• 1
  • 2
  • 3

د. عبد الحفيظ خوجة

* لا تحاول إخراج الحشرة من الأذن من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون عند دخول حشرة ما، مثل الذبابة، في قناة الأذن الخارجية لأحد أفراد الأسرة قيامهم ببذل محاولات عديدة مستخدمين فيها أدوات أو آلات قد تكون حادة أو مدببة الرأس لاستخراج تلك الحشرة. وقد يكتب النجاح لمحاولاتهم تلك، ولكنه نجاح مؤقت، غالبا ما يعقبه ألم وارتفاع في درجة الحرارة مع تورم قناة الأذن.


 

إن دخول الحشرات في قناة الأذن حالة طارئة وشائعة وتزداد نسبة حدوثها ليلاً أثناء النوم في فصل الصيف، حيث تبحث الحشرات عن مكان رطب للاختباء فيه.

ومن الخطأ الجسيم أن يحاول الشخص إخراجها بنفسه، فمعظمها تحمل في أرجلها ما يشبه المشادات التي تقوم الحشرة بغرسها في جدار الأذن إذا ما شعرت بمحاولة لمسها أو سحبها للخارج وتتعمق بجسمها الى الداخل، محدثة خدوشاً ميكروسكوبية دقيقة في جدار قناة الاذن، تتسرب من خلالها مختلف أنواع الجراثيم التي تحملها الحشرة على جسمها وأرجلها فتسبب حدوث التهاب في الاذن الخارجية قد يمتد الى الأذن الداخلية.

إن هذا الالتهاب يكون أشد خطرا إذا ما كان الشخص مصابا بأحد الأمراض المنهكة للجسم كمرض السكري أو بأحد أمراض اضطرابات جهاز المناعة مما يهدد بالاصابة بالتهاب السحايا (اصابة بطانة الدماغ) او التهاب الدماغ (اصابة الدماغ نفسه) وذلك لقرب الأذن الوسطى والداخلية من الدماغ، وتكون الحالة بالغة الخطورة. إن التصرف الصائب في هذه الحالة هو عدم القيام بأي محاولات مما ذكر، والاكتفاء بوضع بضع نقاط من الزيت (كزيت الأطفال) داخل الاذن بهدف ايقاف الحشرة من التحرك باتجاه الداخل، التوجه الى أقرب مستشفى ليقوم الطبيب باخراج الحشرة ومن ثم معالجة الخدوش الميكروسكوبية بما يناسبها من مراهم ونقط خاصة بالأذن.

كما يقوم الطبيب بتقييم الحالة بعد بضعة أيام عما إذا كان هناك احتمال لامتداد حدوث العدوى في الاذن الوسطى أو امكانية تكون وتجمع السائل وراء طبلة الاذن من الداخل والتي يمكن ان تؤثر على السمع، خاصة اذا كان هناك حمى وألم وتقيح وراء طبلة الاذن دامت اكثر من ثلاثة الى خمسة ايام، ويكون العلاج في هذه الحالة بالمضادات الحيوية المناسبة مع المتابعة الدقيقة.

* حذار من أشعة الشمس الضارة من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين في المجتمع أن ينتهجوا سلوكا خاطئا في الصيف عند تعرضهم لأشعة الشمس، إما بعدم المبالاة بمخاطر هذه الأشعة أو باستخدام وسائل وقائية غير كافية أو استخدامها بطريقة خاطئة.

هناك اكثر من سبب وجيه يدعو الى توخي الحذر إزاء التعرض للشمس.

ووفقا لجمعية السرطان الاميركية ACS، فإن اكثر من 1 مليون حالة سرطان جلد "نون – ميلانوما" تشخص في كل سنة لها علاقة بالشمس. وتقدر ACS ان اكثر من 62.000 حالة جديدة، بأميركا في عام 2006 ، كانت من أورام "ميلانوما"، وهي اخطر أنواع سرطان الجلد.

ورغم المعالجة ومعدلات البقاء الممتازة، نظرا للاكتشاف المبكر، ستظل أورام "ميلانوما" مسؤولة عن حياة ما يقرب من 8.000 في هذا العام. إن الذين يسعون للحصول على اللون الأسمر المطلق، يتعرضون بذلك للاشعة فوق البنفسجية، وهي تعرضهم لزيادة خطر سرطان الجلد. وسرطان الجلد هو الاكثر شيوعا من جميع انواع السرطان، وهو ما يمثل أكثر الحالات من البروستاتا، الثدي، الرئة، القولون، الرحم، وسرطان البنكرياس والمبايض مجتمعة.

