في إطار جهودها في نشر التوعية الصحية وخدمة أفراد المجتمع استضاف قسم الطالبات في كليــة إدارة الأعمال الأهلية CBA في جـدة برنامج " 15 دقيقـــــة نحو حياة أفضـــــل" الذي يهدف إلى توعية الفتيات والسيدات بضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي
بالتعاون مع " مجموعة طبيبات المستقبل " التي تتكون من طبيبات وطالبات من كلية الطب في جامـعة الملك عبدالعزيز تحت شعار "نهتم بصحة مجتمعنا ونسعى للمشاركة في رسم البسمة على الشفاه الجميلة".
وقالت سوزان مرشد مديرة التسويق والعلاقات العامة في الكلية إن كليــة إدارة الأعمال الأهلية تشارك في هذه الحملة للسنة الثانية على التوالي تجاوبا مع جهود وزارة الصحة التي انطلقت على شكل حملة وطنية في مختلف أنحاء الدولة لمحاربة سرطان الثدي في السعودية بمشاركة العديد من القطاعات الصحية الحكومية والأهلية والجمعيات المهتمة بأمراض السرطان تحت مظلة وزارة الصحة.
وتهدف الحملة إلى توعية الفتيات والسيدات السعوديات بمخاطر مرض سرطان الثدي و تزويدهن بالنصائح الصحية والتعليمات التي يتوجب عليهن اتباعها وتدريبهن من خلال ورش العمل المصاحبة على قواعد الفحص الذاتي للثدي وتشجيعهن على إجراء الفحص الإشعاعي للثدي Mammogram والالتزام بالفحوص الدورية ودورها في الاكتشاف المبكر للمرض و تعزيز فرص الشفاء - بإذن الله.
وقدمت الدكتورة دعـاء فالــح للطالبات والحاضرات عرضا مصـورا شرحت حقائـق عن سرطان الثـدي في المملكة مدعماً برسـم بيانـي مستخلص من دراسة حديثة قامت بها كلية الطب في جامـعة الملك عبدالعزيز حـول الإصابات بهذا المرض في المملكـة وتخـلل البرنامج شـرح وافي حـول أهمية الفحص المبكر وعلاج المرض حال اكتشافه في مراحلـه الأولـى, مما يسـاعد على زيادة فرص نجاح العـلاج بنسبـة تصل إلى 95 في المائة. وأضافـت: " أفضل طرق الوقايــة هي الفحص الذاتي الشهري للفتيات والسيدات ثم أشــعة المامـوجرام للسيدات في عمر الأربعين وحسب مشورة الطبيب أن من العوامل المؤدية لسرطان الثدي تاريخ مرضي أسري لدى الأقارب الأوائل (الأخت – الأم – الجدة), إصابة المريضة ذاتها بورم خبيث من قبل في الثدي أو الرحم أو المبيض, السُمنة وتناول الأغذية التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون و تقدم العمر".
المصدر:
طور علماء بريطانيون طريقة يمكن أن تساعد على اكتشاف حوالي 17 مرضاً خطيراً، بينها السرطان.
وذكرت صحيفة “الدايلي ميل” أمس الأول أنه بالإمكان الحصول على علبة طبية عبر البريد اسمها
deCODEme ثمنها 50 جنيهاً إسترلينياً، أي ما يعادل نحو 100 دولار) تحتوي على أدوات لأخذ عينات من خلايا الفم ثم إرسالها إلى الشركة لفحصها.
وأضافت إن هذه العلبة وهي من إنتاج شركة Icelandic biotechnology وتحذر المرضى من 17 مرضاً من بينها سرطان الثدي والأمعاء والبروستات واكتشاف الميل الطبيعي للإصابة بأمراض القلب، وما إذا كانت نبضاته منتظمة، وكذلك الربو والتصلب المتعدد في الجهاز العصبي ونوعي مرض السكري والغلوكوما.
ويقوم أطباء بفحص الحمض النووي لهذه الخلايا لمعرفة ما إذا كان المريض مهدداً بهذه الأمراض أم لا.
وقال مدير الشركة كاري ستيفنسون إن على الناس النظر إلى المسألة من زاوية أنها تقدم علمي وليس مجرد فحص جيني، مشيراً إلى أن الناس يتصفحون مواقع الانترنت ويحصلون على كمية هائلة من المعلومات عن الأمراض والعوارض المرضية.
أضاف “بإمكانك النظر إلى ذلك كخطوة أخرى في ذلك الاتجاه”.
من جانبها، قالت الدكتورة جوانا أوينز من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة “إن هذه الاختبارات قد تسبب القلق حول احتمال الإصابة بمخاطر صحية محتملة من دون داع، أو أنها تعطي آخرين حساً زائفاً بالأمان”، مشيرة إلى أن “هناك جوانب أخلاقية يجب وضعها في الحسبان أيضاً” عند التفكير في مثل هذه الاختبارات.
المصدر:















