تحدثت الدكتورة ليلى الهلالي عن افضل اساليب التعامل مع مرضى السرطان من الاطفال، وذلك خلال محاضرة توعوية في مركز الملك فهد الوطني لاورام الاطفال بالتعاون مع جمعية سند الخيرية ومركز الدكتورة ليلى الاجتماعي للاستشارات الاسرية.
كما انه من المفترض عدم قطع الابناء عن المدرسة والدراسة، وانما الحرص على عودتهم للمدرسة بشكل طبيعي مع تهيئتهم لكسب الثقة بالنفس والاجابة عن تساؤلات زملائهم عن طبيعة مرضهم دون خجل او احراج، وكذلك التعاون مع المدرسة لمساعدة الابن على التأقلم مع بيئة المدرسة، خاصة وان بعض الاعراض الجانبية للمرض قد تؤدي الى صعوبة في التركيز والتعلم والذاكرة، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء الى طرق التعليم الفردية من خلال الدروس الخصوصية.
يجدر بالذكر بأن هناك 42طفلا مصابا بالسرطان يقيم مع اهله في سكن المركز، كما يستقبل المركز ما يقارب الالف حالة سنوياً لاطفال مصابين بالاورام.
استشارية سعودية تحذر من ارتفاع نسبة سرطان الثدي بسبب الأنماط الغذائية
دعت دراسة علمية حديثة إلى تشجيع الرضاعة الطبيعية التي تعد واحداً من أهم الأسباب في حماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي.
وشددت الدراسة التي أجرتها استشارية طب الأورام للكبار في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض الدكتورة أم الخير أبو الخير على أن الرضاعة الطبيعية والانجاب يعدان من عوامل الحماية والوقاية من هذا المرض.. ولفتت الدراسة إلى أن سرطان الثدي يعد من الأمراض الأكثر شيوعاً بين جميع أنواع السرطانات الأخرى في المملكة.
وطالبت الدكتورة أم الخير النساء بضرورة الكشف المبكر عن طريق إجراء الفحص الاكلينيكي والذاتي بشكل مستمر من أجل الكشف على الإصابة بواسطة جهاز الماموجرام سنوياً مشيرة إلى أن اكتشاف المرض مبكراً وفي مراحله الأولى يزيد من زيادة نسبة فرص الشفاء منه.
وأوضحت ان الأبحاث العلمية الجديدة أكدت على فعاليات العلاجات الجديدة ومنها الافاستين الذي أضاف أملاً جديداً للمرضى المصابين بسرطان الثدي في مراحله المتأخرة والذي يعمل بطريقة مختلفة حيث تتمثل آلية عمله من خلال قطع الاتصال بين الورم والأوعية الدموية المغذية للورم نفسه وبالتالي يحد من نشاطه داخل الجسم وعدم انتشاره.
وأفادت الدراسة ان علاج افاستين ساعد على تحسين وضع المريضات المصابات بالورم السرطاني بنسب متقدمة ويكون العلاج الكيميائي أكثر فعالية واستجابة علاوة على امكانية السيطرة على المضاعفات.
وتناولت الدراسة أهم أسباب سرطان الثدي في مقدمتها عدم الإنجاب في سن مبكر وعدم استخدام الرضاعة الطبيعية وبلوغ المرأة سن اليأس اضافة إلى عوامل جينية مرتبطة بالتاريخ العائلي والوراثي ووزن الجسم وإهمال الرياضة والعلاج بالهرمونات.
وأكدت الدراسة على أهميةالتوعية الصحية وتغيير أنماط الحياة المختلفة والمتعلقة بالتغذية والحركة على حد سواء وضرورة اتباع الأنظمة الغذائية الصحية ومنها الإكثار من تناول الخضروات والفواكه وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين.
ولفتت الدراسة إلى ضرورة أن تتبع السيدة التي أصيبت بالمرض إرشادات الطبيب في جميع مراحل العلاج التي تسبق العملية الجراحية أو بعدها سواء فيما يتعلق بالعلاج الإشعاعي أو الأدوية الكيميائية أو الهرمونية أو حتى العلاجات المضادة مع العمل على التعايش والتأقلم مع الوضع الصحي والنفسي والاجتماعي للمريضة من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية.
المصدر:
خبراء صينيون يتعرفون على جينات واقية من السرطان
تعرف علماء في الصين على شكل مختلف لأحد الجينات مسؤول فيما يبدو عن حماية الصينيين من أنواع مختلفة من السرطانات.
وقال الخبراء في أحدث عدد من الدورية العلمية"نيتشر جينيتكس" إنهم درسوا الحمض النووي "دي إن إيه" لعشرة آلاف صيني تقريبا تتجاوز
أعمارهم 6 أعوام ونصف العام ووجدوا أن هذا الجين فيما يبدو أكثر تكرارا في أولئك الأشخاص الذين لم يصابوا بأي نوع من السرطان.
وقال دونتشين لين من أكاديمية العلوم الطبية الصينية في بكين "تعرفنا على شكل مختلف للجين "سي إيه آي بي8" يبدو أنه مرتبط بانخفاض سرطانات الرئة والمريء والمعدة والقولون والمستقيم والعنق والثدي". ومن المعروف جيدا أن هذا الجين ينظم موت الخلية.
والموت المبرمج للخلايا مهم لأنه يمنع الخلايا من الانقسام والانتشار بصورة غير مسيطر عليها وهي عملية قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
لكن العلماء لا يعرفون سوى القليل عن الأشكال المختلفة لهذا الجين والدور الذي يلعبه في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
ولتفسير كيفية الفائدة المحتملة لهذا النوع من الجينات لحامله قال لين إن حاملي هذا النوع من الجينات ربما لديهم موت مبرمج أقل لخلايا الدم البيضاء أثناء مقاومتها لأورام أو خلايا قبل تحولها إلى ورم خبيث. وأضاف "الوضع المناعي مهم جدا في تطور مرض السرطان والتفاوت الجيني في النظام المناعي مرتبط بمدى القابلية للإصابة بالسرطان".
ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية فإن السرطان كان المسؤول عن وفاة 7.6 ملايين شخص أو حوالي 13% من إجمالي عدد الوفيات في 2005، والتي بلغت 58 مليونا. وتتوقع المنظمة أن يرتفع العدد إلي 9 ملايين في عام 2015 وإلى 11.4 مليونا في عام 2030.
المصدر:

















