• 1
  • 2
  • 3

كشف بحث حديث لباحثين في جامعة لندن نشر في المجلة الأمريكية في الصحة العامة أن النساء اللاتي يدخن في سن مبكرة عرضة للإصابة بضعف حاد في الذاكرة فيما بعد.
 

فقد لاحظ الباحثون جامعة لندن الجامعية أن النساء اللاتي يدخن أكثر من عشرين سيجارة في اليوم وهن في مقتبل العمر، أكثر عرضة للإصابة بضعف الذاكرة عندما تتراوح أعمارهن ما بين الـ40 والـ50 ويمارسن عادة التدخين خلال أدائهن فحوصات واختبارات الذاكرة اللفظية والكلمات، مقارنة بغير المدخنات في المرحلة العمرية ذاتها. وعلى الرغم من تأكيد الباحثين أن السبب في تأثير التدخين على سرعة فقدان الذاكرة المصاحب للشيخوخة لم يتضح بعد فإنهم رجحوا أن التدخين يسبب تغيرات في وصول الدم للمخ لا يمكن قياسها فعلياً، كما أن المواد الكيماوية الموجودة في دخان السجائر قد تدمر خلايا المخ.

وخلص الباحثون إلى أن الإقلاع المبكر عن التدخين قد يقلل من التأثير السلبي الذي يحدثه التدخين على عمل الدماغ، كما أنه يضر بجميع أوجه الحياة الجنسية وخصوصاً القدرة على الإنجاب، باعتباره عاملا رئيسيا في الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة

اكدت دراسة طبية ان سرطان الغدد الليمفاوية يعد اول الاورام السرطانية انتشارا بين الرجال في المجتمع السعودي وفق احصائيات لجنة الاورام في حين يعد ثاني الامراض الخبيثة انتشارا في الاوساط النسائية.
 

وأكد الدكتور على مطر الزهراني استشاري علاج الاورام ونائب رئيس قسم الاورام في المستشفى العسكري بالرياض ان سرطان الغدد الليمفاوية الذي انتشر حول العالم بشكل واضح يمكن شفاؤه مشيرا الى اهمية التوعية بهذا المرض في اوساط الاطباء والمرضى والمجتمع وان التوعية سوف تسهم في عملية الاكتشاف المبكر لهذا النوع من الاورام والقضاء عليه قبل تطوره وشدد الدكتور الزهراني على فعالية العلاجات البيولوجية التي ظهرت مؤخرا مثل المابثيرا الذي أحدث قفزة نوعية في طريقة علاج الاورام الليمفاوية بعد ان كان العلاج كيميائيا واشعاعيا فقط .

المصدر:

أقامت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يوم الخميس فعاليات اليوم المفتوح لمرضى السرطان في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني ضمن أنشطة قسم الخدمة الاجتماعية بالجمعية الرامية إلى دعم المرضى وتخفيف أثار الإصابة بالمرض .
 

وتخلل هذا اليوم ورشة عمل فنية للمرضى مع الدكتور عوض اليامي في محاور الانعكاسات الذاتية التشكيلية، والتنفيس بالصلصال، والتعبير الفني الحر، وفن الاسترخاء، بمشاركة نخبة من الأطباء الأخصائيين والاستشاريين في مجال الأورام، وأقيمت هذه الفعاليات بين الساعة التاسعة مساءاً وحتى الساعة الثانية عشر ليلاً .

المصدر:

قبل أكثر من عام كتبت مقالاً اوضحت فيه ان الدولة انفقت خلال عام واحد مبلغ واحد وثلاثين مليار ريال لعلاج سبعة عشر مليون مواطن بمعدل يزيد على ألف وثمانمائة ريال سنويا لكل مواطن غالبيتهم يتلقى العلاج على نفقته الخاصة او في مراكز الرعاية الأولية المتناثرة في مبان مستأجرة تفتقر لأبسط الاحتياجات والتجهيزات الطبية وفي المستشفيات الحكومية المتاحة للمواطن البسيط الخجول كمستشفى الشميسي

وأكدت على ان الهدف الذي تنشده الدولة من انفاق جزء كبير من ميزانياتها لتقديم خدمات صحية لائقة لمواطنيها لم يتحقق حتى الآن وان شركات التأمين تقدم بنفس المبلغ الذي تنفقه الدولة على المواطن الواحد تأمينا يكفل له العلاج في عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة المتقدمة ويحفظ له صحته ووقته وكرامته واقترحت قيام الدولة بالتأمين على جميع المواطنين وتوفير جزء من ميزانيات القطاع الصحي المهدرة.

ونتيجة لعدم تقديم خدمات صحية تتناسب مع الميزانيات الضخمة التي تنفقها الدولة طيلة العقود الماضية فان جميع المواطنين يعانون بدرجات متفاوتة من صعوبة الحصول على خدمات صحية مناسبة الا ان اخواننا الذين ابتلاهم الله بمرض السرطان يعيشون مأساة حقيقية تتمثل في عدم قدرة المستشفيات الخاصة على معالجتهم وعدم قدرة المستشفيات الحكومية على استيعابهم وتخليها عنهم في ايامهم الاخيرة لذلك نشأت لدينا عدد من الجمعيات الخيرية المتخصصة في مساعدة مرضى السرطان وفي مقدمتها (الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان) التي تقوم بتقديم خدمات المساندة للمحتاجين منهم كالسكن والاعاشة وتذاكر السفر وأنشأت مركزا خيرياً للكشف المبكر في مدينة الرياض لاستقبال الراغبين في اجراء فحص مجاني للتأكد من سلامتهم واكتشاف المرض في بدايته لارتفاع نسبة الشفاء منه بإذن الله اذا تمت معالجته مبكرا. ورغم الجهود الخيرة المتميزة التي تبذلها هذه الجمعية وتفاني واخلاص وتخصص مؤسسيها والقائمين عليها الا ان امكانياتها المادية البسيطة بسبب عدم اهتمام وسائل الاعلام بها وابراز دورها الانساني وجهل الكثيرين لوجودها وقبولها للزكاة والصدقات والتبرعات والاوقاف يحد كثيرا من نشاطها وتطلعاتها حتى ان غالبية مرتادي شارع التخصصي الشهير بمحلاته ومطاعمه واسواقه الفخمة يجهلون انه يبدأ بمركز لعلاج مرضى السرطان الكبار جنوباً وينتهي بمركز لعلاج مرضى السرطان الصغار شمالا وأنهم يمرون خلال جولاتهم فيه بعدد كبير من مرضى السرطان الذين عانوا من وطأة المرض سنوات طويلة وبلغ بعضهم مرحلة الاحتضار - والاعمار بيد الله - ويحتاجون الى لفتة مادية من المقتدرين ومعنوية من غير المقتدرين.

لهذا فانني اوجه دعوة اخوية في ليالي رمضان وايام العيد المباركة للمواطنين والمواطنات والاندية الرياضية والجامعات وغيرها لتذكر اخواننا الذين ابتلاهم الله بمرض السرطان والتنسيق مع الجمعية لترتيب زيارات جماعية للمرضى الكبار في مستشفى الملك فيصل التخصصي، والمرضى الاطفال في مركز الملك فهد للأورام لرفع معنوياتهم ومواساتهم ومساعدتهم والدعاء لهم بالشفاء العاجل والشكر والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به.
 

المصدر:

مجموعات فرعية