• 1
  • 2
  • 3

قدرت السيدة لورا بوش زوجة الرئيس الأمريكي الجهد الذي قامت به الدكتورة سامية العمودي الطبيبة السعودية بجامعة الملك سعود والحفاوة العربية التي قدمتها الدكتورة سامية للسيدة لورا بوش خلال زيارتها للمملكة مقدرة هدية الحجاب الذي قدمته د. سامية لحرم الرئيس الأمريكي.

وقد جاء في خطاب لورا بوش للدكتورة سامية العمودي:

"شكرا لمرافقتي أثناء زيارتي للمملكة العربية السعودية، كما أنني ممتنة على ملاحظتك أثناء إطلاق المشروع التعاوني السعودي - الأمريكي لأبحاث سرطان الثدي وأثمن جهودك في ذلك.

إن شجاعتك في مواجهة سرطان الثدي هي محل إعجاب، وأنا على يقين من أن العديد من السيدات حصلن على القوة والشجاعة في مواجهة سرطان الثدي بعد الاستماع إلى تجربتك.

كما أود أن أشكرك أيضا على الهدايا العديدة التي قدمتها لي وخاصة الحجاب الذي أهديتني إياه وكذلك علبة الحلوى التي قدمتها ابنتك إسراء، وهذه الهدايا ستظل ذكرى جميلة عن دورك المهم في كسر الصمت عن سرطان الثدي.

المصدر:

ان التحليل المخبري المألوف والمعترف به عالمياً لتشخيص ومتابعة سرطان البروستاتا بعد المعالجة هو فحص ال بي أس أي PSA رغم عدم حساسيته بالنسبة إلى هذا الورم واحتمال ارتفاع معدله في حالات أخرى كتضخم البروستاتا الحميد والتهاباها

واحتشائها والالتهاب البولي أو ادخال قسطرة إلى المثانة أو تنظيرها أو اخذ خزعات من البروستاتا وحتى اذا ما قيس مستواه خلال 48ساعة من المعاشرة الجنسية أو في حال وجود التهاب بروستاتي جرثومي مزمن.

فلتلك الأسباب حاول العديد من الخبراء عالمياً اكتشاف تحليل جديد يكون أكثر دقة في تشخيص سرطان البروستاتا بالذات مما قد يساعد على تفادي أخذ خزعات غير ضرورية من تلك الغدة مع احتمال مضاعفاتها ومضايقتها للمريض وكلفتها العالية.

وقد نجح حديثاً فريق أمريكي في مركز "جونزهوبكنز" الطبي في مدينة بلتيمور من اكتشاف اسم جديد خاص ببروتين نواة خلايا البروستاتا السرطانية يقاس مستواه في الدم ويدعى EPCA-2. وقد تم قياس هذا الواسم لدى رجال مصابين بسرطان البروستاتا وقورن مع معدله عند الرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد أو التهابها فبرهن على دقة عالية في تشخيص الورم مع نسبة الدقة اذا ما كان السرطان موجودا فيها بمعدل حوالي 94% ونفيه اذا لم يكن موجوداً بنسبة حوالي 92%.

وعلاوة على ذلك فإنه يستطيع أيضاً تحديد طور هذا الورم اذا ما كان محصوراً في البروستاتا أو متقدما خارجها بمعدل حوالي 90% إلى 98% فإن ذلك التحليل اذا ما أثبتت نتائجه الاختبارات الاضافية قد يحل محل تحليل ال ب أس أي PSA الذي لا تتعدى حساسيته ودقته في تشخيص سرطان البروستاتا أكثر من 70%
 

المصدر:

بحضور فاعل وكبير نفذت وحدة التقنيات بمركز التربية والتعليم غرب الرياض بالتعاون مع جمعية زهرة لسرطان الثدي لقاء توعوياً لمنسوبات التعليم على مستوى منطقة الرياض حول مرضى سرطان الثدي وذلك صباح يوم السبت الماضي بقاعة المحاضرات بمدارس التربية الإسلامية.

وافتتح اللقاء بالترحيب بالمسؤولات والتربويات ثم تلت الطالبة ظاهرة الجهني من مدارس التربية آيات من الذكر الحكيم، ثم قدمت المديرة العامة للمدارس الأستاذة سميرة محمد شكري كلمة رحبت فيها بالحاضرات وبمديرة مركز التربية والتعليم بغرب الرياض الأستاذة سميرة الشعيبي كما شكرت منظمة اللقاء رئيسة وحدة التقنيات التربوية بغرب المشرفة مها القرزعي وتمنت أ. سميرة شكري أن يحقق هذا اللقاء أهدافه لتحمي بإذن الله كل واحدة نفسها ومن حولها بالتوعية ونشر الثقافة المتكاملة عن مرض سرطان الثدي والذي توسعت دائرة انتشاره. ثم ألقت الأستاذة مها القرزعي كلمتها شكرت فيها مدارس التربية على الاستضافة وأوضحت أن النبي صلى الله عليه وسلم قدوتنا هو أول من وضع قواعد الصحة العامة والتثقيف الصحي، ومن هذا المنطلق أشارت القرزعي إلى أهمية أن يكون لدى السيدة وعي بسرطان الثدي لتقل بمشيئة الله نسبة الخطورة، وأوضحت أن سرطان الثدي يعد أكثر الأمراض شيوعاً ويمكن علاجه بنسبة 97% في حالة اكتشافه مبكراً ولذا تكونت لدى قسم التقنيات التربوية بمركز غرب الرغبة في إقامة هذا البرنامج التوعوي، ثم تم إلقاء نبذة عن جمعية زهرة التي بدئ العمل بالبرنامج التوعوي بها بفكرة من الدكتورة سعادة بنت محمد بن عامر أوائل عام 1421هـ وذلك بإقامة ورش عمل وندوات توعوية في عدد من الجامعات والمدارس والمراكز النسائية في مدينة الرياض واسم الجمعية هو اسم لوالدة الدكتورة سعادة والتي أصيبت بنفس المرض وتوفيت (رحمها الله) بسببه وأوصت ابنتها الدكتورة بالتوعية في هذا الجانب، وبتوفيق من الله تأسست الجمعية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز أوائل عام 1428هـ. تلا ذلك محاضرة للدكتورة إقبال تركستاني استشارية نساء وولادة وأستاذ مساعد بجامعة الملك سعود تحدثت في محاضرتها بأسلوب لافت وجميل عن مرض سرطان الثدي الذي يعد أكثر الأمراض شيوعاً في العالم وفي الخليج خاصة، ثم عرضت د. إقبال السرطان بأنه انقسام دون تحكم أو نظام في خلايا الجسم وهكذا تتكون الأنسجة الفائضة (الكتلة) عندما تنمو هذه الخلايا وأنواع الأورام حيث إنها قابلة للانتشار ويمكن أن تهاجم كل أجزاء الجسم.

ثم ذكرت د. إقبال الملاحظات السريرية على مرض سرطان الثدي في المملكة العربية السعودية ومنها الإصابة في سن مبكرة واكتشافه في وقت متأخر ومقاومة العلاج، ثم شرحت مراحل تطور ورم الثدي وأكدت أنه إذا اكتشفت في مرحلته الأولى فعلاجه سهل بإذن الله وبمعدل 97% والتشخيص المبكر، بالآتي: الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة في الشهر من قبل المرأة نفسها بعد 5 أيام من الدورة الشهرية أو بزيارة سنوية للطبيبة وبالتصوير الإشعاعي للثدي والعلامات التي قد تشير لوجود ورم في الثدي ظهور كتلة يختلف ملمسها عن باقي أجزاء الثدي وتكون هذه الكتلة في العادة غير مؤلمة قاسية ملمسها صلب ولا تتحرك. وأضافت د. إقبال من العلامات ظهور رسائل من الحلمة بدون سبب ويكون لونه زهري أو مخلوطاً بالدم وتقشر في الجلد في الحلمة وعن العلاج قالت د. إقبال إنه يختلف باختلاف نوع وحجم الورم ومرحلة المرض وأشارت إلى العوامل المساعدة للإصابة بسرطان الثدي ومنها الضغوط النفسية، العمليات التجميلية الجراحية، التدخين، عوامل وراثية وهرمونات الاستروجين.

وأشارت د, إقبال أن سرطان الثدي لا يورث ولا يعدي ولا تعني الإصابة به معناها الموت وما يشاع عند بعض الناس اعتقادات خاطئة.

وللوقاية تناول كمية أقل من الدهون الحيوانية فكثرتها قد تكون سبباً، والإكثار من تناول الفاكهة والخضروات يوميا وتناول 25 - 35كم من الألياف يومياً، وتناول الشاي عوضاً عن القهوة مع التقليل من استخدام المعلبات والوجبات السريعة وتجنب التعرض للمبيدات الحشرية والمنظفات حيث لوحظ وجود نسبة منها في بعض الخلايا السرطانية.

المصدر:

نفى الدكتور خالد اليوسف، المدير التشغيلي لقسم الأشعة في مستشفى الملك فهد، ما نقل في تقارير وإخبارية صحافية على مواقع الإنترنت حول المبالغة في مخاطر الأشعة والتحذير من إجرائها خاصة الأشعة المقطعية حيث ورد في أكثر من تقرير أن أشعة إكس والأشعة المقطعية تودي إلى الإصابة بالسرطان

كما أشار أحد التقارير إلى أن الأشعة المقطعية التي يجريها الأطباء على جسم الإنسان قد تعرضه لمعدلات من الإشعاع معادلة للتي انبعثت عن قنبلة هيروشيما اليابانية.

وأوضح اليوسف أنه يؤيد بعض ما جاء في تلك التقارير من التوجيه للأصحاء بعدم التعرض للأشعة ما لم تكن هناك حاجة إلى ذلك, موضحا أنه لابد من وجود سبب وجيه لإجراء الأشعة ولا تكون فقط من أجل إجراء فحص دوري للاطمئنان على صحة الجسم, مؤكدا أن الفوائد التي يحصل عليها المريض من الأشعة لا تقارن بالمخاطر. وأوضح أن التخوف من الأشعة غير مبرر وأن الأشعة لا تجرى للمريض إلا بعد أن تمر على مختص في الأشعة ليتأكد من حاجة المريض لإجرائها.

وأشار إلى أن التكنولوجيا الحديثة في مجال الأشعة ركزت كثيرا على تقليل حجم الخطر, حيث إن معظم أنواع الأشعة المستخدمة حالياً الخطأ فيها لا يكاد يذكر, لافتا إلى أن كثير من الناس يجهل تعرضه إلى الأشعة في الحياة اليومية فهي موجودة حولنا في كل مكان فمثلا كمية الأشعة التي يتعرض لها الشخص في رحلة من الرياض إلى نيويورك تعادل كمية الأشعة التي يتعرض لها عند إجراء أشعة للصدر. وبيَّن أنه لا توجد نسبة معينة من عدد الأشعة التي يسمح للشخص إجرائها خلال العام مع تقدم العلم أصبحت نسبة المخاطر قليلة جدا.

وأكد أن المنظمات التي تعنى بحماية الإنسان مثل الهيئة الدولية للطاقة الذرية وضعت ضوابط للحد الأعلى المسموح به من الأشعة, ومستشفيات المملكة تطبق هذه المعايير كما توجد جهات معنية بمراقبة تطبيقها مثل مدينة الملك عبد العزيز تراقب جميع المستشفيات للتأكد من أن جميع المستشفيات تمارس الاحتياطات الآمنة كافة. ومن الاحتياطات الأخرى الواجب العمل بها تغطية الجزء الأسفل من الجسم بالرصاص الواقي عند إجراء أشعة لأي جزء آخر من الجسم حيث إن الجهاز التناسلي يعد أكثر أجزاء الجسم حساسية وتأثراً بالأشعة.

وعاد المدير التشغيلي لقسم الأشعة في مستشفى الملك فهد ليؤكد أن تطور التكنولوجيا أسهم في تقليل نسبة الأشعة التي يتعرض لها المريض حيث أصحبت الأجهزة أكثر دقة في الوصول للهدف المراد تصويره دون التأثير على باقي أجزاء الجسم.

وأبان وجود نوعين من الأشعة الأول يأتي من مصدر خارجي مثل أشعة إكس والأشعة المقطعية والأشعة التداخلية والنوع الآخر داخلية حيث يحقن المريض فيكون مصدر الإشعاع داخل الجسم وهو ما يعرف بالطب النووي. وأضاف: بالنسبة للخارجية كالمقطعية مصدر الأشعة خارجي هو أنبوب الأشعة ومن ثم تمر الأشعة بالجسم حيث يكون هناك مجس أو لاقط يلتقط الصورة ويكونها بحسب درجة تغيير في كمية الأشعة بعد مرورها. وأوضح اليوسف أن بعض هذه الأشعة يكون قد مر بالجسم وامتصها والخطر الذي يتركه مثل هذا النوع من الأشعة هو أن هذه الأشعة مؤينة أي لها القدرة على تغيير التركيبية الكيميائية لخلايا الجسم مثل أشعة إكس والأشعة المقطعية, بينما هناك أشعة غير مؤينة مثل الأشعة المغنطيسية والصوتية وهذه لا تشكل خطورة على جسم الإنسان.
وعن سبب عدم استخدام الأشعة غير المؤينة الآمنة الاستخدام والاستغناء عن باقي أنواع الأشعة التي فيها نوع من المخاطر أوضح الدكتور اليوسف أن الأشعة المغنطيسية والصوتية لها تطبيقات معينة فمثلا الأشعة الصوتية لا تصلح لتصوير العظام مثلا بينما أشعة إكس تكون ملائمة لهذا النوع من التطبيقات. وأشار إلى أن الأشعة المغنطيسية مناسبة لتصوير الأربطة والحبل الشوكي لكن ليست أفضل نوع من أنواع الأشعة للعظام علاوة على أنها بطيئة تأخذ وقتا أكثر من غيرها لذا فهي لا تناسب الحالات الطارئة.

وزاد بقوله: بالنسبة للأطفال والنساء في عمر الإنجاب يفضل استخدام الأشعة الآمنة "غير المؤينة" إذا كان بالإمكان الحصول على التشخيص الدقيق باستخدامها بهدف تفادي مخاطر الأنواع الأخرى من الأشعة.

ويضيف أن تأثيرات الأشعة لا تظهر مباشرة بل تستغرق عدة سنوات قد تصل إلى نحو 30 عاما, لهذا في حال كان المريض من كبار السن لا تؤخذ مضار الأشعة في الحسبان كما لو كان المريض صغيرا في السن وهناك مبدأ معروف لدى جميع العاملين في الأشعة يسمى alara"" ,as low as reasonably achievable وتعني السعي لتقليل بقاء الجرعة في جسم المريض قدر الإمكان أي الموازنة بين المنافع الناتجة عن إجراء الأشعة والمضار المترتبة عليها, فمثلا لو كان المريض يعاني نزيفا ففي هذه الحالة التأخر في إجراء الأشعة المناسبة قد يتسبب في تدهور حالة المريض, والعكس لو كان المريض طفلا وحالته غير طارئة ومن الممكن تجنب الأشعة بإجراء فحوص أخرى للتوصل للتشخيص الدقيق فمن الأولى اللجوء إليها وجعل الأشعة في آخر الوسائل المستخدمة. وأوضح أن الطبيب المعالج يحدد نوع الأشعة المقترحة للمريض وبعد ذلك تحول للمختصين في قسم الأشعة لتحديد ما إذا كانت الأشعة ضرورية للمريض أم لا وكذلك بالنسبة لاختيار نوع الأشعة.

وحول مخاطر الأشعة بين اليوسف أن أحد المخاطر هي الإصابة بمرض السرطان وفي حالات نادرة قد يحدث نزيف داخلي إذا كانت الجرعة كبيرة جدا وهذا لا يحدث في أشعة إكس بل يكون فقط في الأشعة العلاجية لأنها تستخدم طاقات عالية وجرعات كبيرة كالتي تستخدم في مكافحة الخلايا السرطانية.

المصدر:

مجموعات فرعية