• 1
  • 2
  • 3

علاج جديد يسهم في إيقاف نمو الورم السرطاني فترة أطول بنسبة 70 في المائة

علاج جديد يسهم في إيقاف نمو الورم السرطاني فترة أطول بنسبة 70 في المائة

أكد الخبير العالمي في علاج الأورام الدكتور مارك كوزولوف استشاري الأورام في الولايات المتحدة الأمريكية أنه أصبح من الممكن الآن تقليل حجم الأورام السرطانية والسيطرة على نموها، وبالتالي زيادة عمر المريض بإذن الله.

وأشار الدكتور كوزولوف في ورقة العمل التي قدمها في مؤتمر مستجدات الأورام الذي اختتم أعماله في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة إلى أن تقليل نمو حجم الورم السرطاني يعود إلى إضافة الأفاستين البيولوجي إلى العلاج الكيميائي للمريض. وأكد الدكتور كوزولوف أن هذا النوع من العلاجات أثبت فعالية في ضمور الورم وتقليل حجمه، بالإضافة إلى السيطرة على نموه وزيادة عمر المريض بإذن الله. وأضاف الدكتور كوزولوف: بات من المؤكد أن إضافة الأفاستين إلى العلاج الكيميائي يقدم فرصاً علاجية أفضل من العلاج الكيميائي منفرداً، وقد أصبح العلاج البيولوجي مع العلاج الكيميائي الطريقة المعتمدة للعلاج في دول كثيرة في العالم بما فيها المملكة العربية السعودية.

ولاحظت آخر الدراسات العلمية الموثقة التي أجريت على 900 مريض من مرضى سرطان القولون والمستقيم وجود تفاوت ملحوظ في نسب ضمور المرض لدى أولئك الذين يخضعون لجلسات العلاج الكيميائي المضاف إليه عقار الأفاستين مقارنةً بالحالات التي استخدمت العلاج الكيميائي فقط. وألمح إلى أن عملية الإضافة تلك ساهمت في إيقاف نمو وتطور السرطان فترة أطول بنسبة 70% مقابل فترة إطالة لمدة 30% فقط للمرضى الذين يُعالجون فقط بالعلاج الكيميائي.

الجدير بالذكر أن الورم السرطاني يحتاج عادة إلى تغذية مستمرة ودائمة بالأوكسجين والغذاء حتى ينمو وينتشر، ويحصل السرطان على ذلك عن طريق تكوين أوعية دموية خاصة بالورم تدعى عملية التكوين للأوعية الدموية، حيث تبدأ عملية التكوين عندما يقوم الورم بإرسال إشارة معينة لأقرب وعاء دموي (شريان أو وريد) ليقوم بتكوين جذر صغير عبارة عن وعاء دموي صغير باتجاه الورم، وتبدأ بعد ذلك الأوعية الدموية في النمو بشكل عشوائي وتغذية الورم بالدم الحامل للغذاء والأوكسجين، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في حجم وانتشار المرض.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة الاربعاء 02 ربيع الأول 1428 العدد 12592

المستشفى أقر بخطئه لكنه لم يقدم المبررات

تشخيص خاطئ يتسبب في إصابة مواطن بسرطان الدم

تشخيص خاطئ يتسبب في إصابة مواطن بسرطان الدم

لم يكن المواطن سليمان قفاص يعلم أنه سيذهب برجليه إلى عالم السرطان المرعب عندما راجع أحد المستشفيات الخاصة بجدة"jحتفظ الوطن باسمه" شاكياً من آلام وانتفاخات في أسفل بطنه.
ويعيش المواطن قفاص حالة سيئة من المرض العضوي والنفسي نتيجة خطأ في التشخيص وتهاون وإهمال الأطباء الذين تعاقبوا على علاجه كما روى قصته لـ"الوطن".

وقال إنه راجع مستشفى خاصا قبل ثلاث سنوات عندما شعر بآلام شديدة في الخصيتين شخصها الطبيب المعالج على أنها دوالي و لابد من إجراء عملية على وجه السرعة, و بعد العملية وصف له علاج مهدئ للآلام ومضاد حيوي100 ملجم لمدة 45 يوما متواصلة إلا أن الآلام لم تخف.

وأضاف أنه في تلك الأثناء كان يراجع الطبيب نفسه الذي أخبره أن الآلام طبيعية وعادية ووجهه إلى استخدام نفس الدواء وكان وزنه في ذلك الوقت 137 كيلو جراماً ثم بدأ يشعر بتغير مفاجئ في الخصيتين حيث زاد حجمهما وبدأت تنزل منها سوائل و ظهرت تقرحات.

و أوضح أنه راجع الطبيب بعد مرور سنة ونصف من المعاناة والألم حيث قال له إنه لابد من إجراء عملية أخرى في نفس المكان فطلب حينها تغيير الطبيب في نفس المستشفى حيث قام بالكشف عليه من جديد ونصحه بإجراء العملية بشكل سريع فانصاع لأمره ونصيحته.

وأكد أنه بعد الانتهاء من إجراء العملية بدأ يشعر بآلام حادة ومغص متواصل ناتج من مكان العملية فيما صرف له الطبيب مضادا حيويا 1000ملجم للمساعدة على التئام الجرح و هنا أخذ وزنه ينقص يوما بعد يوم حتى وصل إلى 80 كيلو جراماً واستمر الحال لمدة سنة ونصف أخرى.

وقال إنه في أول أيام عيد الأضحى الماضي شعر بآلام حادة أسفل البطن أسقطته مغشيا عليه فراجع المستشفى حيث أفاده بتضخم الطحال والكبد ومن ثم تم تحويله لأحد أطباء المستشفى سأله عما إذا كان قد تم إجراء عملية سحب نخاع منه.
وبعدها قرر الطبيب تنويمه للاشتباه بوجود سرطان في الدم حيث أكد الطبيب له أنه كان هناك طلب بأخذ عينة من النخاع الشوكي لتحديد نوع السرطان قبل إجراء العملية الثانية لأنه في وقت إجرائها كانت نسبة كريات الدم البيضاء في الدم 123 لكن الطبيب تجاهل الأمر وقام بإجراء الجراحة مع علمه بخطورتها وبهذا لم يتم تشخيص المرض لديه إلا بعد 3 سنوات من المعاناة بالرغم من معرفة الطبيب المعالج لخطورة المرض خصوصاً أن السرطان في الدم.
ويؤكد سليمان أن مدير المستشفى اعترف له بالخطأ الطبي الذي حدث من قبل الأطباء وحينما سأله عن الحل قال:"من حقك أن تتقدم بشكوى للجهة التي تريد" ثم نقل ملفه إلى مستشفى آخر متخصص في علاج الأورام السرطانية لمواصلة العلاج.
وأضاف أن الحال بالمستشفى الآخر لم يكن أحسن بكثير حيث تم أخذ عينة دم لفحصها وطلبوا منه مراجعتهم بعد شهر لمعرفة النتيجة لدى وصولها من المعامل في الرياض لتحديد نوع السرطان وطريقة العلاج وبعد مراجعته للمستشفى قيل له إن العينة ضاعت ولا بد من أخذها مرة أخرى, وقبل أن يصل إلى المنزل اتصلوا مرة أخرى وطلبوا منه إعادة أخذ العينة للمرة الثالثة والانتظار لشهر ونصف أخرى ولم يتم إعطاؤه أي أدوية خلال هذه الفترة وذلك بحجة عدم توفر العلاج الذي يكلف 12 ألف ريال شهرياً بالمستشفى والذي بحث عنه في جميع مستشفيات جدة و لم يجد سوى علبة واحدة اشتراها على حسابه بـ 12 ألف ريال.

ولم تقف فصول المعاناة عند هذا الحد إذ يؤكد أنه راجع المستشفى منذ أسبوع بناء على موعد وقاموا بأخذ تحاليل دم منه بعد ذلك تم عرضها على الطبيب المعالج الذي أبدى دهشته معلنا أن نتيجة التحاليل تؤكد أن الدم سليم 100% ما جعل مشاعره تهتز بمزيج من الفرح, والخوف, ولاندهاش.

ويضيف أن هذا الأمر لم يستغرق طويلا حيث طلب الطبيب إعادة التحليل وكانت الصدمة أن النتيجة الأولى التي تم عرضها على الطبيب كانت لشخص آخر وليست له.

من جانبها، انتقدت استشارية أمراض دم وطب نقل الدم رئيسة قسم الخدمات بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي الدكتورة سلوى هنداوي تأخير تشخيص حاله سليمان لمدة 3 سنوات مما أوقع عليه الضرر الكبير في صحته بوجه عام حيث إن تأخير التشخيص حرمه من تلقي العلاج المناسب وفي الوقت نفسه عرضته للآثار الجانبية مثل تضخم الطحال والكبد.

وأكدت أن التشخيص المبكر للمرض يعطيه فرصة للشفاء النهائي بزرع للنخاع أو حصوله على الدواء الذي يؤخر المضاعفات وتحسن وضع المريض لسنوات وسنوات مشددة على أنه خطأ فادح ما قام به المستشفى من إجراء عمليه أخرى بالرغم من معرفته بارتفاع عدد كريات الدم البيضاء إلى 123 ألفاً.

وأشارت إلى أن الوقت الذي تستغرقه ظهور نتيجة تحاليل عينات الدم لا يتجاوز أسبوعين حتى ولو تم إرسالها خارج المملكة وخلال هذه الفترة لا يترك المريض بدون علاج وعينة النخاع لا تستغرق أكثر من يومين لأخذ النتيجة.
إلى ذلك، يرى المحامي الدكتور عمر الخولي أنه يحق للمواطن سليمان رفع دعوى قضائية ضد المستشفى وضد الطبيب المعالج أمام الهيئة الطبية الشرعية وهي لجنة مشكلة بموجب نظام ممارسة المهنة للطب البشري وطب الأسنان و تسمى الدعوة دعوه تعويض عن الخطأ الطبي الواقع عليه.
وأكد أن هناك نظاما خاصا بالمستشفيات الخاصة لافتا إلى أن التعويض المادي يتم تقديره من قبل اللجنة حسب معايير شرعية معينة تتبعها على أساس الدية الشرعية، وعلى ضوئها يتم تحديد مقدار التعويض الذي يدفع للمتضرر بقدر ما أصاب جسده من عطب وليس للمتضرر الحق في تحديد مبلغ التعويض.
 

المصدر:

  • جريدة الوطن الأربعاء 2 ربيع الأول 1428هـ الموافق 21 مارس 2007م العدد (2364)

الخدمات الطبية بالقوات المسلحة قدّرت جهودها

الخدمات الطبية بالقوات المسلحة قدّرت جهودها

تلقَّت الجمعية السعودية لمكافحة السرطان شهادة شكر وتقدير من مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء طبيب كتاب بن عيد العتيبي؛ نظراً لمساهمتها في الدعم المتميز والمتواصل لمرضى الأورام بمستشفى القوات المسلحة بالرياض العام الماضي.

وقد عبَّر رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبد الله بن سليمان العمرو عن شكره وتقديره لسعادة اللواء طبيب كتاب بن عيد العتيبي على هذه المبادرة التي تعكس مدى الجهود والمساعي الحثيثة التي تقدمها الجمعية لدعم وخدمة مرضى السرطان، مؤكداً إسهام الجمعية ودعمها لجميع مرضى السرطان في المملكة.

الجدير بالذكر أن الجمعية قدمت الدعم لنحو (2800) ألفين وثمانمائة مريض ومريضة خلال العام المنصرم بمبلغ تجاوز (2.800.000) مليونين وثمانمائة ألف ريال.
 

المصدر:

  • جريدة الجزيرة الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428 العدد 12591

الأمير متعب بن عبدالله يفتتح المؤتمر العالمي السادس لأمراض وسرطان الدم

الأمير متعب بن عبدالله يفتتح المؤتمر العالمي السادس لأمراض وسرطان الدم

افتتح صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية أمس فعاليات المؤتمر العالمي السادس لامراض وسرطان الدم الذي يعقد بالتزامن مع الملتقى السنوي الاول للتمريض في أمراض وسرطان الدم والملتقى السنوي الاول لتقنية مختبرات أمراض الدم الذي تنظمة الشؤون الصحية بالحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني بالتعاون مع وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، وذلك بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض. وبدأ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آي من القرآن الكريم.

ثم ألقى رئيس المؤتمر السادس لامراض وسرطان الدم الدكتور أحمد العسكر كلمة أشار فيها إلى أن المملكة العربية السعودية تحتل حاليا مرتبة متدنية في نسبة حدوث السرطان حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، بيد أنه لفت الانتباه إلى المؤشرات التي ربما تزيد في ظلها عدد حالات السرطان بالمملكة خلال السنوات القادمة، منها الزيادة المطردة في عدد السكان وتغير شكل الهرم البشري وتغير أسلوب الحياة والغذاء.

وتحدث عن أنواع أمراض السرطان بالمملكة ونسبة وجودها، مشيرا إلى أن أمراض فقر الدم الوراثي تشكل معضلة كبرى؛ إذ يصل تفشي هذا المرض إلى نحو 30 في المائة من السكان في بعض مناطق المملكة، وهو ما أدى إلى اتخاذ حكومتنا الرشيدة القرار الصائب بإلزام الفحص الطبي قبل الزواج. وتطرق الدكتور العسكر إلى الملتقى وتميزه هذا العام بإضافة ملتقيَين علميَّيْن آخرين هما الملتقى السنوي الأول للتمريض في أمراض السرطان والدم والملتقى السنوي الأول لتقنية مختبرات الدم.

إثر ذلك القى عميد الدراسات العليا والشؤون الاكاديمية بالشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله الشميمري كلمة تحدث فيها عن المحاور والمواضيع التي ستناقش خلال الملتقى.

بعد ذلك القى معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة كلمة نوه فيها بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز للأورام بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض.

ولفت النظر إلى الاهتمام والرعاية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين للتعليم بصفة عامة والتعليم الصحي خاصة، مستشهدا بإنشاء جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية التي عدها الجامعة الأولى في المنطقة المتخصصة في العلوم الصحية.

وفي حديثه عن البحث العلمي في مجال الطب وأهميته في نمو القطاع الصحي وتطوره أشار معاليه إلى التوجيه السامي الكريم بإنشاء مركز عالمي للابحاث الطبية تابع لجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية وموافقة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على أن يحمل المركز اسمه الكريم.

ثم ألقى صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية كلمة تحدث فيها عن النهضة الصحية في المملكة وما تشهده من تطور متسارع بفضل من الله تعالى ثم بفضل ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - من رعاية واهتمام كبيرين، فصحة المواطن والمقيم على هذه الأرض الطاهرة تكتسب أولوية مطلقة من خلال الحرص على الارتقاء بالخدمات المقدمة وتطبيق أحدث ما وصل إليه العلم عبر الاستفادة من التقنيات الحديثة وتوصيات البحوث العلمية التي تسعى إلى البحث والتقصي عن الكثير من الأمراض ومسبباتها وطرق علاجها.

وأضاف سموه أننا فخورون بما وصلت إليه الخدمات الصحية في الشؤون الصحية بالحرس الوطني، ويؤكد على ذلك الاعتراف الذي حصلت عليه مستشفيات الحرس الوطني من هيئة المعايير العالمية المشتركة لتقييم المنشآت الصحية الذي يعد دليلا على ما يتحقق لهذا القطاع من انجازات متميزة، كما أن الجانب الاكاديمي العلمي متمثلا في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية له دوره الكبير في ايجاد الكفاءات الطبية المؤهلة تأهيلا علميا رفيعا، وقد أولت الجامعة الجانب البحثي متمثلا في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية جُلّ اهتمامها من خلال تركيز المركز على الابحاث الاساسية من أجل تشكيل أرضية خصبة من المعلومات والدلائل التي توفر ظروفا ملائمة لنجاح وتكامل العمل الطبي.

وقال سموه إن مثل هذه المؤتمرات الدولية تزيد من خبرة أطبائنا من خلال الاحتكاك والاستفادة من تجارب العلماء والأطباء الذين سبقونا وشهد لهم العالم بالتميز في مجال تخصصهم والذين نسعد بحضورهم هذا المؤتمر حتى تعم الفائدة ويتحقق الهدف الذي من أجله تعقد هذه المؤتمرات.. وكلي أمل أن يتكلل مؤتمركم بالنجاح وأن يخرج بالتوصيات البناءة التي تساعد على الاستفادة من أحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال.

وفي ختام كلمته شكر سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز جميع المشاركين في هذا الملتقى على حضورهم، كما شكر الشؤون الصحية بالحرس الوطني على دعوتها وتنظيمها مثل هذه المؤتمرات الطبية المهمة، متمنيا للجميع دوام التوفيق والنجاح.

وفي ختام الحفل تشرف المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للشؤون الصحية بالحرس الوطني بتقديم درع تذكارية لسمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بهذه المناسبة.

ثم قام صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث قص سموه الشريط وتجول والحضور داخل المعرض الذي يضم مشاركات العديد من الشركات العالمية المتخصصة التي تعرض احدث ما توصل اليه العلم في تشخيص وعلاج أمراض وسرطان الدم. وقال صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية في رده على سؤال صحفي عقب الحفل حول حصول مستشفيات الحرس الوطني على اعتراف هيئة المعايير العالمية المشتركة لتقييم المنشآت الصحية قال سموه (لا شك أن المجهود والعمل الذي قام به الحرس الوطني والشؤون الصحية بشكل خاص عمل يشكر عليه كل العاملين والقائمين فيه، وخصوصاً معالي الدكتور عبدالله الربيعة وجميع زملائي وإخواني المشاركين في الشؤون الصحية.. ولا شك ان هذا العمل لم يأتِ من فراغ وإنما من جهد وعمل مضن وسنين طويلة.. ولا شك أن هذا العمل كان بدعم من سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لدعم الخدمات الطبية في جميع القطاعات خاصة العسكرية حيث إن هناك منافسة قوية بين هذه المستشفيات للوصول إلى أعلى المستويات).

وحول إمكانية إيجاد مركز متخصص لفصل التوائم السياميين في مستشفيات الحرس الوطني أشار سموه إلى أن الوضع الحالي لا يدعو إلى إيجاد مثل هذا المركز المتخصص لفصل التوائم، مشيرا إلى انه كلما دعت الحاجة أو كلما عرض على خادم الحرمين الشريفين او علم بوجود حالة من هذا النوع فإنه يسعى دائما - حفظه الله - إلى أن يقدم لهم أفضل الخدمات سواء الطبية او كل ما يحتاجونه للوصول للمملكة العربية السعودية واجراء العملية.

وأكد سموه ان الشؤون الصحية في الحرس الوطني تسعى دائما إلى التطوير والتحديث والتجديد في خدماتها وإدخال كل ما هو جديد في العلوم الطبية لخدمة كل من يحتاج إلى هذه الخدمات.

وقال سمو الأمير متعب بن عبدالعزيز في ختام حديثه لوسائل الاعلام إن مشروع الطيران العمودي في الحرس الوطني يسير بشكل جيد جدا حتى الآن.
 

المصدر:

  • جريدة الجزيرة الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428 العدد 12591

مجموعات فرعية