• 1
  • 2
  • 3

قالت دراسة أمريكية حديثة إن فرص وفاة مرضى السرطان الذين لا يملكون تأميناً صحياً خلال السنوات الخمس الأولى من تشخيص المرض تبلغ ضعف فرص وفاة المرضى الذين يتمتعون بهذا التأمين.

وتشير الدراسة إلى أن وجود الضمانات الصحية يسهل للمرض الحصول على الفحوصات المبكرة والاختبارات الخاصة الاستباقية التي قد تكشف المرض خلال مراحله الأولى، في حين ينتظر سائر المرضى حتى فترات متأخرة قبل اللجوء إلى الأطباء مما يجعل حالاتهم غير قابلة للعلاج.

وجاء في الدراسة التي أعدتها الجمعية الأمريكية للسرطان أن البيانات التي تعتبر الأولى من نوعها ستكون مؤثرة كثيراً في جال دراسة التأمين الصحي في الولايات المتحدة.

ولفتت الدراسة إلى أن العراقيل التي تنتج عن عدم وجود نظام للتأمين الصحي تتجاوز التشخيص المسبق لتصل على العلاج اللاحق، إذ يتعذر أحياناً تأمين المواد اللازمة للعلاج الكيماوي في الوقت المناسب بسبب التعقيدات الإدارية والمالية.

وشملت الدراسة 1500 مستشفى في الولايات المتحدة وراجعت تقارير متعلقة بقرابة 600 ألف مريض دون سن 65 عاماً، دخلوا المستشفى في الفترة ما بين 1999 و2000.

ولدى مراجعة بيانات العلاج للسنوات الخمس اللاحقة، اتضح أن المرضى الذين لا يمتلكون أي تأمين صحي عرضة للوفاة بمعدل 1.6 مرات أكثر من سواهم وفقاً لأسوشيتد برس.

وبصورة أكثر وضوحاً، فقد بلغت نسبة الوفاة بين المرضى دون تأمين صحي 35 في المائة بعد خمسة أعوام مقابل 23 في المائة فقط لسواهم.

ولجأت الدراسة إلى اختيار أشخاص دون سن 65 عاماً لضمان عدم الوقوع تحت تأثيرات جانبية، كدور العوامل الطبيعية، مثل الشيخوخة، في الوفاة إلى جانب أن عدداً كبيراً من الأشخاص يفقدون تأمينهم الصحي الرئيسي بعد تقاعدهم.

وكان تقرير سنوي أمريكي قد كشف الشهر الماضي أن معدلات الوفاة جراء أمراض السرطان في البلاد تتراجع بوتيرة سريعة، معيداً الفضل في ذلك إلى التطور المحرز في علاج الأورام الخبيثة، خاصة سرطان القولون.

وتوصل الباحثون الأمريكيون في تقريرهم إلى أن التغيير المحوري طرأ بين الأعوام 2002 و2004، وأن نسب الوفيات انخفضت بمعدل 2.1 في المائة كل عام، خاصة وأن هذه المعدلات كانت بين الأعوام 1993 و2001 عند 1.1 في المائة في السنة.

وبيّن التقرير أن التغيير الأكبر في هذه المعدلات طرأ بين مرضى سرطان القولون، الذي يعتبر السبب الرئيسي الثاني بين أنواع السرطان لدى الوفيات، حيث انخفضت نسب الوفاة جراءه بشكل لافت مقارنة مع باقي الأمراض الخبيثة، بقرابة خمسة في المائة في العام لدى الذكور و4.5 في المائة في العام لدى الإناث.
 

المصدر:

أظهرت دراسة يابانية نُشرت الأربعاء أن احتساء خمسة أو ستة أكواب من الشاي الأخضر يومياً يمكنه أن يقلّص حتى النصف خطر الإصابة بسرطان البروستات.

وقال المركز الوطني للسرطان إن فريقاً من الباحثين من وزارة الصحة رصدوا

العادات الغذائية ل49 ألفاً و920 رجلاً تتراوح أعمارهم بين أربعين و69 عاماً بين 1990 و1993، ثم تابع تطور حالهم الصحية حتى عام 2004م.

وخلال تلك الفترة تبيّن أن 404 منهم أصيبوا بسرطان البروستات منهم 114 في مرحلة متقدمة و271 إصابتهم محصورة و19 في مرحلة غير محددة.

وأثبت تحليل أن أخطار الإصابة بسرطان البروستات في مرحلة متقدمة تتراجع بنسبة 50% لدى الرجال الذين يستهلكون على الأقل خمسة أكواب من الشاي الأخضر قياساً بمن يحتسون أقل من كوب يومياً.

ولاحظت الدراسة أن الشاي الأخضر لا يؤثّر في سرطان البروستات عندما تكون الإصابة المحصورة لكنه يمكن أن يقلّص أخطار سرطان البروتستات في مرحلة متقدّمة.

