
تحية كبيرة لمركز الشيخ "عبد اللطيف العبد اللطيف" الذي افتتح كأول مشروع رائد في المملكة يقوم بالكشف المبكر عن السرطان مجاناً.. جعله الله في ميزان حسنات صاحبه يوم لا ينفع مال ولا بنون.
مثل هذه المبادرة المباركة تفرحنا جميعاً، بقدر ما تفرح المرضى أنفسهم، فهم يحتاجون لمن يمد لهم يد العون والمساعدة ليساعدهم على العلاج وتخطي ما ابتلاهم الله به .
هذا واجب كل مسلم، أن يجعل في حساباته مساعدة هذه الفئات، فيتصدق بما يقدره الله عليه، وبما تجود به نفسه الخيّرة.. مهما كان قليلاً .
فكما هو معروف فإن المرضى يعانون الأمرّين في تأمين ثمن علاجاتهم، حتى وإن تكلفت الدولة في تأمين هذه العلاجات، فالكلفة غالباً باهظة، ومن ذلك "مرضى السرطان، مرضى الفشل الكلوي، مرضى السكري، مرضى الايدز.." وغيرها من الأمراض الأخرى "عافانا الله منها جميعاً".
تخيّل أخي الكريم أن الدولة تصرف من خزنتها ما يقارب 7مليارات ريال سنوياً لعلاج مرضى السكري البالغ عددهم 28% من سكان السعودية.. كما تصرف ما يقارب مليار ريال لعلاج مرضى الفشل الكلوي بدون زراعة الكلى، لعلاج أكثر من 7آلاف مريض معتمدين على الغسيل الكلوي الدموي في المملكة، بمعدل تكلفة الغسيل للمريض الواحد مالا يقل عن مائة ألف ريال سنويا !
هذا ناهيك عن المبالغ الباهظة التي تصرف على علاج مرضى الايدز، والتي تصل إلى مائة ألف ريال سنويا للمريض الواحد !..
أما مرضى السرطان فللأسف أن أعدادهم في تزايد كل عام بمعدل 7000مريض ومريضة خلال هذا العقد، وتتوقع تقارير الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أن العدد سيتضاعف في العقدين القادمين إلى حوالي 15000مريض ومريضة أو أكثر !
نسأل الله العفو والمعافاة في الدنيا والآخرة، وأن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين.. ونأمل أن نقوم جميعاً بالوقوف معهم ومساندتهم مادياً ومعنوياً - ولو بالقليل - اجعلوها صدقات جارية عنكم وعن أمواتكم.. وذلك عبر تبرعات رسائل الجوال الواردة من الجهات المعتمدة، أو عبر الجمعيات والمراكز الخيرية المتخصصة بهذه الأمراض..
وادعوا الله معي أن يهدي أصحاب المال والأعمال للقيام بمسؤوليتهم الاجتماعية نحو دعم علاج هؤلاء المرضى، وتبني فتح مراكز خيرية على غرار مركز الشيخ "عبد اللطيف العبد اللطيف".. والله ولي التوفيق .
المصدر:

ضمن اهتمامها بالعملاء والقضايا التي تستحوذ على اهتمام المجتمع خاصة من الناحية الصحية قامت سلسلة مطاعم ماكدونالدز مؤخراً برعاية ندوة بعنوان البرنامج التوعوي عن صحة الثدي من أجل تعزيز وتثقيف المجتمع حول صحة الثدي وحمايته من السرطان.
وفي أثناء حضور الأمهات للندوة التي عقدت في مستشفى الملك فهد ومستشفى الملك عبد العزيز، استضافت ماكدونالدز ما يزيد عن خمسمائة طفل في برنامج ممتع قضى معه الأطفال أوقاتاً مرحة ورائعة مع شخصيات ماكدونالدز الشهيرة ونشاطات مرحة مثل تلوين الوجوه وقد تم توزيع الهدايا والوجبات المجانية الأمر الذي ترك أثراً طيباً وأدخل السعادة عليهم وعلى ذويهم ممن حضروا للمشاركة.
تتميز مطاعم ماكدونالدز بعلاقات راسخة مع المجتمعات التي تخدمها حيث تعتمد على هذه المجتمعات في أعمالها التجارية، وتلتزم بواجباتها تجاه هذه المجتمعات بدعم البرامج المحلية والأعمال الخيرية.
المصدر:

ذكرت منسقة برنامج العناية بالثدي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام هويدا درويش أن مركز الفحص المبكر لأورام الثدي في المستشفى يستقبل يومياً قرابة 15 امرأة من المنطقة الشرقية للكشف المبكر عن أورام الثدي، وذلك منذ بدء حملة الكشف المبكر عن أورام الثدي في أكتوبر الماضي.
وقالت لـ"الوطن إن غالبية المراجعات يُجرين حجزاً مبكراً للكشف خاصة مع تزايد وعي نساء المنطقة بسبب إعلانات الحملة، لكنها تؤكد - في الوقت نفسه- أن المركز تم تجهيزه لاستقبال أعداد أكبر بكثير قياساً بالمترددات في الوقت الحالي. مبينة أهمية أن يكون هناك تخاطب مباشر مع النساء بهذا الخصوص وعدم الاكتفاء برسائل الحملة فقط.
وأرجعت الدرويش قلة المراجعات إلى خوف بعض من النساء من اكتشاف إصابتهن بالمرض، ولفتت إلى أن كشف المرأة الذاتي لا يمكنها من التعرف عما إذا كان الورم خبيثاً أو حميداً، وذكرت أن على المرأة أو الفتاة مراجعة المستشفى بمجرد رؤيتها لأعراض تصبّغات لونية تظهر بشكل واضح على الثدي، أو إذا كان هناك ضمور في الحلمة أو وجود إفرازات أو وجود نتوءات في الثدي، مبينة أن هذه الأعراض ليس بالضرورة أن تكون أعراضاً لوجود ورم لكنها تستدعي مراجعة المستشفى للتأكد.
من جانبها قالت عضو لجنة الدعم المعنوي في الجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان في المنطقة الشرقية منتهى السعيد إن الجمعية نظمت زيارات للمدارس والكليات في المنطقة الشرقية، مشيرة إلى اهتمام الجمعية بدعم الحملة وتغطية أكبر قدر ممكن من محافظات المملكة مؤكدة على تجاوب أعداد كبيرة من الطالبات في المرحلة الثانوية والمتوسطة لبرامج التوعية التي أقيمت بشكل عملي أمام الطالبات. مشيرة إلى أن عمل اللجنة يستمر على مدار العام حيث تتم زيارة المراكز الصيفية ومدارس محو الأمية.
المصدر:

أعلن علماء أميركيون أن أحد مركبات نبات القنب يمكن أن يلعب دورا فعالا في منع انتشار خلايا سرطان الثدي في الجسم.
واوضح العلماء من معهد باسيفيك مديكال سنتر ريسارش انستتيوت الطبي في كاليفورنيا أن المركب اسمه CBD وهو موجود في نبات القنب، قد يكون أول علاج غير سام يمكن أن يحمل الأمل بالشفاء للمصابين من أحد أمراض السرطان المتنقلة.
وقال الدكتور شون ماك الستر الذي شارك في الدراسة، وفقا لصحيفة "القبس": "أمامنا حاليا خيارات محدودة لمعالجة أشكال السرطانات القوية، كما أن العلاجات ومنها الكيميائية يمكن أن تكون فعالة، ولكن قد تكون سامة جدا تجعل الأمر صعبا بالنسبة إلى المرضى الا ان هذا المركب قد يعطي الأمل في إنتاج علاج غير سام من دون التسبب بعوارض جانبية مؤلمة".
وذكر الباحثون أنهم أجروا اختبارات على مركب CBD بهدف شل نشاط جين اسمه id1 يعتقد بأنه مسؤول عن الانتشار القوي للخلايا السرطانية في الجسم.
المصدر: