• 1
  • 2
  • 3

أثبتت الدراسات الطبية أن العلاج الكيميائي يعد الأمثل للقضاء على سرطان القولون والمعدة والكبد، حيث يعتبر ذا فعالية عالية وتم اختباره على جميع مراحل المرض وثبت أن نظام Fol-Fox أكثر فاعلية عند استخدامه قبل وبعد إزالة الورم بالجراحة,
 

ويتكون النظام من خليط من عدة أدوية أهمها ابتكار عقار Eloxat الذي يعد العلاج الأمثل لمرض سرطان القولون (Eloxatin oxaliplatin) وتقدير الدور الرئيسي الذي يقوم به في السيطرة على سرطان القولون جاء نتيجة للتعاون البنّاء بين كل من الباحثين ومقدمي الرعاية الصحية وشركات الأدوية. كما أن تطوير هذا الدواء المبتكر لم يكن ممكناً لولا التفكير المتعمق لأحد الأشخاص وإصرار أشخاص آخرين ومساعدتهم في إيجاده.

ذكر ذلك الدكتور اريك فان خلال تقديمه لكلمة أمام المؤتمر الطبي العالمي السنوي لمرضى السرطان والذي أقيم في مدينة برشلونة بحضور كبار أطباء العالم، حيث قال: تم تطوير هذا الدواء من قِبل الأطباء المختصين في الأمراض السرطانية بمساهمة فاعلة ودعم لا محدود من سانوفي أفينتس التي أبدت ثقتها بهذا الابتكار وسخرت كافة الإمكانيات البشرية والمعدات الطبية من أجل توفيره للمرضى. وحظي هذا التعاون بالتقدير والاحترام من كافة المجتمعات العلمية حول العالم نظراً لما لهذا الدواء من قدرة متميزة في علاج مرض سرطان القولون من خلال تجميد البنية الداخلية للخلية والتي تتكون من microtubules والذي يتكون ثم يتحلل خلال دورة حياة الخلية.

كما أن Taxotere يشجع على عدم بناء الخلية ويمنع تحللها. والعلاج بواسطة Taxotere يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والنتيجة هي موت هذه الخلايا. وبسؤاله عن عقار الTaxotere قال: إنه عقار طبي من فصيلة العلاج الكيميائي يكبح خلايا السرطان ويوصى الطبيب الفرنسي المتخصص بعلم الأورام بالعلاج بعقار Taxotere في المراحل الأولى من الإصابة بسرطان الثدي وكذلك ينصح به لعلاج سرطان الرئة وسرطان البروستاتا.

خضع عقار Taxotere لدراسات مكثفة ولتجارب إكلينيكة لضمان الأمان والفاعلية في علاج سرطان الرأس والرقبة والمعدة.
 

المصدر:

 

اكتشف باحثون أن مركبا شائع الوجود في المانجو والعنب والفراولة وغيرها من الفاكهة، ويدعى لوبيول lupeol، يمثل مفتاحا واعدا لمكافحة سرطانات الرأس والعنق، إذ يؤمل أن يوفر وصفة علاجية جديدة، ويجدد الأمل لدى مرضى السرطان، كما ذكرت صحيفة "ذا ستاندرد" بهونغ كونغ.

أجرى الدراسة فريق بحث من جامعة هونغ كونغ، ونشرت حصيلتها بمجلة "أبحاث السرطان"، وهي دورية علمية دولية متخصصة.


يرى الباحثون أن تغييرا غذائيا طفيفا يمكن أن يكون له تأثير مذهل في علاج سرطانات الرأس والعنق، مثل تلك التي تصيب الأنف وتجويف الفم والحلق والحنجرة والغدد الدرقية واللعابية.


استخدام فاعل وآمن

ويعتقد أن مركب لوبيول له القدرة على مكافحة كرسينومة (سرطانة) الخلية الحرشفية بالرأس والعنق، إما باستخدامه منفردا أو مع العلاج الكيميائي.

يستهدف مركب لوبيول ويقتل -انتقائيا- الخلايا المصابة بكرسينومة (سرطانة) الخلية الحرشفية بالرأس والعنق، مع التسبب بالحد الأدنى من التأثير على خلايا اللسان السليمة. كما ثبط لوبيول إمكانية انبثاث خلايا السرطان.
وطبقا لما أورده الباحثون في الدراسة تعتبر سرطانات الرأس والعنق ثالث أكثر أشكال السرطان شيوعا.



ممارسات خطرة

تسهم في زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات الرأس والعنق عوامل مثل تعاطي الكحول والتدخين وانخفاض الكميات المستهلكة من الفاكهة والخضروات، إضافة إلى الأمراض الجنسية التي ينقلها فيروس الحُليْموم البشري.
رغم ازدياد الوعي بأهمية النظام الغذائي جيد التوازن والفحص البدني الروتيني، يقول الباحثون إن الجمهور يفتقر للأدلة الدقيقة على فوائد مواد محددة في الغذاء ومعرفة الكيفية التي يساعد بها الاختيار السليم للغذاء على اتقاء وعلاج السرطان.


علاج مزودج

يقول الباحثون إن لوبيول قد خفض دراماتيكيا حجم الأورام وكبت انبثاث خلايا السرطان محليا، بينما تسبب بالحد الأدنى من التأثير (الضار) على الأنسجة المحيطة والأعضاء الحيوية الأخرى.


وقد وجدوا أن لوبيول يكون أكثر فعالية وقدرة بثلاثة أضعاف من عقار العلاج الكيميائي المعروف بـ"سيسبلاتِن"، المستخدم تقليديا في علاج سرطانات الرأس والعنق.


يقول الخبراء إنه بصرف النظر عن استخدام لوبيول عاملا علاجيا وحيدا فإن بإمكانه أيضا تعزيز مفعول "سيسبلاتن" مضادا للأورام السرطانية بنحو 40 ضعفا، ما يؤدي إلى تراجع دراماتيكي أكبر للأورام التي ربما تكون قد نشأت بالفعل.


وقد بدأ الإعداد مؤخرا بتشكيل فريق بحثي جديد يضم علماء وباحثين من مختلف الكليات والأقسام ذات الصلة لمواصلة تطوير مركب لوبيول إلى عقاقير مضادة للسرطان وصالحة إكلينيكيا.



المصدر : الجزيرة نت

كثر الحديث عن سرطان الثدي بسبب زيادة انتشاره في مجتمعاتنا، وتشعب الحديث في عدة مسارات بحسب التجربة الشخصية التي مرت بها كل سيدة أو آنسة أصيبت بالمرض. فإذا كانت في وضع صحي مناسب كان هناك التفاؤل واليقين بأن الطبيب قام بواجبه على أكمل وجه وقضى عليه بالشكل الصحيح.

أما إذا كانت المريضة في وضع حرج بسبب انتشار المرض على سبيل المثال، بدأ الشك يتسرب إلى النفوس ما إذا كان العلاج يتم بشكل صحيح أم لا. وتكثر الآراء والنصائح بسرعة السفر للخارج لتلقي العلاج الشافي بالشكل اللائق.

من الغريب والشائع في نفس الوقت أن المجتمع ما زال ينظر لجميع حالات سرطان الثدي على أنها شكل واحد، وهذا يؤدي إلى صعوبة تقبل النتائج. وللأسف، ففي كثير من الأحيان يكون التعامل مع المريضة على أنها مصابة بمرض (وصمة) يصعب شفاؤه.

* أشكال سرطان الثدي تقول الدكتورة منى باسليم استشارية الجراحة العامة والمشرفة على وحدة أورام الثدي بمستشفى الملك فهد بجدة ورئيسة اللجنة المنظمة لفعاليات أسبوع التوعية بسرطان الثدي بجدة: إن سرطان الثدي مرض له عدة أشكال وعدة مراحل وعلاجه يختلف حسب نوعه ومرحلته. ومن المنطقي أن الحالات المكتشفة مبكراً جداً بواسطة فحص الأشعة (أي قبل أن تكون محسوسة باليد) تحظى بأعلى نسبة شفاء. وفي المقابل وعلى النقيض من ذلك، فإن الحالات المكتشفة بعد انتشارها تتخذ مساراً مختلفاً من حيث العلاج والوضع الصحي المتوقع.

إذاً، هل من المعقول أن تعيش كل امرأة هاجس الخوف والقلق بشكل يومي؟ وهل عليها أن تتوقع الاصابة بسرطان الثدي في كل لحظة؟

توضح الدكتورة منى أن هذه الهواجس وحدها كفيلة بأن تنغص حياة أي واحدة منا، فلا داعي لها، والأفضل التصرف بواقعية، وعلينا بالتفاؤل وحسن الظن، ولنتعامل مع هذا المرض على أنه مرض له علاج وقابل للشفاء، ولا ندع لليأس سبيلاً إلى نفوسنا.

وتضيف أن المريضة تمر، عادة، بعدة فحوصات لتشخيص المرض ومعرفة مرحلته أيضاً، وكثيراً ما تشعر المريضة بأن الفحوصات المطولة ستتسبب في تأخير علاجها، فتتنقل بين أكثر من مركز طبي واحد، دون النظر الى مستوى الخبرة والجودة ودرجة التخصص في هذا المجال، باحثة عن علاج يقضي على مشكلتها نهائياً.

ومريضة السرطان، كغيرها من المرضى، تتعلق بأي أمل يساعدها على الشفاء حتى ولو كان ذلك في اللجوء لغير الأطباء وبالذات حين تسمع أن العلاج البديل ما هو إلا قليل من الأعشاب تغنيها عن الخضوع للعلاج الكيميائي ومضاعفاته. وهكذا تقع ضحية سلسلة من النصائح المتضاربة البعيدة عن الأدلة والبراهين العلمية، الى أن تكون قد فقدت فرصة مهمة جداً في علاجها بالأدوية قبل التدخل الجراحي. والمشكلة الأساسية، هنا، تكمن في نقص الوعي على جميع المستويات بطبيعة هذا المرض إضافة إلى الخوف الشديد من التعامل معه ومواجهته.

* العلاج ومراحله توضح الدكتورة منى باسليم أن سرطان الثدي، بطريقة مبسطة، قد يكون محصورا داخل الثدي فقط في مراحله الأولية، ثم يعقب ذلك انتشاره في العقد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط أو أسفل الرقبة فوق عظمة الترقوة أو بجانب عظمة القص، وكل منطقة تمثل مرحلة من مراحل الورم وانتشاره. وفي حال استمراره ينتقل إلى مناطق متعددة كالثدي الآخر أو العظام أو الرئتين أو الكبد وغيرها.

لهذا السبب يتم علاج كل حالة بشكل مختلف على حسب نوع الورم ودرجته (وفقاً للفحص تحت المجهر) ومرحلته داخل الجسم، كالتالي:

الحالات المكتشفة مبكراً: يستطيع الطبيب فيها المحافظة على الثدي واستئصال الورم فقط، وبواسطة جهاز عداد غاما يمكن اكتشاف العقد اللمفاوية في الإبط واستئصال واحدة أو اثنتين منها فقط يتم فحصها تحت المجهر، فإذا كانت خالية من الورم يُكتفي بذلك العلاج. أما إذا كانت متضررة، فيجب استئصال مكونات الإبط من العقد اللمفاوية.

الحالات التي يكون فيها حجم الورم كبيراً ولكنه في منطقة واحدة من الثدي: يتم فيها اعطاء جرعات من العلاج الكيميائي التي تقلص حجم الورم ومن ثم يتم استئصاله جراحياً.

أما إذا كان الورم متشعباً في نسيج الثدي: فيتم استئصال الثدي كاملاً ويستطيع جراح التجميل فيما بعد تكوين نسيج ثدي إما صناعي أو من نفس مناطق الجسم وهذا مجال كبير لا يتسع الوضع الحالي لشرحه.

ثم توضح الدكتورة منى باسليم أن العلاج الإشعاعي يقوم بالمساعدة على التحكم الموضعي داخل الثدي وبالذات عندما يتم استئصال الورم فقط. أما العلاج الكيميائي فهو يساعد على التحكم والقضاء على الورم في جميع أجزاء الجسم ولا يغني أحدهما عن الآخر.

أما بالنسبة للعلاج بالهرمونات فهي عبارة عن حبوب تعطى عن طريق الفم لمدة خمس سنوات للحالات التي يكون لدى الورم قابلية للاستجابة لها، وقد يضاف إليها علاج بالأجسام المضادة لبعض الحالات لمدة سنة. إذاً علاج السرطان يحتاج لفريق متكامل، يعمل كل في تخصصه و ليس الجراح فقط أو طبيب الأورام فقط. هذا الفريق الطبي يقوم بمناقشة الحالة معاً لوضع خطة مسبقة للعلاج الملائم لكل حالة على حدة. وتقدم الدكتورة منى باسليم نصيحتها الى الأخوات بأن يلجأن للرأي الطبي السليم حين تشعر الواحدة منهن بأي عرض غريب ولا تدع للخوف مجالاً للسيطرة عليها، فهناك الكثير من الأخوات اللاتي شفين تماماً من المرض ويمارسن حياتهن بشكل طبيعي. والمسؤولية تقع على الجميع في كافة القطاعات الصحية والاجتماعية والتربوية للتعليم ونشر الوعي المناسب، لتكوين الصورة الشاملة عن هذا المرض ووضعه في نطاقه الصحيح حتى يكون لدى الجميع دراية بسيطة وصحيحة تساعد على تفهم الموقف حين التعرض له. وتناشد الأطباء من ذوي الخبرة المحدودة في هذا المجال، أن يتعاملوا مع المرضى بصدق أكثر وإرشادهم إلى من له دراية وعلم أوسع فذلك لا ينقص من قدرهم شيئاً.

* أسبوع التوعية بسرطان الثدي في جدة > تنطلق يوم بعد غد ولمدة أسبوع، فعاليات حملة التوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر ضمن شهر التوعية العالمية بسرطان الثدي "أكتوبر". وينظم الحملة مستشفى الملك فهد العام ومستشفى الملك عبدالعزيز ومركز الأورام تحت مظلة مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة وبرعاية الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

ويشارك في هذه الحملة مراكز طبية متعددة من القطاعين العام والخاص بغرض توسيع رقعة الخدمات المتاحة في تلك الفترة، ومنها جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية باعتبارها المحطة الأولى التي يلجأ إليها المرضى.

وسوف يتم تنظيم معسكر متكامل لتوعية الأفراد والعائلات وتوفير عيادات لتعليم الفحص الذاتي وشرح كافة ما يتعلق بتشخيص وعلاج سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، التغذية السليمة، الطب البديل، الحياة الإجتماعية، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، الجراحة التجميلية والتوعية الدينية.

وسيتم أيضاً توزيع مطويات توعوية مبسطة تم إعدادها خصيصاً للحملة وروعي في ذلك تحديث المعلومات وتصحيح المفاهيم الخاطئة. وقد تم التنسيق مع المراكز الطبية الأخرى لعمل أشعة الثدي (الماموجرام) مجاناً أو بأسعار مخفضة، لمدة شهر، لتشجيع السيدات على القيام بها.

و من أهداف حملة التوعية:

نشر الوعي الصحي السليم بين جميع فئات المجتمع وجميع أفراد الأسرة، فإصابة الأم أو الزوجة يؤثر في الأسرة كلها و بالذات عندما لا توجد خلفية كاملة عن المرض من الناحية الاجتماعية.

نشر الوعي بطريقة مبسطة ملموسة وغير مرعبة.

الحث على الكشف المبكر عند الإحساس بأي أعراض.

رفع المستوى العلمي لدى المتخصصين عن طريق تبادل الآراء ومناقشة جميع ما تمر به المريضة من مراحل الفحص والعلاج.

مناقشة علاج الأعشاب والطب النبوي وغير ذلك وعدم الاستهتار بهذه النقاط أو تهميشها في النقاش، بل مساعدة المريض والتفكير معه نحو أفضل سبل الشفاء.

عمل دراسة ميدانية عن الكشف المبكر وتسجيل الحالات المكتشفة ومن ثم عمل إحصائيات ودراسات عنها.

الخروج بتوصيات لتطوير الوعي في جميع المناطق واقتراح آليات تساعد على تسهيل تحويل المرضى لإكمال خطوات العلاج في مراكز متعددة.

ومن الجدير بالذكر أن المشاركة في هذه الحملة لا تقتصر على القطاع الصحي فحسب، فهناك مشاركة طالبات المدارس والكليات الصحية والمعاهد والجامعات داخل المستشفى لإرشاد الحضور ومساعدتهم ومن ثم ستقوم كل جهة بدورها في تثقيف مجتمعها.

المصدر:

كشفت لورا بوش، السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأميركية، عن أن الشراكة السعودية ـ الأميركية التي وضعت أولى لبناتها أمس في العاصمة الرياض، انطلقت فكرتها من منطقة القصيم (شمال شرق البلاد)، بعد أن لمست الحكومة الأميركية نشاطا ملحوظا من ناشطات سعوديات في هذا المجال.

وقالت لورا بوش التي كانت تتحدث في حفل خطابي أقيم بمدينة الملك فهد الطبية، وسط العاصمة أمس تحت رعاية حرم خادم الحرمين الشريفين، الأميرة حصة بنت طراد الشعلان، وبحضور الأمير فيصل بن عبد الله رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي، إن بذور العلاقة التاريخية بين الرياض وواشنطن في مجال مكافحة سرطان الثدي، بدأت قبل عامين في منطقة القصيم السعودية، وذلك بعد أن التقى ممثل من وزارة الخارجية الأميركية بأعضاء ناشطات من جمعية الملك عبد العزيز النسائية هناك.

وهناك في منطقة القصيم، بدأت النساء السعوديات عملية التخطيط لبرنامج متبادل جدي في مجال مكافحة سرطان الثدي، بعد أن تبين لهن أن أعمالهن لم تكن بعيدة عن المبادرات الأميركية، وفقا لسيدة أميركا الأولى، التي قالت «اليوم أستطيع أن أطلق حملة البرنامج في مكان نشأتها».

ووفقا لسيدة أميركا الأولى، فإن هذه أول شراكة من نوعها لنشر الوعي والبحوث في ما بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط في مجال سرطان الثدي، سعيا منهما إلى العمل المشترك في مجالات التوعية ودعم الدعوة الجماهيرية والبحوث والتدريب والاتصال بالمجتمعات وتمكين المرأة.

واعتبرت لورا بوش، تلك الشراكة بأنها تمثل أول جهد مشترك لمساعدة المنطقة في القضاء على المرض. وأعلنت عن شراكة بلادها مع دول منطقة الشرق الأوسط في مكافحة سرطان الثدي خلال مؤتمر الرسالة لمنظمة كومن في 12 يونيو (حزيران) 2006 في مدينة واشنطن العاصمة.

وأبرزت لورا بوش، أمس، احتمالية تسجيل 25 مليون إصابة في صفوف نساء العالم على مدى الـ25 سنة المقبلة. وعن الشراكة مع دول الشرق الأوسط، قالت «نحن نعمل معا لإنقاذ أرواح النساء عن طريق زيادة الوعي حول مرض سرطان الثدي».

ودعت لورا بوش دول العالم إلى تسخير كافة إمكاناتها لمحاربة سرطان الثدي، وقالت: «هذا النوع من السرطان لا يحترم الحدود المحلية، ولا بد أن تشارك كل دولة في عملية المحاربة».

ويشترك 5 شركاء سعوديين وأميركيين في الاتفاقية السعودية الأميركية، وهم: منظمة سوزان ج. كومن من أجل الشفاء، ومركز م. د. أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، ووزارة الخارجية الأميركية، ومدينة الملك فهد الطبية، والجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان.

وتعد المملكة العربية السعودية، ثالث بلد ينضم إلى الشراكة بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث، حيث تمت في وقت سابق جهود مماثلة لتوحيد المهارات لمؤازرة مكافحة سرطان الثدي وعمل بحوث بشأنه في الإمارات والأردن.
 

المصدر:

مجموعات فرعية