أكد نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ضرورة حض طلاب وطالبات كليات الطب من السعوديين والعالم العربي والإسلامي إلى التخصص في أمراض أورام الغدد اللمفاوية (أحد أنواع السرطان)، لافتاً إلى ضرورة إنشاء مراكز متعددة للأورام، ليتمكن المرضى من العلاج من دون الحاجة إلى البقاء على قوائم الانتظار.
" Asbestos "
تحذير من تسبب «الإسبستس» بسرطان الرئة
حذر استشاري الأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث البروفيسور الدكتور عزالدين إبراهيم، من التعرض لمادة «الاسبستس» الموجودة في حياتنا اليومية، موضحاً أن هذه المادة تعد سبباً رئيساً للإصابة بسرطان الرئة.
وتوجد أمراض متعددة تصيب الذين يتعرضون لمادة الأسبستس، وتعتمد شدة المرض وخطورته بحسب مدة التعرض لغبار هذه المادة, كما أن الأشخاص الذين يدخنون وتعرضوا لغبارها معرضون مرتين تقريباً للإصابة بأحد الأمراض المتعلقة بالأسبستس أكثر من غير المدخنين.
وقال الدكتور إبراهيم: «إن حملة التوعية لمكافحة التدخين التي تقام في جدة، وتستهدف شرائح المجتمع كافة تعد الحل الأمثل لتوعية وتثقيف المجتمع بمضار التدخين». وأضاف أن 80 في المئة من نسب الإصابة بسرطانات الرئة سببها التدخين، فيما تعود نسب الإصابة المتبقية إلى أسباب أخرى، كالتعرض للغازات البيئية السامة على المدى الطويل.
وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن الأبحاث العلمية أظهرت العديد من العلاجات الموجهة، التي تعمل على قطع الإشارات التي تصدرها المستقبلات على سطح الخلية السرطانية المعروفة باسم «هير 1»، التي تعمل على الحد من تكاثر وتبطئة انقسام الخلايا، ما يحد من انتشار المرض وضموره.
وأوضح أن جميع الإحصاءات المتكاملة والمتوافرة في السعودية عن سرطان الرئة قائمة على السجل الوطني للأورام، وبحسب هذا السجل يشكل سرطان الرئة واحداً من أهم خمسة أورام سرطانية تصيب الرجال، مضيفاً أن سرطان الرئة يعتبر الأقل تفشياً بين النساء، بسبب انخفاض نسبة المدخنات بينهن مقارنة بالرجال.
وأفاد الدكتور إبراهيم أن المريض قد يحتاج أحياناً إلى إجراء عمليات جراحية في 30 في المئة من الحالات، غير أن النسبة العظمى من الحالات لا يمكن إجراء عمليات جراحية لها.
المصدر:
المسكنات غير المحتوية على أسبرين تخفض خطر سرطان الرئة
قال بحث نشر في الدورية الدولية للسرطان إن استخدام المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على أسبرين لفترة طويلة يقلل بشكل طفيف على ما يبدو من خطر الإصابة بسرطان الرئة.
وقالت الدكتورة سونيا هيرنانديز- دياز من كلية الصحة العامة بهارفارد ببوسطن وزملاء لها إن "الاستخدام المنتظم للأسبرين أو المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون وربما يحد من خطر الإصابة بسرطانات معوية إضافية أيضا".
وبسبب انتشاره الكبير فقد فحص الباحثون ما إذا كان استخدام الأسبرين أو أنواع محددة أخرى من المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد له تأثير على خطر الإصابة بسرطان الرئة.
وركزت التحليلات على 4336 مريضا بسرطان الرئة و10 آلاف شخص أصحاء كمجموعة تحكم. وقبل تشخيص المرض بفترة تتراوح بين 13 و24 شهرا وصف الأسبرين لنحو 22.1 % من مرضى سرطان الرئة و17.3 % من مجموعة التحكم. ثم وصفت المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد لـ 21.6 % و21.5 % من المرضى ومجموعة التحكم بالترتيب لمدة 13 شهرا تقريبا قبل تشخيص أول إصابة بسرطان الرئة.
وبالمقارنة مع عدم المستخدمين ارتبط استخدام المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد بانخفاض نسبته 24 % في الخطر النسبي للإصابة بسرطان الرئة. وكانت العلاقة العكسية بين المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد وسرطان الرئة أوضح في الرجال عن النساء. وكانت واضحة أيضا أكثر بالنسبة للمدخنين عن غير المدخنين .
ولم يكن هناك تأثير وقائي على ما يبدو للأسبرين بشأن خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى مع استخدامه لفترات طويلة أو بجرعات عالية.
وتم اقتراح آليات عديدة لتفسير التأثير الكيماوي الوقائي للمسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد بما في ذلك تعزيز الجهاز المناعي وتقليص الالتهاب.
المصدر:

















