• 1
  • 2
  • 3

اختتمت بنجاح فعاليات الحملة الطبية الشاملة التي أقيمت في قاعة بلدية محافظة الزلفي ونظمها مستشفى الزلفي العام بالتعاون مع برنامج مدينة الزلفي الصحية وذلك بحضور محافظ الزلفي الأستاذ زيد آل حسين ومدير مستشفى الزلفي الدكتور محمد الشمراني

ونسق لها الأستاذ عبدالحكيم بن سعود الحمين الذي بذل جهوداً كبيرة لنجاحها وتسهيل مهمة المشاركين فيها حيث شارك في ندوة اليوم الثاني التي أدارها الأستاذ المتألق بسام البحر كل من الدكتور محمد بن علي القرعاوي استشاري أول جهاز هضمي وجراحة المناظير بمحاضرة عن (تقرحات المعدة والقولون وجرثومة المعدة) تناول فيها أهم الأمراض الشائعة في الجهاز الهضمي وأمراض القنوات الصفراوية والمرارة وعلاجها والتهاب الكبد الفيروسي وعلاجه وأورام الجهاز الهضمي.

فيما تحدث في المحاضرة الثانية الدكتور محمد سعيد أبو ملحة عن (أمراض المسالك البولية وتضخم البروستاتا) أوضح فيها تعريف المرض وأهم أنواعه وأعراضه وأسباب الالتهاب والطرق المتبعة للتشخيص ومرض سرطان البروستاتا وأعراضه وعلاجه وأجاب المحاضران على أسئلة الحضور.

وفي مساء الخميس أقيمت الندوة الأخيرة بمحاضرتين قدم لهما المذيع اللامع محمد الشهري حضرهما محافظ الزلفي وعدد من المسؤولين والمواطنين، كانت الأولى للدكتور أشرف محمود بخش استشاري ليزك وجراحة قرنية ناقش فيها مشاكل الرؤية وضعف الإبصار وأنواعه وطرق العلاج وزراعة العدسات اللاصقة داخل العين.

وأخيراً جاء دور الدكتور محمد بن راشد الفقيه استشاري جراحة القلب للكبار حيث تحدث عن أنواع أمراض القلب ومنها العيوب الخلقية وأمراض الصمامات والشرايين وأمراض عضلة القلب وركز على أمراض شرايين القلب لكونها الأكثر شيوعاً بين أفراد المجتمع موضحاً أهم أسباب هذا المرض وفي مقدمتها التدخين، مؤكداً على ضرورة تجنب مسببات الكلسترول والحرص على متابعة ضغط الدم بصفة دورية والنواحي النفسية ودورها في ذلك، وأجاب المحاضران على أسئلة ومداخلات الحضور.

بعد ذلك ألقى الأستاذ بسام البحر كلمة الأهالي عبر فيها عن شكره لمحافظ الزلفي زيد بن محمد آل حسين على رعايته لهذه الحملة، كما شكر الأطباء والطبيبات المشاركين فيها الذين أثروا محاضراتهم بمعلومات طبية شاملة ساهمت في بث التوعية الصحية لدى الحضور.

ثم عبر محافظ الزلفي الأستاذ زيد آل حسين عن شكره وتقديره لمنسق الحملة الأستاذ عبدالحكيم بن سعود الحمين على ما بذله من جهود لتنظيم هذه الحملة الطبية الشاملة في محافظة الزلفي.كما سلم محافظ الزلفي دروعاً وشهادات تقدير للأطباء المشاركين في الحملة ولمديري الجهات المشاركة فيها وكذلك المشاركات في التنظيم للقسم النسائي والمقدمة من مستشفى محافظة الزلفي ومنسق الحملة الأستاذ عبدالحكيم الحمين، كما تسلم محافظ الزلفي درعاً من اللجنة المنظمة قدمه مدير المستشفى الدكتور محمد علوان الشمراني.

وشاركت عدة قنوات فضائية وكذلك التلفزيون السعودي بتغطية فعاليات هذه الحملة.وقد أعلن المذيع محمد الشهري في ختام الحفل استعداد الدكتور محمد بن راشد الفقيه لدعم افتتاح عيادة خاصة للقلب في مستشفى محافظة الزلفي وسط تصفيق جميع الحضور.

