أشار بحث جديد إلى أن الأشخاص الذين يختتمون يومهم باحتساء الشاي كل ليلة في استرخاء ربما تقل مخاطر إصابتهم بنوعين شائعين من سرطان الجلد.
بمناسبة نيل الجمعية لجائزة أعمال البر
مؤسسة دعم مراكز مرضى السرطان باليمن تهنئ الجمعية
تلقت الجمعية خطاب تهنئة من المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان بالجمهورية اليمنية بمناسبة حصول الجمعية على جائزة الأمير محمد بن فهد لأعمال البر .
أشادوا فيه بإنجازات الجمعية المتواصلة والدائمة في مجال مكافحة مرض السرطان وتعاونها المستمر مع كافة المراكز المحلية والدولية لدعم مكافحة مرض السرطان مثمنين نيل الجمعية لجائزة الأمير محمد بن فهد وأنها تعبير للشعور الصادق بعظم المسؤولية تجاه معاناة مرضى السرطان .
عقاقير مجتمعة تعالج سرطان الثدي بفعالية
أعلن باحثون أمريكيون أول من أمس أن مجموعة من 3 عقاقير مستهدفة ربما تساعد نساء مصابات بسرطان الثدي من نوع " إتش آي آر2- إيجابي" بشكل أفضل كثيرا من أي عقاقير أخرى تستخدم بشكل مفرد. ويعد هذا النوع مسؤولا عن حوالي ربع حالات سرطان الثدي بين البشر.
وأظهرت دراسة أجريت على الفئران أن استخدام العقاقير الثلاثة إلى جانب عقار لسرطان الثدي يسمى "تاموكسيفين" ساعد تماما على التخلص من الأورام ولم تظهر مرة أخرى. وعلى نقيض ذلك يمكن أن تظهر الأورام بعد عدة أسابيع إذا استخدم عقار واحد بمفرده.
وقال الدكتورة راشيل تشيف بكلية طب بايلور في هيوستون التي أشرفت على الدراسة "للمرة الأولى تمكنا من شفاء فئران مصابة بسرطان ثدي قوي يصيب البشر".
واختبرت تشيف وزملاء لها عقارا تجريبيا يسمى "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب" ويباع بالاسم التجاري هيرسبتين. وتصنعه شركة جيننتيك التي يملك غالبية أسهمها شركة روش. والعقار الثالث هو "جيفيتينيب" الذي تبيعه شركة إسترازينيكا تحت الاسم التجاري أريسا.
وهذه العقاقير هي أجسام مضادة مستخرجة من خلايا متطابقة جينيا - وهي بروتينات معدلة للنظام المناعي للإنسان ومصممة تحديدا لمهاجمة جوانب معينة من الأورام.
وكتب الباحثون في دورية معهد السرطان الوطني قائلين إن نتائجهم هذه تدعم فكرة أن أورام "إتش آي آر2- إيجابي" تكتسب في نهاية الأمر مقاومة لأي نوع من الأدوية لكن مهاجمتها على عدة جبهات يمكن أن توقف هذا التطور.
وقالت الدكتورة جرازيا إربينو التي شاركت في هذه الدراسة "لدينا الآن علاج فعال وإن الشفاء من هذا المرض تحسن بشكل ملحوظ".
واستخدم العلاج الكيميائي للسرطان طويلا في شكل مجموعات لكن استخدام أدوية مستهدفة عديدة يمكن أن تسبب أعراضا جانبية أقل نظرا لأن العقاقير تؤثر فقط على الأورام وليس على الخلايا السليمة.
وقالت تشيف في بيان "عندما نتتبع هدفا معينا في ورم المريض، يرجح أن يكون العلاج أكثر فعالة وأقل سمية".
المصدر:
