وأكد فريق الباحثين وجود مادة تسمى (كاتيشين) في الشاي الأخضر يمكن أن تساهم في تقليص الأخطار عبر خفض نسبة التيستوستيرون، وهو هورمون ذكوري يعتبر عامل خطر على صعيد سرطان البروستات.

وإذ خلص الباحثون إلى أن هذا النوع من السرطان منتشر لدى الغربيين أكثر من الآسيويين اعتبروا أن السبب قد يكون الاستهلاك الكبير للشاي الأخضر.

المصدر:

بحضور فاعل نفذت وحدة الاقتصاد المنزلي بمركز التربية والتعليم وسط الرياض بالتعاون مع مركز عبداللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان لقاء توعوياً هادف حول مرض سرطان الثدي وذلك بقاعة المحاضرات بالمركز.
 

قدمت فقرات اللقاء المعلمة نورة العنزي من الثانوية(9) وابتدأت بالترحيب بمديرة المركز الأستاذة / نورة الداوود والمساعدات الأستاذات عواطف فهد الحارثي وهياء العمر وسناء الأحيدب وبالتربويات اللاتي حضرن اللقاء، ثم تلت الأستاذة / آمال اليحيى آيات من الذكر الحكيم، بعد ذلك قدمت منسقة اللقاء المشرفة التربوية / هند الغدير كلمتها ضمنتها شكر لرئيسة قسم النساء بمركز عبداللطيف الدكتورة شمسه صبحي الرجب ولأخصائية التثقيف الصحي بالمركز / أماني الدوسري كما شكرت رئيسة وحدة الاقتصاد المنزلي الأستاذة / خيرية الوايلي على مشاركتهن وإسهاماتهن في إثراء هذا اللقاء التوعوي لنشر الثقافة عن مرض سرطان الثدي والذي توسعت دائرة انتشاره فأشارت الأستاذة / هند إلى إحصائية أظهرت أن عدد حالات الإصابة في السعودية بلغت أكثر من 2741 حالة.
 

المصدر:

قال باحثون أمريكيون إن الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة يواجهون مخاطر أكبر للإصابة بأنواع عديدة من السرطان، وبينها سرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم.

وهذه أول دراسة كبيرة تظهر صلة بين اللحوم وسرطان الرئة، وتظهر أيضاً أن الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم يواجهون مخاطر أكبر للإصابة بسرطان الكبد والمريء، وأن الرجال يزيدون بمخاطر إصابتهم بسرطان البنكرياس بتناولهم اللحوم الحمراء.

وكتب الدكتور أماندا وزملاء له في المعهد الوطني الأمريكي للسرطان في تقريرهم الذي نشر في (دورية المكتبة العامة للعلوم) الطبية قائلين (أي خفض في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة قد يؤدي إلى خفض احتمال السرطان في أماكن متعددة).

ودرس الباحثون حالة 500 ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 50 و71 عاماً، شاركوا في نظام غذائي ودراسة أُجريت بالاشتراك مع (الاتحاد الأمريكي للمتقاعدين). وبعد ثماني سنوات شُخصت إصابة 53396 حالة منهم بالسرطان.

وكتب الباحثون قائلين (أظهرت الإحصائيات زيادة في المخاطر) تتراوح ما بين 20 و60 في المئة للإصابة بسرطانات المريء والقولون والمستقيم والكبد وسرطان الرئة، وذلك من خلال مقارنة بين أعلى الأشخاص تناولا للحوم الحمراء وأقلهم تناولاً لها.

ويواجه الأشخاص الأكثر تناولاً للحوم المصنعة زيادة نسبتها 20 في المئة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم - ومعظمهم بسرطان المستقيم - ومخاطر أعلى بنسبة 16 في المئة للإصابة بسرطان الرئة.

وكتب الباحثون قائلين (علاوة على ذلك يرتبط مقدار تناول اللحوم الحمراء بمخاطر أعلى للإصابة بسرطان المريء والكبد). وظلت هذه الفوارق قائمة حتى عندما أخذ في الاعتبار عامل التدخين.

وأضاف الباحثون أن مقدار تناول اللحوم الحمراء غير مرتبط بسرطانات المعدة أو المثانة أو اللوكيميا (ابيضاض الدم) وسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجلد القتامي.

وعرفت اللحوم الحمراء بأنها كل أنواع لحوم الأبقار والخنازير ولحوم الجمل، بينما شملت اللحوم المصنعة لحم الخنزير المقدد ونقانق اللحوم الحمراء ونقانق الدواجن واللنشيون وفخذ الخنزير ومعظم أنواع (الهوت دوج).

المصدر:

مجموعات فرعية