• 1
  • 2
  • 3

أوضح مدير مركز عبداللطيف للكشف المبكر الدكتور يوسف الجهيني ل "الرياض" بأن المركز قد استقبل منذ تشغيله في أوائل شهر رجب إلى الآن ما لا يقل عن ثلاثمائة وخمسين مراجعة وذلك لإجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي

وقد اتضح بعد إجراء الفحوصات اللازمة والكشف وجود ثلاثين حالة منهن كانت لديهن ظهور علامات غير طبيعية مما استلزم إحالتهن لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني لإكمال الفحوصات اللازمة هناك، كما تبين بأن هناك سبع حالات من الثلاثين لديهن اشتباه الإصابة بسرطان الثدي، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة بجهاز الالتراسوند وأخذ الخزعة لديهن في المركز تأكد إصابة ثلاث حالات منهن بسرطان الثدي وما زلنا بانتظار نتائج الفحوصات لباقي الحالات الأربع.
وأضاف الجهيني: إن هذا العدد الذي تم اكتشافه نسبة إلى أعداد السيدات اللاتي قمن بالكشف في المركز يدل على ازدياد ملحوظ في عدد الحالات المصابة، حيث إن المعدل العالمي هو اكتشاف حالتين بين كل ألف سيدة.

ونوه الدكتور يوسف بأهمية الوعي لدى السيدات ونموه الملحوظ قائلاً: إن ما يشهده المركز من إقبال على الكشف دليل على ذلك، كما أن هذه الإحصائية البسيطة تدل على الإنجاز الناجح لفكرة إقامة مركز متخصص في الكشف المبكر، حيث وبعون الله ستصل نسبة الشفاء لتلك الحالات الثلاث المكتشفة إلى 95% من النجاح، ويعود الفضل في ذلك لله سبحانه وتعالى ثم للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وناشد الدكتور يوسف السيدات اللاتي لم يكشفن بالمبادرة للكشف وقال بأن هذه الإحصائية أو نتائجها ما هي إلا تحذير لكل سيدة في المجتمع من ناحية ومن ناحية أخرى بوابة آمل وتفاؤل بنسبة الشفاء العالية المتحققة بالاكتشاف المبكر حتى ينعمن بالصحة والاطمئنان.

وأكد الدكتور يوسف في ختام حديثه ل "الرياض" بأن جميع خدمات الكشف في المركز تقدم مجاناً وعلى من يرغب في الاستفسار أو الكشف الاتصال على أرقام هواتف المركز 01/2935942- 01/2935945، أو زيارة الموقع الإلكتروني للمركز www.acsc.org.sa.

المصدر:

قدرت السيدة لورا بوش زوجة الرئيس الأمريكي الجهد الذي قامت به الدكتورة سامية العمودي الطبيبة السعودية بجامعة الملك سعود والحفاوة العربية التي قدمتها الدكتورة سامية للسيدة لورا بوش خلال زيارتها للمملكة مقدرة هدية الحجاب الذي قدمته د. سامية لحرم الرئيس الأمريكي.

وقد جاء في خطاب لورا بوش للدكتورة سامية العمودي:

"شكرا لمرافقتي أثناء زيارتي للمملكة العربية السعودية، كما أنني ممتنة على ملاحظتك أثناء إطلاق المشروع التعاوني السعودي - الأمريكي لأبحاث سرطان الثدي وأثمن جهودك في ذلك.

إن شجاعتك في مواجهة سرطان الثدي هي محل إعجاب، وأنا على يقين من أن العديد من السيدات حصلن على القوة والشجاعة في مواجهة سرطان الثدي بعد الاستماع إلى تجربتك.

كما أود أن أشكرك أيضا على الهدايا العديدة التي قدمتها لي وخاصة الحجاب الذي أهديتني إياه وكذلك علبة الحلوى التي قدمتها ابنتك إسراء، وهذه الهدايا ستظل ذكرى جميلة عن دورك المهم في كسر الصمت عن سرطان الثدي.

المصدر:

ان التحليل المخبري المألوف والمعترف به عالمياً لتشخيص ومتابعة سرطان البروستاتا بعد المعالجة هو فحص ال بي أس أي PSA رغم عدم حساسيته بالنسبة إلى هذا الورم واحتمال ارتفاع معدله في حالات أخرى كتضخم البروستاتا الحميد والتهاباها

واحتشائها والالتهاب البولي أو ادخال قسطرة إلى المثانة أو تنظيرها أو اخذ خزعات من البروستاتا وحتى اذا ما قيس مستواه خلال 48ساعة من المعاشرة الجنسية أو في حال وجود التهاب بروستاتي جرثومي مزمن.

فلتلك الأسباب حاول العديد من الخبراء عالمياً اكتشاف تحليل جديد يكون أكثر دقة في تشخيص سرطان البروستاتا بالذات مما قد يساعد على تفادي أخذ خزعات غير ضرورية من تلك الغدة مع احتمال مضاعفاتها ومضايقتها للمريض وكلفتها العالية.

وقد نجح حديثاً فريق أمريكي في مركز "جونزهوبكنز" الطبي في مدينة بلتيمور من اكتشاف اسم جديد خاص ببروتين نواة خلايا البروستاتا السرطانية يقاس مستواه في الدم ويدعى EPCA-2. وقد تم قياس هذا الواسم لدى رجال مصابين بسرطان البروستاتا وقورن مع معدله عند الرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد أو التهابها فبرهن على دقة عالية في تشخيص الورم مع نسبة الدقة اذا ما كان السرطان موجودا فيها بمعدل حوالي 94% ونفيه اذا لم يكن موجوداً بنسبة حوالي 92%.

وعلاوة على ذلك فإنه يستطيع أيضاً تحديد طور هذا الورم اذا ما كان محصوراً في البروستاتا أو متقدما خارجها بمعدل حوالي 90% إلى 98% فإن ذلك التحليل اذا ما أثبتت نتائجه الاختبارات الاضافية قد يحل محل تحليل ال ب أس أي PSA الذي لا تتعدى حساسيته ودقته في تشخيص سرطان البروستاتا أكثر من 70%
 

المصدر:

بحضور فاعل وكبير نفذت وحدة التقنيات بمركز التربية والتعليم غرب الرياض بالتعاون مع جمعية زهرة لسرطان الثدي لقاء توعوياً لمنسوبات التعليم على مستوى منطقة الرياض حول مرضى سرطان الثدي وذلك صباح يوم السبت الماضي بقاعة المحاضرات بمدارس التربية الإسلامية.

وافتتح اللقاء بالترحيب بالمسؤولات والتربويات ثم تلت الطالبة ظاهرة الجهني من مدارس التربية آيات من الذكر الحكيم، ثم قدمت المديرة العامة للمدارس الأستاذة سميرة محمد شكري كلمة رحبت فيها بالحاضرات وبمديرة مركز التربية والتعليم بغرب الرياض الأستاذة سميرة الشعيبي كما شكرت منظمة اللقاء رئيسة وحدة التقنيات التربوية بغرب المشرفة مها القرزعي وتمنت أ. سميرة شكري أن يحقق هذا اللقاء أهدافه لتحمي بإذن الله كل واحدة نفسها ومن حولها بالتوعية ونشر الثقافة المتكاملة عن مرض سرطان الثدي والذي توسعت دائرة انتشاره. ثم ألقت الأستاذة مها القرزعي كلمتها شكرت فيها مدارس التربية على الاستضافة وأوضحت أن النبي صلى الله عليه وسلم قدوتنا هو أول من وضع قواعد الصحة العامة والتثقيف الصحي، ومن هذا المنطلق أشارت القرزعي إلى أهمية أن يكون لدى السيدة وعي بسرطان الثدي لتقل بمشيئة الله نسبة الخطورة، وأوضحت أن سرطان الثدي يعد أكثر الأمراض شيوعاً ويمكن علاجه بنسبة 97% في حالة اكتشافه مبكراً ولذا تكونت لدى قسم التقنيات التربوية بمركز غرب الرغبة في إقامة هذا البرنامج التوعوي، ثم تم إلقاء نبذة عن جمعية زهرة التي بدئ العمل بالبرنامج التوعوي بها بفكرة من الدكتورة سعادة بنت محمد بن عامر أوائل عام 1421هـ وذلك بإقامة ورش عمل وندوات توعوية في عدد من الجامعات والمدارس والمراكز النسائية في مدينة الرياض واسم الجمعية هو اسم لوالدة الدكتورة سعادة والتي أصيبت بنفس المرض وتوفيت (رحمها الله) بسببه وأوصت ابنتها الدكتورة بالتوعية في هذا الجانب، وبتوفيق من الله تأسست الجمعية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز أوائل عام 1428هـ. تلا ذلك محاضرة للدكتورة إقبال تركستاني استشارية نساء وولادة وأستاذ مساعد بجامعة الملك سعود تحدثت في محاضرتها بأسلوب لافت وجميل عن مرض سرطان الثدي الذي يعد أكثر الأمراض شيوعاً في العالم وفي الخليج خاصة، ثم عرضت د. إقبال السرطان بأنه انقسام دون تحكم أو نظام في خلايا الجسم وهكذا تتكون الأنسجة الفائضة (الكتلة) عندما تنمو هذه الخلايا وأنواع الأورام حيث إنها قابلة للانتشار ويمكن أن تهاجم كل أجزاء الجسم.

ثم ذكرت د. إقبال الملاحظات السريرية على مرض سرطان الثدي في المملكة العربية السعودية ومنها الإصابة في سن مبكرة واكتشافه في وقت متأخر ومقاومة العلاج، ثم شرحت مراحل تطور ورم الثدي وأكدت أنه إذا اكتشفت في مرحلته الأولى فعلاجه سهل بإذن الله وبمعدل 97% والتشخيص المبكر، بالآتي: الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة في الشهر من قبل المرأة نفسها بعد 5 أيام من الدورة الشهرية أو بزيارة سنوية للطبيبة وبالتصوير الإشعاعي للثدي والعلامات التي قد تشير لوجود ورم في الثدي ظهور كتلة يختلف ملمسها عن باقي أجزاء الثدي وتكون هذه الكتلة في العادة غير مؤلمة قاسية ملمسها صلب ولا تتحرك. وأضافت د. إقبال من العلامات ظهور رسائل من الحلمة بدون سبب ويكون لونه زهري أو مخلوطاً بالدم وتقشر في الجلد في الحلمة وعن العلاج قالت د. إقبال إنه يختلف باختلاف نوع وحجم الورم ومرحلة المرض وأشارت إلى العوامل المساعدة للإصابة بسرطان الثدي ومنها الضغوط النفسية، العمليات التجميلية الجراحية، التدخين، عوامل وراثية وهرمونات الاستروجين.

وأشارت د, إقبال أن سرطان الثدي لا يورث ولا يعدي ولا تعني الإصابة به معناها الموت وما يشاع عند بعض الناس اعتقادات خاطئة.

وللوقاية تناول كمية أقل من الدهون الحيوانية فكثرتها قد تكون سبباً، والإكثار من تناول الفاكهة والخضروات يوميا وتناول 25 - 35كم من الألياف يومياً، وتناول الشاي عوضاً عن القهوة مع التقليل من استخدام المعلبات والوجبات السريعة وتجنب التعرض للمبيدات الحشرية والمنظفات حيث لوحظ وجود نسبة منها في بعض الخلايا السرطانية.

المصدر:

مجموعات فرعية