• 1
  • 2
  • 3

ربع كيلو عنب على الريق يوميا يكافح أورام السرطان ويعالج الكلى

ربع كيلو عنب على الريق يوميا يكافح أورام السرطان ويعالج الكلى

العنب .. تلك الفاكهة لذيذة المأكل وطرية الشكل .. صغيرة الحجم غنية بالفيتامينات، مليئة بالفوائد الصحية التي لا تعد ولا تحصى، يوصي بها خبراء التغذية لأنها تغذي جسم الإنسان بما ينفعه.
العنب يسهم بشكل كبير في تنشيط العضلات والأعصاب، ومجدد للخلايا، وطارد للسموم من البدن، كما أن الأبحاث الطبية أثبتت دوره في وقاية الجسم من السمنة، علاوة على فقر الدم والإرهاق الجسدي.

يقول الطبيب العالمي جان فالنيه رائد الطب الطبيعي في العالم في سلسلة من روافد الطب البديل لصلاح بن سالم بادويلان، إن العنب هاضم جدا، منشط للعضلات والأعصاب ومجدد للخلايا وطارد للسموم من البدن، ومطهر للبول ومزيل للصفراء من الجسم.
وأكد فالنيه أن الأبحاث الطبية أثبتت منفعته ودوره العملي في وقاية الجسم من السمنة وفقر الدم والإرهاق الجسدي، وفي بحث عملي صادر أخيرا عن إحدى الجامعات الأمريكية أثبت فالنيه أن العنب له دور فاعل ونشيط بشكل خاص مع المصابين بالهزال وضعف العظام واضطرابات الروماتيزم والنقرس والحصى والتسمم والإمساك وضغط الدم.
ولا تتوقف فائدته عند هذا الحد بل إن الكثير من خبراء التغذية يرون أن تناول ربع كيلو عنب يوميا على الريق صباحا، مفيد جدا في علاج أمراض الكلى والجهاز الهضمي، ويحفظ للجسم الحماية في مقاومة الكثير من العلل والأمراض المدمرة كالسرطان وغيرها.
وفي بحث صادر عن إحدى الجامعات البريطانية ثبت من خلاله أن المدن التي يعتمد سكانها في أكلهم على العنب الطازج تقل إصابتهم بالأمراض السرطانية الخطيرة، وما تحدثه من أعراض قد تؤجل الوفاة بفضل ما له من أثر فاعل في تنقية الدم وإزالة السموم والاضطرابات المفاجئة من أنسجة الجسم إذ إن العنب بأنواعه يحتوي على خضرات البوتاسيوم وكثير من الأملاح المعدنية المفيدة في علاج الأورام.
يذكر أن العنب يحتوي على فوائد صحية وغذائية متعددة بل إن بعض العلماء أكدوا أن قيمته الغذائية تعادل حليب المرأة، وأنه يكفي لتغذية الطفل الرضيع خلال أشهره الأولى، حيث يمتاز بأنه أسهل هضما من الحليب وأن الكيلو الواحد من العنب يمنح الجسم 900 وحدة حرارية.

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-04هـ الموافق 2007-04-21م

السرطان يدهم آسيا .. 58 % من الإصابات بعد 13 عاما و65 % عام 2050

السرطان يدهم آسيا .. 58 % من الإصابات بعد 13 عاما و65 % عام 2050

كشف خبراء أمس، أن الدول النامية قد تكون مسؤولة عن أكثر من نصف حالات الإصابة بالسرطان في العالم بحلول عام 2020، بينما ترتفع أعداد سكانها من المسنين.


 


وقال دونالد ماكسويل باركين وهو باحث بارز في جامعة أوكسفورد في بريطانيا إن آسيا التي يوجد فيها أغلب حالات الإصابة بسرطان المعدة والكبد، قد ترتفع فيها نسب الإصابة لتصل إلى 58 في المائة من جميع حالات الإصابة بالسرطان في العالم بحلول عام 2020 وتصل إلى 65 في المائة بحلول عام 2050.


وقال باركين في منتدى لانسيت آسيا الطبي في سنغافورة إن "النمو السكاني سيزيد من عدد حالات الإصابة". وأضاف أن عدد المسنين في آسيا من المتوقع أن يزيد أربعة أمثال بحلول عام 2050.
وذكر الخبراء أن السرطان الذي كان يعد مرضا يصيب الدول الغنية زاد انتشاره في الدول النامية بسبب تدخين التبغ وتناول الكحوليات واتباع الأنظمة الغذائية غير الصحية وعدم ممارسة الرياضة.


وقال جاك فيرلاي مسؤول تحليل المعلومات في الوكالة الدولية لأبحاث مكافحة السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية، إن عدم توافر التكنولوجيا اللازمة لعلاج السرطان في الدول النامية سيزيد من تدهور الوضع.
وأضاف أنه لا تتوافر تقنيات العلاج الإشعاعي في نحو 30 دولة إفريقية وآسيوية.


وأوضح فيرلاي أن من المتوقع أن يتسبب التدخين في وفاة نحو مليار شخص في العالم في القرن الـ 21 وهو عشرة أمثال عدد الوفيات بسبب التدخين في القرن العشرين.
وقال إن "التدخين أهم أسباب الإصابة بالسرطان التي يمكن تجنبها في العالم، وهناك حاجة إلى اتخاذ خطوات للحد من آثار التدخين فورا".

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - 22-04-2007

الأعشاب الصينية تحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

الأعشاب الصينية تحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

كشفت تقارير إعلامية ، أمس ، أن دراسة أجراها باحثون في تايوان وهونج وكونج والصين خلصت إلى أن الأعشاب الصينية التقليدية يمكن أن تساعد على تخفيف الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج الكيماوي لمرضى السرطان.
 


ونقلت صحيفة "بيزنس تايمز" عن الدكتور توني موك شو كام، الأستاذ في علم الأورام في الجامعة الصينية في هونج كونج قوله إن نظاما للعلاج الكيماوي قد يستمر لبضعة أشهر، ويعاني كثير من المرضى الحمى والغثيان والإعياء ويمكن أن يكون هذا سيئا للغاية بالنسبة لبعض الناس. ويتضمن العلاج الكيماوي استخدام المواد الكيمياوية لمنع الخلايا السرطانية من النمو ويستخدم في علاج المرض على نطاق واسع. وقال موك الذي سيتحدث، اليوم، في منتدى لانسيت الطبي البريطاني في سنغافورة إن الدراسة الأخيرة شملت مرضى سرطان الثدي والقولون. وقال للصحيفة: إن كل المرضى المختارين لم يفحصهم فقط إخصائي في علم الأورام ولكن أيضا معالج تقليدي بالأعشاب وضع بعد ذلك وصفة طبية خاصة للعلاج بالأعشاب.

 وبناء على شفرة لا يعرفها إلا الصيدلي يتلقى المريض إما الوصفة الطبية وإما العلاج المموه. وقد أثبتت الدراسة بنجاح أن أدوية الأعشاب يمكن أن تساعد على تخفيف الآثار الجانبية. ودراسة موك هي الأحدث في سلسلة من أبحاث العلاج بالأعشاب بدأت في الصين في منتصف التسعينيات مع ظهور كانجلايتي وهو دواء يحتوي على مستخلصات الأعشاب وهو أكثر أدوية السرطان انتشارا في الصين. ولم يسمح باستخدامه خارج البلاد.المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - 22-04-2007

ارتفاع نسبة السرطان في المملكة.. أسئلة حائرة تبحث عن إجابات!

ارتفاع نسبة السرطان في المملكة.. أسئلة حائرة تبحث عن إجابات!

لقد بات من المعروف والمشاهد في الآونة الأخيرة ارتفاع ملحوظ في نسبة انتشار أمراض السرطان بأنواعه في المملكة ما يجعلنا نطرح ونبحث عن المزيد من الأسباب لذلك وهل كلها أسباب صحية؟ نلاحظ في اطلاعنا على كثير من الأخبار الصحافية من ضبط مواد غذائية فاسدة أو اكتشاف مواد مسرطنة أو مواد تسبب السرطان في عدد من مدن المملكة من قبل تجار أو عمالة لا تخاف الله ما يستدعي اهتمام وزارة التجارة وأمانات المدن في تشديد الرقابة على المواد الغذائية في الأسواق إضافة إلى الرقابة على الخضراوات والفواكه لخلوها من المبيدات الزراعية التي تسبب السرطان.

إن الكثير من المزارعين لا يتقيدون بأوقات ومدد رش ووضع هذه المبيدات فيتم قطفها وإنزالها للأسواق وهذه المبيدات ما زالت موجودة مما يؤثر في صحة الإنسان خاصة وأن الكثير من المواطنين ليس لديهم الوعي الكافي تجاه ذلك فلا يقومون بغسل الخضار بالشكل المطلوب فتتراكم هذه المبيدات على شكل سموم في أجسامهم مسببة الكثير من الأمراض الخطيرة.

وبحسب بحث اطلعت عليه للمهندس الزراعي زكي العباس في موقع فرع وزارة الزراعة في القطيف فإنه يجب عند استخدام المبيدات الكيميائية مراعاة أمرين مهمين: أولا، معرفه خطر المبيدات الكيميائية حيث إن المبيدات عبارة عن مادة أو مواد كيميائية محضرة لمكافحة أي نوع من أنواع الكائنات التي يمكن أن تشكل ضررا على المحاصيل الزراعية وأن معظم المبيدات سامة للإنسان والحيوان لذلك يجب أخد الاحتياطات الوقائية اللازمة عند استخدام المبيد وبعد استخدامه حيث ان التسمم بالمبيدات يكون عن طريق الجهاز الهضمي أو الاستنشاق أو الملامسة عن طريق الجلد كما تسبب المبيدات حساسية للجلد أو أمراضا مختلفة كالسرطان لذلك يجب أن نكون حريصين في اختيار المبيد وذلك بمعرفة نوع المرض أو الآفة المراد مكافحتها والأهمية الاقتصادية لها والضرر الذي تسببه حتى نتمكن من اختيار المبيد المناسب وكذلك طريقة الاستخدام المناسبة. ثانيا، مراعاة فترة التحريم / من دافع ديني وواجب وطني يجب على كل من يتعامل مع المبيدات سواء المحال التي تهتم بالمستلزمات والأدوات الزراعية، أو على المزارعين أن يراعوا ويلتزموا بفترة تحريم المبيدات الزراعية وهي الفترة التي تعقب رش المبيد مباشرة ويمنع منها قطف الثمار لكونها غير صالحة للاستهلاك الآدمي وذلك لما تسببه من أضرار على الإنسان.

وفترة التحريم تكون مشارا إليها من قبل مصنع المبيد على العبوات ولكن العتب أولا على من يبيع هذه المبيدات ويكون هدفه بالدرجة الأولى الربح غير مباليا بصحة الآخرين ودون أن يوجه الفلاح الذي ربما لا يعرف القراءة والكتابة إلى إرشادات استخدام المبيدات وتوضيح فتره التحريم للمزارع والتركيز على أهميتها والضرر الذي تخبئه, وعلى المزارع أن يهتم بالسؤال عن المبيد المناسب للمحاصيل التي يزرعها ويلتفت إلى فترات تحريم المبيدات ألا يكون همه إلا جمع المال على حساب صحة الآخرين، وذلك من خلال رش المبيدات التي ربما تكون عالية السمية والتي تصل فتره تحريمها إلى أسبوع أو أكثر على المحاصيل التي يتم جنيها بمعدل كل يومين مرة خاصة الخضراوات والمحاصيل الورقية غير مبالٍ بالأثر المتبقي للمبيد في الثمار الذي يتناوله بعد ذلك الإنسان والنتيجة من عدم الاهتمام بفترات التحريم يصبح المستهلك هو الضحية إذا كان المنتج نفسه أو أحد أفراد أسرته.

وتأييدا لرأي الباحث الزراعي فإنني أود الإشارة إلى أن الأرقام والإحصائيات تذكر أن الاستخدام العشوائي للمبيدات والهرمونات والأسمدة السامة في رش الزراعات أدى إلى تفشي الأمراض المختلفة والأوبئة وفي مقدمتها الفشل الكلوي والكبدي والسرطان وغيرها من الأمراض المختلفة.. بل ووصل مقدار الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التلوث بالمبيدات نحو مليار دولار منها تلوث البيئة في الريف.

وائل عبد الله اليحيى - الرياض

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - 23-04-2007

مجموعات فرعية