• 1
  • 2
  • 3

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن انطلاق باكورة معارضها الصيفية لهذا العام بالتزامن مع مهرجان الرياض للتسوق ، وذلك بافتتاح معرض الجمعية بمركز غرناطة التجاري الذي افتتح هذا الأسبوع بحضور حشد كبير من المتسوقين وأعضاء من الجمعية .
 

وأكدت الجمعية أن هذا المعرض يأتي امتداداً للمعارض السابقة الهادفة إلى المساهمة في التوعية بأمراض السرطان وأهمية الكشف المبكر عنها وتعريف المجتمع بدور الجمعية الرائد في رعاية مرضى السرطان ودعمهم من خلال تقديم العديد من الخدمات لهم من رعاية اجتماعية، وإعانات مالية، وتذاكر سفر، وتوفير سكن للمرضى القادمين من خارج مدينة الرياض، وتبنى التثقيف الصحي عن أمراض السرطان وطرق الوقاية منها للحد من تزايد نسبة المصابين بالمرض في المملكة ، موضحة أن ما يميز هذه المعارض هو أنها تنحى الجانب التوعوي للمواطنين بالدرجة الأولى من خلال الذهاب إليهم في مواقع تجمعهم في الأسواق والمنتزهات وتوعيتهم بأمراض السرطان وسبل الوقاية منها .

يشار إلى أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تشارك في مهرجان الرياض للتسوق للعام الثاني على التوالي ضمن خدماتها الاجتماعية التوعوية بالاشتراك مع الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ، وتأتي هذه المعارض إيماناً من الجمعية بأهمية التوعية المبكرة بالأسباب المؤدية إلى هذا الداء الخبيث وتأكيداً على أهدافها الحاثة على المساهمة الفاعلة في دعم برامج التوعية الوقائية من السرطان .

المصدر:

أكد تقرير رسمي صادر عن وزارة الصحة الاردنية أن أمراض السرطان تعد من المشكلات الصحية التي تواجه دول العالم وتحصد سنويا ارواح ثمانية ملايين انسان.
 

وجاء في التقرير الذي نشر في عمان أمس ان امراض السرطان تعد السبب الرئيسي للوفيات في الاردن والعديد من الدول العربية وتشكل ما نسبته 16في المئة من اسباب الوفيات.

واكد التقرير أن امراض السرطان تسببت بوفاة ما يقارب 620ألف مواطن عربي منذ عام 1996وحتى بداية العام الحالي. يذكر ان تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية حذرت من خطورة تزايد اعداد الاصابات بالامراض السرطانية في الدول العربية وذلك في ضوء تزايد نسبة التلوث البيئي في الوطن العربي جراء الارتفاع الهائل في أعداد المصانع والسيارات الملوثة للبيئة اضافة الى سوء برامج التغذية التي تعتمد على تناول مواد غنية بالدهون واللحوم الدسمة والمشروبات الغازية.

وقد صنفت وزارة الصحة بالمملكة سرطان الرئة بأنه من اكثر عشرة اورام سرطانية انتشاراً في المجتمع السعودي مشيرة الى انه يحتل المرتبة الثامنة بنسبة انتشار تقترب من 4% من جملة الأمراض السرطانية.

ولفتت الدراسة التي نشرتها وكالة الانباء السعودية الرسمية امس الاربعاء الى التطور الذي احرزه التارسيفا في مواجهة سرطان الرئة حيث يعمل على علاج أورام الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة والذي يعد اكثر الانواع عدوانية وانتشاراً بنسبة 80% مقارنة بالانواع الأخرى.

وعبرت الدراسة عن أسفها من ان سرطان الرئة في السعودية لا يتم اكتشافه إلا في مراحله المتأخرة موضحة ان الاكتشاف المبكر يساعد حوالي 70% من مرضى السرطان على الحياة لفترة أطول.
 

المصدر:

أكد استشاري أول امراض القلب ونائب رئيس جمعية القلب السعودية الدكتور مهيب بن احمد العبدالله ان مشكلة التدخين ازدادت في المجتمع السعودي كما في الكثير من البلدان النامية موضحا ان المدخنين يعرضون انفسهم للمخاطر والامراض الناتجة ومنها تصلب الشرايين القلبية والامراض الصدرية والسرطانية وخاصة سرطان الرئة.

وكانت جمعية مكافحة التدخين اشارت الى دراسة حديثة حذرت فيها النساء المدخنات في المجتمعات العربية والخليجية من اصابتهن بسرطان الرئة نتيجة انتشار المقاهي النسائية وتدخين المعسلات المحتوية على مواد سامة في هذه المجتمعات بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة خاصة وان النساء اكثر عرضة لتطورات سرطان الرئة من الرجال.

واوضحت الدراسة ان وزارة الصحة السعودية صنفت سرطان الرئة بانه من اكثر عشرة اورام سرطانية انتشارا في المجتمع ويحتل سرطان الرئة المرتبة الثامنة بنسبة انتشار تقترب من 4 في المائة من جملة الامراض السرطانية. واشارت الدراسة الى ان سرطان الرئة يحتل المرتبة الاولى في العالم بين الامراض المسببة للوفاة خاصة في القارة الاوروبية حيث يتسبب في وفاة 342 الف مصاب سنويا.

ولفتت الدراسة الى التطور الذي احرزه التارسيفا في مواجهة سرطان الرئة حيث يعمل على علاج اورام الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة والذي يعد اكثر الانواع عدوانية وانتشارا بنسبة 80 في المائة مقارنة بالانواع الاخرى. وعبرت الدراسة عن أسفها من ان سرطان الرئة في السعودية لايتم اكتشافه الا في مراحلها المتأخرة موضحة ان الاكتشاف المبكر يساعد حوالى 70 في المائة من مرضى السرطان على الحياة لفترة اطول. وحذرت الدراسة العمال من التعرض للمواد الكيمائية والمشعة بصورة مستمرة والتي تزيد من خطر الاصابة الى جانب المدخن الثانوي الذي يستنشق الدخان الذي يعمل على تدمير خلايا الرئة الى جانب الابتعاد عن مادة الاميانت اسبست والرادون.

المصدر:

 

احتدم الجدال بين مسؤولين صحيين في المنطقة الشرقية، وصناعيين بسبب اتهامات متبادلة بشأن مسؤولية المصانع في المنطقة الشرقية، خاصة في الجبيل الصناعية عن الانبعاثات المسببة بارتفاع عدد حالات السرطان هناك.
 

وفي الوقت الذي اكد فيه الدكتور إبراهيم بن فهد الشنيبر استشاري جراحة السرطان ورئيس قسم الجراحة بمستشفى القوات المسلحة بالظهران وعضو إدارة الجمعية السعودية للسرطان أن المنطقة الشرقية سجلت اعلى نسبة من المصابين بمرض السرطان من بين المناطق السعودية، قال الدكتور حسين محمد البشري مدير إدارة حماية البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل أن معدلات الإصابة بالأمراض التي قد يكون لها علاقة بالتلوث من قبل المصانع اقل من غيرها من مناطق المملكة أو حتى خارجها.

إلى ذلك، تحدث مسؤول في ادارة حماية البيئة، أن ادارته تقوم بجولات تفتيشية للمصانع في الشرقية لرصد نسبة الانبعاثات والنفايات وغيرها من المسببات للتلوث، وقال ياسر العتيبي مدير حماية البيئة بالمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية، إن المنطقة الشرقية تعاني من التلوث الموجود بسبب عدم تطبيق بعض المصانع لاشتراطات حماية البيئة التي يجب العمل بها.

وقال العتيبي إن 30 في المائة من المصانع هي التي تتوفر بها الاشتراطات، أما البقية فما زالت لم تطبق بعد اشتراطات السلامة البيئية، أو لم تكتمل تلك الاشتراطات بها، وقال إن ادارته تسعى إلى أن توفر الشروط البيئية في جميع المصانع العاملة في البلاد، من اجل حماية البيئة وتقليل الآثار التي تحدثها تلك المصانع. وقال إنه بالرغم من خلو العدد الأكبر من المصانع من اشتراطات السلامة البيئية فإنها تسعى للحصول على علامات الجودة، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً لأن ذلك يساعد على إلزامها بتوفير الحد الأدنى من السلامة البيئية.

وقال العتيبي ان محطات الرصد التي تمتلكها إدارة حماية البيئة، لا تتعدى مسافتها الـ7 كيلو مترات التي يصعب من خلالها قياس معدل التلوث للمصانع التي هي خارج منطقة القياس والتي تكون بعيدة عن المدن الصناعية المخصصة لمثل هذه الاستثمارات. مضيفا، ان هناك جهوداً تبذل لتطوير أساليب الرصد من خلال الرصد بالأقمار الصناعية بحيث تكون المنطقة بشكل عام تحت المراقبة الدورية.

من جهة أخرى قال الدكتور حسين محمد البشري مدير إدارة حماية البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل إن معدلات الإصابة بالأمراض التي قد يكون لها علاقة بالتلوث من قبل المصانع اقل من غيرها في مناطق المملكة أو خارجها، وقال ان معدل الإصابة مثلا بالربو في الجبيل لا يتعدى 4 في المائة علما أن هناك مناطق تتعدى فيها هذه النسبة أكثر من 13 في المائة، خاصة المناطق الجبلية بالإضافة إلى بقية الأمراض التي لم تتعد المعدل المحلي أو العالمي.

أما بخصوص عملهم في مراقبة المصانع والحد من التلوث البيئي قال البشري إن الهيئة لديها 9 مراكز رصد منها 7 ثابتة ومتحركان لرصد مستوى التلوث في الجبيل بالإضافة الى بعض الأجهزة اليدوية المختصة في قياس مستوى التلوث في حالة وجود شكوى أو اشتباه في ارتفع معدلات التلوث في أي مكان.

وبين البشري أن الهيئة تسعى وبشكل جدي في الحد من التلوث البيئي وعدم التهاون في ذلك ومراقبة كافة المصانع وبشكل دوري، حيث إن أجهزة الرصد تقوم بإعطاء النتائج كل خمس دقائق وبذلك تكون هناك متابعة مستمرة لمستوى التلوث في الجبيل.

أما الدكتور محمد عادل السايس المدير الطبي للجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان في الشرقية، فقال إن التلوث البيئي يعد أحد الاسباب في ارتفاع حالات السرطان في المنطقة، وبين السايس أن المنطقة الشرقية تستحوذ على 19 في المائة من إجمالي المصابين بمرض السرطان في المملكة والذي بلغ عددهم في الشرقية 1022 حالة كان لسرطان الثدي المرتبة الأولى بنسبة بلغت 13.6 في المائة جاء بعده كل من سرطان الدم وسرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.4 في المائة لكل واحد منهم وفي المرتبة الثالثة جاء سرطان الرئة بنسبة 6.1 في المائة.وقال السايس إن نسبة المصابين من الرجال أكثر من النساء، حيث بلغ عدد المصابين من الرجال 528 مصابا أما النساء فبلغ عدد المصابات 494 مصابة والذي أكد على أن الكشف المبكر له دور كبير في الشفاء حيث تصل نسبة الشفاء عند الكشف المبكر إلى 99 في المائة أحيانا تصل إلى الشفاء التام. من جانبه أكد الدكتور الشنيبر أن نسبة المصابين بمرض السرطان في المنطقة الشرقية هي من أعلى النسب الموجودة في المملكة. واضاف ان المنطقة الشرقية تأتي بعد منطقة الرياض ولكن ذلك يرجع إلى وجود مستشفى الملك فيصل التخصصي الذي هو متخصص في علاج أمراض السرطان ويستقبل الحالات من جميع مناطق المملكة.وبين الشنيبر أن المنطقة الشرقية تتصدر كافة مناطق المملكة بعدد المصابين بمرض سرطان الرئة وذلك بسبب ما يتعرض له أهالي المنطقة من تلوث بيئي قد يكون له تأثير مباشر أو غير مباشر من خلال الانبعاثات التي تخرج من المصانع الموجودة في المنطقة بالإضافة إلى أمراض السرطان الأخرى التي يصاب بها بعض أهالي المنطقة الشرقية.ويوجد بالمنطقة الشرقية اكبر تجمع صناعي يقع شمال مدينة الجبيل يضم العديد من مصانع البتروكيماويات من مختلف المنتجات، بالإضافة إلى المدن الصناعية التي توجد في مدينة الدمام ويوجد بها عدد من المصانع تعمل في بعض القطاعات المتسببة في خروج الانبعاثات المؤثرة على أهالي المنطقة الشرقية.

وكان رئيس الجمعية السعودية لمكافحة السرطان الدكتور عبد الله العمرو قال لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق إن عدد المرضى المصابين بمرض السرطان في السعودية يقدر بـ7000 مريض سنويا، متوقعا أن يصل العدد إلى 30 ألف مريض في الـ15 سنة المقبلة. وبين العمرو أن أكثر أنواع مرض السرطان شيوعا في السعودية هو مرض سرطان الثدي والغدة الدرقية للنساء، بالإضافة إلى مرض الكبد اللمفاوي والقولون للرجال، لافتا إلى أن سرطان البنكرياس والكبد وبعض أنواع سرطانات المخ تعد من أصعب أنواع السرطانات في الشفاء. وأوضح الدكتور العمرو، أن نسبة الشفاء من مرض السرطان تقدر بـ60 في المائة في العالم، إلا أن النسبة قد تكون أقل في السعودية، مرجعا ذلك إلى أن نسبة كبيرة من المرضى تأتي للمستشفيات والمراكز المتخصصة في مراحل متقدمة من المرض. وكانت لجان حكومية بينها مصلحة الأرصاد وحماية البيئة قررت العام الماضي أن مصنعاً يقع في الدمام تابع لشركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) غير ملائم للمعايير البيئية، ورفعت بشأنه للمقام السامي الذي أمهل الشركة خمس سنوات لإغلاقه.

المصدر:

مجموعات فرعية