• 1
  • 2
  • 3

د. عبد الحفيظ خوجة

ألم البطن.. قد يخفي وراءه مرضا خطيرا


* من الأخطاء الشائعة أن يقلل البعض من أهمية الشعور بألم في منطقة البطن والمعدة، خاصة إذا كان خفيفا ومتقطعا، والبعض يكتفي بتناول أحد أنواع المسكنات أو مضادات المغص ويكرر ذلك كلما حدث هذا الشعور ولا يراجع الطبيب لاستشارته في ذلك.

إن الشعور بالالم في البطن او الوجع في المعدة عرض مرضي شائع جدا، ويكون في كثير من الاحيان غير مؤذٍ ولا يترتب عليه حدوث مضاعفات صحية أخرى.

إلا أن تكرار الألم يستوجب أخذ المشورة الطبية حتى لا يكون وراءه سبب كامن ينتظر توفر الظروف الملائمة لنشاطه كي يظهر بشكل حقيقي وخطير.

المكتبه الوطنية الطبية بالولايات المتحدة تنصح بضرورة الذهاب الى قسم الطوارئ بأقرب مستشفى للفحص وأخذ المشورة إذا أحس الشخص بأحد الاعراض المرضية التالية:

ـ أن يكون الألم حادا للغاية، أو أكثر شدة عما تعود الشخص الاحساس به سابقا.

ـ وجود حمى (ارتفاع في درجة الحرارة) مصاحبة لظهور ألم البطن أو المعدة. ـ حدوث قيء مخلوط بدم، او ملاحظة بضع نقاط دم مع البراز. ـ زيادة ألم البطن عند اللمس أو الفحص. ـ أن يصبح جدار البطن يابسا أو جامدا. ـ اختفاء حركة الامعاء الطبيعية، خصوصا اذا كان هناك تقيؤ. ـ الشعور بانتقال الالم الى الصدر والرقبة او الكتف. ـ إن الكشف المبكر عن السبب يضمن الحصول على نتائج ايجابية وناجحة في العلاج.

المدخنون.. يتنافسون على الموت!

* من الأخطاء الشائعة والخطيرة استمرار المدخنين في مارسة هذه العادة والسلوك الخاطئ، بل انضمام أعداد أخرى إليهم بالرغم من معرفة الجميع المعلومات الطبية والحقائق العلمية عن نهاية ممارسي هذه العادة وهي أن تدخين السجائر سبب رئيسي للاصابة بسرطان الرئة والحنجرة والمثانة، كذلك الاصابة بمضاعفات صحية خطيرة أخرى. وكأنهم يتنافسون على الموت، فهناك 5 ملايين وفاة في السنة تحدث بسبب التبغ إضافة الى حوالي 3 ملايين وفاة في السنة بسبب الدرن الرئوي.

ووفقا لبرنامج المنظمة العالمية لمكافحة التبغ فإن أسواق السجائر أخذت تضمحل شيئا فشيئا في البلدان المتقدّمة، وعلى النقيض منها الدول النامية التي تشهد نموا مضطردا في عدد المدخنين المستهلكين للتبغ وزيادة كبيرة في حجم أسواقها.

واستنادا إلى ما جاء في طبعة 2006 من أطلس التبغ، فقد سجلت جمعية السرطان الأميركية، أن البلدان الآسيوية تعتبر الأعلى في العالم من حيث عدد المدخنين الذكور، وذلك لتوفر العامل المالي والقدرة الشرائية الكبيرة للسجائر مهما ارتفعت أسعاره.

إن مما تتوقعه المنظمة العالمية لمكافحة التبغ أن تتضاعف أعداد الوفيّات ذات العلاقة بتدخين التبغ إلى 10 ملايين في السنة بحلول عام 2030، وسيكون أكثر الضحايا في الدول النامية، ومن جانب آخر فسوف يشكل ذلك عبئا كبيرا على هذه الدول.

إن من واجب منظمة الصحة العالمية وبقية المنظمات الأخرى أن تضاعف جهودها كي تحرز تقدّماً ملموساً في مكافحة هذه الآفة بتطبيق مختلف وسائل منع التدخين ومنع الاعلانات عن التبغ.



* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

المصدر:

قال طبيب أمريكى إن البدانة أو الوزن الزائد يعجلان بوفاة المريض المصاب بسرطان البروستات.

وتابع الدكتور جايسون إفستاثيو وزملاؤه من المستشفى العام فى ماساشوستس حالة 788 مريضاً يعانون من سرطان البروستات المتقدم لأكثر

من 8 سنوات حيث تبين لهم أن البدانة أو الوزن الزائد يشكلان سبباً رئيسياً ومستقلاً بحد ذاته للوفاة بالمرض.

ووجد الفريق بعد إجراء مقارنات بين حالات أشخاص استناداً إلى طولهم و أوزانهم بأنه كلما كان وزن المريض عادياً بعد تشخيص المرض مباشرة فإن فرصته فى العيش لفترة أطول تكون أكبر فى حين يتضاعف هذا الخطر بالنسبة الى البدناء أو زائدى الوزن.

وبحسب الدراسة التى نشرت فى "جورنال كانسير" فإن الابحاث التى أجراها الفريق أظهرت أن المرضى الذين كانت أوزانهم طبيعية خلال تشخيص المرض تراجع معدل وفياتهم إلى أقل من 7% مقارنة بنظرائهم البدناء أو زائدى الوزن الذين ارتفعت نسبة الوفيات بينهم إلى 13%.
 

المصدر:

قال باحثون اوروبيون يوم الثلاثاء ان استخدام الاشعة فوق الصوتية ربما يكون طريقة افضل من اختبارات الدم لتحديد ما اذا كان ورم بمبيض امرأة حميدا ام خبيثا.

وقال الباحثون ان المستويات العالية لما يسمى البروتين المؤشر على وجود اورام الذي يطلق عليه "سي ايه -125" في الدم تعتبر طريقة معيارية للحكم على ما اذا كان ورم المبيض حميدا او خبيثا لكن هذه الطريقة يمكن في بعض الاحيان ان تؤدي الى نتائج خاطئة.

واختبر الباحثون برئاسة الدكتور ديرك تيميرمان من جامعة ليفين الكاثوليكية في بلجيكا ما اذا كان اختبار الورم بالاشعة فوق الصوتية من جانب فاحص مدرب يعد طريقة افضل. وتستخدم الاشعة فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد لخلق صور لاشياء بداخل الجسم.

وفي هذه الدراسة اجريت اختبارات الاشعة فوق الصوتية لعدد 1066 امرأة مصابة باورام بالمبيض. ومن بين هؤلاء النساء قدمت 809 نساء عينات من الدم قبل اجراء جراحة لاستئصال لاورام المبيض لتحليلها من اجل قياس البروتين المؤشر "سي ايه- 125" والذي تنتجه بشكل كبير خلايا اورام المبيض.

وحدد الفاحصون بالاشعة فوق الصوتية بدقة 93 في المئة فيما اذا كانت الاوروم حميدة ام خبيثة باستخدام طريقة تسمى "التعرف على الانماط" كما اشارت الدراسة. وفي المقابل حددت اختبارات الدم التي تقيس مستويات البروتين المؤشر سي ايه 125 بدقة طبيعة 83 في المئة من الاورام.

وكتب الباحثون في دورية معهد الاورام الوطني Journal of the National Cancer Institute قائلين "في ضوء نتائجنا من الصعب فهم سبب جعل قياس مستويات بروتين سي ايه- 125 جزءا مهما في التقييم التحضيري لجراحة".

واشار الباحثون الى ان دقة طريقة الفحص بالاشعة فوق الصوتية تعتمد على خبرة الفاحص.

وكتبوا قائلين "نأمل ان تشجع نتائجنا الاطراف المسؤولة على بذل مزيد من الجهد وتوفير مصادر اكبر لتعليم وتدريب هؤلاء الذين يجرون فحوصات بالاشعة فوق الصوتية لامراض النساء وبذلك يتسنى زيادة امكانية تقنية الاشعة فوق الصوتية للحد الاقصى."

المصدر:

افتتح وزير الصحة الدكتور حمد المانع نيابة عن أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمس فعاليات المؤتمر العالمي لزراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية الذي ينظمه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بقاعة الأمير سلمان بالمستشفى.

وشهد المؤتمر الذي يستمر على مدى 3 أيام مشاركة واسعة من عدة منظمات إقليمية ودولية مختصة إضافة إلى حضور حشد كبير يقارب 1400 مشارك من بينهم نحو 50 متحدثاً دولياً يمثلون أكبر المراكز والمنظمات والهيئات المرجعية في مجال زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأمريكا.

وأعرب وزير الصحة في كلمته التي ألقاها خلال حفل الافتتاح عن اعتزازه بتحقيق المستشفى التخصصي مراكز متقدمة عالمياً في زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، مشيراً إلى أن المستشفى يمثل واجهة حضارية وعلمية على مستوى المنطقة في مجال الرعاية الطبية التخصصية.

و ذكر الدكتور حسان الصلح رئيس اللجنة المنظمة أن هذا التجمع الطبي الكبير يشهد مشاركة متميزة لخبراء عالميين في مجال زراعة النخاع من أكثر من 26 دولة، مشيراً إلى أن المؤتمر تناول أحدث التطورات التشخيصية والعلاجية والبحثية في مجال أمراض الدم المختلفة وسرطان الدم والغدد اللمفاوية وغيرها من الأمراض المستعصية وبتركيز أكبر في مجال زراعة الخلايا الجذعية للمرضى الذين يعانون من هذه الأمراض عبر تنظيم 15 جلسة علمية. وافتتح وزير الصحة بعد ذلك المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر.

المصدر:

مجموعات فرعية