• 1
  • 2
  • 3

نفى الدكتور خالد اليوسف، المدير التشغيلي لقسم الأشعة في مستشفى الملك فهد، ما نقل في تقارير وإخبارية صحافية على مواقع الإنترنت حول المبالغة في مخاطر الأشعة والتحذير من إجرائها خاصة الأشعة المقطعية حيث ورد في أكثر من تقرير أن أشعة إكس والأشعة المقطعية تودي إلى الإصابة بالسرطان

كما أشار أحد التقارير إلى أن الأشعة المقطعية التي يجريها الأطباء على جسم الإنسان قد تعرضه لمعدلات من الإشعاع معادلة للتي انبعثت عن قنبلة هيروشيما اليابانية.

وأوضح اليوسف أنه يؤيد بعض ما جاء في تلك التقارير من التوجيه للأصحاء بعدم التعرض للأشعة ما لم تكن هناك حاجة إلى ذلك, موضحا أنه لابد من وجود سبب وجيه لإجراء الأشعة ولا تكون فقط من أجل إجراء فحص دوري للاطمئنان على صحة الجسم, مؤكدا أن الفوائد التي يحصل عليها المريض من الأشعة لا تقارن بالمخاطر. وأوضح أن التخوف من الأشعة غير مبرر وأن الأشعة لا تجرى للمريض إلا بعد أن تمر على مختص في الأشعة ليتأكد من حاجة المريض لإجرائها.

وأشار إلى أن التكنولوجيا الحديثة في مجال الأشعة ركزت كثيرا على تقليل حجم الخطر, حيث إن معظم أنواع الأشعة المستخدمة حالياً الخطأ فيها لا يكاد يذكر, لافتا إلى أن كثير من الناس يجهل تعرضه إلى الأشعة في الحياة اليومية فهي موجودة حولنا في كل مكان فمثلا كمية الأشعة التي يتعرض لها الشخص في رحلة من الرياض إلى نيويورك تعادل كمية الأشعة التي يتعرض لها عند إجراء أشعة للصدر. وبيَّن أنه لا توجد نسبة معينة من عدد الأشعة التي يسمح للشخص إجرائها خلال العام مع تقدم العلم أصبحت نسبة المخاطر قليلة جدا.

وأكد أن المنظمات التي تعنى بحماية الإنسان مثل الهيئة الدولية للطاقة الذرية وضعت ضوابط للحد الأعلى المسموح به من الأشعة, ومستشفيات المملكة تطبق هذه المعايير كما توجد جهات معنية بمراقبة تطبيقها مثل مدينة الملك عبد العزيز تراقب جميع المستشفيات للتأكد من أن جميع المستشفيات تمارس الاحتياطات الآمنة كافة. ومن الاحتياطات الأخرى الواجب العمل بها تغطية الجزء الأسفل من الجسم بالرصاص الواقي عند إجراء أشعة لأي جزء آخر من الجسم حيث إن الجهاز التناسلي يعد أكثر أجزاء الجسم حساسية وتأثراً بالأشعة.

وعاد المدير التشغيلي لقسم الأشعة في مستشفى الملك فهد ليؤكد أن تطور التكنولوجيا أسهم في تقليل نسبة الأشعة التي يتعرض لها المريض حيث أصحبت الأجهزة أكثر دقة في الوصول للهدف المراد تصويره دون التأثير على باقي أجزاء الجسم.

وأبان وجود نوعين من الأشعة الأول يأتي من مصدر خارجي مثل أشعة إكس والأشعة المقطعية والأشعة التداخلية والنوع الآخر داخلية حيث يحقن المريض فيكون مصدر الإشعاع داخل الجسم وهو ما يعرف بالطب النووي. وأضاف: بالنسبة للخارجية كالمقطعية مصدر الأشعة خارجي هو أنبوب الأشعة ومن ثم تمر الأشعة بالجسم حيث يكون هناك مجس أو لاقط يلتقط الصورة ويكونها بحسب درجة تغيير في كمية الأشعة بعد مرورها. وأوضح اليوسف أن بعض هذه الأشعة يكون قد مر بالجسم وامتصها والخطر الذي يتركه مثل هذا النوع من الأشعة هو أن هذه الأشعة مؤينة أي لها القدرة على تغيير التركيبية الكيميائية لخلايا الجسم مثل أشعة إكس والأشعة المقطعية, بينما هناك أشعة غير مؤينة مثل الأشعة المغنطيسية والصوتية وهذه لا تشكل خطورة على جسم الإنسان.
وعن سبب عدم استخدام الأشعة غير المؤينة الآمنة الاستخدام والاستغناء عن باقي أنواع الأشعة التي فيها نوع من المخاطر أوضح الدكتور اليوسف أن الأشعة المغنطيسية والصوتية لها تطبيقات معينة فمثلا الأشعة الصوتية لا تصلح لتصوير العظام مثلا بينما أشعة إكس تكون ملائمة لهذا النوع من التطبيقات. وأشار إلى أن الأشعة المغنطيسية مناسبة لتصوير الأربطة والحبل الشوكي لكن ليست أفضل نوع من أنواع الأشعة للعظام علاوة على أنها بطيئة تأخذ وقتا أكثر من غيرها لذا فهي لا تناسب الحالات الطارئة.

وزاد بقوله: بالنسبة للأطفال والنساء في عمر الإنجاب يفضل استخدام الأشعة الآمنة "غير المؤينة" إذا كان بالإمكان الحصول على التشخيص الدقيق باستخدامها بهدف تفادي مخاطر الأنواع الأخرى من الأشعة.

ويضيف أن تأثيرات الأشعة لا تظهر مباشرة بل تستغرق عدة سنوات قد تصل إلى نحو 30 عاما, لهذا في حال كان المريض من كبار السن لا تؤخذ مضار الأشعة في الحسبان كما لو كان المريض صغيرا في السن وهناك مبدأ معروف لدى جميع العاملين في الأشعة يسمى alara"" ,as low as reasonably achievable وتعني السعي لتقليل بقاء الجرعة في جسم المريض قدر الإمكان أي الموازنة بين المنافع الناتجة عن إجراء الأشعة والمضار المترتبة عليها, فمثلا لو كان المريض يعاني نزيفا ففي هذه الحالة التأخر في إجراء الأشعة المناسبة قد يتسبب في تدهور حالة المريض, والعكس لو كان المريض طفلا وحالته غير طارئة ومن الممكن تجنب الأشعة بإجراء فحوص أخرى للتوصل للتشخيص الدقيق فمن الأولى اللجوء إليها وجعل الأشعة في آخر الوسائل المستخدمة. وأوضح أن الطبيب المعالج يحدد نوع الأشعة المقترحة للمريض وبعد ذلك تحول للمختصين في قسم الأشعة لتحديد ما إذا كانت الأشعة ضرورية للمريض أم لا وكذلك بالنسبة لاختيار نوع الأشعة.

وحول مخاطر الأشعة بين اليوسف أن أحد المخاطر هي الإصابة بمرض السرطان وفي حالات نادرة قد يحدث نزيف داخلي إذا كانت الجرعة كبيرة جدا وهذا لا يحدث في أشعة إكس بل يكون فقط في الأشعة العلاجية لأنها تستخدم طاقات عالية وجرعات كبيرة كالتي تستخدم في مكافحة الخلايا السرطانية.

المصدر:

  يوجد سرطان البروستاتا في ما نسبته 30-40% من الرجال فوق سن الأربعين. و ينقسم سرطان البروستاتا(حسب تشريحه وحجمه و مستوى PSA) من حيث الخطورة إلى ثلاثة أ قسام: قليل الخطورة، متوسط الخطورة وكثير الخطورة. نسبة كبيرة من الرجال يحملون سرطان البروستاتا قليلة الخطورة ولا يؤثر على
 

حياتهم مطلقاً. في دراسة الحماية من سرطان البروستاتا (PCPT) 24.4% من المتطوعين في الدراسة شخصوا بسرطان البروستاتا. وفي الوقت نفسه لا تزال نسبة الذين يموتون بسبب سرطان البروستاتا حوالي 3%. هذا يعني أننا في كثير من الأحيان نشخص نوعية من سرطان البروستاتا لا تحتاج إلى علاج.

لقد اقترحت دراستان على الأقل أجريتا على المرضى أننا نشخص ما نسبته 30- 84% من المرضى الذين لا يحتاجون إلى علاج. ويعزى ذلك إلى تحليل الدم (PSA) بالإضافة إلى التوجه لزيادة عدد الخزعات عند البحث عن سرطان البروستاتا إلى ما لا يقل عن 8خزعات. وفي بعض الحالات تعاد الخزعات في مناسبات متعددة حتى نجد سرطان البروستاتا.
 

في أغلب حالات سرطان البروستاتا يتطور المرض بشكل بطيء جداً ويموت أكثر المرضى الذي يشخصون بالسرطان (قليل الخطورة) بأسباب أخرى كأمراض القلب والشيخوخة. لذلك فإن معالجة جميع حالات سرطان البروستاتا يعتبر من المبالغة. وبما أن علاج هذه الأورام يخلف بعض الآثار الجانبية كالتأثير على القدرة الجنسية والسيطرة على التبول، فإن التحدي الذي يواجه استشاري أورام البروستاتا هو معرفة أولئك الذين قد يتسبب سرطان البروستاتا في وفاتهم وبالتالي معالجتهم وفي نفس الوقت معرفة المرضى الذين لا يستفيدون من العلاج أو أولئك الذين في مراحل أولية من المرض ومتابعتهم وعلاجهم عندما يحين الوقت لتجنب تعريضهم للمضاعفات.

ما هي الفكره خلف المتابعة النشطة؟

لقد قلّت نسبة الوفيات بسبب سرطان البروستاتا في العقدين الماضيين بنسبة 20% والسؤال المهم هو: هل قلت هذه النسبة بسبب التشخيص المبكر للمرضى مع وجود تحليل الدم (PSA)؟ أو تغيير نوعية الأكل وطريقة الحياة الاجتماعية؟

في دراسة أجراها الدكتور (Sakr) أوضحت أن سرطان البروستاتا يبدأ مع الرجل في سن الثلاثين ويأخذ 20سنة حتى تتم المقدرة على تشخيصه إكلينيكياً. وفي دراسة أجراها الدكتور (Pound) أوضحت أن أكثر من نصف المرضى الذين يموتون بسرطان البروستاتا بعد إجراء عملية استئصالها يموتون بعد 16سنة. وأضحت هذه الدراسة أن المريض يحتاج أن يعيش 10سنوات لكي يستفيد من إجراء العملية.

كما أوضحت بعض الدراسات أننا في عالم (PSA) نشخص بعض أنواع سرطانات البروستاتا 15سنة قبل أن تكون مهمة من الناحية الإكلينيكية ونسبة كبيرة من هؤلاء يحملون سرطانات صغيرة الحجم وقليلة الأهمية ونحتاج إلى سنوات كثيرة حتى تصبح خطيرة على حياة الإنسان.

ولقد أوضح تحليل لست دراسات تبنت استراتيجية الملاحظة الدقيقة للمرضى، واحتوت على 828مريضاً، أن 87% من المرضى المصابين بسرطانات قليلة ومتوسطة الخطورة عاشوا أكثر من 10سنوات و 81% منهم عاشوا بدون أي تطور خطير في سرطان البروستاتا وهذا يعني أن نسبة كبيرة من مرضى سرطان البروستاتا يحتاجون إلى عقود لكي يتطور المرض إلى مرحلة العلاج.

طرق المتابعة:

يوجد طريقتان لمتابعة المرضى المشخصين بسرطان البروستاتا. الطريقة الأولى طريقة الانتظار حتى ينتشر المرض لبدء العلاج، ومن روادها الدكتور كمال حنش حيث نشر أول دراسة من نوعها في السبعينيات، ولن أتطرق لها هنا. أما الطريقة الثانية فهي المتابعة الدقيقة بإجراء الفحص وتحليل الدم وأخذ العينات الدورية حتى يبدي السرطان علامات تطور تحتم التدخل لشفاء المريض ومن ثم معالجته بغرض الشفاء منه.

الملاحظة الدقيقة(Active Surveillance):

التحدي الذي يواجه هذه الطريقة من العلاج هو:

أولاً: من هم المرضى الذين يحملون السرطان القليل الأهمية؟

ثانياً: هل بالإمكان توقع أولئك الذين سيتطور المرض لديهم لكي يبدأ العلاج مبكراً؟

لذلك فإنه تم تطوير استراتيجيات بديلة لإدخال هؤلاء المرضى في نظام المتابعة الدقيقة حتى يبدي هذا السرطان علامات خطورة ومن ثم علاجه علاجاً شافياً.

هؤلاء المرضى يتابعون متابعة دقيقة تتمثل في زيارة الطبيب المعالج كل ستة أشهر وإجراء فحص إكلينيكي لغدة البروستاتا وإجراء فحص دم (PSA).

كذلك فإن هؤلاء المرضى يحتاجون لأخذ عينات من غدة البروستاتا كل سنة في بعض الدراسات أو السنة الأولى والثالثة والخامسة بعد التشخيص في بعضها.

التحدي الآخر يكمن في محاولة توقع من هم الذين سيتطور المرض لديهم إلى درجة تحتم العلاج. هناك أمور واضحة ولكنها قد تكون متأخرة وهي تطور المرض إكلينيكياً عند الفحص وزيادة حجمه، كذلك تطور المرض من الناحية التشريحية ليصبح أكثر شراسة والتي تقاس في سرطان البروستاتا بما يعرف ب (Gleason score) والذي تتراوح شراسته من 1- 5حيث يمثل (1) السرطان الأقل شراسة.

بعض الدراسات وخاصة من دكتور (Klotz) أوضحت أن في حالة تضاعف PSA في أقل من سنتين فإن ذلك علامة تطور ولكن دراسات أخرى أوضحت أن الانتظار إلى هذا الحد قد يكون متأخراً.

من أكثر الفحوصات أهمية هو أخذ العينة، ففي دراسة أجريناها في جامعة مكجيل بيّنت وجود سرطان أو تطوره في العينة الأولى يعني أن حوالي 50% من هؤلاء المرضى سوف يتطور المرض لديهم ويحتم على الطبيب المعالج أن يعرض عليهم العلاج.

للأسف فإنه إلى يومنا هذا لا يوجد فحص إشعاعي يوضح تطور المرض في مراحله الأولى.

تراوح عدد المرضى الذين احتاجوا للعلاج في الدراسات المتعددة التي تبنت هذه الإستراتيجية بين 30- 37% ما يعني أن حوالي 65% من مرضى سرطان البروستاتا الذين يحملون ما يسمى بالسرطان قليل الخطورة لم يحتاجوا إلى علاج.

كذلك أوضحت هذه الدراسات أن نسبة العيش في هذه الفئة من المرضى مقاربة جداً لنفس الدراسات للمرضى الذين عولجوا من البداية.

لكن في بعض هذه الدراسات أوضح تشريح عينة البروستاتا عند 30% من عولجوا بالجراحة عندما احتاجوها أن السرطان قد جاوز غشاء البروستاتا وهو رقم غير مقبول ولكن هذه الدراسات لم تستخدم نظام مركز لأخذ العينات مما يوضح سبب ذلك التطور في المرضى.


سلبيات وإيجابيات هذه الطريقة:

السلبيات:

1- عدم وجود تعريف دقيق لمن يحملون السرطان قليل الخطورة.

2- لا يوجد حالياً طريقة دقيقة لتوقع من قد يتطور المرض لديهم.

الإيجابيات:

1- تجنب 65% من مرضى سرطان البروستاتا ممن يحملون السرطان قليل الخطورة مشاكل العلاج.

2- تأخير العلاج لدى ما تبقى من المرضى إلى أن يصل إلى الحد الذي يحتاج فيه المريض العلاج.

3- يبلغ متوسط الأعمار في المملكة العربية السعودية حوالي 67سنة مما يعني أن نسبة كبيرة من مرضى سرطان البروستاتا القليلة الخطورة ربما لن يستفيدوا من العلاج المباشر عند التشخيص وقد تكون هذه الإستراتيجية مناسبة لهم.

@ استشاري جراحة المسالك البولية المشارك

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
 

المصدر:

  •  

جريدة الرياض

اكتشف عدد من العلماء البريطانيين جينا رئيسا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان.
وأوضح تقرير، نشرته صحيفة (ذي ديلي تيلغراف) البريطانية في عددها الصادر أمس الأول
 

أن الدراسة التي أعدها علماء من جامعة (لندن كوليدج) وجدت أن 40 في المائة من أفراد أجريت عليهم الدراسة يحملون الجين المذكور مؤكدين سهولة الكشف عن وجوده عبر إجراء تحليل بسيط للدم.

ويؤدي الكشف عن الجين إلى تحذير الأشخاص المعرضين للإصابة بالسرطان في مراحل مبكرة جدا من عمرهم وبالتالي تغيير أنماط حياتهم بتحسين فرص حمايتهم من المرض.
وأكد التقرير أن الدراسة أجريت على 419 مريضا وكشفت أن الأشخاص الذين يحملون جينا مغايرا تسنى حمايتهم من السرطانات التي تصيب الأطفال وسرطان الدم والقولون.

المصدر:

  • جريدة اليوم

  شاركت الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية السبت 1428-11-14هـ الموافق 2007-11-24م في المؤتمر المقام بكلية الطب بجامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة وتنظمه وجمعية أصدقاء مرضى السرطان بالشارقة .

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ عبد العزيز التركي ان هذه هي الخطوة الثانية عقب توقيع أول اتفاقية من نوعها للتعاون المشترك مع مركز ديترويت ميديكال سنتر بالولايات المتحدة ، بهدف فتح قنوات اتصال وتعاون مشترك مع بعض المراكز العالمية والجمعيات الخليجية المماثلة في مجال معالجة مرض السرطان وتبادل الرأي والمشورة، وأشاد بالتفاعل الخليجي مع أهداف الجمعية وقدم الشكر لرئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان بالشارقة سوسن الجعفر وأمينها العام الدكتورة سوسن عبد السلام الماضي.

واوضح رئيس اللجنة الطبية بالجمعية الدكتور إبراهيم الشنيبر أن المؤتمر سيتناول مبادئ علوم الأورام في إطار التعاون بين الجمعية وجمعية أصدقاء مرضى السرطان بالشارقة وسيشارك فيه استشاريون اختصاصيون في علوم الأورام من المملكة وهم رئيس قسم الأورام بالمستشفى العسكري بالرياض الدكتور مشبب علي العسيري ورئيس قسم الأطفال واستشاري أورام الأطفال بمستشفى الملك فهد التخصصي الدكتور سعد الدعامة واستشاري طب الأورام بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور أحمد عبد الوارث ورئيس قسم الطوارئ بمستشفى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالظهران الدكتور محمد عبد الحميد نعينع واستشاري الأشعة بمستشفى الملك فهد التعليمي بالخبر الدكتور خالد مغازي واستشاري الطب التلطيفي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور حافظ مصطفى غانم .
من جهة اخرى نظمت الجمعية مؤخراً مهرجانها السنوي الخامس للطفل المصاب وذلك بقاعة سباركيز للمناسبات بمجمع الظهران التجاري بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية وحوالي 50 من الأطفال المصابين وأسرهم إضافة لعدد من القنوات الفضائية التي قامت بتغطية فعاليات المهرجان .
وتخلل الحفل الكثير من الفقرات الترفيهية للأطفال ومنها فقرة للرسم الحر وأخرى لمسرح الأقزام إضافة إلى الألعاب الترفيهية التي رسمت الفرحة على وجوه الاطفال وأسرهم وادخلت السرور إلى قلوبهم مما بث الروح في ارجاء المكان بعيداً عن أجواء المستشفيات وصراعهم مع مرض السرطان ..
وبذلت اللجنة الاعلامية برئاسة الزميلة فاطمة القحطاني جهودا كبيرة لإنجاح المهرجان السنوي .. وتفاعل جميع الحضور مع الاطفال المرضى من خلال مشاركتهم الألعاب ومداعبتهم بالمقالب الفكاهية التي رفعت من معنويات الاطفال وساهمت في دمجهم مع من حولهم .. وفي نهاية الحفل قام الفنان يوسف الجراح واعضاء الجمعية بتوزيع الهدايا على الاطفال المصابين .. كما تم تكريم الداعمين للمهرجان .
سعادة كبيرة
( اليوم ) التقت ببعض الاطفال المصابين بمرض السرطان ويقول الطفل ناصر محمد الحسن المصاب بمرض السرطان إن الحفل جعله يشعر بسعادة كبيرة واضاف إنه يحلم بإكمال دراسته إلى أن يتخرج في المستقبل ضابط شرطة حتى يلقي القبض على المجرمين ويخدم الوطن .
أما والدة ناصر فقد دعت الله أن يحقق لابنها ما تمنى ووجهت الشكر إلى الجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان على جهودهم الكبيرة مع الاطفال المرضى بالسرطان من خلال رعايتهم المستمرة ومشاركة الاطفال وأسرهم الفرحة في جميع المناسبات .
وتمنى الطفل المصاب طارق محمد الغامدي أن يصبح في المستقبل طبيبا يعالج الاطفال والكبار ويجري العمليات للمرضى وطالب جمعية مرضى السرطان أن تنظم كل يوم احتفالا سنويا حتى يلعب مع اصدقائه ويشاهد الفنان يوسف الجراح .. .
أما والد طارق فأبدى ارتياحه وسعادته التي لا توصف بعد أن شاهد الاطفال المرضى يمارسون حياتهم بفرحة كبيرة دون أن يعطوا اهتماماً بما ابتلاهم الله به وتقدم بالشكر للجمعية وكل من شارك الاطفال في احتفالهم السنوي .
من جهة أخرى اكد عضو مجلس إدارة الجمعية الخيرية السعودية لرعاية مرضى السرطان ورئيس الشؤون الطبية الدكتور ابراهيم الشنيبر أن هذا اليوم هو يوم الطفل المصاب الذي نعتبره جزءا مهما من المجتمع حيث اثبتت الاحصاءات أن 10 بالمائة من مرضى السرطان بالمملكة من فئة الاطفال ولهذا يجب علينا الاهتمام بهذه الفئة من فلذات أكبادنا .
دعم مستمر
فيما اوضح مدير الجمعية عبد الرحمن الشهراني أن الجمعية تسعى دائماً إلى بذل المزيد من الجهد في سبيل رعاية مرضى السرطان وذلك بدعم مستمر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية ونائبه سمو الأمير جلوي بن عبد العزيز وبمتابعة من رئيس مجلس الإدارة عبد العزيز التركي .. وقدم الشكر إلى الداعمين والمساندين للجمعية من شركات ومؤسسات ومتطوعين .. رجال ونساء لإنجاح المهرجان السنوي .
تواصل دائم
واوضحت عضوة الجمعية سمو الأميرة غادة بنت عبد الله بن جلوي لـ ( اليوم ) أن المهرجان يقام سنويا لإدخال الفرحة في قلوب الاطفال واسرهم .. فالتواصل معهم مستمر بشكل دائم في جميع الأنشطة والمناسبات , حيث نسعى من خلال ذلك إلى تحقيق الرعاية لمرضى السرطان ومساعدة أسرهم في كل ما يحتاجون إليه في مثل هذه التجمعات من إيجاد المواصلات في حالة عدم وجودها وشراء الأدوية اللازمة لعلاج المرضى وتوفير السكن للأسر المحتاجة القادمة من مناطق بعيدة وكذا التنسيق بينهم وبين الاطباء من خلال مكتب الجمعية في مستشفى الملك فهد التخصصي .. كما أن هناك لقاءات بين الجمعية وأسرة المريض وذلك ضمن برامج توعوية عن مرض السرطان وكيفية التعامل السليم مع المصاب إضافة لبرنامج ( لقاء وتواصل ) المخصص للمرضى الذين تحسنت حالاتهم مع المصابين حديثاً بهدف تحقيق الهدف المنشود وهو دمج المريض مع أفراد المجتمع ومقاومته مرض السرطان .
روح المواطنة
فيما اشارت رئيسة الشؤون الاجتماعية والمشرفة على الحفل نوف التركي إلى أن الجمعية فضلت أن يتوافق موعد حفلها السنوي مع اليوم العالمي للطفل حتى نحتفل جميعاً مع اطفالنا .. أما رئيس برامج التواصل مع المجتمع في شركة أرامكو السعودية الداعمة للمهرجان صلاح العثمان فقال ان أرامكو السعودية دأبت منذ أكثر من 70 عاما على خدمة المجتمع وإثبات روح المواطنة , ويأتي برنامج طفل السرطان امتدادا لما نقدمه لجمعية رعاية مرضى السرطان والنابع من إيماننا برسالتها من خلال رعاية مرضى السرطان .
المصدر:

    جريدة اليوم

مجموعات فرعية