زيادة انتشار مرض السرطان بين سكان مدينة الخليل بفعل الإشعاعات النووية الصادرة عن مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، ومكب النفايات النووية التي تحتوي على مواد مشعة..
بموازاة حرب الإبادة التي تشنها الطائرات الحربية الصهيونية على الفلسطينيين في غزة، كشفت مصادر طبية فلسطينية في مدينة الخليل، الواقعة جنوب الضفة الغربية عن زيادة انتشار مرض السرطان بين سكان مدينة الخليل بفعل الإشعاعات النووية الصادرة عن مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، ومكب النفايات النووية التي تحتوي على مواد مشعة.. وبينما يقول مواطن فلسطيني من مدينة الخليل: (عندما يكون هنالك أربعة مصابين أو ثلاثة مصابين بمرض السرطان في العائلة الواحدة إذن هذا شيء واضح خاصة في بلدتي يطا والظاهرية اللتين تبعدان قليلاً جنوبي الخليل).
ويؤكد الدكتور محمود سعادة من بلدة الظاهرية، جنوب الخليل: (إن هنالك حالات إصابات بالسرطان غير موثقة لدى وزارة الصحة، من خلال سفر المصابين للأردن، وبحسب مستشفى الحسين في الأردن، فإن عدد المراجعين سنوياً يقارب الـ500 مصاب بالسرطان من الضفة الغربية..
وكشف الدكتور سعادة عن وجود عائلات بكاملها لديها عقم، وأحياناً يصل عدد المصابين بالعقم 7 أشخاص في العائلة الواحدة نتيجة لهذا الإشعاع، كما أن هنالك أكثر من 6 حالات إجهاض مرت عليَّ كطبيب، خاصة إذا ما أشرنا إلى أن أكثر من امرأة أجهضت خلال شهور من 6 - 4 مرات، وأنا أؤكد أن هناك أكثر من 100 حالة سرطان، و40 حالة عقم، و13 حالة إجهاض وأكثر، إضافة إلى 115 حالة تشوه.
وتحدث الدكتور سعادة عن سرطانات غريبة الشكل شاهدها من خلال مَنْ يراجعون عيادته، وقال إن مواطناً من الخليل أتى بابنه البالغ من العمر سنتين وثمانية أشهر، وتبين أنه مصاب بالسرطان منذ كان عمره سنة وثمانية أشهر، وأن مساحة السرطان في الجسم كبيرة.. كما أن أماً فلسطينيةً من الظاهرية أحضرت ابنها البالغ من العمر 3 سنوات، وتبين أنه مصاب بالسرطانات منذ عام ونصف العام.
المصدر:
قال باحثون حكوميون أمريكيون إن تعرض النساء الحوامل للتبغ في الدول النامية يتنامى بمعدل يبعث على القلق.
وأضافوا أن النساء في الدول النامية وأطفالهن يتعرضون بشكل متزايد للتدخين السلبي داخل
المنازل وأن نساء كثيرات بدأن في تجربة التدخين مما يزيد احتمالات إصابتهن وأطفالهن أيضاً بالسرطان وأمراض القلب وأمراض أخرى.
وقالت ميشيل بلوش الباحثة بقسم أبحاث مراقبة التبغ بمعهد السرطان القومي التي تظهر دراستها في الدورية الأمريكية للصحة العامة (استخدام النساء الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي يهدد بإعاقة أو إفساد الجهود الحالية لتحسين صحة الأمهات والأطفال في العالم النامي).
وهذه أول دراسة تختبر استخدام الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي والاتجاهات بشأن استخدام التبغ في كثير من الدول النامية.
وشملت الدراسة 8000 مقابلة مع نساء حوامل في عشرة مواقع دراسة في تسع دول بينها الأرجنتين وأوروجواي والأكوادور والبرازيل وجواتيمالا في أمريكا اللاتينية وزامبيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية في إفريقيا وموقعين في الهند وآخر في باكستان.
واكتشف الباحثون أن ما يصل إلى 18 في المئة من النساء يدخن السجائر وما يصل إلى ثلثهن يستخدمن التبغ عن غير طريق التدخين وما يقرب من نصفهن يتعرضن بشكل منتظم للتدخين السلبي.
وقالت بلوش إن هذه الاتجاهات تمثل تغيراً هائلاً بين النساء في الدول النامية حيث كان نحو تسعة في المئة فقط من النساء يستخدمن التبغ تاريخياً فيما يرجع بين أسباب أخرى إلى محظورات ثقافية قوية.
والتدخين هو السبب الرئيس لحالات الوفاة التي يمكن منعها بين النساء في الدول لنامية وأوضحت بلوش أن نتائج دراستها تقدم فرصة للتدخل قبل استفحال المشكلة.
وقالت بلوش في مقابلة (أمريكا اللاتينية تشهد أكبر انتشاراً لوباء تدخين السجائر لا سيما في أوروجواي حيث قالت 78 في المئة من إجمالي النساء الحوامل أنهن جربن التدخين).
وفي الأرجنتين قالت بلوش إن 75 في المئة من الحوامل اللائي شملتهن الدراسة قلن إنهن جربن التدخين.
وتستخدم نحو ثلث النساء في ولاية اوريسا الهندية التبغ عن غير طريق التدخين في حين توجد أعلى مستويات للتدخين السلبي في باكستان.
وقالت بلوش (الأطفال الصغار في باكستان يتعرضون بشكل متكرر أو دائم لدخان التبغ في بيوتهم. والأرقام مرتفعة أيضاً في الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي وإحدى الولايات الهندية).
المصدر:













