• 1
  • 2
  • 3

أطلقت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالتعاون مع مؤسسة سوزان ج. كومن للعلاج ووزارة الخارجية الاميركية امس برنامج مسار العلاج في المملكة العربية السعودية لمكافحة سرطان الثدي ونشر والوعي والبحوث في المملكة.
 

وبينت الجمعية في بيان أصدرته امس أنه سيتم العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من مسار العلاج في الرياض وجدة والقصيم والدمام، مشيرة إلى أنها عملت على دعم العمل بهذا المسار في المملكة الذي جرى العمل على تصميمه لإعداد داعمين لتقييم احتياجات صحة الثدي وسرطان الثدي في المجتمع بشكل موضوعي، إضافة إلى إعداد متطوعين والعمل على تنظيمهم وإبقائهم وزيادة الوعي بشأن سرطان الثدي وتوفير خبرات التعليم المتاحة لأفراد المجتمع ودعمهم لتحقيق أهدافهم لمساعدة مسار العلاج على إنشاء برامج دائمة تعمل على تثقيف العامة وعلاجهم.

وأوضحت الجمعية أنه اعتبارا من امس يعمد ممثلون عن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض إلى جانب المشاركين في برنامج مسار العلاج إلى الانتقال للمناطق الأربع للمساهمة في المرحلة الأولى من مراحل نظام « ملامح المجتمع « الخمسة حيث سيعمل مدير المدربين المهنيين في الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان على قيادة التدريب في كل موقع من المواقع الأربعة، إضافة إلى طرح برامج التدريب الخمسة خلال الأشهر الخمسة المقبلة حيث تتضمن سلسلة من الاجتماعات عن ملامح المجتمع والمتطوعين ومدى نجاح التنظيم والوعي والثقافة وجمع التبرعات والتعاطف والتأييد.

المصدر:

بحضور الأميرة هيفاء الفيصل رئيسة جمعية سرطان الثدي والدكتورة سامية العامودي وعدد من عضوات الجمعية وسيدات المجتمع أقامت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان ورشة عمل بعنوان (بناء ثقافة صحية للنساء)

خاصة في مجال التوعية بمرض سرطان الثدي وتطوير الاستراتجية لإيجاد مجتمع نسائي صحي خال من السرطان وذلك صباح أمس الأول السبت بمدينة الملك فهد الطبية.

حيث تحدثت الإعلامية الأمريكية (كارول) التي عملت سابقاً في جريدة واشنطن بوست وحالياً بصحفية متفرغة لنشر أهمية دور الصحافة في نشر الوعي عن مرض سرطان الثدي عن عدد من المحاور المهمة ومنها كيفية إقامة حملة توعية لسرطان الثدي وآلية تهيئة المجتمع من أجل استقبال مثل هذا النوع من الحملات وآلية تحديد الشريحة المستهدفة والوسائل المستخدمة لتحقيق الأهداف وتعاطف الرأي العام مع القضية وكيفية مساهمة الإعلام في نشر الوعي تجاه ذلك.
 

المصدر:

أصدر مركز عبداللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقريره التشغيلي خلال الفترة الأولى لإطلاقه، أعلن خلاله عن اكتشاف ست حالات إصابة مبكرة بسرطان الثدي ، وثلاث حالات ارتفاع نسبة الـPSA في سرطان البروستاتا وتم تحويلها إلى مدينة الملك عبدالعزيز الصحية بالحرس الوطني ، ومدينة الملك فهد الطبية ، ومستشفى الملك خالد الجامعي لاستكمال علاجهم من خلالها.
 

أعلن ذلك مدير المركز الدكتور يوسف بن أحمد الجهيني الذي أشار إلى أن الكشف المبكر أثبتت الدراسات العلمية بأنه يزيد من فرص الشفاء من المرض بنسبة 95% ، موضحاً أن المركز يستقبل الراغبين بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والبروستات والقولون ويقوم بعملية الكشف بشكل مجاني لهم إذ أن المركز خيري ويعني بتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن السرطان في المجتمع .

وأثني الدكتور الجهيني على إقبال المواطنين والمواطنات على الكشف المبكر، مشيراً إلى أن الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي والتي أطلقتها الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالتعاون مع وزارة الصحة ساهمت بشكل فعال في تطور أعداد المتقدمين إلى المركز للكشف عن السرطان أو للاستفادة من المحاضرات التثقيفية التوعوية التي تقام في المركز كل يوم اثنين .

وبين مدير مركز عبداللطيف للكشف المبكر إلى أن أعداد من المتقدمين لم تنطبق عليهم شروط الكشف ممن تقل أعمارهم عن 30 سنة ولا يوجد تاريخ مرضي لدى الأسرة قد تم تحويلهم إلى قسم التثقيف الصحي بالمركز للحصول على معلومات وافية عن أمراض السرطان والسبل المثلى للوقاية منها.

وقال الجهيني أن المركز حضي بزيارات كريمة من عدد من الشخصيات كان أبرزهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان والسيدة لورا بوش حرم الرئيس الأمريكي ، الدكتورة كندرا وودز من مركز إم دي أنسون الأمريكي لعلاج السرطان وسمو الأميرة فهده العذل ، كما أقام المركز عدد من المعارض التثقيفية والندوات الطبية في عدد من الجامعات والكليات والمدارس في المملكة، إضافة إلى احتضانه اجتماعات أطباء أورام الرأس والعنق واختصاصيي العلاج التلطيفي.

وفي نهاية تصريحه دعا الدكتور يوسف الجهيني مدير مركز عبداللطيف للكشف المبكر المواطنين والمواطنات إلى الاستفادة من خدمات المركز المجانية بالكشف المبكر عن أمراض السرطان للاطمئنان على أنفسهم ووقايتهم من تداعيات الاكتشاف المتأخر الذي يصعب معه العلاج وقد حدد المركز الأرقام التالية للحجز والمواعيد 2935942/01 ، 2935945/01

المصدر:

أجمع وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة تفعيل قانون مكافحة التدخين بالأماكن العامة وإقرار عقوبات مادية عالية وفي حال تكرار ضبط المدخنين في الأماكن العامة يعرضون للمحاكمة.
 

وقال معالي وزير الصحة اليمني الأستاذ الدكتور عبدالكريم يحيى راصع إن اليمن أصدرت قانون مكافحة التدخين ينص على منع التدخين بالأماكن العامة وتصل العقوبات فيه إلى السجن يوم واحد أو غرامة مالية تتجاوز 500 ريال.

وأشار راصع إلى أن وزارة الصحة اليمنية تعكف حالياً على وضع اللوائح التنفيذية لتفعيل هذا القرار مشيداً بالنهج الغربي حيال التعامل مع هذه المشكلة وتمكنهم من عزل المدخنين عن المجتمع في الحدائق والأسواق بل حتى في وسائل المواصلات المشتركة.

ومن جانبه اعترف معالي وزير الصحة بدولة الكويت الدكتور عبدالله عبدالرحمن الطويل بعدم قدرة الصحة الخليجية على تطبيق قانون صارم ضد اتساع ظاهرة التدخين بين المجتمع الخليجي.

وأشار الطويل أن هناك مظاهر سلوكية سيئة تفرز الصور السلبية عنا عندما تتم ممارسة عادة التدخين في المطارات على سبيل المثال منوها أن ضعف القانون يسهم بشكل مباشر في تردي الوضع الصحي بين المدخنين وجلسائهم.

أما وزير الصحة العماني الدكتور علي بن محمد بن موسى قال إنه ليس من السهل تطبيق العقوبة وقانون صارم بشكل سريع بين المجتمع الخليجي مشيراً إلى ضرورة وضع برنامج تثقيفي وتوعوي للمجتمع من منطلق القناعة الذاتية أفضل بداية لمكافحة هذا الداء الذي يسبب فتكاً بشرياً واقتصاديا واسعا لا يمكن تجاهله.

أما معالي وزير الصحة بدولة قطر رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني فقال: إن المجتمع الخليجي لا يزال ضمن ثقافة بعيدة عند تقبل القوانين الصارمة مبينا أن الحملات الإعلامية التوعوية التي تطلقها وزارات الصحة الخليجية لا تقارن مع الآلة الإعلامية لشركات التبغ العالمية ولا تستطيع منافستها مشيراً إلى أنه سبق أن التقى مع أحد المسؤولين عن رياضة ما للتشاور حول منع اتفاقية رعاية من قبل إحدى شركات التبغ فرفض المسؤول عن تلك الرياضة بحجة أن شركة التبغ ستدفع 20 مليون دولار فكم ستدفع وزارة الصحة القطرية بل إن شركات التبغ اتجهت بكل قوة لاستثمار جميع وسائل الاتصال الإعلامية من التلفاز أو المذياع أو المقروء ونشر إعلانات تعزز وتشجع على القيام بالتدخين.

وأضاف أنه إن لم يكن هناك وقفة جادة ضد شركات التبغ من خلال المحاكم لوضع حد فاصل لنشاطهم الذي يضر بالإنسان فلن يكون هناك تحسن ملموس.
ومن جانبه قال معالي وزير الصحة السعودي الدكتور حمد بن عبدالله المانع إن قضية التدخين من الأخطار التي يجب أن يوضع لها حد لما تسببه من أمراض خطيرة للمدخنين من سرطان وأمراض القلب وتبعا لذلك إرهاق اقتصادي وتكاليف العلاج على المريض والاقتصاد الحكومي.

وأضاف المانع إن المملكة قامت برفع دعوى قضائية ضد شركات التبغ ولن تتراجع في موقفها حتى تحصل على حقوق المرضى والمتضررين منها. وأكد المانع على ضرورة تفعيل محورين والعمل بهما بشكل متوازي من خلال تكثيف حملات التوعية والتثقيف المجتمعي مع إقرار عقوبات صارمة.

المصدر:

مجموعات فرعية