• 1
  • 2
  • 3

قدمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية مشروعاً للجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان تتعاون بموجبه الجمعيتان في مجال رعاية مرضى السرطان وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم.
 

وقال عضو مجلس إدارة الجمعية المهندس حسين آل عباس ان المشروع الذي يتوقع أن يتم الاتفاق نهائيا عليه خلال الشهر المقبل يتضمن تأسيس عيادة للفحص المبكر بمنطقة القطيف وتوفير العلاج للمحتاجين من مرضى السرطان وتقديم الرعاية الصحية لهم . وأضاف أن نص مشروع الاتفاق أيضاً يؤكد على تقديم الندوات والمحاضرات التثقيفية المشتركة المتعلقة بأمراض السرطان المختلفة الموجهة للكوادر الطبية وكذلك للجمهور بشكل عام, إضافة إلى أنه يسمح بمشاركة الكوادر الطبية والتطوعية بجمعية سيهات في المؤتمرات والندوات والورش العلمية التي تنظمها الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية والاستفادة منها .

وبين آل عباس أن تكلفة المشروع ستكون خاصة بالأجهزة حيث أن المبنى متواجد من خلال مواقع تم عرضها مبدئيا وهما المجمع الصحي بالجمعية ومستشفى القطيف المركزي, مشيرا إلى أن أغلى جهاز قد يحتاجه المشروع هو جهاز (المامو غرام) الذي تصل تكلفته إلى 400 ألف ريال,يوفر فحص أمراض الثدي عند النساء وأمراض القولون عند الرجال كونهما الأكثر انتشارا في المنطقة كمرحلة أولى للمشروع.

ويأمل آل عباس أن يسهم هذا المشروع في تأسيس قاعدة بيانات توضح عدد المصابين بأمراض السرطان بأنواعه في منطقة القطيف بشكل عام, وأثنى بدوره على الدور الكبير الذي تقوم به الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية في دعم علاج مرضى السرطان وتثقيف ونشر الوعي بين المواطنين بهذا الشأن مؤكداً أن اتفاق التعاون هذا في حال إقراره سيكون له مردوده الإيجابي في مجال رعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية بشكل عام وفي منطقة القطيف بشكل خاص.

يذكر أنه عقد اجتماعان آخرهما كان قبل الأسبوع الماضي في مقر الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالخبر بحضور المدير الطبي العام للجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان الدكتور محمد السايس وسكرتيرة ومسئولة العلاقات العامة بالجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان أمل الشراري.
 

المصدر:

أكد اختصاصي أمراض سرطانية سعودي أن المواد الغذائية المسرطنة هي "سبب غير مباشر للإصابة بالمرض"، موضحاً أن هناك مواد قد تسبب المرض إذا زادت عن الحد المسموح به دولياً عند تناولها بكميات كبيرة".
 

وأشار اختصاصي طب وجراحة الأمراض السرطانية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور خليفة الملحم إلى أن مؤشر عدد المصابين في المنطقة الشرقية يسجل زيادة مستمرة بعد حرب الخليج الثانية بسبب ما لحق بالمنطقة من أضرار وتلوث.

وأشار الملحم إلى أن الأطباء يواجهون امتحانات صعبة في إبلاغ المريض بالإصابة، لكنه رأى أن الطريقة السليمة هي إبلاغ المريض بحقيقة مرضه أو منح الصلاحية لأحد أفراد أسرته ليتولّى إبلاغه.

وأفاد الملحم بأن بعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي قد يحدث بسبب السمنة ونوع الطعام المتناول وأن النساء اللاتي يتزوجن في سن مبكرة أقل إصابة بسرطان الثدي من غيرهن، في حين تزداد نسبة إصابتهن بسرطان عنق الرحم.

وأكد الملحم أن سرطان الثدي غير وراثي إلا أن نسبة احتمال الإصابة بالمرض تزداد لأفراد أسرة المريضة. مشدداًَ على إمكانية الفحص المبكر شخصياً، دون اللجوء إلى المستشفى.
من جانبه أوضح المدير الطبي للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في المنطقة الشرقية الدكتور محمد عادل أن نمط الحياة المدنية هو أهم أسباب الإصابة بالمرض، مضيفاً أن من مهام الجمعية تقديم الدعم النفسي للمرضى وتوفير سيارات تنقل المرضى من وإلى المستشفى لتلقي العلاج وتوفير السكن لهم خلال فترة إقامتهم إن كانوا من المناطق المجاورة بالإضافة إلى توفير الأجهزة التعويضية كالترميم الجمالي وتوفير أكياس بديلة لمرضى سرطان القولون والأمعاء.

وقال الدكتور عادل إن عدد الأعضاء المنتسبين للجمعية وصل إلى 1000 عضو يجمع بينهم الأصحاء والمرضى من المراحل العمرية المختلفة لمساعدتهم في العلاج من خلال إقامة الجمعية عده فروع في مستشفيات الشرقية وذلك لدعم المرضى من الناحية النفسية وتوعيتهم وتثقيفهم بالمرض موضحا أبرز المراكز التابعة للجمعية عيادة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

وبين أن الجمعية تهدف إلى الترفيه عن المرضى وخاصة الأطفال بتنظيم الرحلات الترفيهية لهم وإقامة حفلات النجاح وتوفير رحلات عمرة مجانية للبالغين ونوه بضرورة الكشف المبكر عن المرض كونه أهم وسائل العلاج حيث تصل نسبة شفاء حالات الكشف المبكر عن المرض90%.

وذكر أن الجمعية تقوم بعمل دورات للأطباء والممرضات بشكل دوري لتعريفهم بأهم المستجدات في مجال السرطان ووضع حسابات في مختلف البنوك لتلقي التبرعات.
يُذكر أن إحصاءات وزارة الصحة السعودية سجلت حدوث تزايد حالات الإصابة بمرض السرطان. وأوضحت الوزارة في إحصاء عام 2005 أن العام نفسه رُصدت فيه 396 إصابة بسرطان الثدي مشكلة ما نسبته 15.6% من حالات الإصابة بالمرض نفسه، في حين بلغت نسبة الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية 22% من حالات الأطفال، ثم سرطان الدم بنسبة 6.8%. وأفادت الإحصاءات بأن سرطان الثدي يأتي في مقدمة الأمراض السرطانية المنتشرة بين النساء ويقابله سرطان القولون والمستقيم لدى الرجال.

المصدر:

يوديلهي: أكد الدكتور أشوك دوبل الأمين العام لرابطة أطباء الأسنان الهنود أن سرطان الفم يتسبب في موت شخص واحد في الهند كل سبع دقائق.

وأضاف دوبل أنه يتم سنويا تسجيل 92 ألف حالة إصابة جديدة بهذا المرض، مضيفا أن نحو 80 % من المرضى الذين يأتون للعلاج في المستشفيات يكونون في مراحل متقدمة من المرض، الأمر الذي يجعل من العلاج وسيلة فقط لإبقاء نحو 30% منهم على قيد الحياة لفترة لا تتجاوز الأعوام الخمسة.

وذكر أن استهلاك التبغ بكافة أنواعه سواء بالتدخين أو بالمضغ هو السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الفم، موضحاً أن عدد مستخدمي التبغ في البلاد يبلغ نحو 400 مليون شخص تبدأ أعمارهم من 15 عاما.

المصدر:

لندن ـ واس: توصل فريق من العلماء والباحثين إلى أن مكالمة الهاتف الجوال التي تستغرق مدة عشر دقائق تتسبب في إحداث تغييرات في المخ البشري تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان.

ِونقلت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية في عددها الصادر أمس عن هؤلاء العلماء قولهم وجد أيضا أن المستوى المنخفض للإشعاعات المنبعثة من سماعة الهاتف الجوال تؤثر في انقسام خلايا المخ مما يؤدي ـ لا سمح الله ـ إلى نمو الأورام الخبيثة.

وقالت الصحيفة رغم أن الباحثين لم يقدموا دليلا على أن الإشارات الصادرة من الهاتف الجوال ضارة إلا أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى احتمال ذلك.

وكانت عدة دراسات في ذلك المجال قد قالت إنه لا يوجد ارتباط بين استخدام الهاتف الجوال والأورام الخبيثة في المخ كما لا يوجد أيضا ارتفاع في معدلات الإصابة بالسرطان مما يعزز الفرضية التي تقول بأن كمية الإشعاع الصادرة من الهاتف الجوال ضئيلة ولا تؤدي لارتفاع درجة حرارة المخ بصورة خطرة.

وقالت دراسة مماثلة نشرت في "مجلة الكيمياء الحيوية" إن الإشعاعات غير الحرارية قد تكون مصدرا للخطر حيث أجريت تجارب مخبرية على خلايا الإنسان والفئران باستخدام معدلات إشعاع منخفضة بمقدار 875 ميجاهرتز ومساوية للذبذبات التي تستخدم في كثير من الهواتف الجوالة.

وعلى الرغم من أن هذا الإشعاع كان أضعف بكثير من ذلك الذي ينبعث من سماعة الهاتف الجوال إلا أنه أدى إلى إرسال مؤشرات كيميائية لخلايا المخ خلال عشر دقائق.

وتضاربت أقوال العلماء حول خطورة الهاتف الجوال حيث قال الدكتور روني سجر الذي أسهم في هذه الدراسة لمجلة "النيوساينتست" الطبية إن الأهمية تكمن في أن خلايا المخ أظهرت تفاعلا للإشعاع غير الحراري الصادر من سماعة الهاتف الجوال فيما قال الدكتور سيمون آرثر من جامعة "دندي" البريطانية إنه من غير المحتمل أن ينتج من هذا الإشعاع أثر يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

المصدر:

  • وكالة الانباء السعودية

مجموعات فرعية