• 1
  • 2
  • 3

سرطان عنق الرحم يهدد ملايين النساء في الولايات المتحدة الأمريكية

سرطان عنق الرحم يهدد ملايين النساء في الولايات المتحدة الأمريكية

أكثر من ثلث النساء الأمريكيات مصابات بعدوى فيروس إتش بي في"فيروس البابيللوما البشري"، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إصابتهن بسرطان عنق الرحم عند بلوغهن سن الرابعة والعشرين، حسب دراسة نشرت يوم الخميس الماضي بجريدة واشنطن بوست الأمريكية.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك 7.5 ملايين فتاة وسيدة تتراوح أعمارهن ما بين 14 و24 عاماً مصابات بالميكروب، وأن نحو الثلثين منهن لسن في حالات مبكرة وإنما في حالات أكثر من مبكرة. وأضافت الدراسة أن ربع النساء دون سن الستين يمكن إصابتهن بهذا الميكروب في أي وقت، وهو ما يجعل من هذا الفيروس على المدى البعيد أكثر الأمراض الجنسية شيوعاً في الانتقال في الولايات المتحدة الأمريكية. وتواكبت أخبار تزايد العدوى بالفيروس عن المعتاد مع اكتشاف أن 2.2 % من النساء الحاملات للفيروس كن يحملن واحدة من اثنتين من السلالات المحتمل أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم، أي نحو نصف المعدل الذي كان قد ورد في استطلاعات سابقة، وحذر رئيس فريق الباحثين" إيلين إف دون" في دراسته من أن هذه الاكتشافات لا تعني أن معدلات العدوى بفيروس "إتش بي في" ارتفعت، وإنما تعني فقط أنها أعلى مما كان يعتقد في الماضي، كما علق رئيس فريق الباحثين" إيلين إف دون" وهو طبيب ومتخصص في الأمراض الوبائية بمراكز التحكم في الأمراض والوقاية منها قائلاً: بالنسبة لنا، فإن هذا قياس مختلف، وهو قياس أكثر دقة، حيث إنه صادر عن هيئة الأغذية والعقاقير الأمريكية "، ولقد ورد التقرير في جريدة المؤسسة الطبية الأمريكية.. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الاكتشافات تشجع على استخدام عقار الفاكسين المضاد لفيروس "إتش بي في" والذي كان قد تمت إجازته من قبل إدارة العقاقير والأغذية في يونيو الماضي، وهي العقاقير التي نصح بها للنساء دون سن التاسعة وحتى السادسة والعشرين من العمر، وهو ما كان يلقى معارضة من جانب المشرعين في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تمرير تشريع استخدام هذا العقار، وذلك على الرغم من أن 18 ولاية أمريكية أجازت استخدامه.. كما لقيت تلك الخطوة أيضاً اعتراضاً من جانب أولياء الأمور.

من منطلق أن الإصابة بهذا الفيروس تأتي عن طريق الممارسة الجنسية وبالتالي فليس هناك مدعى لكي يتم إعطاؤه للفتيات في سن صغيرة، في حين رأى أولياء أمور آخرون أن هذا العقار يمكن أن يؤدي إلى تقليل القدرة الجنسية عن الفتيات.
وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن هناك سلالات كثيرة من فيروس "إتش بي في" إلا أن سلالتين فقط وهما "إتش بي في16 " و"إتش بي في 18" هما المسؤولتان عن نحو 70 % من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم في العالم كله. يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في تخفيض معدلات الوفيات بسبب هذا الفيروس على مدى العقود الثلاثة الماضية.. لكن في العام الماضي كان هناك 9700 حالة جديدة من الإصابة بسرطان عنق الرحم في الولايات المتحدة الأمريكية، كما توفيت 3700 سيدة أمريكية بسبب سرطان عنق الرحم، وفي العالم كله هناك نحو 235 ألف حالة وفاة سنوياً بسبب سرطان عنق الرحم، ولكن هناك 17 ألف حالة وفاة تحدث في بلدان صناعية.

و أشارت دراسة علمية أمريكية أجريت تجاربها المعملية على 2000 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين 14 عاماً وحتى 59 عاماً على مدى عامي 2003 و2004 أوضحت أنه وجد الفيروس في 27 % ممن شملتهن التجارب، وفي الفئة العمرية ما بين 14 وحتى 24 عاماً وكانت نسبة الإصابة 34%، في حين كانت النسبة الأعلى في الإصابة بالفيروس في الفئة العمرية ما بين 20 وحتى 24 عاماً، حيث بلغت النسبة 45%.. وأشارت الدراسة إلى تزايد نسبة الإصابة بالفيروس بين النساء غير المتزوجات والنساء اللاتي يمارسن الجنس مع رجلين أو أكثر.

المصدر:

  • جريدة الوطن

مستشفى الملك خالد بتبوك ينجح في استئصال ورم سرطاني

مستشفى الملك خالد بتبوك ينجح في استئصال ورم سرطاني

نجح الفريق الطبي في برنامج مستشفى الملك خالد بتبوك برئاسة الدكتور إبراهيم بن عبدالله البلوي استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة تبوك من استئصال ورم سرطاني واستئصال الطحال وجزء من المعدة من بطن مريض في الخمسين من عمره وقد بلغ حجم الورقم (21107) حيث استغرقت العملية 5 ساعات

شارك فيها الدكتور محمد حلمي والدكتور عبدالفتاح استشاري الجراحة والدكتور محمد معدي أخصائي الجراحة.

هذا وقد كان يعاني المريض من آلام في البطن لمدة عامين قام بإجراء عدد من الفحوصات داخل وخارج المملكة وعند مراجعته لمستشفى الملك خالد أجريت للمريض الفحوصات والتحاليل اللازمة وتقرر إجراء العملية له حيث تم أخذ عينات وتحليلها خلال العملية بواسطة أجهزة متطورة داخل المختبر والذي أثبتت أن الورم السرطاني يحتاج إلى استئصال كامل وقد تكللت العملية بالنجاح واستطاع المريض الخروج من المستشفى بعد 5 أيام من إجراء العملية وهو بصحة جيدة ولله الحمد. وتعد هذه العملية إحدى العمليات الكبرى التي تجرى في مستشفى الملك خالد بتبوك الذي يعتبر المستشفى المرجعي بالمنطقة ويضم استشاريين في مختلف التخصصات الطبية المؤهلة لإجراء مثل هذه العمليات.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة

الأميرة عادلة بنت عبدالله دشنت حملة للتبرع بالدم لصالح الأطفال مرضى السرطان

الأميرة عادلة بنت عبدالله دشنت حملة للتبرع بالدم لصالح الأطفال مرضى السرطان

دشِّنت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة مجلس إدارة جمعية سند الخيرية لدعم أطفال مرض السرطان بالتعاون مع بنك الدم التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث حملة للتبرع بالدم لصالح مرضى السرطان دامت (4) أيام من 10إلى 14مارس 2007م، الموافق 20إلى 24صفر 1428ه .

هذا وخصص اليوم الأول من الحملة لسمو رئيسة مجلس الإدارة، وعضوات المجلس، وكافة عضوات ومنسوبات الجمعية للتبرع بالدم.

أما اليوم الثاني فخصص لمنسوبي وطلاب مدارس نجد الأهلية، واليوم الثالث والرابع لمنسوبات وطالبات جامعة الأمير سلطان الأهلية.

وقد أشادت سمو الأميرة عادلة بنت عبدالله بأهمية التوعية المجتمعية لدور التبرع بالدم. حيث تشتكي اكبر بنوك الدم لدينا من شح المتبرعين ونقص حاد في الفصائل المطلوبة.

بالرغم من أن توفير الدم جزء رئيسي من خطة علاج الطفل المريض بالسرطان الذي يعد السبب الثاني في وفياّت الأطفال بعد الحوادث، حيث يصاب سنوياً 1000طفل بالسرطان في السعودية.

لكن تطور أساليب العلاج في الوقت الحاضر جعلت نسبة الشفاء من سرطان الدم تتجاوز لدى الأطفال 70% ولذلك حري بنا أن نحاول مساندة الخطط العلاجية بما نستطيع من التوعية بالتبرع بالدم.

كما أكدت سموها على أن دور جمعية سند الخيرية لدعم أطفال مرض السرطان هو التعاون والتنسيق ودعم المنشات الصحية التي تقدم خدمات صحية لعلاج الأطفال من مرض السرطان.

الجدير بالذكر أنّ جمعية سند الخيرية لدعم أطفال مرض السرطان تعد من أهم المؤسسات الخيرية المحلية، والتي بدأت كلجنة خيرية تطوعية لمساعدة المرضى من الأطفال المصابين بالسرطان عام 1999في مدينة الرياض تحت رعاية الأميرة عادلة بنت عبدالله ومجموعة من السيدات المهتمات بتخفيف معاناة المصابين من الأطفال بمرض السرطان، إلى جانب دور الجمعية المساند لمركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال والأبحاث.
 

المصدر:

  • جريدة الرياض

تحت شعار (نحن معكم)

الأميرة علياء بنت عبدالله تدشن الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسرطان الأطفال

الأميرة علياء بنت عبدالله تدشن الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسرطان الأطفال

 

دشنت صاحبة السمو الملكي الأميرة علياء بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة برامج خدمة المجتمع في جمعية الأطفال المعوقين يوم الأربعاء 10 صفر 1428 ، الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسرطان الأطفال، تحت شعار (نحن معكم)

والتي نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع مجموعة روش العالمية للأدوية ومجموعة سانوفي أفانتس في قاعة أبو داود في الغرفة التجارية الصناعية في جدة بحضور أكثر من 250 متخصصاً وخبيراً وباحثاً من الأطباء والطبيبات.

وأكدت الأميرة علياء بنت عبدالله بن عبدالعزيز على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تعمل على تثقيف كل شرائح المجتمع بالأمراض المستعصية والوقاية منها، وقالت الأميرة علياء إن التوعية والتثقيف في المجال الصحي يعد في قمة الأولويات من أجل مجتمعات خالية من الأمراض تتمتع بالصحة وتعمل من أجل البناء والتطوير والمساهمة في الرقي بمنجزات الوطن.

ولفتت الأميرة علياء إلى أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يدركها إلا المرضى، ومن هنا كان لابد من تنظيم مثل هذه الحملات الوطنية التي تسهم في الارتقاء بالوعي الصحي من خلال عقد المنتديات والندوات والمحاضرات التي تعمل على توضيح الرؤية وتحقيق مفهوم الصحة للجميع.

وأشارت إلى أن الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الأطفال تأتي في وقت تتزايد فيه نسب الإصابة بهذا المرض في المجتمعات العربية والخليجية، والمملكة جزء من هذه المجتمعات، ولابد من اتخاذ كل الاحتياطات والاحترازات الوقائية لمواجهة المرض والقضاء عليه ومحاربته من خلال تكاتف الجهود المجتمعية والإنسانية والوقوف مع المرضى ودعمهم وتوفير الرعاية لهم.

ونوّهت الأميرة علياء بنت عبدالله بالدور البناء والفاعل الذي تقوم به وزارة الصحة في إطلاق الحملات الوطنية التثقيفية التي تحقق نتائج إيجابية وتعمل على وجود آلية للقضاء على الأمراض من خلال مبدأ الوقاية خير من العلاج.

من جهتها نوهت مديرة مركز الأورام في مستشفى الملك عبدالعزيز للأورام ورئيسة اللجنة المنظمة الدكتورة حسنة الغامدي إلى أن الحملة الوطنية لسرطان الأطفال التي تنظمها وزارة الصحة تهدف إلى توعية المجتمع وتثقيفه بخطورة إصابة الأطفال بهذه الأمراض والدعوة إلى اتخاذ كل الاحتياطات من أجل الوقاية منه، وحذرت من ارتفاع نسبة إصابة الأطفال بالسرطان، مشيرة إلى أن مركز الأورام في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة استقبل خلال العام الماضي 628 حالة.

ولفتت الدكتورة حسنة الغامدي إلى أن مرض السرطان من الأمراض النادرة لدى الأطفال وتختلف نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر إلا أن المتوسط يقدر بنحو 125 طفلاً من كل مليون طفل، ورغم أن هذه النسبة قليلة جداً إلا أن السرطان يعتبر السبب الثاني في وفيات الأطفال بعد الحوادث؛ حيث يسبب ما نسبته 10 في المائة من الوفيات عند الأطفال.

وأشارت إلى أن سرطان الدم لوكيميا يعتبر أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى الأطفال، وأوضحت أن سرطان الدم والأورام ينقسم إلى أربعة أقسام: الأول سرطان الدم الليمفاوي الحاد ويشكل نحو 80 في المائة من حالات سرطان الدم لدى الأطفال، وسرطان الدم غير الليمفاوي المزمن ويشكل 3 في المائة من مجموع الحالات لدى الأطفال، وهو أكثر انتشاراً لدى الكبار، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن وهو نادر جداً ولا تتعدى نسبته 1 في المائة وهو منتشر أيضاً بين الكبار.

وأكدت الدكتورة حسنة الغامدي أن الكثير من الدراسات والأبحاث التي أجريت لم تصل حتى الآن إلى معرفة أسباب حدوث سرطان الدم ولا تزال الأسباب غير معروفة، ولكن هناك عوامل ترتبط بنسب متفاوتة بحدوث سرطان الدم، منها نوعية الجنس؛ حيث لوحظ أن نسبة حدوث المرض عند الذكور أكثر من الأناث بنسبة 30 في المائة، وكذلك العمر؛ حيث تزداد نسبة الإصابة عند الأطفال بين السنة الثانية والخامسة من العمر إلى جانب تعرض الجنين للأشعة أثناء الحمل حيث ترتفع نسبة احتمالات الإصابة لدى الأجنة الذين تعرضوا للأشعة أثناء الحمل.

وأفادت بأن الأطفال الذين تعرضوا لجرعة إشعاعية كبيرة معرضون للإصابة، إضافة إلى التعرض للمواد الكيميائية مثل مادة البنزين وبعض الأدوية الكيميائية ونقص المناعة حيث إن هناك علاقة بين سرطان الدم وأمراض نقص المناعة سواء الوراثي أو المكتسب.

وشددت رئيسة قسم الأورام على أن العوامل الوراثية تعد من أهم الأسباب حيث تزداد نسبة إصابة الطفل بالمرض في حالة إصابة شقيقه إلى أربعة أضعاف، أما في حالة إصابة أحد التوائم بالمرض فإن احتمال إصابة شقيقه التؤم بالمرض يصل إلى 25 في المائة.

وقالت إن من أبرز العوامل أيضاً العوامل الجينية؛ حيث تزيد نسبة حدوث المرض في كثير من الأمراض الجينية؛ فمثلاً عند الأطفال المنغوليين تتضاعف نسبة الإصابة إلى 20 ضعفاً إلى جانب الالتهابات ومنها الفيروسي، والتعرض للمجال الكهرومغناطيسي وتدخين الأم أثناء الحمل أو تعاطيها للمشروبات الكحولية وغيرها. وأشارت إلى أن من أبرز أعراض سرطان الدم ارتفاع الحرارة والخمول والضعف العام وقلة الشهية ونقص الوزن.

 

المصدر:

  • جريدة الجزيرة

مجموعات فرعية