• 1
  • 2
  • 3

 

يؤكد الخبراء والاطباء ان ثلثي الامراض السرطانية يمكن تفاديها، اذا ما اتبع الناس القواعد البسيطة لتجنب الاصابة، وللاكتشاف المبكر لها.ويقول البروفسور «نيكولاوس بيكر» من مركز الابحاث السرطانية في مدينة «هايدلبرغ» في ألمانيا ان الحركة هي من الاسلحة الاساسية لتفادي الاصابة بالسرطان.

ويضيف ان معدلات الاصابة في انخفاض متواصل في معظم دول أوروبا وذلك بفضل الارشاد العام والعلاج الافضل والاكتشاف المبكر للاصابة.

وبالرغم من ذلك فان الخبراء يتوقعون ان يرتفع عدد الاصابات بالسرطان خلال العقود القادمة من جديد. اما السبب في ذلك فهو ان الناس اصبحوا يعيشون لفترات اطول، ومع زيادة العمر ترتفع مخاطر الاصابة بالاورام السرطانية، لذلك يدعو الباحثون الى المزيد من الالتزام بالتدابير الوقائية ويقولون ان ثلثي هذه الاورام يمكن تفاديها اذا توقف الناس عن التدخين واستهلاك المشروبات الكحولية واذا تحركوا بمافيه الكفاية، واذا تحاشوا الوزن الزائد والسمنة المفرطة بالتزامن مع الالتزام ببرامج الاكتشاف المبكر للاصابة.

وفي الاطار نفسه يؤكد بيتر بويل، الخبير الدولي في امراض السرطان لدى الوكالة الدولية للبحث السرطاني في مدينة «ليون» الفرنسية ان طريقة التغذية الصحية، وحدها كفيلة بتفادي الاصابة بنصف الحالات السرطانية في العالم.

المصدر: صحيفة عكاظ

 
د. سامية العمودي
رسالتي اليوم مختلفة قليلا.. فأنا وربما يكون البعض قد سمع عن قصتي قبلا طبيبة وأم وقد أصبت بسرطان الثدي ولازلت أخضع للعلاج. وتفتحت لي في هذه القضية أبواب أرى فيها الخير كل الخير وأود أن يمد لنا علماؤنا يد العون ونستثمر تأثيرهم في هذا المجتمع لتحقيق الكثير في مجال التوعية والدعم هنا.. فرجل الدين المعاصر والثقة في بلدي مرجعية عند الكثيرين وفي بلدي تصل الحالات في درجة متقدمة لغياب ثقافة الوعي بأهمية الفحص المبكر وبمدى مسؤوليتنا أمام الله عن حفظ البدن والصحة.. كما تختلط الأمور على البعض فيظن أن الكشف عند الطبيب وخاصة طبيب الأشعة لايجوز وترفض السيدات إجراء أشعة الماموجرام والتي هي أهم طريقة لاكتشاف المرض مبكرا وفي مراحل قابلة للشفاء يرفضن بحجة عدم جواز الكشف عند الرجال وهذا صحيح لكن الطبيبات المتخصصات في هذا المجال قليلات جدا والضرورة تبيح هذا الكشف عند الحاجة لكن الناس لايقبلون العلم هذا الا من أهل العلم لذا نحتاج دعمهم في هذا التنوير والإيضاح .

ولعل الأدهى والأكثر مرارة أن مفاهيم الرقية والعلاج اختلطت على أهل بلدي فترفض السيدات العلاج الطبي مكتفيات بالرقية الشرعية أو بماء زمزم .. ولايعرفن أن هذا الخط متوازٍ مع العلاج الطبي لكنه ليس البديل عنه .. بل وتسيطر على طبقات المجتمع حتى الطبقات العالية الثقافة منه تسيطر عليهم قنوات الدجل ويبيعون لهم العلاج والوهم والأعشاب التي تنتهي بهم الى الهلاك ونعجز كأطباء وينجح أمثالكم من أهل العلم في نشر الثقافة الصحيحة لأن كلمتكم لها دلالاتها عند أهل بلدي.

ولأنه شهر الرحمة والصدقات والزكوات ولأنني أعرف معاناة المرضى مع المرض وقسوته ومع العلاج الذي تقرب كلفته الأجمالية للمريض ما يقارب الخمسمائة ألف ريال.. وتعجز كثيرات ويتوقفن عن إتمام الدورات العلاجية أو عن العلاج كله فقط لأنهن لا يقدرن على الدفع... وفي بلد الخير هذا لا يعرف القادرون عن وجه الخير هذا وفي بلاد العالم كلها ينفق المليارديرات والمشاهير على مختلف طبقاتهم ملايينهم في الأعمال الخيرية ونعجز نحن عن توجيه صدقاتنا وزكواتنا في وجه الخير هذا.. ولعل رسالة من واحد من أهل العلم كالشيخ سلمان العودة وغيره تفتح أبواب الدعم المالي للعلاج وللبحوث إذا ما عرف الناس مقدار الأجر في هذا الباب من العطاء.