توصي الاكاديمية الاميركية لأمراض الجلد باستخدام واقيات أو حاجبات الشمس (sunscreens) وبحد ادنى عامل الحماية SPF رقم 15. إن استخدام حاجبات اشعة الشمس يوفر حماية ضد الاشعة فوق البنفسجية - ب (UVB) المسؤولة الاولى عن الصبغة والاحتراق، والاشعة فوق البنفسجية - أ (UVA) التي تخترق اعماق الجلد. ومن المهم معرفة أن حاجبات اشعة الشمس هذه لا تمنع خطر تعرض الجلد للاشعة فوق البنفسجية الضارة ولكنها تحد منها، ويؤكد ريك مالوف، المتخصص في الصحة العامة، أن استخدام الواقي من درجة العامل SPF 15 لمدة 15 دقيقة في الشمس يعادل تقريبا قضاء دقيقة واحدة أمام الفرن بدون أية حماية. وأن ارتداء قميص قطني لوقاية الجلد من أشعة الشمس يوفر حماية بحوالي SPF 5.

والى جانب الوقاية من الاصابة بسرطان الجلد، فإن لاستخدام حاجبات اشعة الشمس فوائد أخرى، نذكر منها:

- أنها تساعد على منع الشيخوخة المبكرة للجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس؛ حيث يميل الجلد المتأثر بأشعة الشمس لأن يبدو متجعدا وخشنا ومليئا بالبقع المتناثرة. - حاجبات الاشعة الشمسية تمنع، ايضا، النمش. - إن استخدام حاجبات قوية ذات عامل حماية SPF عال، سيكون مفيدا ولكن ليس مانعا كاملا لتأثير أشعة الشمس على الجلد، وذلك عند التعرض للشمس بعد أخذ أدوية من شأنها أن تزيد حساسية الجلد لضوء الشمس، ضمن آثارها الجانبية.

* الإعداد المبكر للرحلة يقي من تلوث الطعام من الأخطاء الشائعة عدم الاعداد المبكر والجيد للرحلة التي يقوم بها الكثيرون لقضاء يوم كامل أو أكثر خارج المنزل. ويأتي في أولويات ذلك بند الطعام من حيث الكمية والنوعية وطريقة الحفظ السليمة.

قد لا تكون هناك مشكلة في كمية الطعام، حيث تعود الجميع أن تتجاوز الكمية حاجة الموجودين ومدة الرحلة، بل قد يخلق ذلك مشكلة أخرى في حفظ هذه الكمية الكبيرة والتسبب في تلف الكثير منها. أما نوعية الأصناف التي تفضل في الرحلات فهي تلك التي لا تعطب بسرعة ولا تحتاج للتجميد حيث لا تتوفر هذه الامكانات.

إن تلوث الطعام مشكلة صحية شائعة في فصل الصيف وأثناء الرحلات لتوفر عوامل تكاثر البكتريا. إن العديد من الأصناف اللذيذة التي نتناولها في رحلاتنا قد تتحول في لحظات الى تربة خصبة للبكتريا إذا ما تركت في الحرارة والرطوبة. ويمكننا أن نتوقع الاصابة بكل أنواع العدوى التي تنتقل عن طريق الطعام الملوث، وتتباين أعراضها ابتداء من الاسهال والقيء وانتهاء بالتسمم الغذائي. وفيما يلي بعض النصائح للوقاية من تلوث الطعام: - اصطحب معك للرحلة برادين اثنين، خصص أحدهما لحفظ الطعام والاخر لحفظ المشروبات.

- يجب فصل وعزل أصناف الطعام النيئة عن الأصناف المطبوخة.

- يجب طبخ جميع الأصناف حتى تنضج جيدا مع تقليب جميع النواحي فيها.

- اذا ترك الطعام لاكثر من ساعتين بعد طبخه واعداده ولم يتم حفظه بطريقة صحيحة، فيجب التخلص من هذا الطعام بكامله.

- عدم أكل الطعام الذي أعيد تسخينه بعد أن كان باردا، أو الطعام المبرد الذي كان ساخنا.

- تعود غسل اليدين باستمرار، أو طبق تعليمات الرابطة الاميركية للغذاء والتغذية باستعمال المسحات المبللة المغلفة في حالة عدم توفر مصدر للمياه الجارية. - اذا شعر أحد الموجودين بعدم الارتياح بعد تناول الطعام، وأصيب بالاسهال او حتى بدأ يشعر بالغثيان ثم التقيؤ فيجب التوقف عن تناول أي طعام بالفم ويكتفي بشرب السوائل بكثرة مع تناول محلول مقاومة الجفاف.

- يجب استشارة الطبيب اذا استمر الاسهال لأكثر من ثلاثة أيام، أو إذا لوحظ وجود دم مع البراز أو ارتفعت درجة حرارة الجسم لاكثر من 38.5° C.

 

المصدر:

احتساء المسكرات بأنواعها يوميا يزيد من خطر الاصابة بسرطان الامعاء وفقا لأحدث دراسة بريطانية. واشارت الدراسة التي اشرفت عليها مؤسسة «كانسر ريسيرتش يو كيه» لابحاث السرطان وحظيت بدعم من مجلس الابحاث البريطاني ومؤسسات علمية اوروبية، الى ان تناول نصف لتر من البيرة او قدح من النبيذ يزيد من احتمال التعرض لهذا الخطر بنسبة 10 في المائة تقريبا.
 

 الا ان الذين يتناولون اكثر من 30 غراما من الكحول الصافي، أي نحو لتر من شراب البيرة من النوع القوي، تزداد لديهم نسبة الخطر الى 25 في المائة! واستندت الدراسة الى تحليل بيانات حول نحو 480 الف شخص على مدى ست سنوات، ونشرت نتائجها في مجلة «انترناشينال جورنال اوف كانسر» المتخصصة بالسرطان. ويشخص في بريطانيا واحد من بين كل 20 رجلا بسرطان الامعاء فيما تزداد النسبة لدى النساء الى واحدة بين كل 18 امرأة. وترصد فيها 30 الف حالة من هذا السرطان سنويا.

وقال تيم كاي الباحث في علم الاوبئة في «كانسير ريسيرتش يو كيه» ان «البحث يشير بوضوح الى ان زيادة تناول المسكرات تقود الى زيادة احتمال الاصابة بسرطان الامعاء.. ورغم ان الخطر ليس كبيرا الا ان من المهم توعية الجمهور بضرورة الحد من المسكرات».

من جهتهم قال خبراء بريطانيون، ان هناك التباسا في مفهوم ما يسمى بـ«المستويات الآمنة» لتناول المسكرات، خصوصا مع ازدياد قوة بعض انواعها. واضافوا ان للكحول دورا في حدوث انواع من السرطان وان تناوله سوية مع التدخين يزيد بشكل حاد من الاصابة بها. ورحبت المنظمات البريطانية التي تحارب الانغماس في الكحول بالبحث الجديد.
 

المصدر:

قال باحثون في شركة الصناعات الصيدلانية "أو إس آي فارماسيتيكالز" إن ظهور طفح جلدي لدى مرضى سرطان البنكرياس أو سرطان الرئة الذين يعالجون بعقار تارسيفا هو مؤشر قوي على أن العقار يأتي بنتائج إيجابية.
 

وحلل الدكتور بريت ووكر وزملاء بيانات من تجربتين سريريتين لاختبار أثر عقار تارسيفا على سرطان الرئة المتقدم وسرطان البنكرياس المتقدم. وأدت هذه الدراسات إلى الحصول على موافقة لاستخدام هذا العقار في معالجة نوعي السرطان.

وكتب الباحثون في دورية البحوث الإكلينيكية للأورام: إنه في كل من هاتين الدراستين، كان إجمالي الشفاء أفضل لدى المرضى الذين يعالجون بعقار تارسيفا والذين ظهرت عليهم أعراض طفح جلدي. وفي الواقع انه كلما زاد الطفح الجلدي حدة طالت فترة بقاء مرضى هذين النوعين من السرطان على قيد الحياة.

وقال واكر في بيان من الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان إن "بعض المرضى يتوقفون عن العلاج بسبب الطفح الجلدي على الرغم من أنهم الأكثر ترجيحا للاستفادة من العلاج. فهذه مشكلة حرجة".

وخلص هو وزملاء له إلى أن "الأطباء والمرضى يتعين عليهم مراجعة تطور الطفح كمؤشر إيجابي لاحتمال اكبر استفادة إكلينيكية".

وأضافوا أن "تطوير استراتيجيات للتعامل مع الطفح وفي الوقت نفسه الاستمرار في تناول علاج تارسيفا أمر مهم".

المصدر:

حذر استشاريون وأطباء في السعودية من الامراض التي تصيب الناس في الصيف محذرين الفتيات والشباب من الإكثار من تناول الشوكولاته والمشروبات الغازية والإفراط من شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف لما لها من سلبيات على الصحة العامة.
 

وأوضح الدكتور محمود كامل استشاري الامراض الجلدية من خلال محاضرة عن التوعية بامراض الصيف بحضور عدد من المتخصصين والأطباء في جدة أول من أمس، أن الإفراط في تناول الفتيات والشباب الشوكولاته والمشروبات الغازية والإفراط من شرب المنبهات والتعرض المباشر لأشعة الشمس وأكل المأكولات الدسمة تزيد من نسبة الدهون في الجسم وتعمل على اضطرابات الهرمون التي تزيد الوزن وتهيج البشرة وتعمل على ظهور ما يسمى بحب الشباب. وكانت الدكتورة حسنة الغامدي مديرة مركز الأورام في مستشفى الملك عبد العزيز بجدة، بينت في محاضرة توعوية مطلع الشهر الجاري، أن هناك علاقة مباشرة بين بعض أنواع السرطانات وفصل الصيف مشيرة إلى أن الطقس الحار له تأثيرات سلبية على الصحة العامة في مرضى السرطان. وأضافت أن العلاقة المباشرة بين الطقس الحار والأمراض السرطانية ارتفاع نسبة سرطان الجلد عند التعرض لأشعة الشمس في الإجازة الصيفية بما فيها الأشعة فوق البنفسجية ذات الطول الموجي القصير من 290 إلى 320 في أماكن العمل كالمزارع والصحاري وعلى الشواطئ. ولفتت إلى أن العلاقة غير المباشرة لأمراض الصيف وجود وانتشار بعض الميكروبات والطفيليات في الأماكن الحارة وعند تفاعلها قد تؤدي إلى حدوث الأورام كما هو الحال في أورام بيركت الليمفاوية حيث تتفاعل الملاريا مع فيروس ايبتشين في احداث السرطان. وأفادت الدكتورة الغامدي أن سرطان الكبد الأولي قد يحدث نتيجة تناول حبوب سيئة التخزين عند تلوثها بسموم افلاتوكمين الفطرية في الأماكن الحارة والرطبة. وأكدت أن على مرضى السرطان في فصل الصيف تجنب ضربات الشمس وعدم الخروج في أوقات الحر لأنه يؤدي إلى حدوث الطفح الجلدي والتحسس الجلدي الضوئي الذي قد يحدث في مرضى السرطان.

وشددت رئيسة مركز الأورام على أن الحروق الشمسية والتي تزيد من مضاعفات علاجات السرطان قد تكون منفذا لدخول الميكروبات إلى الدم خصيصا في المرضى ضعيفي المناعة بسبب السرطان أو بسبب العلاج. وتابعت أن الإغماء الحراري وما قد يتبعه من إصابات في الجسم من نزف الدم الداخلي والخارجي وحدوث كسور العظام خصيصا في المرضى كبار السن أو الذين لديهم ثانويان من السرطان منتشرة في الجسم أو العظام.

وذكرت إلى أنه إلى جانب ذلك ما يسمى حمو النيل وما يحدث من التهابات صديدية بعد حكه كما حددت عوامل أخرى منها ضربة الشمس والإنهاك الحراري اللذين لهما آثار سيئة على كمية السوائل بجسم المرضى. وحذرت مديرة مركز الأورام في مستشفى الملك عبد العزيز من التنقل بين الأماكن المكيفة وغير المكيفة مما قد يؤدي إلى زيادة نسب الإصابة بميكروبات الجهاز التنفسي موضحة أن مرضى السرطان أقل تحملا لما يعرف بأمراض الصيف كالملاريا والحصبة وأمراض الجهاز التنفسي والتهابات الجلد والحمى التيفويدية والاسهال. ودعت الى ضرورة تناول الفاكهة والخضروات في الصيف وغسلها جيدا قبل التناول الى جانب أن استخدام المكيفات بكثرة في فصل الصيف قد يزيد من فرص الإصابة بمرض ليجيونير والتهابات فطرية خاصة في مرضى نقص المناعة ومرضى السرطان منهم واللجوء إلى استخدام مرشحات بكتيرية في المكيفات مع عدم التعرض المباشر أو القريب للمكيفات. ولفتت إلى إن هناك علاقة أخيرة بين الصيف والسرطان مرتبطة بتغيير الفصول والساعة البيولوجية للجسم البشري وهذا يحتاج للبحث والدراسة.
 

المصدر:

مجموعات فرعية