• 1
  • 2
  • 3

في الساعة الثانية ظهراً كان الأب يحتمي عن أشعة الشمس بظل المسجد المجاور للمستشفى وأحد أبنائه يلف ويدور تحت أشعة الشمس الحارقة في صيفنا الجميل بمدينة الرياض، وكأن الشيء لا يعدو كونه لهواً يمارسه الطفل حتى يحين موعد مغادرة المستشفى، وما يميز الموضوع بخطورته هو أن رأس الطفل مكشوف وكأنه مهيأ بشكل أكبر لأشعة الشمس، وإن كانت للعين المجردة القدرة أن ترى شيئاً فإنها حتماً سترى أشعة الشمس وهي تتوغل في رأس هذا الطفل!

هناك الكثير من المنظمات المهتمة بالتثقيف الصحي تدعو إلى تجنب الخطر في وقت الصيف والوقاية من أشعة الشمس، وتحذيرات عديدة تنطلق من وقت لآخر من المنظمات والجمعيات العالمية الطبية من التعرض مباشرة لأشعة الشمس وذلك للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية، كما وضع مشروع عالمي للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية حيث يقدم هذا المشروع المعلومات العلمية بشأن الأثر الصحي والبيئي الناجم عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويشترك في هذا المشروع عدة جهات هي برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والوكالة الدولية لبحوث السرطان واللجنة الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع، ولم تكن هذه الجهود وأعمالها التي تكلفها الكثير إلا لأهمية الموضوع وخطورته، أما دور الجهات ذات الاختصاص لدينا فهو ببساطة لا يذكر ولن يصل حتى للآذان المحيطة بها.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن أشد خطورة لأشعة الشمس هي ما بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الثانية بعد الظهر وينبغي التخفيف من التعرض لأشعة الشمس في هذه الساعات، كما أنه من الواجب على الأشخاص البحث دائماً عن الظل وارتداء أغطية الرأس، فقد تسبب الأشعة فوق البنفسجية مجموعة من الأمراض والمخاطر الضارة بالصحة مثل الحروق الشمسية التي تتراوح ما بين احمرار البشرة وظهور البقع الحادة والمؤلمة والضرر الذي ربما يحصل في عدسة العين والإصابة بسرطان الجلد حيث يسبب الإشعاع فوق البنفسجي عدة أنواع من أورام الجلد الخبيثة، كما يعتبر سن الطفولة أشد فترات العمر تعرضاً للأشعة فوق البنفسجية عندما يكون احتمال الاصابة بحروق الشمس أكبر وعليه فمن الأهمية حماية الأطفال من تلك الأشعة حيث يقضون في الغالب وقتاً أطول في الشمس مقارنة بالكبار، مثل ذلك الأب وابنه.

وإن كانت أشعة الشمس مفيدة للإنسان فإن لها أوقات يجب على المتخصصين إثارتها ومناقشتها بتخصصية أكثر ليكون التثقيف بالشكل الصحيح، أذكر أحدهم كان ينصح بتعريض الأطفال إلى الشمس لتكوين عظام سليمة لدى الأطفال، ولكنه نسي أن يحدد الأوقات المناسبة لذلك، حيث الفائدة أكثر عند تعريضهم لأشعة الشمس الهادئة وخاصة في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس، لتكون أشعة الشمس مفيدة وليست قاتلة.

المصدر:

 

شكا مرضى سرطان الدم من عدم توفر جهاز تنقية الصفائح الدموية في مستشفى الملك عبدالعزيز ومركز الاورام بجدة، الامر الذي يبقيهم عرضة لتأخر العلاج والانتظار الطويل. واعتبر مشعل العمري والد الطفل مشاري المصاب بمرض اللوكيميا الحادة منذ 4 سنوات جملة (نأسف لعدم وجود جهاز طرد مركزي لوحدات الدم) غير مقبولة من مستشفى كبير وله شأنه واهميته في المحافظة..
 

وقال الكل يؤكد ارسال الجهاز لالمانيا لاصلاحه او استبداله ونحن ننتظر طويلا ونتجرع مرارة الانتظار، خاصة ان المستشفيات التي نتحول اليها يعتذر بعضها لعدم وجود صفائح .. من جانبه اعترف مدير مستشفى الملك عبدالعزيز ومركز الاورام بجدة د.سامي باداوود بانتهاء العمر الافتراضي لجهاز الطرد المركزي الوحيد في المستشفى حيث ان عمره يعود الى 17 عاما وقال ارسلناه للصيانة حاليا مشيرا الى ان اي مريض يحوّل الى مستشفى آخر لاعطائه كمية الصفائح المطلوبة في ظل التعاون المشترك مع المستشفيات الاخرى. 

