• 1
  • 2
  • 3

  تتواصل فعاليات مهرجان التوعية الشاملة والتي انطلقت مؤخراً وسط حضور مميز من رواد "فن تاون النخيل بلازا" الجهة المنظمة للمهرجان برعاية "الرياض" إعلامياً، وذلك بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص المتخصصة بالمجالات الطبية.


وتعددت فعاليات أول من أمس الخميس، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية للملتقى بضيافة الأستاذ خالد بن سليمان الدريبي الممثل المالك لمجموعة عبدالمحسن الحكير وأولاده بالقصيم ومشرف مدينة فن تاون بالقصيم شمس الدين أحمد ومديرة العلاقات العامة عبير محمد. وحضر الجلسة كل من الدكتور عاطف سرور مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم والمهندس حمد الزيدان أمين مجلس منطقة القصيم والرائد أحمد بن سليمان السكيت من إدارة مكافحة المخدرات بمنطقة القصيم والأستاذ عبدالعزيز الفليو مدير مستوصفات الفليو الطبية في منطقة القصيم إحدى الجهات الراعية للمهرجان.

 

كما شهدت الفعاليات إقبالاً كبيراً على جناح إدارة مكافحة المخدرات، وكذلك الجناح التوعوي عن بعض الأمراض مثل مرض السكري وضغط الدم، كما أقامت فرقة فاز الترفيهية بقيادة باحوث محمد الباحوث مسرحية توعوية في المسرح المخصص لفعاليات الأطفال بعنوان صحة الطفل هذا بالإضافة إلى إقامة العديد من المسابقات والفعاليات المميزة التي نالت استحسان الحضور الكثيف للمهرجان.

 

كما أتاحت إدارة المهرجان جميع ألعاب القرية الترفيهية بالمجان للزوار اعتباراً من بعد صلاة العصر حتى صلاة المغرب. وقد أكدت مديرة العلاقات عبير أحمد بأن الألعاب سوف تكون متاحة بالمجان طيلة أيام المهرجان وطيلة أيام الأسبوع القادم.

وقالت ان إقامة مثل هذا المهرجان التوعوي فرصة لكافة أفراد المجتمع للتعرف على جميع الظواهر الخاطئة والتعرف على حلولها بالإضافة إلى إمكانية الكشف الطبي المجاني على أمراض سرطان الثدي وأمراض النساء والولادة وأمراض الباطنة، وكذلك فرصة للترفيه لكافة أفراد الأسرة من خلال البرامج والمسابقات الترفيهية.

المصدر:

    جريدة الرياض

يبدأ مركز معلومات الإعلام الصحي بوزارة الصحة بالتعاون مع لورباك تقديم خدماته بالرد على استفسارات الحجاج الراغبين بأداء مناسك الحج ضمن خدمة صحة ضيوف الرحمن التي ستنطلق مع بداية هذا الأسبوع وتتواصل حتى نهاية شهر ذي الحجة، حيث سيكون بانتظار استفسارات جمهور المتصلين على الرقم

المجاني (8002494444) نخبة من الأطباء والاستشاريين، وذلك من الساعة الواحدة ظهراً حتى الثالثة عصراً.

حيث سيستضيف المركز يوم السبت 21 - 11 - 1428هـ د. منيرة بارجاء استشارية طب الأسرة والمجتمع للإجابة عن أبرز المشاكل التي تواجه الحجاج، إضافة إلى تقديم بعض النصائح والإرشادات التي لابد من اتخاذها لتأدية فريضة الحج دون أي مشاكل، وفي يوم الأحد الموافق 22 - 11 - 1428هـ ستحل الدكتورة أم الخير عبدالله أبو الخير استشارية أمراض الدم والأورام ضيفة في برنامج صحة ضيوف الرحمن لتلقي استفسارات مرضى السرطان الراغبين في تأدية فريضة الحج، كما سيوجد الدكتور خالد بن حمد جابر طبيب الأسرة والمجتمع ومؤلف كتاب صحتك في الحج يوم الإثنين الموافق 23 - 11 - 1428هـ، أما يوم الثلاثاء فسترد الدكتورة ميسون الأدهم استشارية نساء وولادة على كافة الاستفسارات المتعلقة بحبوب منع الحمل وكيفية تنظيم الدورة الشهرية وغير ذلك من الأمور التي تهم كل امرأة تنوي تأدية فريضة الحج.

ومع نهاية الأسبوع ستتم استضافة الدكتور مهيب بن أحمد العبد الله استشاري أول أمراض الباطنة والقلب، وذلك يوم الأربعاء الموافق 25 - 11 - 1428هـ للتنسيق مع مرضى القلب حول مدى إمكانية قيامهم بواجبهم الديني دون أن يعرضوا أنفسهم وحياتهم للخطر ولا سيما أن أمراض القلب تشكل خطراً على صحة الفرد لا يمكن التهاون بها إطلاقاً.

المصدر:

نظم مركز النهضة للتوعية الصحية التابع لجمعية النهضة النسائية الخيرية أسبوعاً صحياً بجامعة الأمير سلطان الأهلية مبنى كلية البنات، بدءاً من يوم السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ بورشة عمل توعوية "عن طرق الوقاية من سرطان الثدي" للدكتورة أماني الدوسري أخصائية تثقيف صحي بمركز العبد اللطيف للكشف المبكر وبالتعاون مع الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان بجامعة الأمير سلطان الأهلية كلية البنات.
 

واستعرضت الدوسري في بداية ورشتها التدريبية نتائج بعض الدراسات و التي من أهمها ما توصلت إلية أن معظم أورام الثدي الحميدة منها والخبيثة يتم اكتشافها بواسطة المرأة نفسها. لذا يجب على كل امرأة أن تقوم بفحص ثدييها منذ بلوغها العشرين عاما، ويفضل أن يكون الفحص شهرياً. كما أن 95% من حالات سرطان الثدي تعالج وتشفى إذا اكتشف السرطان مبكرا.

وفي ختام الورشة أكدت على أن منظمة الصحة العالمية تنصح ببدء الكشف من سن ال 20.فسرطان الثدي ممكن أن يحدث للمرأة في أي لحظة من حياتها خاصة عندما تتقدم في ال40 و 65سنة، وتم توزيع منشورات على المتدربات تظهر مراحل الفحص على سرطان الثدي مزودة بالصور التوضيحية.

أما يوم الاثنين 16 ذي القعدة 1428 هـ فقدمت الدكتورة سعاد يماني رئيسة مجموعة دعم الصرع من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ورشة تدربيه عن "طرق الإسعافية لمرض الصرع" القت فيها الضوء على أنواع الصرع وأفضل الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع، ومن ثم الطريقة المثلى للإسعافات الأولية عند حدوث نوبات الصرع التي يمثل عدد المصابين به ما يعادل 114من كل 100000شخص في الدول النامية. والجدير بالذكر أن فريق العمل بجمعية النهضة يختتم فعاليات الأسبوع الصحي يوم غد الأربعاء بورشة عمل عنوانها "إجراءات الامن والسلامة" بجامعة الأمير سلطان كلية البنات من الساعة 12إلى الواحدة ظهرا، علما بان الدعوة عامة للسيدات.

المصدر:

كشفت إحصائية السجل الوطني للأورام أن 450 حالة جديدة من الأورام الليمفاوية من النوع اللاهودجكين يتم تسجليها سنويا في المملكة العربية السعودية وان هذه الأورام تعد من أكثر الأورام انتشارا في العالم وتحتل المركز الرابع في المملكة من مجموع الأمراض السرطانية الأخرى.
 

وقال الدكتور محمد كلتا استشاري أورام الدم في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث: إن نسبة الإصابة بمرض الليمفوما ترتفع عند المرضى الذين لديهم نقص في المناعة الذي يترافق مع زراعة الأعضاء بسبب تناولهم الأدوية المثبطة للمناعة أثناء وبعد عمليات الزراعة.

وأضاف أن مرض الليمفوما عبارة عن تكاثر ورمي ينشأ في العقد الليمفاوية بنوعيه الـ(هودجكي) والـ(اللاهودجكي) موضحا أنه لا توجد إلى الآن أسباب محددة ومعروفة للإصابة إلا أن هناك علاقة وثيقة بين مرض الليمفوما وبعض الفيروسات ومن أبرزها فيروس نقص المناعة المكتسبة.

وأوضح أن سرطان الغدد الليمفاوية يشكل حوالي 10% من مجموع حالات الإصابة بالسرطان وذلك بحسب إحصائيات السجل الوطني للأورام وهناك عدة وسائل لتشخيص المرض منها تعداد الكريات الدموية والدراسة المجهرية للعقد الليمفاوية بالإضافة لدراسة عينات من نخاع العظام، حيث يتم معرفة مرحلة المرض من خلال إجراء الصور المقطعية للصدر والبطن.

واستبعد الدكتور كلتا أن يكون للجراحة دور في علاج هذه الأمراض حيث إن العمل الجراحي يقتصر على أخذ عينات من العقد الليمفاوية للمساعدة على التشخيص ولذلك فإن عقار المابثيرا يقضي على الأورام التي تصيب العقد الليمفاوية من النوع اللاهودجكين.

من جهة أخرى أكدت دراسة حديثة صدرت عن جمعية علوم أمراض الدم الأمريكية في مدينة أطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال معالجة الأورام الليمفاوية اللاهودجكين بأهمية مواصلة العلاج الوقائي من الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية باستخدام مابثيرا لما له المقدرة على التقليل من مخاطر الوفاة الناتجة عن هذا المرض الذي يعاني منه مليون ونصف المليون شخص حول العالم.

وشملت الدراسة حوالي 465 مريضاً تم اختيارهم بصورة عشوائية وجميعهم يعانون من انتكاسة وعودة المرض لديهم مرة أخرى. وقد بينت الدراسة أن المرضى الذين واصلوا تعاطي العقار كعلاج وقائي لمدة سنتين (جرعة واحدة فقط كل 3 شهور) بعد الانتهاء من دورة العلاج الكيمائي الأولية قد حققوا نسبة بقاء على قيد الحياة أكثر من أولئك الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط، حيث وصلت نسبة تجاوبهم للشفاء إلى 85% مقارنة بـ77% وكانت نسبة إنقاص خطر الوفاة 48% لجميع المرضى، كما زاد معدل إطالة أعمارهم إلى 52 شهراً مقارنة بـ 15 شهراً عند من لم يتعاطى العقار كعلاج وقائي، وكانت نسبة إنقاص خطر تطور المرض 60% لجميع المرضى.

وتسبب هذه الأورام أعراضاً متعددة تبعاً لمواضعها قد تشمل ظهور تضخم ملحوظ وبدون ألم للغدد الليمفاوية القريبة من سطح الجسم مثل الغدد الموجودة على جانبي الرقبة وتحت الإبطين أو بالترقوة، ودور المابثيرا هنا يعد مثالياً في القضاء على هذه التضخمات.

المصدر:

مجموعات فرعية