
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي، أنه ليس هناك ما يمنع من توظيف مسعفات سعوديات في الهلال الأحمر ما لم يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
مشيراً إلى أن هناك اقتراحات بالاستعانة بهذا في الحالات النسائية البحتة وعند عملية نقلهن واسعافهن.
وقال: إنه في حالة توجيه الناقل مع وزارة الصحة قد نستخدم بعض المراكز الصحية لهذا الغرض.
وأوضح سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز في تصريحات صحفية عقب تكريمه للجهات الراعية للحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي والقائمين على ترتيب زيارة السيدة الأمريكية الأولى لورا بوش، ان هناك تفاعل اجتماعي ورسمي مع الحملة الوطنية.
وقال: إن هناك بعضاً من المرضى لا يمكنهم التنقل من مكان لآخر ونحن في الهلال الأحمر مستعدون لنقل أي حالة ولكن هناك من الاخوة (وللأسف) يطلب من الهلال الأحمر ايصاله في أي مراجعة عادية.. فدورنا للطوارىء والمحتاجين.
وتطرق سموه لوضعية ومستجدات الاسعاف الطائر، مؤكداً ان هناك تنسيق وتواصل مع وزارة المالية لهذا الشأن ونتوقع أن يكون لدينا في العام القادم ثلاث طائرات لتجربتها وإذا حققت نجاحات فسيتم تعميمها على جميع المناطق.
وحول اقتراح البعض بتخصيص رسوم مادية رمزية للهلال الأحمر في مقابل الحصول على خدمة سريعة، أكد سموه ان الاسعاف هو واجب انساني ولا يجب أخذ رسم من مواطن هو حق مكتسب له.
المفروض إذا كانت هناك رسوم فتؤخذ من التأمين الصحي، ومثل ما يغطي المستشفيات فيجب أن يغطي ويساند الهلال الأحمر.
وكان سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر والرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان قد تجول في اركان المساندة الإجتماعية والنفسية المقامة في مدينة الملك فهد الطبية التي انشأتها الجمعية السعودية بالتعاون مع شركة (سنوفي افانتوس).
ثم قام سموه بتكريم العديد من الجهات المشاركة والراعية وأجهزة الاعلام.
المصدر: