• 1
  • 2
  • 3

نعيش حياة تحتاج إلى التوقف وإلى الاسترجاع وإلى كل ما فيه خير ومن الأمور التي يجب علينا استغلالها في هذا الشهر الكريم هو إراحة أجسامنا من سموم الأغذية التي تلعب دورا كبيرا في سلامة وصحة أبداننا
 

يطل علينا بإذن الله تعالى شهر رمضان المبارك والذي ينتظره المسلمون بكل شوق فهو المحطة الروحانية والمحطة الإيمانية والنفسية والصحية التي يجب علينا أن نتوقف من خلالها ونراجع أنفسنا من حيث قوة الإيمان وسلامة الوجدان والأجسام فنحن نعيش حياة تحتاج إلى التوقف وإلى الاسترجاع وإلى كل ما فيه خير ومن الأمور التي يجب علينا استغلالها في هذا الشهر الكريم هو إراحة أجسامنا من سموم الأغذية التي تلعب دورا كبيرا في سلامة وصحة أبداننا ولذلك أعتقد أن من فوائد هذا الشهر الكريم بالإضافة لفوائده الدينية والإيمانية أن لهذا الشهر الكريم ومن خلال البرنامج الغذائي المقنن دورا كبيرا في المحافظة على سلامة الجسم بل وتنقيته من السموم التي يمكن أن تتجمع خلال الأشهر الماضية أشهر الفطر.

حيث أن إحدى الطرق التي يمكن أن تنقي الأجسام من السموم هو الصيام حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى إراحة الجهاز الهضمي وخاصة المعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة لذلك يجب علينا جميعاً استغلال هذا الشهر الكريم وعدم التنافس على الأغذية المختلفة من مقليات ومعجنات وحلويات لأن هذا السلوك لن يقوم ولن يؤدي الهدف المطلوب. ان إراحة الجسم وخاصة الجهاز الهضمي خلال هذا الشهر له دور كبير جداً في تجديد الخلايا وتقوية الجهاز الهضمي ولكن يجب الحرص على عدم الإفراط في الغذاء بعد أذان المغرب بل يجب ان يكون هناك تدرج في تناول الطعام وان نبدأ ذلك بالتمر والذي يحتوي على العناصر الأساسية والتي لا تجهد الجسم مثل السكريات والألياف كذلك تمد الجسم بشكل كبير بالسكر الذي يلاحظ أنه يقل خلال الصيام كذلك يمكن البدء بشرب الماء مع التمر والحرص على عدم الإكثار من القهوة يمكن ان يتناول معه كذلك شوربة ثم الذهاب لأداء صلاة المغرب وفي ذلك العديد من الفوائد الصحية والاجتماعية والنفسية ناهيك عن فوائده الدينية والأجر والمثوبة وبعد العودة من صلاة المغرب يمكن ان يكون هناك وجبة رئيسية ولكن يجب الحذر من تناول كميات كبيرة لأن ذلك سوف يسبب إرهاقا للجسم بشكل عام وللجهاز الهضمي بشكل خاص.

يجب الحرص على استهلاك كميات مناسبة من السوائل ماء، عصير، شاي أخضر، زهور، نعناع وغيرها من المشروبات التي تلعب دورا كبيرا في تعويض ما فقد أثناء النهار ويجب الشرب وخاصة الماء حتى وان لم تشعر بالعطش كذلك يجب علينا الحرص على عدم الجوع خلال الليل بل توفير وجبة قد تكون بعد صلاة التراويح ويمكن ان تكون وجبة خفيفة وكما أنه يجب الحرص على السحور فهو مهم جداً ومندوب عليه في شرعنا الكريم لما له من فوائد كبيرة ولا يجب ان يكون السحور بكميات كبيرة فليس صحيح أنك سوف تقاوم الجوع إذا أكلت وجبة سحور كبيرة بل قد يكون العكس.

في النهاية أحب أن أوضح أن هناك أبحاثا كثيرة تشير إلى أن استغلال هذا الشهر الكريم صحياً سوف يؤدي إلى رفع مستوى الصحة والحيوية والنشاط حيث تشير الدراسات إلى ان هناك كثيرا من الناس استفادوا من هذا الشهر حيث نقصت أوزانهم بعد نهاية الشهر الكريم وهذه النتيجة وجدتها في أحد الأبحاث العلمية خلال الأعوام السابقة حيث اتضح ان استخدام برنامج غذائي مقنن ومدروس ومتوازن (سعرات حرارية مناسبة) مع تمارين رياضية أدى إلى فقدان أكثر من 84كيلوغرامات من الدهون (أنسجة دهنية) خلال هذا الشهر الكريم لذلك يجب الحرص على الاستعداد لهذا الشهر الكريم تقبل الله منا ومنكم وبلغنا وإياكم شهر رمضان المبارك
 

المصدر:

نفى مصدر مسؤول في وزارة التجارة لصحيفة "الوطن" السعودية صحة ما تتداوله بعض منتديات الإنترنت من احتواء قائمة مواد غذائية على مواد مسرطنة، مؤكدا أن الوزارة قامت بالتأكد من سلامتها مخبريا. وتضم القائمة 18 منتجا غذائيا مصنعة في السعودية والأردن وتركيا.

وبين المصدر أنه تم سحب عينة من هذه المنتجات لاحتوائها على المادة E124 لتحليلها في مختبر مراقبة الجودة النوعية المركزي بالرياض واتضاح سلامتها. وقال المصدر إن استخدام المواد المضافة في الأغذية زاد معدله في السنوات الأخيرة بسبب ارتباطه بالنمو السريع والحاجة الملحة لاستخدامه في هذا العصر نتيجة اتجاه المستهلك إلى استخدام المعلبات والأغذية المجمدة ذات الصلاحية الطويلة وبرر استخدام المواد المضافة في الأغذية للمحافظة على لون المنتج أو منع التلوث المكروبي وتأكسدها.

وبحسب تقرير الصحفي سعد العريج المنشور اليوم الإثنين 3-9-2007، فقد أوضح المصدر أن الوزارة لا تسمح باستخدام المواد المضافة إلا بعد التأكد من سلامتها وصلاحيتها للمستهلك بعد إجراء التجارب عليها وموافقة الجهات المختصة مثل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية ولجنة دستور الأغذية حيث لا تزيد الإضافة عن مقدارها المعين لكل كيلو جرام من وزن الجسم.

وأكد المصدر أن الشفرات الرقمية الورادة على هذه المنتجات أرقام دولية يمكن للمتخصصين في مجال الأغذية التعرف عليها بسهولة في أي دولة بالعالم.

يذكر أن بعض دول الخليج شهدت ردود أفعال غاضبة على بيع تلك المنتجات بعد توزيع المنشورات المطالبة بمقاطعتها بسبب مخاوف من الإصابة بالسرطان.

المصدر:

ليس أدل على خطر التدخين من ان مليوناً ونصف المليون شخص يذهبون ضحية للتدخين في كل عام وان هذا الرقم مرشح حسب الاحصائيات الدولية ان يصل الى 10 ملايين ضحية بحلول عام 2020م.

واذا علمنا ان السوق المحلية في المملكة تستهلك 15 مليار سيجارة سنويا بقيمة تصل الى 633 مليون ريال سنويا، وان عدد المدخنين في المملكة وصل الى أكثر من 6 ملايين مدخن، من الجنسين معظمهم في الفئة العمرية ما بين 18-25سنة، ندرك مدى الأهمية البالغة لتضافر الجهود لحماية افراد المجتمع من الامراض التي يتسبب فيها التدخين واخطرها سرطان الرئة الذي يعتبر من اشرس انواع الاورام السرطانية. الحاجة تدعو الى قيام حملة وطنية واسعة للتوعية بمضار التدخين تستهدف جميع أفراد المجتمع خاصة الشباب للاقلاع تدريجيا وبصفة نهائية عن التدخين.
ويشترك في هذه الحملة جميع المؤسسات الاعلامية والاجتماعية والتربوية ومنظمات المجتمع المدني لحماية الجيل من آثار التدخين والتي تصل حد القتل كما يرد ذلك في الأمثلة التالية:
يروي ناصر الاحمري ان ابنه كان مدمنا على التدخين وكم مرة نصحه بتركه الا انه لم يقلع عن هذه العادة السيئة.
ويستطرد العم ناصر في سرد ما حدث لابنه جراء ذلك قائلا: في اثناء ذلك اصيب ابني بالدرن وكان يراجع عيادة الامراض الصدرية بصفة اسبوعية حتى ادخل المستشفى نظرا لانتشار المرض في صدره.
وفي احد الايام يضيف الاحمري سافر ابني لأخيه في الرياض، وهناك احس بآلام في صدره فقام بمراجعة احد المستشفيات الخاصة فاكتشف الاطباء ان السرطان انتشر في انحاء صدره وان حياته لن تستمر طويلا وبالفعل ادخل ابنه العناية المركزة ولم يلبث طويلا إذ مات بسبب هذا الداء الخبيث .
ويروي ناصر الحكمي حكاية ابنه البالغ من العمر 20 عاما مع التدخين قائلا: كان ابني يدخن بشراهة الى ان اشتدت عليه الآلام في صدره فسقط على الارض، وبمراجعة المستشفى واجراء الفحوصات اللازمة ابلغه الطبيب ان ابنه سيفارق الحياة بسبب التدخين ذلك ان السرطان قد قضى على رئته وبالفعل يضيف الاب مات ابني وبقيت ذكراه ولذلك انصح الاباء والامهات بعدم الاستجابة لابنائهم في طلب الدخان، واذا ما ادمنوا على التدخين يجب عليهم معالجتهم فورا.
والى ذلك يشدد الدكتور محمد عبده يماني رئيس مجلس ادارة جمعية الايمان الخيرية لرعاية مرضى السرطان ورئيس اللجنة العليا للحملة الوطنية لمكافحة التدخين على ضرورة استمرار الحملات ضد التدخين حتى اجتثاث هذا الداء من جذوره، مشيرا الى قيامهaم في المنطقة العربية بتنظيم حملة وطنية لمكافحة التدخين تحت شعار: «أسرة بلا تدخين حماية من السرطان» وذلك يهدف للمحافظة على ابنائنا وبناتنا والأسرة والمجتمع من آفة التدخين وتوعيتهم بأضرار التدخين وعلاقته بالسرطان.
وقال المشرف العام على الحملة ومدير عام الجمعية فهد السليماني ان الجمعية قامت خلال الحملات الثلاث السابقة بتوزيع اكثر من 3 ملايين برشور توعوي منوع يحتوي على ارشادات توعوية بالكلمة والصورة توضح علاقة التدخين بسرطان الرئة واضرار التدخين السلبي داخل المنزل والسيارة ومدى تضرر الاسرة منه وما يخص دور الأسرة لمكافحة هذا الوباء.
واضاف السليماني انه ومن المؤسف الشديد ان ظاهرة الارجيلة اصبحت بين الشباب والشابات بشكل لافت للنظر ولهذا سوف يقومون بحملة توعوية فتدخين الأرجيلة يستهدف الشباب من خلال التجمعات في المقاهي.
اما المستشار بالحملة احمد الحمدان ورئيس اللجنة المنظمة فيؤكد ان المسؤولية الملقاة على عاتق الاباء مسؤولية كبيرة وعليهم ان يكونوا قدوة حسنة لابنائهم بعدم التدخين امامهم ومساعدة انفسهم والآخرين للاقلاع عن التدخين.
واضاف بأنه تم تخصيص عيادات للراغبين في الاقلاع عن التدخين مشيرا بأن للأم دورا في العمل على حل مشاكل الابناء وإبلاغ الاب بأي مشاكل مع الابناء والتعرف عليها وعدم التزام السلبية حيالها علما بأن الطفل او الشاب في المنزل الذي لايدخن والده يكون اقل عرضة للتدخين من الذي يدخن والده.ويقول الدكتور كفان المريمي من مستشفى الأمل بمحافظة جدة ان ادمان التدخين يمكن معالجته ولكن يحتاج لمزيد من الوقت وهذا يتطلب تعاون المدخن مع الطبيب المعالج.. ولاشك في ان العلاج لايكون دفعة واحدة او في يوم او يومين بل يمتد الى عدة ايام وشهور وسنوات كما يحتاج الى صبر ومن مميزات العلاج عدم منع المدخن من التدخين مرة واحدة بل نراعي في ذلك اعطاء المدخن فرصة للاقلاع عن التدخين تدريجيا فمثلا اذا كان المدخن يدخن عشرين حبة فإننا نعطية عشر حبات ثم ينقص هذا العدد بعد اسبوعين الى خمس حبات وهكذا حتى يزول هذا الادمان ويصبح لا وجود للتدخين. ولا وجود للسرطان. وفي هذا السياق يحذر الدكتور عامر نعيم رضوي استشاري الاورام ورئيس وحدة الاحصاء وأبحاث الاورام بمركز الأميرة نورة بمستشفى الملك خالد بالحرس الوطني بجدة من التدخين باعتباره أبرز مسببات مرض سرطان الرئة، مشيرا الى انه السبب الرئيسي لـ 90% من حالات الإصابة، حيث يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية منها 60 مادة كيميائية مسرطنة يأخذها المدخن في جرعة واحدة.
وبين الدكتور رضوي ان هناك عوامل اخرى تعرف بعوامل الخطورة قد تكون أكثر تأثيرا على بعض الاشخاص نظرا لظروف العمل او البيئة التي يعيشون بها، فمثلا الاشخاص الذين يعملون في المصانع يكونون اكثر عرضة لاستنشاق غازات صادرة من المواد البتروكيماوية، مشيرا الى ان الشخص لو تعرض لاكثر من عامل خطورة تكون فرص الاصابة مضاعفة اي على سبيل المثال لو كانت مخاطر المدخن زادت عشر مرات وتعرض في نفس الوقت لعامل خطورة آخر مثل المواد البتروكيمائية مما يزيد المخاطر 4 مرات، فستكون فرص الاصابة لديه 40 مرة مقارنة بالشخص العادي.
وكشف أن سرطان الرئة يعتبر من السرطانات الشرسة ويعتبر أشرس انواع الاورام السرطانية، وأن 90% من الحالات تكتشف في المراحل المتأخرة. واشار الى ان علاج اورام الرئة صعب حتى وان كان الاكتشاف في المرحلة المبكرة، مشددا على أهمية الامتناع عن التدخين وعدم التعرض لعوامل الخطورة فالوقاية خير من العلاج.وبين د. رضوي أن العلاجات البيولوجية لهذا المرض تهاجم موضع الخلل، مبينا بأن دواء الترسيفا (Tarceva) أحد الادوية التي تقوم بتلك المهمة حيث يعمل على تثبيط الانزيمات التي تقوم بزيادة نمو الخلايا السرطانية، وبالتالي يقوم بالتقليل من نشاط هذه الخلايا وإعاقة نمو الورم مؤديا لضمور الخلية السرطانية وموتها.
واوضح بأن الترسيفا يقوم بمهاجمة خلايا سرطان الرئة بشكل فعال ويقلل من تكاثرها بينما يؤثر بقدر قليل على خلايا الجسم السليمة مما يؤدي الى اثار جانبية قليلة على عكس العلاجات الكيميائية التي تؤثر على جميع خلايا الجسم السليم منها والمريض.
موضحا في غضون ذلك ان علاج سرطان الرئة يعتمد على المرحلة التي وصل لها الورم ابتداء بالمرحلة الاولى والثانية والتي تعتبر «بدائية جدا» ثم المرحلة الثالثة التي توصف بالمرحلة «المتقدمة موضعيا» واخيرا المرحلة الرابعة والتي تعتبر مرحلة «متقدمة مع انتشار المرض»، موضحا ان المراحل الاولى يتم العلاج فيها بشكل جراحي وفي معظم الحالات يضاف العلاج الكيماوي كعلاج مساعد لزيادة نسبة الشفاء.

المصدر:

صدر حديثاً عن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان باكورة إنتاجها الصحافي والموسومة بـ (نبضات)، واحتوى هذا العدد على مجموعة من الأخبار المختصة بأعمال الجمعية وإنجازاتها خلال الربع الأول من هذا العام، وتغطيات متنوعة عن الأنشطة والفعاليات التي قامت، وتضمنت النشرة دراسات عن آثار تعاطي الأدوية الشعبية المجهولة، كما حوت النشرة صفحة خاصة بأقلام القراء لمشاركة القراء في الكتابة عن مختلف الموضوعات حول أمراض السرطان.

وتضمنت النشرة تقريراً مفصلاً عن مركز عبد اللطيف للكشف المبكر والذي أطلقته الجمعية بدعم رجل الأعمال الشيخ عبد اللطيف العبد اللطيف كأول مركز متخصص للكشف المبكر عن أمراض السرطان على مستوى المملكة، وتضمنت النشرة أيضاً دراسة حول سرطان الثدي وأهم أعراضه وأسبابه وطرق علاجه، وأساليب اكتشافه، وكيفية إجراء الفحص الذاتي المنزلي، وأهمية الكشف المبكر عنه لتلافي مضاعفاته، وغيرها من المعلومات التوعوية حول أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى للإصابة في العالم حيث تتجاوز أعداد المصابات بهذا المرض مليون امرأة سنوياً، بنسبة 19.9 في المائة من الإصابات في السعودية.

يشار إلى أن هذه النشرة تأتي في إطار جهود الجمعية التوعوية والتثقيفية، وترمي إلى التعريف بهذا المرض وتوعية الناس بمخاطره الكبيرة وآثاره النفسية والاجتماعية، ونشر أبرز الدراسات والبحوث التي تهتم بالوقوف والتعرف على مسببات المرض، وكيفية العمل على تلافي الإصابة به، وتعريف المجتمع عن أنشطة الجمعية وأهدافها السامية والرائدة في إقامة المعارض التوعوية في المدارس والأسواق، وفي تقديم المساندة لمرضى السرطان ومساعدتهم في مواجهة المرض من خلال تقديم المساعدات المالية لهم وتوفير الأدوية والسكن للمرضى، ودعم برامج الكشف المبكر عن أمراض السرطان، وتقديم العلاج التلطيفي للمرضى.

 

المصدر:

مجموعات فرعية