اختتمت منذ أيام في الرياض الحملة التوعوية بسرطان الثدي والكشف المبكر التي شهدت مجهودات مكثفة لإنجاحها من جهات صحية وتعليمية عدة ومن هذه الجهود ما قام به مركز عبداللطيف للكشف المبكر من حملة حافلة بالمحاضرات التوعوية والفحص المجاني والتثقيف الصحي والأشعات .
يقول الدكتور يوسف الجهيني مدير مركز عبداللطيف للكشف المبكر ل(الرياض) أن حملة التوعية بسرطان الثدي لهذا العام تميزت بمسماها (للاطمئنان افحصي الآن) الذي وجد تأثيرا قويا على النساء كما ساهم العمل الجماعي المنظم لفكرة واحدة في إنجاحها ووصولها لأكبر قدر من النساء فمركز عبدا للطيف للكشف المبكر هو تبرع من الشيخ عبداللطيف العبد اللطيف ويعتبر نواة للعمل الخيري ويضم المركز عيادات متخصصة للنساء للفحص عن سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون وأخرى للرجال للفحص عن سرطان القولون والبروستاتا وقاعات للمحاضرات مجهزة بأحدث التجهيزات للتوعية والتثقيف الصحي وتنفيذ البرامج التدريبية للنساء الراغبات في التعرف على آليات اكتشاف المرض ووسائل فحصه ذاتيا كما يتضمن المركز أيضا معامل للتحليل والأشعة وبخاصة جهاز الماموجرام بالإضافة إلى القسم الإداري والخدمات الأخرى.
دور الإعلام
ويرى الجهيني بأن الحملة لم تكن بجهود فردية ويقول "وسائل الإعلام كان لها دور كبير والمركز حظي بزيارة من السيدة لورا بوش خلال زيارتها للرياض من أجل التوعية بسرطان الثدي وبعد انطلاق الحملة وجدنا إقبال متزايد على المركز لأخذ الفحص كما كان هناك العديد من التساؤلات والاستشارات عن مرض السرطان وطرق الوقاية منه كما وصل للمركز أعداد كبيرة من خارج منطقة الرياض فالموضوع يمس كل امرأة ولا يغيب عنا أن لكل بيت حكاية مع مرض السرطان".
الفحص مجاني بالمركز
وعن الفئات العمرية التي أقبلت على المركز خلال الحملة يقول الجهيني بأن الاتصالات توالت على المركز من جميع الأعمار للكشف والاطمئنان لكن المركز قام بالفرز وتقسيمهم على حسب العمر وما تحتاجه فمن عمر - 3420سنة نقوم بعمل فحص سريري ومن ثم بالتثقيف الصحي وشرح للمرض وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه وطريقة الفحص الذاتي أما من عمر - 3935سنة وفي حال كان يوجد لديهن تاريخ عائلي فنزيد عليهن بفحص أشعة الماموجرام أما من سن 40سنة وما فوق وهو السن الذي تزيد فيه نسبة انتشار المرض فنقوم بالإضافة على ما تقدم بالفحص الدوري السنوي وكل هذه الفحوصات بالمجان.
الكشف المبكر
وأشار د . يوسف إلى أن سرطان الثدي يمكن علاجه من البداية وقد لا يصل لعلاج كيميائي أو عملية جراحية لو أكتشف مبكراً ومن أعراضه ظهور إفرازات غير طبيعية من الثدي رائحة ولوناً وتغير في لون الجلد (الثدي) وانكماش أو ميلان واضح في حلمة الثدي أو أغورار للداخل لحلمة الثدي أو تعرج أو تجعد بجلد الثدي أو أن يصبح ملمسه كقشر البرتقال أو ظهور كتلة صلبة بالثدي.
حملة واسعة
السيدة فوزية فهد (معلمة) تقول علمت عن حملة التوعية بسرطان الثدي من خلال الصحف والمجلات فقد كانت حملة كبيرة وواسعة وتوقيتها ممتاز فقد تمكنت من إجراء الفحص في الفترة المسائية وأحضرت معي أبنتي واكتشفت أنهن لا يحتجن إلا للتوعية بطريقة الفحص الذاتي أما أنا فعملت فحص الأشعة الماموجرام والفحص الذاتي والحمد لله جميع الفحوص أتت إيجابية ومطمنة .
