اعلن باحثون امريكيون عن امكانية اجراء اختبار بسيط على التنفس في بعض الاحيان لتشخيص سرطان الرئة في المرضى حتى في المراحل المبكرة للمرض وهو ما يبرهن مبدئيا على ان الفكرة قد تؤدي الى نتائج جيدة.
وتمكن الجهاز وهو في حجم قطعة العملة المعدنية من تشخيص المرض لدى ثلاثة ارباع الاشخاص المصابين بسرطان الرئة الذين اجرى الباحثون عليهم الاختبار باستخدام هذه الاداة. لكن الجهاز رصد نتائج ايجابية كثيرة زائفة بما يعني انه يشير الى وجود سرطان رئة لدى اشخاص غير مصابين بالمرض.
ومع ذلك قال الباحثون ان دراستهم التي نشرت في دورية «ثوراكس» ان مثل هذا الاختبار ممكن مبدئيا اذا طورت اي جهة نسخة اكثر دقة من هذا الجهاز.
وكتب الباحثون الاشارات المستقبلة الكيميائية الفريدة من زفير المرضى المصابين بسرطان الرئة يمكن رصدها بدقة متوسطة من خلال منظومة استقبال تعتم على قياس تركيز ألوان عناصر معينة. ويمكن ان يؤدي تشخيص سرطان الرئة مبكرا حيث يكون العلاج مازال ممكنا الى انقاذ مئات الآلاف من الارواح سنويا بالولايات المتحدة وحدها. فهو أكثر انواع السرطانات الخبيثة انتشارا ويتسبب في وفاة معظم المصابين به وذلك في جانب منه لانه لا يكتشف عادة الا عند انتشاره.
ويعلم الباحثون ان الخلايا السرطانية تنتج مركبات مختلفة عن الخلايا العادية. ويتعين ان تكون هذه المركبات العضوية المتطايرة قابلة للرصد وخاصة في سرطان الرئة حيث يزفر الناس الهواء المحمل بهذه الخلايا. وكتب الدكتور بيتر مازون بمستشفى كليفلاند في اوهايو وزملاء له قائلين : نمط المركبات العضوية المتطايرة في زفير مرضى بسرطان الرئة قد يكون فريدا.
وتوضح الاختبارات التي تستخدم آلات كبيرة تسمى مقاييس شاملة للاطوال الموجية ان مثل هذا الاختبار يتعين ان يكون ممكنا لكن مثل هذه الاختبارات مكلفة جدا ولا تتماشى مع المريض العادي.
المصدر:
نظمت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان ندوة طبية حول التوعية بأمراض السرطان مساء يومي الاحد والاثنين ( 22-23 رجب 1428هـ) بمركز الامير سلمان الاجتماعي بالرياض بمشاركة نخبة من أطباء الأورام والمختصين في المملكة.
وتحدثت خلال الندوة استشارية الأورام بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني الدكتورة أم الخير أبو الخير وشرحت أنواع السرطانات النسائية وأهمية الكشف المبكرعن سرطان الثدي في الوقاية منه.
وفي المحور الثاني نظمت الدكتورة شمسة الرجب ونجود السعيد من مركز عبداللطيف للكشف المبكر عن أمراض السرطان ورشة عمل نسائية تضمنت آلية الفحص الذاتي للثدي عند النساء بينتا خلالها للحاضرات كيفية إجراء الفحص الذاتي المنزلي للثدي وأهميته في اكتشاف الورم مبكرا.
واقيم امس الاثنين بالقسم الرجالي بالمركز المحور الاول بعنوان ماذا يجب ان تعرف عن السرطان القاه استشاري علاج الأورام بالاشعة - رئيس وحدة العلاج الاشعاعي بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور محمد الشبانة وتناول فيه أهم المعلومات عن أمراض السرطان المختلفة وأهم مسبباتها وطرق الوقاية منها واكتشافها مبكرا.
ثم ألقى استشاري المسالك البولية والأورام ورئيس قسم المسالك البولية بمستشفى الملك خالد الجامعي الدكتور داني رباح محاضرة شرح فيها سرطان البروستات ومخاطره وأهمية الكشف المبكر عنه.
وقد تواصلت نشاطات وندوة السرطان أمس حيث شاركت الدكتورة أم الخير عبد الله أبو الخير بورقة عمل في محاضرة مخصصة للنساء عن آلية الفحص الذاتي للثدي أكدت فيها أهمية الكشف الصحي الدوري في الوقاية من الأمراض وعلاجها مبكرا قبل ان تستفحل مشيرة إلى أنه من الممكن اكتشاف سرطان الثدي قبل أن يصبح ورما وقالت "إن اكتشاف المرض عند النساء في المملكة العربية السعودية يكون في الغالب متأخرا أي في المرحلة الثالثة أو الرابعة مما يضعف فرص نجاة المريضة بالتالي وفاتها".
وناقشت الدكتورة أم الخير عدة محاور من منها أهمية الفحص المبكر وأسباب الإصابة بسرطان الثدي وآلية تشخيص المرض وكيفية التعامل معه وألقت الضوء على سرطان الرحم ومسبباته وطرق الوقاية منه واشارت إلى أن الإصابة بسرطان الثدي في المملكة بلغ عددها 5541حالة مصابة حسب آخر الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة. وقدرت التكلفة الإجمالية السنوية لمريض السرطان الواحد تصل إلى ما يقارب نصف مليون ريال وذلك لارتفاع كلفة العلاج، وطول فترته كون هذه الأمراض تحتاج إلى تدخلات علاجية مستمرة ولفترات طويلة، كما يحتاج للتنويم في كثير من الأحيان مما يضاعف التكلفة.
كما شملت فعاليات اليوم الأول عدة أوراق عمل تناولت من خلالها كل من الدكتورة شمسة الرجب والأستاذة نجود السعيد أخصائيتي مركز عبد اللطيف للكشف المبكر آلية الكشف الذاتي للثدي وأهميته الفائقة في اكتشاف الورم مبكراً داعيتان لزيارة المركز للكشف المبكر أو الاتصال على هاتف المركز / 012935942و / 012935945لإجراء الكشوفات اللازمة.
فيما ألقى الاثنين استشاري علاج الأورام بالأشعة رئيس وحدة العلاج الإشعاعي بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور محمد الشبانة محاضرة بعنوان "ماذا يجب أن تعرف عن السرطان" يتناول فيها أهم المعلومات الضرورية عن أمراض السرطان المختلفة وأهم مسبباتها وطرق الوقاية منها واكتشافها مبكرا.
ثم ألقي استشاري المسالك البولية والأورام ورئيس قسم المسالك البولية بمستشفى الملك خالد الجامعي الدكتور داني رباح محاضرة شرح فيها سرطان البروستات ومخاطره وأهمية الكشف المبكر عنه.
ويأتي تنظيم هذه المحاضرات التوعوية العامة ضمن برامج الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الهادفة إلى تقديم الخدمات الإرشادات والتوعوية حول أمراض السرطان للمجتمع؛ للمساهمة في دعم برامج التوعية والوقاية من أمراض السرطان.
يذكر الندوة نظمتها الجمعية ممثلة في مركز عبداللطيف للكشف المبكر عن السرطان بالتعاون مع شركة سنوفي أفنش للخدمات الطبية.
المصدر:













