الميلاتونين هرمون يفرز من غدة صغيرة في حجم حبة الترمس توجد في المخ تعرف بالغدة الصنوبرية. والميلاتونين يوجد في جميع خلايا كل كائن حي. إن هرمون الميلاتونين مسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي في كل من الإنسان والحيوان.
وفي الإنسان فإن عملية إفراز الميلاتونين تحدث حيث تواجه أعيننا الظلام وهو سبب إحساسنا بالنعاس أثناء الليل. أما في الحيوان فيضمن الميلاتونين حدوث عملية التناسل وعملية تغيير الجلد في الوقت الأمثل لها من العام .
الجمعية تتلقى شكر من معالي الدكتور الربيعة
بعث معالي الدكتور عبدالله عبدالعزيز الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني خطاب شكر إلى سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو عبر خلاله عن جزيل شكره وتقديره على اهتمام الجمعية وعنياتها بمرضى السرطان عموماً وما تقدمه الجمعية من دعم للحالات المرضية التي يتم تحويلها من قسم الخدمات الاجتماعية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية .
طرق التشخيص والوقاية من سرطان الرحم
هنالك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها عمل التشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم ومنها:
1- المسحة المهبلية(Pap.Smeaar)
2- التنظير المهبلي (الكولبوسكوب)
3-الخزعة من عنق الرحم
وطرق الوقاية من سرطان عنق الرحم
1- المسحة المهبلية(Pap.Smeaar) وكذلك تعرف بلطاخة عنق الرحم وهي من الفحوص الاساسية لاكتشاف سرطان الرحم عند المرأة ويتضمن أخد عينة من خلايا عنق الرحم عن طرق الفحص المهبلي ومسحها على زجاجة خاصة وارسالها الى اخصائي علم الانسجة لدراستها وتحليلها، ومن الفروض على كل سيدة ان تجري هذا الفحص مرة في كل سنة على الاقل خصوصا بعد تجاوزها سن الثلاثين وقد يرى الطبيب المعالج ان من الانسب اعادة اجراء هذا الفحص مرة كل ثلاث اشهر اذا شك باصابة المرأة به أو حين تكون قيد المعالجة او اذا كانت المراة ذات خطورة عالية للتعرض لسرطان عنق مثل السيدات اللواتي يعانين من امراض جنسية مزمنة مثل التهاب الفيروس الحليمي البشري والكلاميديا والهربس وجود خلل مناعي بالجسم او السيدات اللواتي ينقصهن الاهتمام بالعناية الشخصية والنظافة وكذلك اذا كان الزوج لدية امراض جنسية. ان اجراء هذا الفحص بسيط جداً وغير مؤلم ولايشكل اي ازعاج وقليل التكلفة. والمسحة المهبلية باختصار هي فحص مهبلي وقائي لاكتشاف اي تغيرات غير طبيعية بعنق الرحم مبكراً. واكتشاف الخلايا السرطانية الاولى مما يسهل المعالجة وينقد حياة المرأة بإذن الله من عواقب هذا المرض الخطير.
2- التنظير المهبلي (الكولبوسكوب) والتنظير المهبلي هو عبارة عن خدمة اوسيلة أخرى من وسائل التشخيص المبكر لهذة الآفة، وهو كناية عن منظار مكبر تكشف بواسطتة الاماكن المهددة بالمرض ويستخدمة استشاري الاورام النسائية في حالات معينة وذلك عندما تكون نتيجة اللطلخة المهبلية غير طبيعية او في حالة وجود امراض مزمنة وتقرحات في عنق الرحم.
3-الخزعة من عنق الرحم حيث قد يرى الطبيب المعالج أخد خزعة من مكان ما من عنق الرحم مشكوك بسلامتها ودراسة هذه الخزعة تعطي الجواب الشافي والأكيد عن وجود او عدم وجود سرطان في عنق الرحم وتحديد نوعيته حيث من الممكن أخد هذة الخزعة في العيادة او داخل المستشفى دون الحاجة لاستحدام البنج.
طرق الوقاية من سرطان عنق الرحم
تنحصر طرق الوقاية من الامراض الخبيثة بما يلي:
1- معالجة الالتهابات معالجة فعالة وخاصة تقرحات عنق الرحم اما بالعلاج بالمضادات الحيوية المهبلية او بالكي بالكهرباء او بالتثليج او باستخدام اشعة ليزر او بواسطة العملية الجراحية باقتطاع مكان الآفة وتعمل هذه الاجراءات اذا وجد تغيرات في غشاء الرحم مقبل الخبيثة.
2- ومنطلق الوقاية الاخرى فحص عنق الرحم والاعضاء التناسلية الاخرى بعد كل ولادة للتأكد من سلامتها.
3- يجب مراجعة الطبيب في كل الحالات التي تشعر فيها المرأة ان شيئا ما غير طبيعي يحدث لديها مثل ظهور افرازات غير طبيعية ذات رائحة كريهة او ظهور آلام في الحوض او نزيف دموي خارج اوقات العادة الشهرية.
4- يستحسن مراجعة الطبيب بعد تجاوز سن الخامسة والثلاثين كل ستة اشهر او كل سنة مرة واحدة على الاقل وذلك كشف الدوري على الاعضاء التناسلية واجراء الفحوصات اللازمة عليها مثل فحص اللطاخة المهبلية والتنظير الرحمي بواسطة الكلبوسكوب وهذان الفحصان لهما اهميتهما الكبرى بالنسبة لاكتشاف لاكتشاف الامراض الخبيثة لعنق الرحم في المراحل الاولى، اذ ان غالبية الحالات والاصابات التي تكتشف عادة تكون قد تعدت الدرجة الثانية او الثالثة مما يقل من فرص نجاح العلاج، وهذه هي المشكلة الكبرى التي تواجهنا نحن كاطباء مختصين في علاج الاورام النسائية وتقف حجر عثرة في انقاد المرأة من هذا المرض الخطير.
ان الوقاية الطبية مثل أي وقاية أخرى تتطلب مقدارا معين من الثقافة والتوعية الاجتماعية وخاصة اذ هي شملت الوقاية من الأمراض النسائية الخبيثة، وهنا يلعب التثقيف الجنسي لدى الفتاة والمرأة البالغة عند قيامها بمهام الام دورا كبيرا وفعالا في تفادي كثير من الاصابات الصحية.
المصدر:

















