المطالبة بإلزام المستشفيات بتسجيل حالات السرطان
شهدت ندوة عن سرطان الثدي التي أقيمت أمس بفندق الفور سيزون بالرياض مطالب نسائية بإصدار قانون يلزم المستشفيات بتسجيل الحالات المصابة بالسرطان وذلك لوضع بيانات توضح عدد المصابين بالأمراض السرطانية خاصة سرطان الثدي والمستشفى التي لا تبلغ عن وجود حالة سرطان تطبق عليها عقوبة.
وأوضحت استشارية أورام وأمراض الدم الدكتورة أم الخير عبدالله أبو الخير أن ندوة (عن سرطان الثدي) تستمر مدة يومين وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمؤتمر السرطان الذي يعقد سنويا في تكساس سان أنطونيو بالولايات المتحدة الأمريكية للمتخصصين في أمراض سرطان الثدي والجراحة وعلم الأنسجة وأخصائي الأمراض، مشيرة إلى أن الهدف منها هو العمل على إجراء دراسات وأبحاث على الحالات المصابة بسرطان في السعودية، والمطالبة بإصدار قانون يلزم المستشفيات بتسجيل الحالات المصابة بالسرطان وذلك لوضع بيانات توضح عدد الإصابة بالأمراض السرطانية خاصة سرطان الثدي والمستشفى الذي لا يبلغ عن وجود حالة سرطان تطبق عليه عقوبة وهذه القوانين تفرضها هيئة السجل الوطني للأورام بضرورة تبليغها بكل الحالات الموجودة في المملكة.
وأكدت أبو الخير لـ "الوطن" أن إقامة مثل هذه الندوات يضيف الكثير للأطباء السعوديين خاصة مع عدم وجود إحصائية للإصابة بسرطان الثدي، كما أن عدم وجود بيانات واضحة أو مكتملة عن عدد الإصابات يعود لعدة أسباب منها أن المستشفيات لا تبلغ عن الحالات أو أنها تتأخر في التبليغ عن الحالة المصابة، وبعض الحالات تشخص بشكل خاطئ إضافة لجهل المرضى في إصابتهم بالمرض، وقالت إنه من المنتظر أن تخرج هذه الندوة بتوصيات منها ضرورة أن يتحد الأطباء في عمل أبحاث موازية للغرب ودراسة الحالة المصابة لأن بحث الحالة لا يعني تجريب الأدوية.
المصدر:
-
جريدة الوطن

