السيدة حصة ناصر (ربة بيت) تقول عرفت بالحملة من خلال مراجعتي لأحد العيادات الطبية في مستشفى الحرس الوطني وقرأت بعض الكتيبات عن سرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر وعلى الفور حجزت موعدا وعملت الفحص بأشعة الماموجرام والفحص الذاتي ولازلت انتظر النتيجة كما جلبت العديد من الكتيبات التثقيفية وقمت بتوزيعها على قريباتي وجاراتي وأوضحت لهن أهمية الفحص المبكر في الكشف عن سرطان الثدي.
المصدر:
د. عبد الحفيظ خوجة
ألم البطن.. قد يخفي وراءه مرضا خطيرا
* من الأخطاء الشائعة أن يقلل البعض من أهمية الشعور بألم في منطقة البطن والمعدة، خاصة إذا كان خفيفا ومتقطعا، والبعض يكتفي بتناول أحد أنواع المسكنات أو مضادات المغص ويكرر ذلك كلما حدث هذا الشعور ولا يراجع الطبيب لاستشارته في ذلك.
إن الشعور بالالم في البطن او الوجع في المعدة عرض مرضي شائع جدا، ويكون في كثير من الاحيان غير مؤذٍ ولا يترتب عليه حدوث مضاعفات صحية أخرى.
إلا أن تكرار الألم يستوجب أخذ المشورة الطبية حتى لا يكون وراءه سبب كامن ينتظر توفر الظروف الملائمة لنشاطه كي يظهر بشكل حقيقي وخطير.
المكتبه الوطنية الطبية بالولايات المتحدة تنصح بضرورة الذهاب الى قسم الطوارئ بأقرب مستشفى للفحص وأخذ المشورة إذا أحس الشخص بأحد الاعراض المرضية التالية:
ـ أن يكون الألم حادا للغاية، أو أكثر شدة عما تعود الشخص الاحساس به سابقا.
ـ وجود حمى (ارتفاع في درجة الحرارة) مصاحبة لظهور ألم البطن أو المعدة. ـ حدوث قيء مخلوط بدم، او ملاحظة بضع نقاط دم مع البراز. ـ زيادة ألم البطن عند اللمس أو الفحص. ـ أن يصبح جدار البطن يابسا أو جامدا. ـ اختفاء حركة الامعاء الطبيعية، خصوصا اذا كان هناك تقيؤ. ـ الشعور بانتقال الالم الى الصدر والرقبة او الكتف. ـ إن الكشف المبكر عن السبب يضمن الحصول على نتائج ايجابية وناجحة في العلاج.
المدخنون.. يتنافسون على الموت!
* من الأخطاء الشائعة والخطيرة استمرار المدخنين في مارسة هذه العادة والسلوك الخاطئ، بل انضمام أعداد أخرى إليهم بالرغم من معرفة الجميع المعلومات الطبية والحقائق العلمية عن نهاية ممارسي هذه العادة وهي أن تدخين السجائر سبب رئيسي للاصابة بسرطان الرئة والحنجرة والمثانة، كذلك الاصابة بمضاعفات صحية خطيرة أخرى. وكأنهم يتنافسون على الموت، فهناك 5 ملايين وفاة في السنة تحدث بسبب التبغ إضافة الى حوالي 3 ملايين وفاة في السنة بسبب الدرن الرئوي.
ووفقا لبرنامج المنظمة العالمية لمكافحة التبغ فإن أسواق السجائر أخذت تضمحل شيئا فشيئا في البلدان المتقدّمة، وعلى النقيض منها الدول النامية التي تشهد نموا مضطردا في عدد المدخنين المستهلكين للتبغ وزيادة كبيرة في حجم أسواقها.
واستنادا إلى ما جاء في طبعة 2006 من أطلس التبغ، فقد سجلت جمعية السرطان الأميركية، أن البلدان الآسيوية تعتبر الأعلى في العالم من حيث عدد المدخنين الذكور، وذلك لتوفر العامل المالي والقدرة الشرائية الكبيرة للسجائر مهما ارتفعت أسعاره.
إن مما تتوقعه المنظمة العالمية لمكافحة التبغ أن تتضاعف أعداد الوفيّات ذات العلاقة بتدخين التبغ إلى 10 ملايين في السنة بحلول عام 2030، وسيكون أكثر الضحايا في الدول النامية، ومن جانب آخر فسوف يشكل ذلك عبئا كبيرا على هذه الدول.
إن من واجب منظمة الصحة العالمية وبقية المنظمات الأخرى أن تضاعف جهودها كي تحرز تقدّماً ملموساً في مكافحة هذه الآفة بتطبيق مختلف وسائل منع التدخين ومنع الاعلانات عن التبغ.
* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
المصدر:













