• 1
  • 2
  • 3

قدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لإصدار سموه الكريم أمراً بتقديم مبلغ مليون ريال لصالح الجمعية من قيمة التبرع المقدم من الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد للجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض والبالغ قيمته عشرين مليون ريال ، معرباً عن امتنانه لسمو الأمير سلمان على ثقته في الجمعية والقائمين عليها.

كما ثمن الأمير فيصل التبرع السخي من الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد للجمعيات الخيرية، مقدماً سموه شكره وتقدير للدكتور الرشيد على هذا الدعم الكبير قائلاً : بأن هذا الدعم غير مستغرب على الدكتور ناصر لما عرف عنه من حب لأعمال الخير ودعم لها، فهو معين لا ينضب من العطاء ، فعطاؤه شمل القاصي والداني من المحتاجين والمعسرين.

وسأل الله سموه أن يجزي الدكتور ناصر خير الجزاء على ما ينفق ويقدم في أوجه الخير ، وان يجعل ذلك في ميزان حسناته.

الجدير بالذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض قد تسلم شيكا بمبلغ قدره عشرون مليون ريال من الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد تبرعاً منه للجمعيات الخيرية بالرياض.

المصدر:

وقعت الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية أول اتفاقية من نوعها للتعاون المشترك مع مركز ديترويت ميديكال سنتر بالولايات المتحدة بهدف فتح قنوات اتصال وتعاون مشترك مع بعض المراكز العالمية المتخصصة في مجال معالجة مرض السرطان

وتبادل الرأي والمشورة في حالات المرض المتقدمة. وذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية ووكيل وزارة الصحة البحرينية الدكتور عبد العزيز يوسف حمزة ووفد مركز ديترويت. الأمريكي.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجميعة الشيخ عبد العزيز التركي الذي وقع الاتفاقية مع الدكتور فؤاد بيضون عن مركز ديترويت أنه بموجب الاتفاق يمنح المركز الجمعية 10 مقاعد تدريبية كل عام، لتدريب الاستشاريين والأطباء السعوديين داخل مركز الأورام بديترويت، كذلك تسهيل تحويل الحالات المعقدة أو الحالات الراغبة في العلاج بالخارج إلى مركز الأورام، إضافة للتعاون في المؤتمرات والندوات العلمية العالمية التي تنظمها الجمعية.

وأشار التركي إلى أن هذه أول اتفاقية دولية توقعها جمعية خيرية محلية، خاصة عقب توقيع اتفاقية التعاون بين المملكة والولايات المتحدة في مجال سرطان الثدي، والتي جرت الشهر الماضي بالرياض بحضور حرم خادم الحرمين الشريفين وحرم الرئيس الأمريكي السيدة لورا بوش.

أما رئيس اللجنة الطبية بالجمعية الدكتور إبراهيم الشنيبر، فقال إن الاتفاقية تعد خطوة مهمة أنجزتها الجمعية، في سبيل تنويع أهدافها الخيرية، ومساعدة مرضى السرطان على تلقي العلاج في واحد من أكبر المراكز العالمية المتخصصة، مشيراً إلى أن الاتفاقية مع مركز ديترويت مجانية ولم تدفع مقابلها أي رسوم.. وأشاد بروح التعاون التي أبداها المركز مع الجمعية.. وأوضح أن الجمعية أوفدت فعلاً أحد أطباء الامتياز بجامعة الملك فيصل للتدريب في المركز.

من جهة أخرى، عبر الدكتور فؤاد بيضون والذي مثل مركز ديترويت ميديكال سنتر في توقيع الاتفاقية، عن سعادته بهذه الخطوة غير المسبوقة، معتبراً إياها ضرورية في العصر الحديث، مقارنة بزيادة نسبة الإصابة، وثمن أهداف الجمعية التطوعية كجهة أهلية خيرية تمد يد المساعدة لمرضى السرطان.. وأشاد بيضون بما تقدمه الجمعية، من أجل المجتمع.. مؤكداً أن المركز سيعامل الأطباء الذين توفدهم الجمعية إليه للتدريب كأطبائه تماماً، وحول الخطط المستقبلية وإمكانية القيام بعمليات جراحية متبادلة، قال : «لن نتأخر أبداً ونحن بانتظار توافد الحالات».

أما وكيل وزارة الصحة البحرينية الدكتور عبد العزيز حمزة فأوضح أن المنطقة العربية أصبحت أكثر اهتماماً بالصحة والاستثمار في المجال الطبي، وقال إن المنطقة العربية تصرف 10 تريليون دولار على الخدمات الصحية والتعليم.

المصدر:

بعيداً عن الخلاف الفقهي بين علماء الأمة في كل أقطارها حول (الحجاب الشرعي)، من حيث هيئته المتباينة بين كشف الوجه أو تغطيته مع ستر كامل الجسد والالتزام بشروط الحشمة في كلا الحالين، كونه خلافا في الفرع (القابل للاجتهاد) وليس في الأصل (الحكم الديني القطعي)، الذي هو اتفاق العلماء المتقديمن منهم والمتأخرين على امتداد العالم الإسلامي على وجوبه، وأنه فرض رباني بنص الوحي من كتاب وسنة وليس (حرية شخصية)، كما يزعم بهذا من يروج الأباطيل في أوساط الأمة ليسقط عن المرأة المسلمة خط دفاع كيانها الاجتماعي وسمة عفتها ورمز كينونتها بين نساء الأرض.
 

أقول بعيداً عن ذلك الخلاف انحيازاً لفريق دون آخر أو ترديداً لمبررات كل طرف، فإني أود الاقتراب من ملامسة الواقع الإعلامي الذي عكس على مرآته خلال الأيام القريبة الفائتة حدثاً إيجابياً على ساحتنا الطبية ببعد عالمي له علاقة بالحجاب، تمثل بزيارة لورا بوش سيدة أمريكا الأولى للمملكة وقيامها مع حرم خادم الحرمين الشريفين والأمير فيصل بن عبدالله برعاية توقيع اتفاقية المشاركة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية في مجال مكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي الصحي والبحوث الطبية، حيث التقت مجموعة من السيدات السعوديات خلال الزيارة، اللواتي نجون بحمد الله من هذا المرض أبرزهن الطبيبة سامية العامودي، التي اختيرت ضمن (أشجع 10 سيدات على مستوى العالم) قاومن هذا المرض العضال وتغلبن عليه بأمر الله وفضله، وقد تم تكريمهن في واشنطن.

هذه المناسبة دفعت الطبيبة العامودي وأخواتها السعوديات إلى إهداء العباءة والطرحة السعودية للسيدة لورا بوش، كون العباءة تشير إلى الحجاب معتقداً دينياً ورمزاً أخلاقياً لدى السعوديات والمسلمات بشكل عام، فقبلته حرم الرئيس الأمريكي وأصرت على ارتدائه في مناسبة الإهداء، وهنا مربط فرس المقال، بذلك التعليق الواعي وتلك العبارات الذكية التي أطلقتها سيدة أمريكا الأولى تعبيراً عن (الحجاب), حيث قالت: تحت الحجاب عقول مستنيرة وحاصلة على أعلى درجات التعليم.

وهي بهذا التصريح الواقعي تعطي درساً مجانياً للقائلين بالمنطق المريض: (إن الحجاب حجاب للعقل) ويرد على من يزعم أن الحجاب عائق للمرأة عن ميادين العلم والمعرفة والعمل، كما تنسف الوصف المعتوه الذي يصف نساءنا بأكياس القمامة السوداء، لقد كانت السيدة لورا أمينة في حكمها أكثر من بعض بني جلدتنا ممن يدينون بديننا ويتحدثون بلغتنا، إزاء الحجاب بهذا الرأي الحكيم الذي يؤكد أن الحجاب لا يتعارض مع التعليم لأنه ليس ضد العلم، ولا يمنع مشاركة المرأة في كل مسارات التنمية في بلادها، أو حتى في أعمال الخير وأنشطة السلام والصحة على مستوى العالم، بل إن أداءها الفاعل والفاضل محلياً وعالمياً تحت مظلة حجابها الشرعي أقوى رسالة مشفوعة بشهادة الواقع على عظمة دور المرأة المسلمة وسمو رسالتها الإنسانية.

لاشك أن (حجاب لورا) قد أعطى صورة مغايرة لسيدة البيت الأبيض بقماشها الأسود، فما بالك وهي المرة الأولى التي تظهر بها إلى العالم، مع ذلك تبقى العبرة في تأكيد قيمة الحجاب وزهاء صورته، في حديث الضيفة، خاصة أن بيننا من لا يقنع إلا بحديث الغرب ولا يصدق إلا بشهادتهم، حتى في شؤون دينه وأحوال حياته وخصوصيته الثقافية.
 

المصدر: محمد بن عيسى الكنعان

كشفت استشارية طب الأطفال والأمراض الوراثية بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة الدكتورة جمانة يوسف الأعمى أنه بين 10 - 12% من كل حالات سرطان الثدي وراثية، وأن هناك علاقة قوية من الناحية الوراثية بين سرطان الثدي وسرطان المبيض بنسبة تصل 85%.
 

وأوضحت الدكتورة جمانة في ورقتها العلمية عن دور الجينات في سرطان الثدي خلال فعاليات ندوة نظمها مستشفى المركز الطبي الدولي بجدة مؤخرا أنه ينبغي على استشاري الأمراض الوراثية أخذ معلومات محددة ومتكاملة عن التاريخ الشخصي، والعائلي، والمرضي، ونوع السرطان في كل حالة إذا وجد في العائلة، وبناء على ذلك يمكن تحديد إن كان السرطان انفراديا أو عائلياً أو وراثياً، بمعنى توفر الطفرة الجينية، ومن ثم يمكن تحديد ما إذا كانت هذه الأسرة قد تستفيد من عمل تحاليل للتنقيب عن إمكانية وجود طفرة جينية تؤدي إلى زيادة الإصابة بالسرطان.

وعن التحليل وشروطه تابعت "التحليل له انعكاساته السلبية والإيجابية، والتي تختلف من سيدة إلى أخرى ومن أسرة إلى أسرة، فيجب أن تكون السيدة ملمة بكل النواحي التي تخص التحليل، ولهذا يجب أن يجرى التحليل ضمن عيادة الأمراض الوراثية والجينية، على أيدي متخصصين ومتدربين في هذا النوع من الاسترشاد الوراثي، ويتم التوضيح للمريضة عن النواحي السلبية والإيجابية، مع دراسة حالتها وأسرتها، ثم نقوم بإجراء عمليات حسابية دقيقة لدراسة نسبة إمكانية وجود طفرة جينية للمرض".

وأشارت الدكتورة جمانة إلى أن الخطأ في اختيار التحليل أو أسلوب إجراء التحليل أو عمل التحليل للشخص غير المناسب يحاسب عليه القانون في الدول الغربية، مع العلم أن هناك عدة أنواع من التحاليل تختلف باختلاف الأعراض السرطانية لكل أسرة، ويجب اختيار النوع الصحيح بدقة، وإلا أعطيت معلومات خاطئة وغير مناسبة لذلك الفرد أو الأسرة.

من جانب آخر أكدت الدكتورة جمانة وجود علاقة قوية من الناحية الوراثية بين سرطان الثدي وسرطان المبيض لمن لديهن الموروث ولديهن الطفرة الجينية تصل نسبة احتمالات الإصابة بها إلى 85% بسرطان الثدي وتصل نسبة احتمال إصابتهن بسرطان المبيض إلى 40%، ففي حال توفر الطفرة الجينية في الأم مثلاً، فإن نسبة احتمال وراثة الجين 50%، أما إذا تم إجراء التحليل المناسب للأم المصابة ووجد أنها لا تحمل طفرة وراثية، فإن نسبة إصابة الابنة تقل بشدة، وقد تكون بنفس درجة مثيلاتها بحسب عدد الأفراد المصابين في الأسرة، كما أن هذا ينطبق على بقية القريبات كالأخت والخالة.

من جهتها أوضحت رئيسة اللجنة المنظمة للندوة الدكتورة إيمان الرميحي لـ"الوطن" أنه بالإضافة إلى ورش العمل التي تبعت الندوة فإنه تم تقديم فحوصات مجانية بالماموجرام الرقمي، ويتميز بالتصوير فائق الجودة وقلة الإشعاعات، مشيرة إلى أن الندوة تهدف للتثقيف والتوعية.

المصدر:

مجموعات فرعية