المصدر:

ثمة مشكلة إنسانية وطبية وأخلاقية، على درجة عالية من الأهمية، لم يجد لا الأطباء ولا غيرهم حلاً عملياً لها، ألا وهي مشكلة التأخر في تشخيص إصابات الأطفال بأي من أنواع الأورام السرطانية. وهي مشكلة عالمية، تقع حتى في أكثر دول العالم تقدماً في مجال أنظمة ووسائل العلاج الطبي.
 

صحيح أن نمو وتكاثر الخلايا في الأورام السرطانية أسرع لدى الأطفال مقارنة بما هو الحال لدى البالغين، والمعلوم أيضاً أن الإصابات السرطانية بشكل عام نادرة بين الأطفال في كافة أنحاء العالم. ومع ذلك وبالرغم من التطور الكبير في وسائل وطرق المعالجة، إلا أن الأمر لدى الأطفال يظل أشد خطورة مقارنة بالأورام لدى البالغين.

وهذا ما يعني بداهة أن الأمر يتطلب توفر القدرة على اكتشاف هذه الاورام السرطانية في وقت مبكر جداً من بدء ظهورها، وأيضاً سرعة عالية في البدء بالمعالجة الصحيحة، لأن أي تأخير لن تكون عواقبه سليمة.

* تأخر التشخيص

* إلا أن الباحثين من كندا تحدثوا مؤخراً وبشكل مركز عن العوامل المؤثرة بشكل بالغ على نجاح التوصل إلى التشخيص في وقت مبكر. وما حاول الأطباء قوله في بداية دراستهم، بكل صراحة وواقعية، هو أن بعضاً من حالات الأورام لدى الأطفال يحصل فيها نوع من التأخير والغفلة، ولمدة طويلة، قبل أن يتمكن الأطباء من تشخيص وجود تلك الإصابات السرطانية لديهم. وأن نتيجة هذا التأخير، بغض النظر عمن تسبب فيه، ستكون لا محالة قاسية على صحة الأطفال هؤلاء وآمالهم في الشفاء التام. الإشكالية ليست في كل ما تقدم بقدر ما هي في ما اضافه الباحثون بالقول إن على الرغم من أهمية هذا الجانب إلا أنه لم يتم البحث فيه بالشكل الواجب من قبل. ولذا حينما حاولوا مراجعة مجمل الدراسات التي بحثت في العوامل المتسببة بتأخير التشخيص، وتأثيرات كل عامل على حدة، في نوعية نتائج المعالجات للحالات السرطانية لدى الأطفال، فإنهم وجدوا 23 دراسة فقط تطرقت إلى هذا الموضوع. وكان غالبها بحوث لم تصل إلى نتائج حاسمة لا في توضيح الصورة للأطباء ولا في إقناع الآباء والأمهات بأي أسباب منطقية في معاناة تأخير تشخيص إصابات فلذات أكبادهم. والإشكالية الأزمة لخصها الدكتور إدواردو فرانكو، البروفسور في قسم الأورام بجامعة ماك غيل في مونتريال والباحث المشارك في الدراسة، بالقول إن نتائج الدراسات حول هذا الأمر أعطت تفسيرات متناقضة حول ما الذي له تأثير أكبر على النتائج العلاجية. والبحوث تحتاج إلى أن تكون مركزة في النقاط التي يتم دراستها. وبهذه العبارات المملة والممجوجة، لا يعلم الأطباء ولا الآباء والأمهات إلى أين رمى الباحثون الكرة ولا في ملعب منْ قذفوا بها! وإن كنت أنا كواحدة من الأطباء أملّت، منذ أن سمعت عن قرب صدورها، كثيراً في هذه الدراسة الطبية أن تُعطي شيئاً من الإجابات على هذه المشكلة الإنسانية والطبية والأخلاقية.

وللحقيقة فإن الدراسة الكندية هذه تُعتبر الأولى في مراجعة جوانب عدة من موضوع أسباب تأخير تشخيص إصابات الأطفال بالسرطان، وفي محاولة تبيان مدى تأثير ذلك على مستقبل سلامة حياتهم وصحتهم.