هذه قضيتي وهذه مسؤوليتي ورسالتي ما تبقى لي من عمري أدعو العلماء ممن لهم القبول الاجتماعي والبروز الإعلامي في هذه الأيام الفضيلة استثمار ما أعطاهم الله من علم وفقه وتأثير اجتماعي وانتشار إعلامي كبير في دعم هذه الرسالة عبر كل البرامج.. فرجل الدين ليس مرجعية في الأمور الفقهية فحسب وانما هو عامل مؤثر ومرجعية قادرة على إحداث تغيير في المفاهيم وانقلاب في الرؤى وهذا هو التأثير الذي نوده من كل مرجعية فقهية في بلدي لنرى جمال هذا الدين الذي لم يترك لنا أياً من مناحي الحياة الدينية والاجتماعية والصحية والاقتصادية إلا وكان له أبلغ التأثير فيها.
هذه رسالتي لدعم قضيتي وقضية كل فرد في هذا المجتمع حتى لانفقد الأحبة فقط لأننا لم نعرف أهمية الاستثمار في الصحة ولم نعرف أن أبواب الأجر كثيرة وهذا أحدها.

رسالة حب:
من أجلي يا ماما.. لا تنسي الفحص المبكر للأورام.

المصدر: جريدة المدينة اليومية

مقالات ذو علاقة:

شاركت شركة الرياض العالمية للأغذية «ماكدونالدز السعودية» في فعاليات اليوم المفتوح للأطفال الذين يعانون من مرض السرطان الذي نظمته إدارة الخدمة الاجتماعية بمدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني، وذلك بشخصياتها المحببة لدى الأطفال .

وقد تم توزيع الهدايا والوجبات المجانية الأمر الذي ترك أثراً طيباً وأدخل الفرحة والسعادة عليهم وعلى ذويهم ممن حضروا للمشاركة.

إلى ذلك رعت الشركة الملتقى الاجتماعي الأول الذي نظمته مدينة الملك فهد الطبية بالرياض لمنسوبيها من الأطباء والممرضين والإداريين وأسرهم، حيث قام الدكتور عبد الله العمرو مدير عام المدينة بافتتاح الملتقى موضحاً أهميته في تعزيز العلاقات الاجتماعية والترابط الإنساني ونشر ثقافة التعارف بين العائلات والأسر، وقد أشاد الأستاذ غانم بن سعد الغانم بمشاركة ماكدونالدز ورعايتها لهذا الملتقى التي تأتي ضمن حرصها واهتمامها الكبير بقيامها بمسؤولياتها الاجتماعية تجاه مجتمعها.

هذا وقد شارك في هذا الملتقى عدد كبير من الأطباء ومنسوبي مدينة الملك فهد الطبية وعائلاتهم من الأطفال والنساء ،حيث تم تخصيص جناح مستقل لهم وكان للأطفال الحظ الأوفر في التمتع بالألعاب الترفيهية ، بالإضافة إلى المسابقات الثقافية والدينية والاجتماعية الشيقة التي أعدتها إدارة الإسكان والخدمة الاجتماعية . وشرعت ماكدونالدز السعودية خلال الملتقى بتقديم وجبات مجانية إلى الحضور والمشاركين.

المصدر:

ناقش مؤتمر عالمي طبي بمدينة برمنجهام البريطانية، ورقة عمل سعودية، حول الجديد المستخدم في جراحات أورام الثدي، والأخطاء الشائعة عند أخذ عينة من الغدد الليمفاوية التي تقع تحت الإبط، قدمتها الدكتورة إيناس العلوي استشارية الجراحة العامة والمناظير بمستشفى سعد التخصصي.

وفي تصريح للدكتورة العلوي، أفادت بأن المؤتمر ناقش آخر ما توصل إليه العلم الحديث في علاجات وجراحات أورام الثدي، والطرق والأساليب التشخيصية الدقيقة كالأشعة المقطعية المغناطيسية، والنووية، كما تطرق إلى أحدث طرق عمليات صبغ الخلايا، التي تستخدم في إجراء التحاليل لمعرفة الخلايا المصابة بالأورام، وذلك من ناحية الصبغة المستخدمة والأجهزة التي تساعد في تحليل العينات.

وأشارت الدكتورة إيناس إلى أن ورقتها تضمنت شرحاً لأكثر الأخطاء الطبية شيوعًا عند أخذ العينة من الغدد الليمفاوية، تلك الغدد التي تلعب دورًاً رئىسياً في مقاومة الجسم للعديد من الأمراض كالسرطان.

وأوضحت أنه يمكن تفادي تلك الأخطاء والحصول على نتائج دقيقة عند تشخيص أورام الثدي، مشيرة إلى أحدث الطرق التي يستخدمها مستشفى سعد التخصصي في ذلك الأمر، من تعقب الغدد الليمفاوية الفرعية والأصلية (الأم)، والذي يتم عن طريق أخذ العينة المطلوبة بحقن المنطقة المصابة بالورم بسائل طبي يحتوي على مادة نووية وينتقل مع العصارة الليمفاوية للغدة الأم تحت الإبط.

المصدر:

مجموعات فرعية