• 1
  • 2
  • 3

المطالبة بإلزام المستشفيات بتسجيل حالات السرطان

المطالبة بإلزام المستشفيات بتسجيل حالات السرطان

شهدت ندوة عن سرطان الثدي التي أقيمت أمس بفندق الفور سيزون بالرياض مطالب نسائية بإصدار قانون يلزم المستشفيات بتسجيل الحالات المصابة بالسرطان وذلك لوضع بيانات توضح عدد المصابين بالأمراض السرطانية خاصة سرطان الثدي والمستشفى التي لا تبلغ عن وجود حالة سرطان تطبق عليها عقوبة.

وأوضحت استشارية أورام وأمراض الدم الدكتورة أم الخير عبدالله أبو الخير أن ندوة (عن سرطان الثدي) تستمر مدة يومين وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمؤتمر السرطان الذي يعقد سنويا في تكساس سان أنطونيو بالولايات المتحدة الأمريكية للمتخصصين في أمراض سرطان الثدي والجراحة وعلم الأنسجة وأخصائي الأمراض، مشيرة إلى أن الهدف منها هو العمل على إجراء دراسات وأبحاث على الحالات المصابة بسرطان في السعودية، والمطالبة بإصدار قانون يلزم المستشفيات بتسجيل الحالات المصابة بالسرطان وذلك لوضع بيانات توضح عدد الإصابة بالأمراض السرطانية خاصة سرطان الثدي والمستشفى الذي لا يبلغ عن وجود حالة سرطان تطبق عليه عقوبة وهذه القوانين تفرضها هيئة السجل الوطني للأورام بضرورة تبليغها بكل الحالات الموجودة في المملكة.
وأكدت أبو الخير لـ "الوطن" أن إقامة مثل هذه الندوات يضيف الكثير للأطباء السعوديين خاصة مع عدم وجود إحصائية للإصابة بسرطان الثدي، كما أن عدم وجود بيانات واضحة أو مكتملة عن عدد الإصابات يعود لعدة أسباب منها أن المستشفيات لا تبلغ عن الحالات أو أنها تتأخر في التبليغ عن الحالة المصابة، وبعض الحالات تشخص بشكل خاطئ إضافة لجهل المرضى في إصابتهم بالمرض، وقالت إنه من المنتظر أن تخرج هذه الندوة بتوصيات منها ضرورة أن يتحد الأطباء في عمل أبحاث موازية للغرب ودراسة الحالة المصابة لأن بحث الحالة لا يعني تجريب الأدوية.
 

 

المصدر:

  • جريدة الوطن

تصاب به امرأة كل دقيقتين

تصاب به امرأة كل دقيقتين

ضمن سياسة مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي في نشر التوعية والتثقيف الصحي يقوم حالياً بالمشاركة في فعاليات اليوم العالمي لسرطان الثدي الذي وافق اليوم 4 فبراير 2007م حيث تم تحديد شهر اعتباراً من 3 فبراير 2007م لتوعية مراجعيه بخطورة هذا المرض.


 

وتأتي مشاركة المركز بهذه المناسبة من خلال تقديم خصم 20% لمراجعات المركز اللواتي يقمن بفحص الثدي، وكذلك من خلال إعطاء كل موظف شعار الحملة الذي يجب أن يوضع طيلة الفترة، وسيتم توزيع البرشورات الخاصة بفحص الثدي على مكاتب الاستقبال وصالات الانتظار. هذا ما أكده الدكتور نادر حسين استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير بالمركز.

وأضاف أن اهتمام المركز بالمشاركة بمثل هذه الفعالية تأتي من منطلق تزايد حالات الإصابة بالمرض التي تم معاينتها في المركز بالفترات الماضية، كما أن هذا المرض يعتبر ثاني أكثر الأنواع السرطانية شيوعاً في العالم. وعليه فقد أوصت الجمعية الأوروبية لسرطان الثدي أن الفحص المبكر بواسطة أشعة MAMMOGRAPHY هو الوسيلة الأفضل لاكتشاف وتشخيص المرض مبكراً، وهناك حقائق تشير إلى أنه يتم تشخيص امرأة كل دقيقتين مصابة بمرض السرطان بالعالم وهناك حالة وفاة بالعالم كل 13 دقيقة بسبب المرض. كما أن الدراسات التي أجرتها الجمعية الأمريكية لسرطان الثدي أوضحت أن 96% من النساء اللاتي تم شفاؤهن هن اللاتي تم اكتشاف وتشخيص المرض لديهن مبكراً.

 

المصدر:

  • جريدة الجزيرة - العدد 12547

ولي العهد يتبرع بمليون ريال لجمعية مكافحة السرطان

ولي العهد يتبرع بمليون ريال لجمعية مكافحة السرطان

برع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الرئيس الأعلى لـ ((مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية)) الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمليون ريال دعماً للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، لما تقدمة من خدمات متنوعة وبرامج خيرية توعوية ضد هذا المرض.


 

ورفع رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى ولي العهد على هذا الدعم الكريم، وقال في تصريح صحافي بهذه المناسبة:  ((باسمي وبالإنابة عن أعضاء مجلس إدارة الجمعية، ومنسوبيها كافة يشرفني أن أعرب عن التقدير والعرفان لما تتفضل به مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية من دعم متميز ومساندة دائمة للجمعية، وللكثير من مشاريع العمل الخيري والاجتماعي في المملكة وخارجها)).

وأوضح أن هذه المكرمة تضاف إلى السجل الرائع من عطاء ولي العهد للجمعية ولمؤسسات الخير في بلادنا، وأشاد العمرو بالدور الوطني الرائد الذي تقوم به المؤسسة، وما تقدمة من خدمات ورعاية اجتماعية وصحية وعلمية من خلال منظومة فروعها ومراكزها المتعددة ومنها مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، والتي وصفها بأنها نقلة حضارية في مراكز الرعاية والتأهيل في العالم العربي، كما أعرب عن امتنانه وتقديره لما تقدمة المؤسسة من مساندة للجمعية وللعديد من مشاريع العمل الخيري، مشيراً إلى أن التبرع الذي تلقته الجمعية من المؤسسة بمبلغ مليون ريال سيسهم في تحقيق العديد من أهدافها وتوسيع دائرة خدماتها وأنشطتها، وتنفيذ برامج جديدة ، يذكر أن مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تقدم إلى جانب برامجها الصحية والاجتماعية والعلمية التي تتبناها فروعها ، دعما للعديد من الجمعيات والمؤسسات والهيئات الخيرية والعلمية لمساندة جهودها وأهدافها، وقد شمل هذا الدعم العديد من جهات العمل الخيري.

 

المصدر:

  • إدارة موقع الجمعية

  • جريدة الحياة - العدد 15997

العلاج الكيماوي يسبب تآكل العظام

العلاج الكيماوي يسبب تآكل العظام

وجد باحثون من خلال تجاربهم المخبرية أن علاجا شائعا يستخدم لتقليل الآثار الجانبية للتسمم بعد الخضوع للعلاج الكيماوي يؤدي إلى تآكل العظام ويساعد على نمو الأورام داخل العظام، ولذلك نصح باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن في "ساينت لويس" بالانتباه لصحة العظام أثناء معالجة السرطان.

وهذا العلاج هو عامل نمو يعرف بـ "عامل تحفيز مستعمرات الجراثيم المحببة" أو جي - سي إس إف "G-CSF"، ويعمل على استرداد عافية التعداد الدموي بعد خضوع مرضى السرطان للعلاج الكيماوي الذي يتسبب في تدمير كريات الدم البيضاء، وبالتالي يعرض المرضى لخطر الإصابة بالالتهابات.
وتقول رئيسة البحث الأستاذة المساعدة في الطب وعلم الخلايا الدكتورة كاثرين ويلبيكر إن عامل النمو هذا، كغيره من العلاجات التي تقلل من كثافة العظام وتؤدي إلى انحلالها، يشجع على نمو الأورام في داخل العظام، ولكن بإمكان الأطباء أن يمنعوا حدوث ذلك من خلال مراقبة صحة العظام باستخدامهم جهاز التصوير المستخدم لبيان كثافتها وبالتالي وصف العلاجات التي تمنع تآكل العظام عند الحاجة، كما يتوجب على المرضى أخذ كفايتهم من الكالسيوم وفيتامين "د" بالإضافة للحصول على ما يكفي من التمارين الرياضية التي تساعد في الحفاظ على عظام قوية.
وفي الدراسة، والتي ستنشر في العدد اللاحق من مجلة (بلود) الطبية، قامت ويلبيكر وزملاؤها بإعطاء فئران جرعة يومية من "عامل النمو" لمدة 8 أيام، وذلك بعد أن حقنوا فيهم خلايا سرطانية، ووجدوا أن الفئران عانت من تآكل العظام وازدياد نمو الأورام في العظام.
ومن الأسماء التجارية لعامل النمو المستخدم "نيوبوجين" و"نيولاستا" و"جرانوسيت"، ومن الملاحظ انتشار استخدامه حديثا حيث إنه يساعد في تسريع نمو خلايا دم متجددة، مما يسمح للمرضى بالخضوع لعدد أكبر من جلسات العلاج الكيماوي المركزة، والتي يتم فيها إعطاء الأدوية المضادة للسرطان على فترات أكثر تقاربا، وبحسب الدراسات السابقة  فإن هذه الجلسات المركزة قد تساعد في إطالة مدة بقاء النساء المصابات بسرطان الثدي على قيد الحياة.
وأوضحت ويلبيكر أن هذه الدراسة لا تدعو الأطباء للاستغناء عن استخدام "جي - سي. إس. إف"، حيث إنه أثبت فعاليته لدى العديد من مرضى السرطان، وبالرغم من أن عامل النمو كان له أثر كبير على العظام لدى الفئران، غير أنه في دراسات سابقة أجريت على البشر لم تظهر له أي انعكاسات على عمر المريض أو زيادة كثافة العظام عند استخدامه مع العلاج الكيماوي، بل على العكس، حيث إن استخدامه في جلسات الكيماوي المركزة ساعد على إطالة مدة الشفاء من مرض سرطان الثدي بالمقارنة مع المريضات اللاتي تعالجن بالكيماوي دون عامل النمو. وتقول "ويلبيكر" إنه بالإمكان أن تحصل مريضات سرطان الثدي على نتيجة أفضل إذا انتبه الأطباء لصحة العظام لديهن، حيث إن تقوية الهيكل العظمي لا تساعد على تجنب التهاب المفاصل والكسور فقط، بل قد تزيد أيضا من مدة بقاء المريض على قيد الحياة.
ومما لاحظه الخبراء أن حقن الفئران بمادة "ثنائي الفوسفات" ساعد على مقاومة تأثير عامل النمو في زيادة الأورام في العظام، حيث إنه يعتبر مادة مضادة لالتهاب المفاصل ويمنع من امتصاص المادة التي تتألف منها العظام. وأوضحت "ويلبيكر" أن عامل النمو هذا لا يعتبر المتسبب الوحيد في حدوث تآكل العظام، حيث إن مضادات الهرمون المستخدمة في علاج سرطان الثدي والبروستاتا تساعد أيضا في تقليل كثافة المادة التي تتغذى عليها العظام، ولكن ذلك يحتاج لدراسات أخرى لمعرفة التفاصيل.

 

المصدر:

  • جريدة الوطن

مجموعات فرعية