• 1
  • 2
  • 3

قبل أكثر من عام كتبت مقالاً اوضحت فيه ان الدولة انفقت خلال عام واحد مبلغ واحد وثلاثين مليار ريال لعلاج سبعة عشر مليون مواطن بمعدل يزيد على ألف وثمانمائة ريال سنويا لكل مواطن غالبيتهم يتلقى العلاج على نفقته الخاصة او في مراكز الرعاية الأولية المتناثرة في مبان مستأجرة تفتقر لأبسط الاحتياجات والتجهيزات الطبية وفي المستشفيات الحكومية المتاحة للمواطن البسيط الخجول كمستشفى الشميسي

وأكدت على ان الهدف الذي تنشده الدولة من انفاق جزء كبير من ميزانياتها لتقديم خدمات صحية لائقة لمواطنيها لم يتحقق حتى الآن وان شركات التأمين تقدم بنفس المبلغ الذي تنفقه الدولة على المواطن الواحد تأمينا يكفل له العلاج في عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة المتقدمة ويحفظ له صحته ووقته وكرامته واقترحت قيام الدولة بالتأمين على جميع المواطنين وتوفير جزء من ميزانيات القطاع الصحي المهدرة.

ونتيجة لعدم تقديم خدمات صحية تتناسب مع الميزانيات الضخمة التي تنفقها الدولة طيلة العقود الماضية فان جميع المواطنين يعانون بدرجات متفاوتة من صعوبة الحصول على خدمات صحية مناسبة الا ان اخواننا الذين ابتلاهم الله بمرض السرطان يعيشون مأساة حقيقية تتمثل في عدم قدرة المستشفيات الخاصة على معالجتهم وعدم قدرة المستشفيات الحكومية على استيعابهم وتخليها عنهم في ايامهم الاخيرة لذلك نشأت لدينا عدد من الجمعيات الخيرية المتخصصة في مساعدة مرضى السرطان وفي مقدمتها (الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان) التي تقوم بتقديم خدمات المساندة للمحتاجين منهم كالسكن والاعاشة وتذاكر السفر وأنشأت مركزا خيرياً للكشف المبكر في مدينة الرياض لاستقبال الراغبين في اجراء فحص مجاني للتأكد من سلامتهم واكتشاف المرض في بدايته لارتفاع نسبة الشفاء منه بإذن الله اذا تمت معالجته مبكرا. ورغم الجهود الخيرة المتميزة التي تبذلها هذه الجمعية وتفاني واخلاص وتخصص مؤسسيها والقائمين عليها الا ان امكانياتها المادية البسيطة بسبب عدم اهتمام وسائل الاعلام بها وابراز دورها الانساني وجهل الكثيرين لوجودها وقبولها للزكاة والصدقات والتبرعات والاوقاف يحد كثيرا من نشاطها وتطلعاتها حتى ان غالبية مرتادي شارع التخصصي الشهير بمحلاته ومطاعمه واسواقه الفخمة يجهلون انه يبدأ بمركز لعلاج مرضى السرطان الكبار جنوباً وينتهي بمركز لعلاج مرضى السرطان الصغار شمالا وأنهم يمرون خلال جولاتهم فيه بعدد كبير من مرضى السرطان الذين عانوا من وطأة المرض سنوات طويلة وبلغ بعضهم مرحلة الاحتضار - والاعمار بيد الله - ويحتاجون الى لفتة مادية من المقتدرين ومعنوية من غير المقتدرين.

لهذا فانني اوجه دعوة اخوية في ليالي رمضان وايام العيد المباركة للمواطنين والمواطنات والاندية الرياضية والجامعات وغيرها لتذكر اخواننا الذين ابتلاهم الله بمرض السرطان والتنسيق مع الجمعية لترتيب زيارات جماعية للمرضى الكبار في مستشفى الملك فيصل التخصصي، والمرضى الاطفال في مركز الملك فهد للأورام لرفع معنوياتهم ومواساتهم ومساعدتهم والدعاء لهم بالشفاء العاجل والشكر والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به.
 

المصدر:

 

الرياض- محمد المناع- تصوير -فتحي كالي:

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي والرئيس الفخري للجمعية الخيرية السعودية لمكافحة السرطان في مكتب سموه بالجمعية في الرياض أمس الأول مدير عام مدينة الملك فهد الطبية ورئيس الجمعية الخيرية السعودية لمكافحة السرطان الدكتور عبد الله سليمان العمرو.

وفي بداية اللقاء رحب سموه بالدكتور العمرو ثم تم استعراض أبرز الأنشطة والأعمال التي قامت بها الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان بالإضافة إلى البرامج المستقبلية التي تعتزم الجمعية البدء بها من أجل تخفيف حجم المعاناة التي يعيشها مرضى السرطان في المملكة.

من جهته قدم الدكتور عبد الله العمرو شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله مثنياً على الجهود والدعم التي تتلقاه الجمعية من لدن سمو الأمير فيصل بن عبدالله للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان بأفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والتأهيلية إضافة إلى تطوير الموارد البشرية المحلية من خلال فريق عمل ذي كفاءة يسهم في علاج مرضى السرطان في المملكة.

وقد اطلع الدكتور العمرو خلال اللقاء الأمير فيصل بن عبدالله على أبرز الأعمال التي قامت بها الجمعية خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى أحدث الأجهزة الطبية المستخدمة في مجال معالجة مرضى السرطان بالإضافة إلى أبرز الأجهزة الطبية التي يتم استخدامها في الكشف المبكر عن مرض السرطان.


المصدر : جريدة الجزيرة

 

الرياض - أحمد الحوتان :
نوقشت مؤخراً رسالة ماجستير لأحد الطلاب بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وكانت بعنوان (العمل التطوعي وعلاقته بأمن المجتمع).
وتم من خلالها الحديث عن عالم ظاهرة التطوع . حيث يعد العمل التطوعي من أهم مجالات الخدمة الاجتماعية، والتي لها دور فعال في حل الكثير من المشكلات الاجتماعية، فمن عوائق هذا العمل التطوعي وخصوصاً على مستوى الفرد حسب وجهة نظر أحد المختصين في الخدمة الاجتماعية، الاهتمام بالوضع الذاتي المادي والأسري أو البحث عن الرزق وعدم انتشار الوعي بأهمية العمل التطوعي وخوف الأفراد من الحساسية الاجتماعية نتيجة الالتحاق بالعمل التطوعي وأخيراً عدم وجود حوافز مادية أو معنوية للعاملين في هذا المجال .
إلا أن هناك من استطاع أن يتغلب على تلك العوائق ويتغلب قبلها على ظروفه فقد التقت "الرياض" بجمعان سعد الزهراني والذي أصابه مرض أدى إلى فقد بصره وهو في سن الرابعة عشرة من عمره وأرغمه ذلك على الانتقال إلى معهد النور تاركاً مدرسته وزملاءه رغماً عنه وبإرادة المولى عز وجل، ولم يكن أخاه وأخته من بعده أحسن حال منه حيث أصيبا بنفس المرض.
ومن هنا كان الاختبار والمحك الصعب لجمعان في إثبات نفسه وقدراته والرضا بقضاء الله وقدره فلم يخضع لفقدان بصره وظروفه المادية، فواصل تعليمه رغم الصعوبات، حتى وصل الآن إلى المراحل النهائية، فهو الآن على وشك التخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود واختار أحد أهم التخصصات بالنسبة إليه وهو الخدمة الاجتماعية .
كذلك مشاركاته المتعددة والمتكررة للندوات والمحاضرات التي تهتم بالجانب الاجتماعي والنفسي، كما أن عزيمته وإصراره لم تقفا عند هذا الحد فرغم حرارة الأجواء في فترة الصيف واستمتاع الطلاب بإجازاتهم إلا أنه واصل تعليمه بالالتحاق بالفصل الصيفي في الجامعة والبحث عن عمل تطوعي وفق قدراته وإمكانياته ككفيف عسى أن تكون مصدراً لرزقه بعد تخرجه .
وبعد عناء وبحث انضم جمعان متطوعاً في الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، حيث كانت فترة الصيف مناسبة لهم في أن يقدم بعض الخدمات والأعمال المؤقتة والبسيطة للمرضى ولأعضاء الجمعية. إلا أن طموح جمعان هو الاستقرار بوظيفة دائمة تكفل له الاستقرار والعيش سعيداً، وفق إمكانياته وقدراته، فهل يجد جمعان من يحقق له تلك الامنية؟

المصدر : جريدة الرياض - الجمعه 9 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م - العدد 14333

 

برشلونة، أسبانيا (CNN) -- ذكرت تقرير طبية أمريكية حديثة، أن الكحول قد ترفع بشكل كبير خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، وأكدت أن ذلك ينطبق على مختلف أنواع المشروبات الكحولية، بما فيها النبيذ، الذي كان ينظر إليه على أنه مادة مفيدة.

وقال التقرير إنه حدد نتائجه بالاعتماد على دراسة شملت أكثر من 70 ألف سيدة، تم جمع بياناتهن الصحية خلال الفترة ما بين 1978 و1985، وقد أظهرت التحاليل أن فرص الإصابة تزداد بمعدلات متسارعة بالنسبة للمدمنات.

وقال الدكتور باتريك مايسونيف، أستاذ علم الأوبئة من المعهد الأوروبي في إيطاليا، "هذا عامل خطير لم يؤخذ على محمل الجد في السابق."

وأضاف مايسونيف، الذي لا تربطه أي صلة بالفريق الطبي الذي أشرف على البحث: "النساء يقبلن على تناول النبيذ لأنهن يعتقدن أنه أفضل صحياً من الجعة، وهذا خطأ، المهم هو كمية الكحول التي تدخل الجسم وليس النوع."

وكانت تقارير سابقة قد رجحت وجود علاقة ما بين سرطان الثدي والكحول، غير أن هذه التجربة هي الأولى من نوعها إن على مستوى حجم العينة المختبرة أو على مستوى تحديد نوع الكحول المستهلكة.

وجاء في الدراسة التي أعدها فريق طبي أمريكي من معهد "كايسر" في كاليفورنيا ونشرتها مجلة "المنظمة الأوروبية للسرطان" في برشلونة الأسبانية، أنه بعد متابعة 70033 سيدة خلال الفترة ما بين 1978 و1985، اتضح أن 2829 منهن تعرضن لسرطان الثدي بحلول العام 2004.

وقد عاد الفريق الطبي إلى فحص عادات تناول الشراب لدى الشريحة التي تعرضت للمرض، حيث اتضح عدم وجود اختلاف من حيث نسب الإصابة بين النساء، سواء أكن ممن يقبلن على شرب الجعة أو الكحول المقطرة أو النبيذ.

وقد أظهرت الدراسة أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي تتضاعف باختلاف كمية الكحول التي يتم تناولها، وذلك بواقع 10 في المائة لكل كأس، مما قد يرفع فرص إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 30 في المائة إذا كانت ممن يتناولن ثلاثة كؤوس يومياً.

وقال الدكتور آرثر كلاتسكي الذي أشرف على إعداد الدراسة، "نسبة 30 في المائة زيادة في معدلات الإصابة ليس أمراً يستهان به، إنها تقدم دليلاً قاطعاً حول الأسباب التي يجب أن تدفعنا إلى الطلب من مدمني الكحول وقف إدمانهم."

وحول نتائج الدراسة لناحية المخاطر التي قد يشكلها تناول النبيذ، علماً أن دراسات أخرى كانت قد أشارت إلى فوائده بالنسبة لشرايين القلب قال كلاتسكي: "نحن لا نعرف بعد الطريقة التي تتفاعل عبرها الكحول دون الجسم للتسبب بالسرطان، ربما يكون الأمر متعلقاً بتأثيرها على نسب الهرمونات."

وكانت دراسة أعدتها أجهزة حكومية أمريكية قد أكدت أن الحمية الغذائية التقليدية التي يوصي بها الأطباء للنساء بعد علاجهن من سرطان الثدي، والمكونة من مزيج من الفاكهة والخضار القليلة الدهون، غير فعالة في مجال الوقاية من عودة المرض الخبيث.

وشددت الدراسة التي استمرت مدة سبعة أعوام، وشملت أكثر من ثلاثة آلاف سيدة من بين 2.4 ملايين مصابة في أمريكا وحدها، على أن حمية الخضار والفاكهة المنتشرة بين المريضات، والتي ترتكز على تناول خمسة أنواع من تلك الأصناف يومياً لا تترك تأثيراً على أوزانهن أو على فرص إعادة إصابتهن بالسرطان.

المصدر : CNN بالعربية

مجموعات فرعية