• 1
  • 2
  • 3

يتعرض الانسان خلال رحلة حياته للكثير من الأمراض والاضطرابات الجسدية والنفسية التي تختلف شدتها بحسب العامل المسبب لها، وربما كان أشد ما يصيب الانسان أن يتغير سلوك خلايا عضو من جسمه، فيؤدي الى تكاثر غير طبيعي ينتج عنه تكوين ما يسمى بالورم السرطاني.
 

هناك من النظريات ما يفترض وجود استعداد لتكوين خلايا سرطانية في جسم كل شخص منا، وتبدأ بالظهور والتأثير إذا ما تضاعف عددها الى بضعة مليارات، حيث تتمكن وسائل الاختبارات المتوفرة من اكتشافها وتشخيصها. وهناك احتمالات لتكوين خلايا سرطانية بمعدل 6 الى 10 مرات في حياة الشخص الواحد. ومن جانب آخر، فهناك جهاز الدفاع عن كل ما يعترض سلامة خلايا الجسم وهو جهاز المناعة، فإذا كان في وضع صحي قوي، استطاع أن يقضي على الخلايا السرطانية ويدمرها ويمنعها من التكاثر والانقسام الشاذ وبالتالي يقي الجسم من تكوين الأورام.

* اضطرابات غذائية يقول الدكتور واين داير، الأستاذ المشارك في جامعة سانت جونز بنيويورك والمهتم بشؤون تحفييز الصحة والمناعة وهو غني عن التعريف بمؤلفاته الناجحة التي بلغت 30 كتاباً حول تعزيز الصحة، إنه عندما يصاب الشخص بالسرطان، فذلك مؤشر على أن هذا الشخص لديه اضطرابات غذائية متعددة، وقد يعزى ذلك الى العامل الوراثي، أو العامل البيئي، والى نمط واسلوب الحياة وما طرأ عليهما من تغيرات. وللتغلب على هذه الاضطرابات يجب تعزيز نشاط الجهاز المناعي بتغيير العادات الغذائية، والوسيلة الفعالة للانتصار في معركة السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية عن طريق منع الغذاء الذي يساعدها على التكاثر والنمو.

* «تجويع» السرطان من الحقائق العلمية أن الخلايا السرطانية تعتبر السكر غذاء مثاليا لها، وبمنعه أو التقليل منه يمكن عزل احد اهم الامدادات الغذائية لنموها وتكاثرها. أما بدائل السكر مثل «نيوتراسويت» وغيرها، التي تحضر من الأسبارتام، فهي ضارة بالصحة، بينما البدائل الطبيعية الأخرى التي تتكون من مزيج العسل أو العسل الاسود فهي آمنة ولكن على أن تكون بكمية صغيرة جدا. كذلك تتغذى الخلايا السرطانية على المادة المخاطية، ويعتبر الحليب من المواد المنتجة للمخاط في الجسم، خصوصا في القناة الهضمية. وعليه يمكن تجويع الخلايا السرطانية بعدم استعمال الحليب والاستعاضة عنه بحليب الصويا غير المحلى.

ومن المعروف أيضا أن خلايا السرطان تنمو وتزدهر في البيئة الحمضية مثل النظام الغذائي المعتمد على اللحوم، إضافة الى أن بروتين اللحوم صعب الهضم ويحتاج للكثير من الانزيمات الهضمية، واللحوم غير المهضومة المتبقية في الامعاء تتعفن وتفسد وتتحلل وتنتج مزيدا من العناصر السامة. كما وإن جدران الخلايا السرطانية مكونة من طبقة بروتينية صعبة. والامتناع عن أو اكل القليل من اللحوم يحرر المزيد من الانزيمات لمهاجمة الجدران البروتينية للخلايا السرطانية وتساعد خلايا الجسم المدافعة على قتل وتدمير هذه الخلايا. عليه ينصح الدكتور واين داير بأكل السمك والقليل من الدجاج بدلا من اللحم البقري. فاللحوم لا تناسب المصابين بالسرطان لاحتوائها على هرمونات النمو والطفيليات، وهي كلها ضارة بالجسم.

