نشرت حديثاً في مجلة "السرطان" الشهرية نتائج أبحاث قام بها فريق طبي في جامعة نيويورك في مدينة فلهالا حول فعالية بعض أنواع الفطر في الطعام على نمو خلايا سرطان المثانة
بإشراف الدكتور كونو فأظهرت عدم تأثير ستة أنواع من الفطر عليها بينما أبرزت أن نوعين من الفطر "الميتاكي" Maitaki وميشماكوبو Meshimakobu نجحت في إبطاء نمو الخلايا السرطانية وبنسبة حوالي 90% خلال 72ساعة من زرعهما معاً في المختبر.
وكان مفعول الفطرين أشد اذا ما استعملا مع فيتامين ج سبب القضاء على حوالي 90% من تلك الخلايا السرطانية. فإن هذا الاختبار أبرز لأول مرة أن مصل هذين النوعين من الفطر بفئتيه GD و PL قد ينجح في كبح نمو السرطان إذا ما استعمل في الغذاء ولكن تلك النتائج تحتاج الى أبحاث إضافية لإثباتها قبل نصح المرضى باستعمال تلك الحمية.
المصدر:
قال باحثون: إن عقاراً مركباً بدا مبشراً في علاج أورام المخ التي تصيب الأطفال في الأغلب قد يسبب تلفاً في العظام النامية وهو ما قد يعني أن من الخطورة بمكان وصفه للمرضى من صغار السن.
واكتشف توم كوران من مستشفى الأطفال بفيلادلفيا وزملاؤه أن العقار قضى بالكامل على الأورام النخاعية (ميدولوبلاستوما) في الفئران عام 2004 ولكن الاختبارات الاضافية اظهرت انه يسبب تلفاً دائماً لعظام الفئران الصغيرة.
وقال الباحثون في تقرير نشرته أمس الاثنين دورية كانسر سل (خلية السرطان): إن العقار الذي يعرف باسم تجريبي هو (اتش. اتش. أنتاج) يجب تطويره بحذر.
وأضاف الباحثون أن العقاقير المشابهة تتطلب اختبارات دقيقة. وقالوا: إن عقار (اتش. اتش. انتاج) الذي طوّرته شركة جينينتيك ومقرها كاليفورنيا يؤثر على جين يسمى هيدجهوج (القنفذ) مرتبط بالنمو الطبيعي أو السرطاني.
وصمم العقار الذي يعوق انتقال الإشارات لمنع تأثيرات الجين هيدجهوج المسببة للسرطان.
والعديد من هذه العقاقير يخضع حالياً لاختبارات في العيادات الخاصة بطب الأطفال.
وقال كوران في بيان (في حين انه لم يتضح ما اذا كانت عيوب العظام التي لاحظناها في الفئران ستحدث لدى الأطفال ايضا وبالرغم من ان موانع انتقال الاشارات ربما لا تزال تمثل منهجاً مبشراً للغاية في علاج سرطان الأطفال فقد يكون من المهم اجراء الاختبارات قبل السريرية على صغار الحيوانات قبل المضي قدماً في الاختبارات السريرية). والأورام النخاعية تمثل تقريباً خمس حالات الإصابة بأورام المخ لدى الأطفال.
وجاء في تقرير فريق كوران أن (العلاج الحالي الذي يشمل مزيجاً من الجراحة والاشعاع والعلاج الكيماوي يعد ناجحاً نسبياً حيث يضمن البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة أعوام لنسبة 78 في المئة من المرضى). غير ان التوقع يكون اسوأ كثيرا بالنسبة للمرضى الذين يقل عمرهم عن ثلاثة اعوام وللمرضى الأكبر سناً الذين يعانون من انتشار المرض). وكانت العقاقير المثبطة للجين هيدجهوج تعد طريقة جديدة مبشرة للمرضى من الأطفال. ولكن كوران وجد انه حتى استخدام العقار لمدة قصيرة في علاج فئران صغيرة سنها ما بين عشرة أيام و14 يوماً يتسبب في تلف دائم.
وقال: (كنا نعرف بالفعل أن نفس المسار البيولوجي الخاص بنمو الأورام هو نفسه المسار المرتبط بنمو العظام ولكننا لم نكن نتوقع ان المنع المؤقت يسبب تغيراً لا يمكن تداركه في نمو العظام). وأشار إلى أنه قد يكون من الممكن اكتشاف طريقة لحماية العظام النامية للأطفال مع الاستمرار في استخدام العقار.
وخلص فريق كوران إلى القول (وعليه فعلى الرغم من أن تأثير الوقف المؤقت لمسار هيدجهوج على نمو العظام في الفئران هائل جداً فيجب ألا يعوق ذلك محاولات تطوير عقار مبشر للغاية لعلاج الأورام النخاعية لدى الأطفال).
المصدر:













