• 1
  • 2
  • 3

انتقل إلى رحمة الله تعالى شقيق معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، فاللهم أسكنه فسيح جناتك واللهم ألهم ذويه الصبر والسلوان. وفي اليوم التالي للوفاة، وجه معالي الوزير دعوة من خلال الصحف للأشخاص الراغبين بنشر التعازي في الصحف إلى التبرع بقيمة اعلانات التعازي للجمعية السعودية لمكافحة مرض السرطان.
 

وفي الوقت الذي نثني فيه على دعوة معاليه على هذا العمل الخيري، وهو توجه لا يستغرب من أمثال الدكتور إبراهيم العساف ونسأل الله أن يجعله في موازين أعماله، فإنني أقترح من خلال هذه الزاوية أن يكون هناك تنسيق بين جمعية مكافحة مرض السرطان وبين كافة الصحف من أجل بحث امكانية تخصيص 50% من كافة المبالغ التي يتم دفعها للصحف لعلاج المرضى الذين يعانون من هذا المرض الخبيث.

وفي ظني أن تنفيذ هذا المقترح سينعكس ايجاباً على كل من المعزين والمؤسسات الصحفية وكذلك على جمعية مكافحة مرض السرطان، وذلك وفقاً للايضاح التالي:
- بالنسبة للمعزين، سيتحقق لهم بإذن الله الأجر والثواب عندما يتم توجيه 50% من المبلغ لاعلان العزاء والـ50% الأخرى لجمعية مكافحة السرطان، كما أنني أجزم بأن ذلك سيكون دافعا للكثير من الناس لنشر تعازيهم عبر الصحف بحثاً عن مرضاة الله.

- بالنسبة للمؤسسات الصحفية سيعود ذلك عليهم بمردود مالي كبير نظراً لاقبال الكثير من الناس لنشر تعازيهم عبر الصحف بحثاً عن الأجر، حتى لو تم استقطاع 50% من المردود المالي لجمعية مكافحة السرطان، وعلى أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسات الصحفية أن يعتبروا ذلك اسهاماً منهم في عمل خيري لصالح جمعية مكافحة مرضى السرطان، علماً بأن توجيه كافة تلك المبالغ لجمعية مكافحة مرضى السرطان سيحرم المؤسسات الصحفية من أي مردود مالي.

- بالنسبة لجمعية مكافحة مرضى السرطان، أجزم بأن المردود المالي الذي سيعود على الجمعية من جراء تقسيم موارد اعلانات التعازي بين الجمعية والمؤسسات الصحفية بواقع 50% لكل منهما سيتفوق وبكثير فيما لو تم تخصيص كامل المبلغ للجمعية. ويجب أن نكون واقعيين عندما نتحدث عن الأسباب التي تدفع بالعديد من المؤسسات والشركات والهيئات (وأحياناً بعض الأشخاص) لدفع مبلغ خمسين ألف ريال تقريباً (وهي تكلفة الاعلان في صفحة كاملة) لتعزية أحد المسؤولين في الدولة. وبعبارة أخرى لو أن أحد المسؤولين في الدولة لم يكن في ذلك المنصب أو أنه قد أحيل للتقاعد، فهل تلك المؤسسات والشركات والهيئات والبنوك وغيرها على استعداد لتحمل دفع مبالغ طائلة لنشر تعازيها لذلك المسؤول عن الصحف؟ أعتقد أن الاجابة يدركها كافة القراء الأعزاء. ولذا اعتقد بأننا نتفق أنه بالاضافة إلى طلب الأجر والثواب، فهناك دوافع اعلامية واجتماعية كما قد تكون اقتصادية، وبالتالي فعندما يتم تخصيص كامل المردود المالي من نشر اعلان التعزية لمصلحة جمعية مكافحة مرضى السرطان بدلاً من نشر اعلان التعزية في الصحف، فإن تخوفي يكمن في احجام العديد من تلك المؤسسات والشركات والبنوك عن التعزية ولذا فإنني أؤكد مرة أخرى بأن تخصيص 50% من قيمة اعلانات التعازي للجمعية سيكون أكثر جدوى فيما لو تم تخصيص كامل المبلغ.

وبعملية حسابية تقريبية بسيطة عن المردود الذي سيعود على الجمعية في حال وفاة أحد المسؤولين أو أحد كبار رجال الأعمال أو أحد أقربائهم نجد بأنه قد يصل وفق التفصيل التالي إلى:
- معدل عدد صفحات العزاء في الجريدة الواحدة = 5 صفحات تقريباً.
- المبلغ التقريبي للصفحة الواحدة = 50000 (خمسون ألف ريال تقريباً).
- عدد الصحف المحلية - 12 صحيفة.
العائد المالي على الجريدة الواحدة = 5 * 50.000= 250.000 ريال
العائد المالي على كافة الصحف = 250.000 *12= 3000.000 (ثلاثة ملايين ريال).
نصيب الجمعية = 3000.000 *50% = 1500000 (مليون ونصف المليون ريال).

ختاماً، أرجو من القائمين على الجمعية -وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله الرئيس الشرفي للجمعية وأنا على يقين بقدرة سموه على تفعيل الموارد المالية للجمعية، وكذلك رئيس مجلس ادارة الجمعية الدكتور النشط عبدالله العمرو- بأن يتبنيا تنفيذ هذا المقترح بالتنسيق مع المؤسسات الصحفية وانا على يقين من استجابة الجميع لذلك.

أظهرت دراسة سويدية أن الاطفال الذين تغلب آباؤهم على أنواع بعينها من السرطان أمامهم فرص افضل للنجاح في نفس الشيء اذا ما اصيبوا بالمرض.
وأوضحت الدراسة ان احتمالات البقاء تنتقل من الآباء الى الأبناء.

وذكرت الدراسة التي نشرت في عدد نوفمبر من دورية لانست اونكولوجي المتخصصة في الاورام أن احتمالات البقاء الاكبر -- التي عرفتها بالبقاء عشرة أعوام على الاقل بعد التشخيص بالاصابة بالمرض-- تشمل سرطان الثدي والرئة والبروستاتا والقولون والمستقيم.

ورجح الباحثون ان كلا من العوامل الجينية والبيئية تلعب دورا في هذه المسألة. واعتمد الباحثون في الدارسة على قاعدة بيانات تشمل أكثر من ثلاثة ملايين اسرة.

واكتشف الدراسة أن الاطفال المصابين بنفس المرض الذين يتوفى اباؤهم خلال عشرة اعوام من تشخيص المرض امامهم مستقبل اكثر كآبة بالمقارنة بالاطفال الذين عاش اباؤهم فترات اطول عقب تطور المرض.

وبالنسبة لهؤلاء الناس فإن خطورة الوفاة بنفس المرض مثل آبائهم كانت اعلى بواقع 75 في المئة بالنسبة لسرطان الثدي و107 في المئة لسرطان البروستاتا و44 في المئة بالنسبة لسرطان القولون والمستقيم و39 في المئة لسرطان الرئة.

وقالت اورا بالتيل الباحثة بمستشفى هداسا الجامعي في القدس في تعليقها على البحث "ان النتائج اذا ما تأكدت صحتها قد يكون لها انطباعات عملية على العائلات والاطباء."

وتابعت "فعلى سبيل المثال قد يتاح حاليا معلومات اضافية مفيدة للاطفال الذين يعاني اباؤهم من سرطان فتاك يمكن ان تكون قاعدة لقرارات علاجية ووقائية معينة."

وتقول منظمة الصحة العالمية ان السرطان هو ثاني اهم سبب وراء الوفيات الناجمة عن امراض بالدول المتقدمة وأنه يقتل اكثر من سبعة ملايين شخص كل عام بمختلف انحاء العالم.

وسرطان الرئة هو السبب الرئيس في الوفيات بالسرطان
 

المصدر:

في الوقت الذي قضت فيه السعوديات أسبوعا كاملا في إجراء الفحوص ضمن الحملة العالمية ضد مرض سرطان الثدي الذي سجل حضورا لافتا في السعودية أخيرا، تواجه السعوديات المصابات بمرض سرطان الثدي أزمة نقص في الاحتياجات التجميلية التي انتقدن عدم وجودها بالشكل المطلوب.
 

وكانت آخر إحصائية تفيد بأن عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي في السعودية بلغ 5541 حالة، حسب آخر الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة، وأن التكلفة الإجمالية السنوية لمريضات سرطان الثدي الواحد تصل إلى ما يقارب نصف مليون ريال، مرجعة ذلك إلى ارتفاع كلفة العلاج، وطول فترته، كون هذه الأمراض تحتاج إلى تدخلات علاجية مستمرة ولفترات طويلة، كما يحتاج المريض للتنويم في كثير من الأحيان مما يضاعف التكلفة.

وبالرغم من ان هذه النسبة كبيرة جدا مقارنة بالدول الأخرى، إلا أن المصابات بمرض سرطان الثدي واللاتي تم علاجهن باستئصال أثدائهن تنتكس حياة معظمهن عقب العلاج والاستئصال نتيجة فقدانهن لرمز ومكمن أنوثتهن، ويسبب لهن الكثير من الإحراج، وتتأثر علاقتهن الزوجية نتيجة ذلك كثيرا، كما يقول استشاري التجميل بمستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام بجدة، أحمد بخش، مؤكدا ضرورة خروج المريضة من النكسة التي تعرضت لها في أقرب وقت خوفا من تدهور صحتها لاحقا، ويقول «من الضروري خضوعها لعملية جراحية تجميلية لتكبير الثدي وترميمه».

ويتذكر بخش إحدى المريضات الشابات في عقدها الثالث من العمر حين تم استئصال احد ثدييها واحتاجت لتعود لممارسة حياتها الطبيعية والزوجية إلى إجراء عملية جراحية تجميلية بعد دخولها في دوامة انتكاسية نفسية كادت تقتلها، وما زال يتذكر رنين كلماتها حينما قالت بعد أول موعد لتغيير الضمادات «أخيرا عدت كأنثى حقيقية».

ويتفق معه الدكتور مروان نصر، استشاري جراحة التجميل بمستشفى الدكتور سليمان فقيه، ويقول «أثبتت الدراسات أن إعادة تشكيل الثدي بعد استئصاله يساعد على التخلص النهائي من السرطان».

وحول الطرق الجراحية التجميلية يقول «هناك عدة طرق تلجأ إليها المريضة حسب حالتها الصحية وعمرها كاستخدام الأكياس السليكونية تحت عضلات جدار الصدر، أو استخدام تمدد الجلد المصحوب بالأكياس السليكونية، أو استخدام شرائح عضلية موضعية من البطن أو الصدر وهذه الأكثر شيوعا، أو عن طريق استخدام الشرائح الحرة عن طريق الميكروسكوب الجراحي»، ويضيف بأنه من الممكن إجراء عملية إصلاح الثدي في وقت عملية استئصال الثدي أو بعدها بعدة أشهر على حسب درجة السرطان، ويقول الدكتور مروان «تستطيع بعد هذه العملية الجراحية التجميلية أن تعود المريضة إلى حياتها الطبيعية».

ويشكل نقص بعض الحاجيات التجميلية حجر عثرة لبعض المريضات الراغبات في مواجهة حالات الإصابة والنقص التي أصابتهن بسبب المرض، لكن عدم توفر تلك الاحتياجات حال دون ذلك، وفي مقدمتها الملابس الداخلية الخاصة والملائمة لكل مريضة حسب مقاس وحجم صدرها، وهو ما دفع أم علي صابر، امرأة في عقدها الخامس، إلى شرائها من دولة مصر، وتقول «هناك محلات خاصة في مصر توفر مثل هذه الملابس لمن لا ترغب في العمليات التجميلية أو أن عمرها لا يسمح بذلك كحالي». وتعبت أم علي كثيرا في البحث عن مرادها في السعودية واضطرت إلى المكوث في البيت منعا للإحراج، وتقول «جربت قطعة السليكون المباعة في بعض المحلات الطبية، لكنها لم تف بالغرض وعادة ما تسبب لي التعرّق الزائد».

وهو ما يعلق عليه الدكتور خالد حسين، مدير عام إدارة التمويل الطبي بوزارة الصحة «ان بعضا من مراكز تأهيل الأطراف الصناعية توفر تلك الحمالات النسائية، وتوفر قطع السليكون».

وتبرز الحاجة لتوفير هذه المتطلبات التجميلية في ظل عزوف الكثير من النساء عن إجراء عمليات التجميل الجراحية في ظل الخوف الذي يقف حاجزا دون ذلك بعد معاناة مع المرض الخبيث، خاصة بعد ان أصبح منظر غرفة العمليات جزءا من روتين وبرنامج حياتها أو لأنها ما زالت غير مقتنعة بأمان العمليات الجراحية التجميلية، إضافة إلى أن معظمهن أصبن بالمرض وتم استئصال أثدائهن بعد فحصهن المتأخر وهذا مؤشر قوي يفيد بعدم اهتمام البعض بصحتهن، حسبما يقول الدكتور بخش في حديثه مع «الشرق الأوسط»، مضيفا بأن الشابات المصابات بذلك هن الأكثر تقبلا لعمليات التجميل، بينما الكبيرات في السن عادة ما يقتنعن بالواقع ويحاولن البحث عن بديل العملية التجميلية.

وكانت قد أكدت ذلك سابقا اختصاصية الأشعة أسماء الدباغ، أن السعوديات يتوفين بسبب سرطان الثدي لأنهن يكتشفن المرض في مرحلة متأخرة. وأنهن يشعرن بالخجل تجاه الحديث عن سرطان الثدي بسبب الثقافة المحافظة التي تركز على الخصوصية. كما أن النساء اللاتي يعانين من سرطان الثدي لا يجرين الفحوص اللازمة خوفا من فقدان الزوج والإضرار بفرص بناتهن في الزواج.

وبالعودة للعمليات التجميلية الجراحية والاستفسار حول أسعار هذه العمليات في المستشفيات الخاصة فإنها عادة ما تكون غالية الثمن تبدأ بعشرة آلاف ريال كأبسط حالة تبعا لحالة المريضة ومدى حاجتها للعملية وفقا لعمرها كما يقول الدكتور بخش.

وبسؤال شركات التأمين الطبية عن مدى قدرتها على تغطية تكاليف علاج الورم السرطاني وما يعقبه من جراحات تجميلية ترميمية وجلسات نفسية، يقول حافظ عطوة، مدير العقود والعلاقات للمستشفيات بشركة بوبا الشرق الأوسط التأمينية «شركات التأمين تتكفل بعلاج الورم السرطاني وكل ما يحتاجه المريض أثناء الفترة العلاجية، أما ما يخص العمليات الجراحية التجميلية الترميمية كتكبير الثدي وزراعة ثدي صناعي وخلافه، فإن الشركة تمتنع عن ذلك لأنه يدخل ضمن جراحة تجميلية مهما كانت الحاجة لها من قبل المريضة»، مضيفا بأن التأمين يغطي علاج المرض والتخلص منه نهائيا، وما دامت المريضة قادرة على العيش من دون ثدييها من دون أن يؤثر في صحة جسدها، فإن الشركة لن تتكفل بتغطية تكاليف التجميل وخلافه.

وإن امتنعت شركات التأمين الطبية عن تغطية تكاليف العمليات الجراحية التجميلية، فإن وزارة الصحة السعودية تسمح بذلك لكل مواطنة سعودية كما يقول لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور خالد الحسين، مدير عام إدارة التمويل الطبي بالوزارة «يتم التعامل مع سرطان الثدي حسب حالة المريضة، واحدة يتم استئصال جزء من ثديها وأخرى بكامله، وأيضا يتم استئصال جزء من الغدد الليمفاوية، وتعتمد العمليات الجراحية التجميلية حسب ما يراه الطبيب المعالج إن كانت زراعة داخلية أو خارجية، كذلك حالة المريضة ومدى حاجتها لذلك من اجل رفع معنوياتها وقدرتها لممارسة حياتها بشكل طبيعي من دون أي إحراج أو نقص عن بنات جنسها».

ويرى الدكتور الحسين أن احتياج مريضة سرطان الثدي المستأصل منها للتجميل موازية لمدى احتياج شخص آخر بترت أصابع يديه، فالعمليات التجميلية مختلفة تبعا لحالة المريض، ومن حق المريضة زراعة ثدي صناعي لها أو غيره.

ويضيف الدكتور الحسين أن وزارة الصحة السعودية ضمت إلى الـ15 جهازا رقميا، 17 جهازا آخر يساعد الطبيب المعالج على تحديد أدق لموضع الثدي المطلوب زراعته، وهذا يدل على مدى اهتمام الوزارة برفع معنويات مريضات سرطان الثدي بمساعدتهن مجانا في التغلب على مشاكلهن وقدرتهن على ممارسة حياتهن الزوجية بشكل طبيعي.
 

المصدر:

كشف تقرير صيني ارتفاع معدلات الإصابة بمرض سرطان الثدي لدى الصينيات اللواتي يقطن المدن في العقد الأخير، ربما أسبابه تعود لتغيير أنماط الأكل والعادات الاجتماعية والتمثل بالنمط الغربي.

ونقلت صحيفة "تشاينا دايلي" أن هناك 55 صينية من أصل مائة ألف، مصابات بسرطان الثدي في مدينة شنغهاي التجارية، بزيادة قدرها 31 في المائة منذ العام 1997.

كما أن 45 صينية من أصل مائة ألف امرأة في العاصمة بكين مصابات بسرطان الثدي، بزيادة قدرها 23 في المائة منذ عقد.

وقال البروفسور كياو يولين في مستشفى ومعهد السرطان التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الطبية "أسلوب الحياة غير الصحي هي أبرز الأسباب لزيادة هذه المعدلات" مضيفا أن الحمية الغذائية غير الصحية والتلوّث البيئي وزيادة الاجهاد من بين العوامل الأخرى المسببة لهذه الظاهرة، وفق أسوشيتد برس.

التقرير الذي نقلته الصحيفة الصينية هو الأحدث بين التقارير التي تعكس صورة واضحة إلى أي مدى بلغت الزيادة في اعداد الصينيين الذين يشخص إصابتهم بأمراض شائعة في الغرب.

كذلك تسببت الوفرة الاقتصادية إلى اعتماد حمية غذائية غنية بالشحوم لم تكن رائجة في نظام الغذاء الصيني الذي يتركز على الخضار والحبوب مثل الأرز.

يُذكر أن السلطات الصحية في البلاد تقدر إصابة 60 مليون نسمة من سكانها (يماثل عدد سكان فرنسا) بمرض السمنة، كما أن أمراض مثل ضغط الدم المرتفع والسكري في تزايد مطرد.

المصدر:

مجموعات فرعية