وشهدت الحملة تفاعلاً كبيراً من الحضور مع المحاضرين من خلال كثرة الأسئلة التي وجهت للضيوف.بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء الذي أقيم في قاعات الثريا للمناسبات احتفاءً بأعضاء الحملة الطبية الشاملة.

لقطات

* تم إعداد جولة عامة للضيوف للاطلاع على محافظة الزلفي وأبرز معالمها.

* كشف الأستاذ عبدالحكيم الحمين منسق الحملة بأنه سيتم افتتاح مركز للكشف المبكر عن الأورام في محافظة الزلفي بالتعاون مع جمعية مكافحة الأورام وذلك بالتنسيق مع الدكتور مشبب عسيري.
 

المصدر:

زيادة انتشار مرض السرطان بين سكان مدينة الخليل بفعل الإشعاعات النووية الصادرة عن مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، ومكب النفايات النووية التي تحتوي على مواد مشعة..
 

بموازاة حرب الإبادة التي تشنها الطائرات الحربية الصهيونية على الفلسطينيين في غزة، كشفت مصادر طبية فلسطينية في مدينة الخليل، الواقعة جنوب الضفة الغربية عن زيادة انتشار مرض السرطان بين سكان مدينة الخليل بفعل الإشعاعات النووية الصادرة عن مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، ومكب النفايات النووية التي تحتوي على مواد مشعة.. وبينما يقول مواطن فلسطيني من مدينة الخليل: (عندما يكون هنالك أربعة مصابين أو ثلاثة مصابين بمرض السرطان في العائلة الواحدة إذن هذا شيء واضح خاصة في بلدتي يطا والظاهرية اللتين تبعدان قليلاً جنوبي الخليل).

ويؤكد الدكتور محمود سعادة من بلدة الظاهرية، جنوب الخليل: (إن هنالك حالات إصابات بالسرطان غير موثقة لدى وزارة الصحة، من خلال سفر المصابين للأردن، وبحسب مستشفى الحسين في الأردن، فإن عدد المراجعين سنوياً يقارب الـ500 مصاب بالسرطان من الضفة الغربية..

وكشف الدكتور سعادة عن وجود عائلات بكاملها لديها عقم، وأحياناً يصل عدد المصابين بالعقم 7 أشخاص في العائلة الواحدة نتيجة لهذا الإشعاع، كما أن هنالك أكثر من 6 حالات إجهاض مرت عليَّ كطبيب، خاصة إذا ما أشرنا إلى أن أكثر من امرأة أجهضت خلال شهور من 6 - 4 مرات، وأنا أؤكد أن هناك أكثر من 100 حالة سرطان، و40 حالة عقم، و13 حالة إجهاض وأكثر، إضافة إلى 115 حالة تشوه.

وتحدث الدكتور سعادة عن سرطانات غريبة الشكل شاهدها من خلال مَنْ يراجعون عيادته، وقال إن مواطناً من الخليل أتى بابنه البالغ من العمر سنتين وثمانية أشهر، وتبين أنه مصاب بالسرطان منذ كان عمره سنة وثمانية أشهر، وأن مساحة السرطان في الجسم كبيرة.. كما أن أماً فلسطينيةً من الظاهرية أحضرت ابنها البالغ من العمر 3 سنوات، وتبين أنه مصاب بالسرطانات منذ عام ونصف العام.
 

المصدر:

قال باحثون حكوميون أمريكيون إن تعرض النساء الحوامل للتبغ في الدول النامية يتنامى بمعدل يبعث على القلق.

وأضافوا أن النساء في الدول النامية وأطفالهن يتعرضون بشكل متزايد للتدخين السلبي داخل

المنازل وأن نساء كثيرات بدأن في تجربة التدخين مما يزيد احتمالات إصابتهن وأطفالهن أيضاً بالسرطان وأمراض القلب وأمراض أخرى.

وقالت ميشيل بلوش الباحثة بقسم أبحاث مراقبة التبغ بمعهد السرطان القومي التي تظهر دراستها في الدورية الأمريكية للصحة العامة (استخدام النساء الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي يهدد بإعاقة أو إفساد الجهود الحالية لتحسين صحة الأمهات والأطفال في العالم النامي).

وهذه أول دراسة تختبر استخدام الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي والاتجاهات بشأن استخدام التبغ في كثير من الدول النامية.

وشملت الدراسة 8000 مقابلة مع نساء حوامل في عشرة مواقع دراسة في تسع دول بينها الأرجنتين وأوروجواي والأكوادور والبرازيل وجواتيمالا في أمريكا اللاتينية وزامبيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية في إفريقيا وموقعين في الهند وآخر في باكستان.

واكتشف الباحثون أن ما يصل إلى 18 في المئة من النساء يدخن السجائر وما يصل إلى ثلثهن يستخدمن التبغ عن غير طريق التدخين وما يقرب من نصفهن يتعرضن بشكل منتظم للتدخين السلبي.

وقالت بلوش إن هذه الاتجاهات تمثل تغيراً هائلاً بين النساء في الدول النامية حيث كان نحو تسعة في المئة فقط من النساء يستخدمن التبغ تاريخياً فيما يرجع بين أسباب أخرى إلى محظورات ثقافية قوية.

والتدخين هو السبب الرئيس لحالات الوفاة التي يمكن منعها بين النساء في الدول لنامية وأوضحت بلوش أن نتائج دراستها تقدم فرصة للتدخل قبل استفحال المشكلة.

وقالت بلوش في مقابلة (أمريكا اللاتينية تشهد أكبر انتشاراً لوباء تدخين السجائر لا سيما في أوروجواي حيث قالت 78 في المئة من إجمالي النساء الحوامل أنهن جربن التدخين).

وفي الأرجنتين قالت بلوش إن 75 في المئة من الحوامل اللائي شملتهن الدراسة قلن إنهن جربن التدخين.

وتستخدم نحو ثلث النساء في ولاية اوريسا الهندية التبغ عن غير طريق التدخين في حين توجد أعلى مستويات للتدخين السلبي في باكستان.

وقالت بلوش (الأطفال الصغار في باكستان يتعرضون بشكل متكرر أو دائم لدخان التبغ في بيوتهم. والأرقام مرتفعة أيضاً في الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي وإحدى الولايات الهندية).
 

المصدر:

أفاد أحد الأبحاث أن تعاطي جرعات كبيرة من مستحضرات فيتامين E يزيد امكانية الاصابة بسرطان الرئة.

وتوصل البحث الذي أجري في الولايات المتحدة على 77 ألف شخص يتعاطون 400 ملجم يوميا من

فيتامين E على شكل عقاقير ان ذلك أدى الى زيادة امكانية الاصابة بسرطان الرئة بنسبة 28 في المئة ويزداد الخطر بشكل اضافي في حال المدخنين.

وقال د. تيم بايرز من جامعة كولورادو الأمريكية ان على الراغبين في الحصول على هذا الفيتامين تناول كمية أكبر من الخضار والفواكه بدلا من العقاقير.

وقد تابع الخبراء حياة الأشخاص الذين شملهم البحث والذين تتراواح أعمارهم بين 50-76 سنةعلى مدى أربع سنوات، وسجلوا كميات فيتامين C و E وحامض الفوليك التي تعاطوها بشكل منتظم.

وقد أصيب 521 شخصا خلال فترة اجراء البحث بسرطان الرئة.

ولوحظ وجود صلة بين الاصابة بسرطان الرئة والتدخين والسن والعوامل الوراثية، وبينما لم تلاحظ أي صلة بين المرض وفيتامين C أو حامض الخليك فقد لوحظت صلة مع فيتامين E .

وكان استخدام فيتامين E منتشرا بين المدخنين بشكل خاص ، وكان الاعتقاد السائد انه عامل مقاوم للتأكسد ولكن البحث الجديد توصل الى أن مفعوله عكسي في حال جرى تناوله بكميات كبيرة وبشكل منتظم.

ولكن الباحث هنري سكوروفت من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا قال ان أبحاثا مختلفة توصلت الى نتائج متناقضة بخصوص تناول بعض مستحضرات الفيتامينات ومركبات الأملاح المعدنية فبينما يرى بعضها أن ذلك مفيد يرى البعض الآخر انها لا تفيد ولا تضر بينما توصلت الدراسة الأخيرة الى أن بعضها ضار.

وأضاف سكوروفت ان الأبحاث أثبتت بشكل متكرر ان اتباع نظام غذائي صحي كفيل بتقليل خطر الاصابة بالسرطان مع تأمين الحاجة من الفيتامينات، كما أكد ان الاقلاع عن التدخين يبقى الطريقة الأكثر نجاعة لتجنب الكثير من أنواع السرطان.

المصدر:

 

مجموعات فرعية