* طعام صحي إن الطعام الذي يتكون 80% منه من الخضراوات الطازجة، العصير، الحبوب الكاملة، البذور، المكسرات، وقليل من الفاكهة يساعد على وضع الجسم في بيئة قلوية. حوالي 20% من الغذاء يمكن أن يكون مطهيا ومحتويا على حبوب مثل الفاصوليا والكثير من الخضراوات الطازجة أو عصيراتها ويكون معظمها من فول الصويا، كرنب، بروكلي، قرنبيط، بذور البقول والثوم والزنجبيل والبصل والبندورة. وكذلك اكل بعض الخضروات غير المطبوخة (الخام) مثل ثمار الحمضيات والتوت والفواكه الجافة مرتين الى ثلاث مرات فى اليوم، مما يزود الجسم بالانزيمات الضرورية سهلة الامتصاص والتي تصل الى الخلايا في دقائق قليلة لتغذيتها وبنائها وتعزيز نموها الصحى السليم. هناك الكثير من العناصر والمكملات الغذائية التي تساعد على بناء وتقوية الجهاز المناعي بجسم الانسان مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن وعناصر أخرى مثل (IP6, Flor-ssence, Essiac, EFAs etc). فهي تمكن خلايا الجسم الدفاعية لتدمير الخلايا السرطانية. وهناك فيتامين «إي» E المعروف بخاصيته الدفاعية المبرمجة لقتل الخلايا الغريبة، وغير المرغوب فيها، او الخلايا التي لا يحتاج الجسم لها، فيتخلص من أضرارها. كما يجب تجنب القهوه والشاي والشوكولاته، فهي عالية المحتوى من الكفايين. وإن الشاي الاخضر هو افضل بديل لها لما يتمتع به من خصائص في مكافحة السرطان. إن الماء هو خير وأفضل مشروب للانسان على مدار اليوم، سواء المياه النقية، او المفلترة (بالترشح) وذلك لتجنب السموم المعروفة والمعادن الثقيلة الموجودة في مياه الصنابير. أما المياه المقطرة، فيجب تجنبها لأنها حمضية الخواص.

* ممارسة الرياضة كما ينصح الدكتور واين داير بممارسة الرياضة بأي شكل من أشكالها مع التعود على عمل تمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه لتدمير الخلايا السرطانية، فهي لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين. ويجب التحلي، ما أمكن، بروحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة وتجنب مصادر التوتر كالغضب والشجار الذي يضع الجسمَ في حالة من الحموضة.

وأخيرا يوصي المعهد الأميركي لأبحاث السرطان بالاكثار من تناول الأغذية النباتية ليس فقط من أجل مكافحة أمراض القلب ومشكلات الشرايين والجلطات الدموية وإنما أيضا للوقاية من السرطان.

والالتزام بالطعام الصحي هو من أسهل الأمور التي يمكن عملها للوقاية من واحدة من اخطر الامراض في عصرنا، السرطان.
 

المصدر:

  يعتمد علاج سرطان البروستاتا المتقدم او المنتشر الى العظام وبعض الأعضاء في الجسم على الأخصاء او استعمال العلاج الهرموني الانثوي لتخفيض معدل الهرمون الذكري او التستوستيرون الى اقصى درجة. وتستعمل لهذا الغرض عدة عقاقير تشمل الهرمونات الانثوية والمضادة لمستقبلات الهرمون الذكري او تلك التي تسهل او تحد من افراز الهرمونات الموجهة للقند من الوطاء.

ورغم ان الاستجابة الأولية لتلك المعالجة الهرمونية جيدة مع تحسين الأعراض السريرية والآلام الشديدة لدى معظم المرضى الا انه وللأسف قد تعود تلك الأعراض مجدداً وتزداد نسبة التفاؤل في حوالي 80% الى 90% من تلك الحالات بعد مرور سنة ونصف او سنتين من استعمالها مما يتطلب استعمال العلاج الكيميائي لحصر الورم وازالة اعراضه.

وقد أظهرت الاختبارات الحديثة عدة مضاعفات للمعالجة الهرمونية تشمل العجز الجنسي التثدي والتوهج وهشاشة العظام والسمنة في اسفل البطن وزيادة معدل الشحيمات والكولستيرول في الدم والتعب الجسدي والتوعك والتغير المزاجي وضمور وضعف العضلات وفقدان الذاكرة والاصابة بالاكتئاب.

وقد ظهر مؤخراً في عدة اختبارات حديثة ان تلك المعالجة قد تسبب أيضاً الاصابة بداء السكري والأمراض القلبية والوعائية مع نسبة مرتفعة من الوفاة بسببها مما دفع العديد من الخبراء التوقف عن استعمال هذا العلاج التقليدي واستبداله بعقاقير جديدة مثل ثوريميفين المعدل لمستقبلات الهرمون الانثوي ومضاد الهرمون الذكري بيراثيرون او سانرا بلاتين الكيميائي التي تكبح نمو تكاثر الخلايا السرطانية عند انتقالها. وفي حالات الاستمرار في المعالجة الهرمونية التقليدية المركزة على تنشيط او كبح افراز الهرمونات الموجهة للقند من الوطاء، فقد اظهرت بعض الدراسات ان استعمالها بطريقة متقطعة لبضعة اشهر وثم التوقف عنها حتى يزيد معدل PSA قد يقلل من حدوث بعض المضاعفات والأعراض الجانبية المنغصة بدون أي تدني في نسبة نجاحها.

المصدر:

    جريدة الرياض

تمكن فريق طبي متخصص بمستشفى سعد التخصصي بالخبر، من إنقاذ سعودي في السبعين من عمره، يعاني سرطان البنكرياس.
وأفاد الدكتور حسين حياتي استشاري جراحة الكبد والبنكرياس وزراعة الأعضاء بمستشفى سعد التخصصي، ورئيس الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة، بأن المريض أُدخل الطوارئ بالمستشفى وهو يعاني من آلام حادة في أعلى البطن، مصاحبا باصفرار في العين، وحكة شديدة بالجسم، إضافة إلى فقدان شهية أدى خلال شهر من بداية الأعراض إلى فقدان المريض جزء كبير من وزنه.
 

وأضاف الدكتور حياتي أنه بعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين وجود تمدد في القنوات الصفراوية داخل وخارج الكبد مع تمدد بالمرارة، الأمر الذي رجح وجود ورم في البنكرياس، وهذا ما أكدته نتائج الأشعة المقطعية مع الصبغة، والتي أثبتت نتائجها وجود تضخم سرطاني غير عادي في رأس البنكرياس بقطر يبلغ 3 سم، مع غياب أبعاد محددة للورم.

وبين الدكتور حياتي أنه تم الاتفاق مع باقي أعضاء الفريق الطبي المتمثل في الدكتور جهاد الخوري استشاري جراحة الجهاز الهضمي، والدكتور عدنان صادق استشاري الجراحة العامة وزراعة الأعضاء، على عمل سونار مع المنظار بجهاز(EUS)، الذي يُعد من أكثر الأجهزة تطورًا في الكشف عن الأورام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه أثناء العملية وبعد استئصال الورم السرطاني تم إرسال عينة إلى المختبر للفحص، تبين من خلالها وجود خلايا سرطانية في قناة البنكرياس، مما استلزم معه استئصال كلي لما تبقى من غدة البنكرياس (مع المحافظة على الطحال)، خوفًا من انتشار الورم السرطاني فيما بعد، وقد أجريت التوصيلات اللازمة بين ما تبقى من أعضاء الجهاز الهضمي، وتم إدخال أنبوب للتغذية عبر الأمعاء الدقيقة.
 

المصدر:

أتابع في الجزيرة ما يكتب عن أضرار التدخين، وأقول معقباً: لا شك أن آفة التدخين من الآفات التي تقضي على حياة الإنسان، وتدمر الاقتصاد وتلوث صحة البيئة. لقد بات التدخين مشكلة عالمية عامة تسبب آثاراً سلبية في شتى المجالات، الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية..

حيث يقضي هذا الوباء على أكثر من خمسة ملايين إنسان سنوياً نتيجة مصاحبة المدخنين ومعايشتهم، ومهما اختلفت أشكال التدخين أو أعمار المدخنين، فإنه يؤثر تأثيراً فتاكاً على أجهزة الجسم المختلفة ويؤدي إلى الإدمان. ونحن نسمع كثيراً عن ضحايا هذا السم القاتل الذي قضى ولا يزال يقضي على أرواح الكثيرين والكثيرين..!؛ ما يتوجب علينا الوقوف ضده؛ فالتدخين آفة كبرى انتشرت في شتى أنحاء العالم دون استثناء. وحتى تاريخ هذا اليوم سأذكر موجزا عن عدد الضحايا الذين يقدرون بالملايين من البشر سنوياً يموتون بسبب هذا الداء القاتل!. فهو مسؤول بشكل مباشر عن وفاة شخص كل 10حالات وفاة حول العالم.. وهناك 100 ألف شخص يموتون سنوياً في الصين نتيجة التدخين.

لكن هل تعلمون أين تكمن الفاجعة؟
إن هؤلاء الـ100 ألف ليسوا من المدخنين!!!
هؤلاء ممن فقط مروا بجانب أناس يدخنون أو عاشوا مع مدخنين أو تنشقوا الدخان في مطعم أو سوق! أي ما يسمى بالتدخين السلبي.
أما طريقة الموت، فحسب كلام موسوعة ويكيبيديا فإن التدخين السلبي يمكن أن يسبب الأمراض التالية:
1- السرطان: بجميع أنواعه، وخاصة سرطان الرئة.
2- أمراض الأنف والأذن والحنجرة: خاصة التهابات الأذن.
3- أمراض الدورة الدموية: خاصة أمراض القلب.
4- أمراض الرئة: خاصة ازدياد مخاطر الإصابة بالربو.
5- أمراض الحمل: خاصة الإسقاط والتشوهات الخِلقية.
بالنسبة إلى مَن لديهم أصلاً مثل هذه الأمراض فإن التدخين السلبي يمكن أن يزيدها سوءاً، مثل الربو والحساسية.
أما الأطفال فتأثيره أشد فتكاً بهم؛ فحسب الدراسات المستفيضة التي أُجريَت في هذا المجال فقد توصل العلماء والباحثون إلى أن البلايا التالية تحل بالأطفال الذين يتواجدون حول المدخنين:
1- حالة الوفاة المفاجئة للوليد.
2- نشوء مرض الربو.
3- التهابات الرئة.
4- نشوء مرض التهاب الشعيبات الهوائية وزيادة حدتها.
5- مرض السل القاتل.
6- مرض كرون (التهاب الأمعاء المزمن).
7- إعاقات ذهنية.

مرة أخرى، هذه أمراض لا تصيب المدخنين وإنما تصيب فقط الذين يتواجدون حولهم! المدخن أصدر حكماً بالإعدام على نفسه و(ذنبه على نفسه)، ولكن ما هو ذنب الأطفال والنساء والرجال غير المدخنين ممن يمرون في الأسواق والمطاعم والشوارع ويتنشقون هذه القنبلة المدمرة رغماً عن أنفهم؟

وما ينفقه المدخنون في العالم لحرق التدخين عشرة آلاف مليار دولار، وعدد المتوفين سنوياً بسبب التدخين في العالم عشرة ملايين شخص. إن ضحايا التدخين يفوقون ضحايا كل من مرضَيْ الإيدز والسل، ومضاعفات الحمل والولادة، وحوادث السير والانتحار، وجرائم القتل مجتمعة. ويتوقع أن يصل هؤلاء الضحايا إلى أكثر من 10ملايين ضحية سنوياً (شخص واحد كل 3ثوان) عام 2020م حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية.

وقد اتخذت الحكومة البريطانية قراراً بمنع التدخين في الأماكن العامة منعاً تاماً وفرض الغرامة على مَنْ يخالف ذلك.
إنّ الحكومة البريطانية قد أصابت في هذا القرار، ولا شك أنها سوف تجني ثماره في المستقبل القريب؛ حيث إنه سوف يوفر أموال العلاج من مرضى التدخين السلبي، وسوف يُنتج بيئة صحية في أجواء مدينة الضباب.

ومن هنا دار في ذهني بما أننا ننتمي لدين الله (الإسلام) - ولله الحمد والفضل والمنة - الذي يُحرم الضرر وينهى عن قتل النفس، ويأمر بضرورة عدم إيذاء الغير.. فمن هذا المنطلق أصبح من الأولى تطبيق هذا القرار في بلادنا، فما المانع من تطبيقه؟؟ وما ذنبنا أن نستنشق هواءً غير نقي وغير صحي؟

فمن المقترحات لحل هذه الآفة المدمرة:
ملاحقة شركات التبغ في المملكة لمطالبتها قضائياً لأخذ العوض منها نتيجة لأضرار التدخين التي تصيب المواطنين، ودراسة هذا الموضوع دراسة معمقة لوضع استراتيجية للحد من تفشي أضرار التدخين، والنظر بجدية في مسألة رفع الغرامات والجزاءات المالية على رسوم علب السجائر؛ لأن ذلك سيحد بشكل كبير من تلك الظاهرة القاتلة التي تسببت في وفاة الملايين من البشر، وإنشاء جمعية أهلية إنسانية لحماية المستهلكين من أضرار التدخين، مع تفعيل دور جمعيات مكافحة التدخين ودعمها مادياً ومعنوياً لتؤدي دورها على أكمل وجه.

د. فهد بن عبدالرحمن بن عبدالله السويدان
عضو المصالحة وعضو التحكيم / الرياض
 

المصدر:

مجموعات فرعية