• 1
  • 2
  • 3

الكنهل يطالب بقوانين وأحكام رقابية للحد من الأمراض المزمنة والتسرطن

الكنهل يطالب بقوانين وأحكام رقابية للحد من الأمراض المزمنة والتسرطن

طالب الرئيس المكلف للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الكنهل بوضع القوانين و (التشريعات) والأحكام الرقابية على الغذاء في مراحل التداول المختلفة من الإنتاج وحتى الاستهلاك، وعلى الدواء والأجهزة الطبية في مرحلتي قبل وبعد التسويق. للحد من الأمراض المزمنة والتسرطن.

وقال في تصريح لـ"الوطن" إن الهيئة العامة للغذاء والدواء جهة رقابية لها دور هام في الحد من الأمراض المزمنة ومن الآثار السلبية للمواد الغذائية غير الصحية المسببة لها إضافة لدورها في توعية كافة الفئات المعنية بإنتاج الغذاء وتصنيع وتسويق الغذاء والدواء والأجهزة الطبية، وكذا جميع فئات المجتمع من مستهلكين أو مستخدمين، و تبني التوجهات الحديثة ومواكبة التطورات في التقنيات والعادات الغذائية والصحية لزيادة ضمان سلامة وجودة الغذاء وفعالية ومأمونية الدواء ودقة الأجهزة الطبية، مضيفا أن دور الهيئة العامة للغذاء والدواء كجهة رقابية يكتمل بالتعاون مع كافة شركائها من منتجين ومصنعين ومسوقين ومستهلكين للغذاء ومصنعين ومسوقين ومستخدمين للدواء أو للأجهزة الطبية.

وألقى الكنهل باللوم على الإعلام في إعلانات الوجبات السريعة الموجهة للأطفال بشكل مباشر باستغلال الشخصيات الكرتونية المحببة لهم في الإعلان وقال إن هذه الحملات مكثفة وموجهة بشكل كبير للأطفال بينما في بعض الدول الغربية يمنع استغلال الشخصيات الكرتونية بالترويج للوجبات السريعة مثل السويد وغيرها، مشيرا إلى أن دور الهيئة هو الشراكة مع الجمعيات الصحية والقطاع الخاص في التوعية من الأمراض المزمنة.

وكان الكنهل قد تناول في ورقة العمل التي ألقاها في الندوة السعودية الخليجية للأمراض المزمنة والملتقى الأول للجمعيات الصحية المتخصصة "الوقاية من الأمراض المزمنة استثمار حيوي" والمقامة في الظهران ـ تناول الأمراض المزمنة والمنتشرة في المملكة وكيفية الحد منها عن طريق الغذاء والدواء ومنها أمراض القلب والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة وأمراض السكري والاعتلال الجيني والاعتلال العقلي والاعتلال البصري والسمعي، وقال إنه يمكن الحد من الأمراض المزمنة بالمملكة عن طريق تلافي مسبباتها بالغذاء الصحي.

المصدر:

  • جريدة الوطن

تداعيات «حرب الخليج» والنشاط الصناعي سبّبا زيادة الإصابة بالسرطان في «الشرقية»

تداعيات «حرب الخليج» والنشاط الصناعي سبّبا زيادة الإصابة بالسرطان في «الشرقية»

أثار الكشف عن ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان في المنطقة الشرقية، جدلاً بين المشاركين في مؤتمر «السرطان 2007» الذي انطلق أمس في الخبر. وعزا أطباء مشاركون في فعاليات المنتدى الذي يستمر يومين، الارتفاع إلى تداعيات حرب الخليج الثانية والنشاط الصناعي في المنطقة.

وكان رئيس المؤتمر الدكتور إبراهيم الشنيبر، كشف في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى، أن المنطقة الشرقية «تحوي أكبر عدد من حالات سرطان الثدي، بحسب إحصاءات السجل الوطني»، موضحاً أن «سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً في المملكة ويحتل المرتبة الأولى، ويبلغ عدد المصابات به من النساء نحو 20 في المئة من مجمل الإصابات بمرض السرطان، فيما تكثر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية بين الرجال، بنسبة تسعة في المئة».

من جانبه، قال نائب أمير الشرقية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد بعد افتتاحه «المؤتمر العلمي العالمي الثاني لمرض السرطان»: «إن الإسلام نظام متكامل يشمل الحياة والآخرة، ويحث على العلم والتعلم، ومنه استقى علماء هذه الأمة القدامى منهجهم، وأصبحوا رواد البحث العلمي المعتمد على الملاحظة والتجربة»، مضيفاً ان «التطور الذي تشهده بلادنا في جميع المجالات، يُقرُّ به الجميع، وبخاصة في المجال الصحي، وكذلك الاهتمام بالبحوث العلمية الطبية، حيث تقام الندوات والمؤتمرات من أجل ذلك»، معتبراً المؤتمر «تأكيداً على مبدأ المشاركة والتفاعل، وقدرتنا على القيام بأمر يساهم في إسعاد البشرية، فالرغبة في البحث وتأكيد الذات ثروة، يجب أن تستثمر بشكل يُجني ثماره».

