تجاوبت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان مع حالة مريض السرطان «ثامر» الذي افرج عنه من السجن بعد اسقاط المدة المتبقية من محكوميته لتفهم حالته الصحية الحرجة.
ووعدت الجمعية في خطاب تلقته «عكاظ» بدراسة حالة المريض وتقديم كافة انواع الدعم المالي والمعنوي من اجل تحسين ظروفه المعيشية وعلاجه بأحد المستشفيات.وكانت والدة «ثامر» ناشدت عبر «عكاظ» اصحاب الأيدي البيضاء وأهل الخير بمساعدتها لعلاج ابنها العائل الوحيد للاسرة بعد انفصال زوجها عنها.
المصدر:
ذكر تقرير نشر أن الأطباء في سنغافورة استكملوا بنجاح أول تجربة سريرية لاختبار عقار جديد لعلاج السرطان، وأن آثاره الجانبية أقل خطورة من تلك المصاحبة للبدائل الأخرى.
وشملت التجربة 21 مريضا بالسرطان في مرحلة متقدمة تم علاجهم بالعقار المعروف باسم إيه. بي. تي 869.، وأفادت صحيفة ستريتس تايمز السنغافورية أنها أول تجربة سريرية تتضمن إجراء اختبارات على البشر في مرحلة مبكرة في سنغافورة، مشيرة إلى أن التجربة أجريت لحساب شركة أبوت الدولية لرعاية الصحة.
وكانت التجربة تهدف إلى تحديد الجرعة الآمنة للعقار ومعرفة سلوك العقار في جسم الإنسان والآثار الجانبية التي من المحتمل أن يتعرض لها المرضى الذين يعانون أنواعا مختلفة للسرطان.
وقال التقرير إن المرحلة الثانية ستبدأ في نهاية العام الحالي وستتركز على قدرة العقار في مكافحة سرطان الكبد والرئة.
وأوضح د. جوه بون تشير الذي رأس الفريق الذي أجرى الدراسة أن العقار يمنع بشكل خاص نمو أوعية دموية جديدة تغذي خلايا السرطان، وبالتالي يعرقل بشكل غير مباشر نمو الأورام. وذكر أن العلاج يعتبر مفيدا أكثر من العلاج بالمواد الكيمائية ويمكن أن يخضع المرضى للعلاج لفترات طويلة.
ونقل عن الطبيب قوله إن العقار يظهر نتائج مبشرة بشكل كبير غير أن فعاليته بالمقارنة بالعقاقير الأخرى لم تعرف بعد.
وتتمثل الآثار الجانبية لهذا العقار التي يمكن أن يتعرض لها المرضى في الطفح الجلدي وارتفاع ضغط الدم والإجهاد لكن تلك الآثار يمكن التعامل معها أكثر مقارنة بتلك التي تصاحب العلاج بالمواد الكيمائية. ويمكن أيضا تناول العقار عن طريق الفم مما يقلل مرات العلاج في المستشفى.
المصدر:













