حذّر الدكتور فهد الخضيري رئيس وحدة المسرطنات بمستشفى التخصصي وعضو اللجنة التأسيسية لجمعية حماية المستهلك المستهلكين من مواد كيميائية مسرطنة توجد في بعض المنتجات الغذائية كالحلوى والعصائر والمواد الحافظة.
وقال (للجزيرة): تتمثل هذه المواد في بعض الأصباغ الكيميائية والنكهات الصناعية وأضاف مشدداً: للأسف يستخدم بعض المستهلكين منتجات تحتوي على عناصر فتاكة كالزئبق والرصاص والمعادن الثقيلة التي تسبب السرطان وتشوّه العظام وتحدث مشاكل بالنخاع العظمي وتتمثل تلك المنتجات في الخلطات السرية للعلاج ومواد التجميل ككريمات تبييض البشرة.
وقال: السرطان مرض متعدد المراحل والخطوات التي قد تبدأ بتسمم بسيط بمادة كيميائية مسرطنة تقوم بكسر الشريط الوراثي المسمى (الدي إن إيه) ثم تتراكم التكسرات في هذا الشريط وقد يتسبب بها عدة مواد على مدى سنوات تكون في النهاية سبباً رئيساً للسرطان.
وأضاف د. الخضيري: للأسف بعض المستهلكين لا يسأل عن تلك الخلطات إلا بعد أن يقع الضرر ويتمكن فيه المرض بسبب تلك الخلطات محذرا في ذات السياق من الثقة العمياء لدى بعض المرضى في الكثير من المنتجات دون التأكد من جدواها طبياً رغم أنها تسبب تلف الكبد والكلى والأمراض الخطيرة بعد أن تنخر في جسم المريض وقال: هناك ضحايا كثر للمتاجرين بالصحة بسبب الجهل والتدليس.
المصدر:
بينّت أن العلاج بالهرمونات البديلة أو التعويضية عن الهرمونات الطبيعية المفقودة، لدى النساء اللاتي في سن اليأس، جعلهن أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية، والذبحات وسرطان الثدي وتخثر الدم.
ترى طبيبة أمراض القلب، الأمريكية بيرنادين هايلي والمديرة السابقة للمؤسسات الوطنية للصحة، أن إيجاد علاج بديل عن الهرمون مسألة ليس بالسهلة، خاصة وأن دراسة كانت قد نفذت عام 2002 بينّت أن العلاج بالهرمونات البديلة أو التعويضية عن الهرمونات الطبيعية المفقودة، لدى النساء اللاتي في سن اليأس، جعلهن أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية، والذبحات وسرطان الثدي وتخثر الدم.
وتقول هايلي إن عدد النساء اللاتي اشتكين لها من صعوبة اتخاذ قرار في إيجاد علاج بديل لا يحصى.
فقبل العام 2002، كان علاج النساء اللاتي هن في مرحلة سن اليأس، بالهرمونات البديلة التي يدخل في مكوناتها مواد كيميائية، هو الإجراء التقليدي إلى أن تبيّن لاحقاً أنه ليس الحل المفضّل.
فقد كشفت دراسة نفذت عام 2002 بأن العلاج بالهرمونات البديلة أو التعويضية وضع السيدات اللاتي توقف الطمث لديهن في العمر الطبيعي، عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والذبحات وتخثر الدم.
وتقول هايلي إنها وبعد ستة أعوام على تلك الدراسة، تضغط مع زملائها لإيجاد حل وسط، لتفادي أكبر قدر من الضرر إزاء هذه الشريحة من المحتاجات، ومعالجة كل حالة بشكل مستقل عن الأخرى.
غير أن العائق الذي يواجه هذا الحل، هو أن المرضى وفي أكثر الأحيان لا يعرفون ما هي إيجابيات أو سلبيات العلاج بالهرمون التعويضي، وهي حالة يشاركهم فيها الأطباء، إذ أن "العديد من الأطباء مرتبكون في هذا الخصوص" وفق كلام وولف أوتيان، الطبيب النسائي في عيادة جامعة كليفلاند، والمدير التنفيذي لجمعية طب سن اليأس الأمريكية.
إلا أن هذا الارتباك الحاصل في مسألة متى يجوز أو لا يجوز بها اللجوء لعلاج الهرمون البديل، أصبح اكثر وضوحا بعد أن أجمع الخبراء على خمسة أسباب رئيسية يصح فيها العلاج بالهرمون التعويضي، ووفق الطبيب أوتيان هي:
- الهبات الحرارية: يقول أوتيان إن النساء المصابات بهذه الحالة هن مرشحات قويات للعلاج بالهرمون التعويضي إذ أنها تقضي على قرابة 95 في المائة من هذه المشكلة.
- التعرق الليلي المشابهة للهبات الحرارية والذي يحرم ضحيته من كمية النوم الضرورية.
- القلق، وعدم القدرة على النوم المتواصل بسبب التعرّق والتغييرات الهرمونية.
- هشاشة العظام وما ينتج عنها من آلام وكسور.
إلا أن الطبيبة هايلي تتوقع من النساء اللاتي يخضعن للعلاج التعويضي أن يكن على دراية بسلبياته، منها: جفاف المهبل والحك، بحيث تعالجان بمرهم موضعي من هرمون الأستروجين.
المصدر:













