احتضنت مدينة الملك فهد الطبية الى جانب الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان توقيع شراكة الولايات المتحدة والشرق الأوسط لمكافحة السرطان والذي تم في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر من العام الحالي 2007م.
ويأتي ذلك كإنجاز فريد وجديد لها وماهو إلا اعتماد منها وفيها لمبدأ التطوير الطبي المبني على خطط موضوعية وعلمية ناضجة وواضحة..
جميل جداً أن تصيغ مدينة الملك فهد الطبية وتحمل على عاتقها هذه الرسالة السامية والنبيلة وجميل جداً ان تتولى عبء ومسؤولية انطلاق هذه الشراكة الإنسانية، لأنه سيكون لهذه الشراكة ان شاء الله تفعيل وتوجه ايجابي وقوي سيصب في دعم عين وأيادي الحرص والعناية وبدرجة عالية لجميع مرضى ومريضات السرطان بغرض توفير الوقاية لهم والفاعلية في العلاج تقليلاً لمعاناتهم وآلامهم، إلى جانب نشر الوعي بينهم وبين جميع طبقات المجتمع والمنطقة لإفقار هذا المرض والحد من انتشاره حماية لصحتنا وصحة أبنائنا وأجيالنا القادمة.
.. ما نعلمه جميعاً بأن كل انجاز في مدينة الملك فهد الطبية يرفض الوقوف على انجاز آخر، من هذا المنطلق نحن على يقين تام بأن شراكة مكافحة السرطان سوف تحظى على كل حرص ودعم عاجل واستثنائي من مدينة الملك فهد الطبية وستحظى ايضاً على كل جهد وتطوير متواصلين من قبل جميع الأطراف المعنية والمسؤولة بالدرجة الأولى عن ذلك. إنها لخطوة خط سير رائعة ان تبدأ هذه الشركة في اختيار عدد من سيدات هذا البلد لتفعيل ذلك التعاون والتواصل المشترك لمكافحة هذا المرض.
.. نتمنى لمدينتنا الطبية وللقائمين عليها كل توفيق وتقدم مع ما حظيت به من رسالة جميلة وفريدة، كما نتمنى ان نرى لب إيجابية وإنتاجية شراكة مكافحة السرطان واضحاً وظاهراً على اجساد مرضاها وجميع مرضى السرطان من ا لجنسين في القريب العاجل بإذن الله.
* شيخة عبدالرحمن الرقاص
المصدر:
95% من الحالات التي يتم اكتشافها في وقت مبكر يتم علاجها بسهولة.. المشكلة هي في الحالات التي غالباً ما تصل متأخرة والتي تشكل ثلثي الحالات المسجلة!
هكذا يصف لي الدكتور عبد الله العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، حالة الكثير من السعوديات المصابات بسرطان الثدي..
الزميل تركي الدخيل تناول الموضوع خلال اليومين الماضيين.. وأود أن أتناوله اليوم من جهة أخرى..
* في السابق حملت وزارة الصحة على عاتقها توعية المجتمع بالأضرار المترتبة على زواج الأقارب.. كانت تتوسل الناس ألا يقعوا في أتون هذا الزواج.. ولأننا في مجتمع لا تنفع معه حملات التوعية فقد تجاهل الناس ذلك.. لتجد الوزارة نفسها أمام مواليد يعانون من أمراض الدم الوراثية.. أي أن الناس يفعلونها ليلاً والوزارة تقع في بلواها نهارا!
لم يكن أمام الوزارة أي حل توعوي.. لتلجأ إلى الحل السليم.. إلزام المتزوجين بالفحص الطبي قبل الزواج ليكون الزوجان على بينة من أمرهما.. خاصة وقد تطور فحص الزواج ليشمل أمراض الكبد وقريباً الإيدز.
* اليوم الاقتراح الذي أقدمه لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع هو أن يتم إيجاد آلية معينة مناسبة لإلزام جميع النساء ممن تجاوزن سن الأربعين بفحص الثدي.. لا أظنكم معالي الوزير ستعدمون السبل في حال راقت لكم هذه الفكرة.. هناك أكثر من طريقة سواء بالنسبة للموظفات الحكوميات أو اللاتي دون عمل..
الأهم هو أن يتم اكتشاف الحالات المصابة قبل استفحالها وبالتالي يزداد العبء على الحكومة وتصبح النتائج غير مضمونة..
المصدر:













