
يعتمد علاج سرطان البروستاتا المتقدم او المنتشر الى العظام وبعض الأعضاء في الجسم على الأخصاء او استعمال العلاج الهرموني الانثوي لتخفيض معدل الهرمون الذكري او التستوستيرون الى اقصى درجة. وتستعمل لهذا الغرض عدة عقاقير تشمل الهرمونات الانثوية والمضادة لمستقبلات الهرمون الذكري او تلك التي تسهل او تحد من افراز الهرمونات الموجهة للقند من الوطاء.
ورغم ان الاستجابة الأولية لتلك المعالجة الهرمونية جيدة مع تحسين الأعراض السريرية والآلام الشديدة لدى معظم المرضى الا انه وللأسف قد تعود تلك الأعراض مجدداً وتزداد نسبة التفاؤل في حوالي 80% الى 90% من تلك الحالات بعد مرور سنة ونصف او سنتين من استعمالها مما يتطلب استعمال العلاج الكيميائي لحصر الورم وازالة اعراضه.
وقد أظهرت الاختبارات الحديثة عدة مضاعفات للمعالجة الهرمونية تشمل العجز الجنسي التثدي والتوهج وهشاشة العظام والسمنة في اسفل البطن وزيادة معدل الشحيمات والكولستيرول في الدم والتعب الجسدي والتوعك والتغير المزاجي وضمور وضعف العضلات وفقدان الذاكرة والاصابة بالاكتئاب.
وقد ظهر مؤخراً في عدة اختبارات حديثة ان تلك المعالجة قد تسبب أيضاً الاصابة بداء السكري والأمراض القلبية والوعائية مع نسبة مرتفعة من الوفاة بسببها مما دفع العديد من الخبراء التوقف عن استعمال هذا العلاج التقليدي واستبداله بعقاقير جديدة مثل ثوريميفين المعدل لمستقبلات الهرمون الانثوي ومضاد الهرمون الذكري بيراثيرون او سانرا بلاتين الكيميائي التي تكبح نمو تكاثر الخلايا السرطانية عند انتقالها. وفي حالات الاستمرار في المعالجة الهرمونية التقليدية المركزة على تنشيط او كبح افراز الهرمونات الموجهة للقند من الوطاء، فقد اظهرت بعض الدراسات ان استعمالها بطريقة متقطعة لبضعة اشهر وثم التوقف عنها حتى يزيد معدل PSA قد يقلل من حدوث بعض المضاعفات والأعراض الجانبية المنغصة بدون أي تدني في نسبة نجاحها.
المصدر:
جريدة الرياض
تمكن فريق طبي متخصص بمستشفى سعد التخصصي بالخبر، من إنقاذ سعودي في السبعين من عمره، يعاني سرطان البنكرياس.
وأفاد الدكتور حسين حياتي استشاري جراحة الكبد والبنكرياس وزراعة الأعضاء بمستشفى سعد التخصصي، ورئيس الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة، بأن المريض أُدخل الطوارئ بالمستشفى وهو يعاني من آلام حادة في أعلى البطن، مصاحبا باصفرار في العين، وحكة شديدة بالجسم، إضافة إلى فقدان شهية أدى خلال شهر من بداية الأعراض إلى فقدان المريض جزء كبير من وزنه.
وأضاف الدكتور حياتي أنه بعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين وجود تمدد في القنوات الصفراوية داخل وخارج الكبد مع تمدد بالمرارة، الأمر الذي رجح وجود ورم في البنكرياس، وهذا ما أكدته نتائج الأشعة المقطعية مع الصبغة، والتي أثبتت نتائجها وجود تضخم سرطاني غير عادي في رأس البنكرياس بقطر يبلغ 3 سم، مع غياب أبعاد محددة للورم.
وبين الدكتور حياتي أنه تم الاتفاق مع باقي أعضاء الفريق الطبي المتمثل في الدكتور جهاد الخوري استشاري جراحة الجهاز الهضمي، والدكتور عدنان صادق استشاري الجراحة العامة وزراعة الأعضاء، على عمل سونار مع المنظار بجهاز(EUS)، الذي يُعد من أكثر الأجهزة تطورًا في الكشف عن الأورام في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه أثناء العملية وبعد استئصال الورم السرطاني تم إرسال عينة إلى المختبر للفحص، تبين من خلالها وجود خلايا سرطانية في قناة البنكرياس، مما استلزم معه استئصال كلي لما تبقى من غدة البنكرياس (مع المحافظة على الطحال)، خوفًا من انتشار الورم السرطاني فيما بعد، وقد أجريت التوصيلات اللازمة بين ما تبقى من أعضاء الجهاز الهضمي، وتم إدخال أنبوب للتغذية عبر الأمعاء الدقيقة.
المصدر:













