• 1
  • 2
  • 3

 

شرفت يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2007 حرم الرئيس الأمريكي السيدة/ لورا بوش حفل توقيع اتفاقية الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة سرطان الثدي لنشر الوعي بالفحص المبكر عنه والأبحاث ذات الصلة، وذلك في مدينة الملك فهد الطبية، في إطار بناء علاقة ذات نمط جديد من التعاون الثقافي والطبي.
 

وتقوم الشراكة على بناء علاقة وثيقة بين جهتين من المملكة، هما مدينة الملك فهد الطبية (من القطاع الطبي)، والجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (من القطاع الخيري)، مع جهتين من الولايات المتحدة الأمريكية هما مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان التابع لجامعة تكساس، ومؤسسة سوزان ج. كومن.

صرح بذلك د. عبدالله بن سليمان العمرو المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، مشيرًا إلى أن الحفل سيحضى بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية، ومعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع، وسوف يحضره من الجانب الأمريكي السيدة هالة مادلموج المديرة التنفيذية لمؤسسة سوزان ج. كومن، والدكتورة/ كيندرا وودز مديرة البرامج الخارجية بجامعة تكساس مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان، وسوف تخصص كلمة للدكتورة سامية العمودي الطبيبة المعروفة وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، والتي كان لها جهود بارزة في التوعية بمرض سرطان الثدي بعدما تعرضت للإصابة به، وحظيت بالحصول على جائزة الشجاعة النسائية في العالم ممثلة لمنطقتي الشرق الأوسط والأدنى ضمن عشر نساء على مستوى العالم، تقديرًا لشجاعتها ودورها في التوعية بسرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر عنه. حيث جرى تكريمها في مطلع هذا العام من السيدة كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية.

كما أشار د. العمرو إلى أن الحفل سوف يحظى بتغطية إعلامية واسعة، تشمل الوسائل الإعلامية السعودية والعربية والأمريكية التي هيأت المدينة إمكاناتها لاستقبال تلك الوسائل وتسهيل عملها؛ بغية إبراز الفوائد المؤملة من هذه الشراكة.

وذكر د. العمرو أن السيدة الأولى سوف تشرف مركز عبداللطيف للكشف المبكر بزيارة خاصة، تطلع من خلالها على إمكانات أول مركز في الشرق الأوسط للفحص المبكر عن السرطان، وتركز جولتها على جهود المركز في الفحص المبكر عن سرطان الثدي بواسطة استخدام جهاز أشعة الثدي (الماموجرام) وأشعة الموجات فوق الصوتية. والذي تبرع بإنشائه وتشغيله رجل الأعمال المعروف عبداللطيف بن محمد العبداللطيف، ويقدم خدماته للجمهور مجانًا.

وفي ختام تصريحه رفع د. عبدالله العمرو أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله على دعمهما المستمر، وقدم شكره وتقديره لحرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة الشعلان على رعايتها للحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي، ولصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز على تبنيه للحملة وقيادته الفاعلة لبرامجها.

الجدير بالذكر أن هذه الشراكة تعد الأولى من نوعها بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية برعاية حرم الرئيس الأمريكي، وأنه سوف ينبثق منها خطط عمل مفصلة، تتضمن برامج مختلفة وأنشطة متنوعة وأبحاث علمية يشترك الطرفان في تنفيذها، وتسهم بإحداث تطور متوقع على آليات علاج سرطان الثدي والتوعية عنه والتدريب على التعامل مع مرضاه.

 

مواضيع ذات صلة:

المصدر:

نشرت مجلة المعهد الوطني للسرطان في عدد أكتوبر 2007دراسة قام بها الدكتور روس برنتيكا و زملائه من مركز (فرد هنتشنسون للأورام) من مدينة سياتل بالولايات المتحدة. تفيد بان الغذاء الذي يحتوي على كميات قليلة من الدهون تقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض بعد سن اليأس.

وأجريت الدراسة ضمن مبادرة صحة المرأة لتقييم تأثير التعديل الغذائي قليل الدسم في نسبة حدوث الأمراض المزمنة وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم بالإضافة إلى سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم.

وشملت الدراسة 48.835امرأة خلال خمس سنوات تم تقسيمهم على مجموعتين المجموعة الأولى تضمنت 29.294امرأة تناولن الغذاء العادي والمجموعة الثانية وكانت تحتوي على 19.541امرأة تناولن غذاء معدل يحتوي على خفض نسبة الدهون بمقدار 20% وزيادة نسبة الخضروات والفواكه والحبوب. وتم متابعة السيدات لفترة ثمانية سنوات وأوضحت الدراسة بان نسبة الإصابة بسرطان المبيض في السيدات اللواتي يتناولن غذاء قليل الدهون تقل بالمقارنة مع السيدات اللواتي يتناولن الغذاء العادي وكذلك الحال بالنسبة لسرطان الثدي بينما لم تثبت الدراسة تناقص في حالات سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرحم مع استخدام الغداء قليل الدسم.

المصدر:

 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بأن الجمعية تعمل على ما من شأنه دعم مرضى السرطان ومساندتهم والوقوف معهم في محنتهم ، حيث قال سموه بأن الجمعية تقوم على تيسير السبل الكفيلة براحتهم حتى يتغلبوا بإذن الله على هذا الداء ، وبأن ما تقدمه لهم الجمعية من خدمات مختلفة ما هو إلا واجب ديني ووطني تجاه إخواننا مرضى السرطان .


و أوضح سموه بأن ما يحظى به مرضى السرطان من دعم واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين دليل على حرصهم أيدهم الله ووقوفهم مع أبنائهم المرضى في محنتهم ومن ذلك موافقة مجلس الوزراء في مطلع هذا العام على منح مرضى السرطان حسما يبلغ 50% على تذاكر وسائل النقل المختلفة الجوية والبرية والبحرية .



و أعرب سموه عن شكره وتقديره للداعمين لأنشطة وبرامج الجمعية المختلفة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله على دعمه السنوي ًللجمعية ، كما شكر سموه رجال الأعمال الداعمين للجمعية والقطاعات الاهليه المختلفة مما يؤكد إحساسهم بما ينتاب مريض السرطان من معاناة جسيمة جراء إصابته بالمرض .


وبين سموه بأن إنشاء الجمعية لمركز عبداللطيف للكشف المبكر عن السرطان والذي تبرع به رجل الأعمال الشيخ عبداللطيف العبداللطيف كأول مركز كشف مبكر عن السرطان في المملكة دليل على مساندة رجال الأعمال ووقوفهم مع الجمعية ، حيث قال بأن هذا المركز سيسهم بإذن الله في رفع نسبة الشفاء من المرض ، ولا سيما أن أغلب الحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الطبية لاتصل إلا في مراحل متقدمه من المرض مما يصعب فرصة الشفاء منه .


وأوضح سموه بأن الهدف من تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة السرطان هو تنسيق الجهود المبذولة في المملكة لمكافحته ووضع الخطط الإستراتيجية والدراسات الميدانية والبيئية لمعرفة مسبباته والتوعية بها، حيث ستقوم تقوم هذه اللجنة بدراسة الوضع المستقبلي لازدياد أعداد مرضى السرطان وطرائق التعامل ، وستضم هذه اللجنة في عضويتها رؤساء أقسام الأورام في المستشفيات الرئيسية وأعضاء الجمعيات المهتمة بهذا المرض، وستنبثق عن هذه اللجنة عدة لجان لعمل دراسات محددة تهدف إلى مكافحة هذا المرض وتقديم أفضل الخدمات الطبية لمرضاه ، مقدماً في ذات الوقت شكره وتقديره لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع على موافقته لإنشاء هذه اللجنة التي يرأسها سموه .


المصدر :

قال علماء يعملون على انتاج لقاح ضد الإصابة بمرض سرطان المبيض إن التجارب الأولية على اللقاح كانت "مشجعة".


وقال معهد روزويل بارك لأمراض السرطان ـ ومقره بافالو في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ـ إن الغرض من اللقاح تعزيز مناعة الجسم الطبيعية ضد السرطان.

وأجرى الباحثون تجاربهم على نساء مصابات بسرطان المبيض الإبيثيلي، وهو نوع من السرطان ينشأ في الغلاف الخارجي للمبيض.

ويحتوي اللقاح على بروتين من سرطان المبيض مع جزيء دوره تنشيط جهاز المناعة ضده.
ويستهدف هذا اللقاح نوعا من البروتين تنتجه بكثرة خلايا المبيض المصابة بالسرطان، ولا تنتجه الخلايا السليمة.
وقد تمكن الباحثون من رصد خلايا مناعية حفز انتاجها وجود اللقاح في الجسم حتى الشهر الثاني عشر من تلقيه.

وتستجيب غالبية النساء المصابات بسرطان المبيض للعلاج الكيماوي، لكن أكثر من 70% منهن يتوفين بسبب عودة المرض خلال 5 أعوام من تشخيصه.

وقد رحب مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة بنتائج الدراسة، لكنه أكد على الحاجة إلى إجراء مزيد من التجارب على اللقاح.

المصدر : بي بي سي العربية

مجموعات فرعية