وعلى رغم ان الإحصاءات التي أوردها رئيس المؤتمر نقلاً عن السجل الوطني تعود إلى نحو سبعة أعوام، إلا أنها أثارت جدلاً حول أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بالأورام السرطانية في الشرقية. ورجح أطباء ان تكون عائدة إلى «تداعيات حرب الخليج الثانية التي وقعت العام 1991، إذ سجلت المنطقة منذ ذلك العام أعلى نسبة إصابة بأمراض السرطان»، مشيرين أيضاً إلى «التلوث الصناعي في الشرقية». وذكروا أن «أكثر الأورام السرطانية انتشاراً هو سرطان الثدي، خصوصاً بين النساء في الفئة العمرية بين 30 إلى 50 عاماً».

وشدد المشاركون في المؤتمر على حاجة السعودية إلى «أحدث وسائل علاج المرض واستئصال الأورام، خصوصاً الخبيثة منها، وأبرزها العلاج بالجهاز الإشعاعي (البوزترو)، الذي يوجد منه جهاز واحد في المنطقة الشرقية في مستشفى الملك فهد التخصصي، فيما أوضح أطباء ان «آخر سيتم توفيره قريباً في مستشفى الدمام المركزي».

من جهته، قال المدير العام للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية الدكتور عقيل الغامدي: «إن مكافحة الأمراض بحاجة إلى تضافر الجميع»، مضيفاً أن «الوعي المطلوب تحققه يحمي المجتمع من الأمراض ويحد منها، وتدخل في ذلك مجموعة كبيرة من الأمور المتصلة ببعض، التي تؤدي في النهاية إلى منع انتشار الأمراض والقضاء عليها». وأشار إلى «أننا بحاجة إلى مضاعفة الجهود المبذولة، من اجل الوصول إلى وعي متكامل في المجتمع، يضمن المشاركة الفاعلة للحصول على حياة خالية من الأمراض، وأكد أن السعي حثيث من اجل الوصول إلى هذا الأمر».

إلى ذلك، يناقش «المؤتمر العلمي العالمي الثاني لمرض السرطان» ثلاثة محاور رئيسة، هي «دور الأشعة النووية وجراحة المنظار وزراعة الأعضاء في علاج السرطان، وسرطان الغدد اللمفاوية، وسرطان الثدي»، ويتكون البرنامج العلمي من «تسع جلسات علمية، تنتهي كل جلسة بفترة نقاش وتبادل الآراء والخبرات».

وأوضح رئيس مؤتمر «منتدى السرطان 2007» الدكتور إبراهيم الشنيبر أن «المادة العلمية تشمل 36 ورقة عمل، منها 14 قدمها أطباء في السعودية، و22 ورقة من الخارج، ويشارك 12 طبيباً من دول مختلفة، ومنها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وايرلندا والسويد»، مضيفاً «يحضر المؤتمر ممثلون من جمعيات السرطان في المملكة، وهي جمعية الإيمان في جدة، ومن الرياض جمعية سند، والجمعية الخيرية للسرطان، إضافة إلى كل من الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، وجمعيات مكافحة السرطان في دول الخليج كالكويت وقطر والبحرين».

واعتبر المؤتمر «احد أنشطة اللجنة الطبية للجمعية، فمن مهام اللجنة التواصل مع الأطباء ووسائل الإعلام، وقامت اللجنة في العامين الماضيين بإقامة مؤتمرين عالميين وعشر ندوات علمية وخمس ورش عمل ودورة واحدة، كلها متخصصة في علوم الأمراض السرطانية، وكان مجموع الساعات التعليمية 89 ساعة تحدث فيها 121 محاضراً واستفاد منها 2617 حاضراً».

وذكر أن «الجمعية قامت في وقت سابق بتنظيم المؤتمر العلمي العالمي الأول عن أورام الجهاز الهضمي»، مشيداً بجهود اللجان المنظمة والمكونة من 11 لجنة، إضافة إلى لجنة المعرض الطبي التي شارك فيها 127 متطوعاً.

المصدر:

  • جريدة الحياة

الرياض تشهد تجمع 500 خبير في أمراض سرطان الدم

الرياض تشهد تجمع 500 خبير في أمراض سرطان الدم

تنظم الشؤون الصحية بالحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية المؤتمر العالمي السادس لأمراض وسرطان الدم, الذي يعقد بالتزامن مع الملتقى السنوي الأول للتمريض في أمراض وسرطان الدم والملتقى السنوي الأول لتقنية مختبرات أمراض الدم, وذلك في يوم الاثنين 29 صفر 1428 الموافق 19 مارس 2007 ولمدة أربعة أيام في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.

وأوضح المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني الدكتور عبدالله الربيعة، أن المؤتمر الذي سيستمر أربعة أيام، يأتي بتنظيم مشترك بين الشؤون الصحية في الحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ويعقد بالتزامن مع الملتقى السنوي الأول للتمريض في أمراض وسرطان الدم، والملتقى السنوي الأول لتقنية مختبرات أمراض الدم. وأضاف الربيعة أن البرنامج العلمي لهذا المؤتمر العالمي سيحتوي على أحدث المستجدات العلمية وأكثرها تطوراً وإثارة في مجالات البحوث العلمية الخاصة بأمراض وسرطان الدم، مشيراً إلى أن مشاركة عدد من المتحدثين والخبراء في مجالات أمراض سرطان الدم الذين قدموا من مختلف دول العالم، سيثري المؤتمر ويعمم الفائدة منه.

وأشار المدير التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني إلى أن المؤتمر موجّه لجميع العاملين في حقل أمراض وسرطان الدم، وكذلك أطباء الأورام والباطنة، وأطباء الأطفال، وأطباء الأسرة، وأطباء الولادة والتمريض، وفنيي المختبرات، ومقدمي الرعاية الطبية عموماً، لافتاً إلى أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية خصصت 30 ساعة دراسية للتعليم الطبي المستمر للمشاركين في هذا المؤتمر. وذكر أن المؤتمر سيناقش عدداً من المحاور الرئيسية من أهمها: سرطانات الدم المختلفة، أورام الغدد الليمفاوية المختلفة، اعتلالات واضطرابات خلايا الدم المختلفة، اضطرابات وفشل إنتاج نخاع العظم، زرع نخاع العظم والخلايا الجذعية، الأمراض المعدية لمرضى السرطان، أمراض النزاف، أمراض تخثر الدم، أمراض فقر الدم بأنواعه المختلفة، تقنية مختبرات الدم، التمريض في أمراض وسرطان الدم.
 

المصدر:

  • جريدة الحياة

  • جريدة الجزيرة

التركي: إنشاء دار لإيواء المرضى ومركز لأبحاث السرطان

التركي: إنشاء دار لإيواء المرضى ومركز لأبحاث السرطان

أعلن رئيس الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عبد العزيز التركي «قيام الجمعية بإنشاء دار لإيواء المرضى المقبلين من مناطق عدة ونائية إلى المنطقة الشرقية»، وقال: «إن بعض مرضى السرطان يحتاجون إلى جلسات علاج عدة، ولا يوجد مقر في المنطقة الشرقية إلا في مدينة الخبر»، مبيناً أن «الجمعية الخيرية تسعى حالياً لإيجاد مركز للأبحاث».

وأوضح لـ «الحياة» أن «التحدي الكبير الذين يواجه العاملين في مكافحة السرطان، هو القدرة على التواصل مع المجتمع للكشف المبكر عن السرطان»، مشيراً إلى أن الجمعية «تسعى وبالتعاون مع وزارة الصحة لإيجاد عيادات خاصة بالكشف المبكر عن السرطان لدى الرجال والنساء»، مشيداً بـ «تعاون جامعة الملك فيصل مع الجمعية». كما أشاد التركي بدور الشبان والفتيات المتطوعات «فعملهم يتميز بالإخلاص ومن قلوبهم»، مشيراً إلى أنه «قياس بعمر الجمعية، التي أنشئت منذ ثلاث سنوات إلا أنها حققت كثيراً من طموحاتها وأهدافها التي تسعى إليها».

من جانبه، طالب رئيس مجلس إدارة جمعية «الإيمان لرعاية مرضى السرطان الخيرية» في جدة وزير الإعلام الأسبق الدكتور محمد عبده يماني، وزارةَ الإعلام والثقافة الحالية بـ «مكافحة ظهور الدجالين على القنوات الفضائية»، كما حمّل وزارات الصحة الخليجية «مسؤولية إيقاف الدجل الذي تشهده بعض الفضائيات». وقال: «أتابع هذه الفضائيات، فهم يتحدثون عن أمور غير عملية وتدخل ضمن الدجل»، مشيراً إلى أن «الطب تقدم في العصر الحديث، وما يحدث في الفضائيات لا يجوز أبداً، وهم يخادعون الناس»، مطالباً المرضى بأن «يلجؤوا إلى الطبيب المختص، بدلاً من طلب مساعدة الدجالين المستمرين في دجلهم طوال هذه الفترة من دون أن يوقفهم أحد».

واجتمع يماني مع طلبة كليات الطب والتمريض على هامش «المؤتمر العلمي العالمي الثاني لمرض السرطان»، وأكد عليهم «ابتعدوا عن كل ما هو دجل وسحر، وانشروا نتائج بحوثكم العلمية خارج المملكة، ولا تستهينوا بأمور الطب وغيرها».

المصدر:

  • جريدة الحياة

مجموعات فرعية