* أورام سرطانية

* وعلى الرغم من عدم وضوح الأسباب بشكل تام، إلا أن الباحثين لاحظوا أن الأطباء يتأخرون عادة في تشخيص أورام الدماغ أو العينين. وعلى الرغم من أنهما يُعتبران نادرين وأنهما في منطقة مغلقة من الجسم مقارنة بالجلد أو البطن، إلا أن معظم الدراسات ركزت عليهما. وهذا ما يجعل من الصعب اعتمادهما في المقارنة مع أنواع أخرى أكثر شيوعاً وفي مناطق من الجسم أكثر سهولة في تشخيص وجود نمو ورم فيها.

ومن جانب آخر لاحظ الباحثون أن الدراسات الطبية السابقة تتحدث عن أن الأطباء، كمجموعة، عادة ما يتأخرون في تشخيص الإصابات بالأورام مقارنة بالوالدين أو أحد أفراد الأسرة، كمجموعة أخرى. والسبب هو أن أفراد الأسرة حينما يكونون لصيقين بأطفالهم ومتابعين لأي تغيرات تطرأ عليهم، سيكونون عادة أقدر على ملاحظة أي تغيرات تطال أجسام وصحة أطفالهم.

لكن الباحثين لاحظوا أن أسباب تأخير التشخيص قد تكون نتيجة لآليات الأنظمة الصحية في تقديم الرعاية، وخاصة تلك التي لا تُسهل وصول المريض وعرض حالته على المتخصصين إلا بعد المرور بمحطات عدة. مثل المستوصفات ومراكز الرعاية الأولية وغيرها.

وتمثل التحدي للباحثين في وضع تصور عن مدى التأخير في التشخيص الذي تتسبب به هذه العمليات الطبيعية في ملاحظة أي تغيرات في الأطفال، وكذلك يتسبب به اتباع مراحل الأنظمة الصحية المعتادة في الوصول إلى الخدمة الطبية للمتخصصين.

* ملاحظة الأعراض

* وتناقش الاطباء حول أي مستوى يُمكن فيه الاعتماد على الوالدين أو بقية أفراد الأسرة في المساعدة على الكشف المبكر، خصوصاً أن كثيراً من أنواع الأورام السرطانية لا تُعلن بدء نشوئها، بل تأتي "تصريحات" الأورام تلك حينما يتقدم المرض عبر أعراض مرضية مبهمة غالباً، كفقد الشهية للأكل أو هزال الجسم أو ارتفاع درجة حرارة الجسم وغيرها. وهذه الأعراض تشترك فيها مع الأورام، عدة أمراض أخرى. ولذلك لا يتوقع أحياناً الأطباء ناهيك عن الآباء أو الأمهات أنها تعنى أن ثمة ورم ما في الجسم.

وحتى حينما حاول الباحثون معرفة تأثيرات الفحص الدقيق للأطفال حينما يأتون العيادات للمراجعات المعتادة، فإنهم لم يجدوا تأثيراً واضحاً إلا في بعض أنواع الأورام، مثل العينين والدماغ. وهي بالأصل أورام نادرة.

المشكلة أنه لا يُوجد نظام برنامج فحص دوري للأطفال أسوة بما هو للبالغين، إذْ لدى البالغين هناك برامج معروفة لتحاليل الدم وتخطيط القلب ومناظير الأمعاء وفحوصات عنق الرحم والثدي وغيرها. يجعل اتباعها من الممكن اكتشاف الأورام في أوقات مبكرة.

والمشكلة الأخرى أن عوامل خطورة الإصابة بالأورام ليست معروفة بشكل واضح للناس وللأطباء كذلك، كما هو الحال لدى البالغين. لأن البالغين يعلمون أن التدخين سيتسبب بكذا وكذا وأن مرض السكري سيتسبب بكذا وكذا. لكن في حال الأطفال لا نعلم حتى اليوم لِمَ يُصابون بسرطان اللوكيميا أو الغدد الليمفاوية أو العقد العصبية أو غيرها.

المصدر:

حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة التدخين بواسطة "النارجيلة" على اعتبار أن مادة النيكوتين التي تنجم عن تدخين "النارجيلة" في جلسة واحدة تعادل تدخين 30 سيجارة.
 

وجاء في تقرير عممته المنظمة على الدول الأعضاء فيها أن تدخين النارجيلة فيه كل مسببات الإصابة بأمراض السرطان والسل والتهاب الكبد الوبائي، نتيجة تعاقب الأفواه على فوهة خرطوم النارجيلة الواحدة. وأكد التقرير أن الاعتقاد بأن تدخين النارجيلة أقل خطرا من تدخين السجائر غير صحيح بل هو أشد ضررا نتيجة ابتلاع دخان النارجيلة ممزوجا بدخان الفحم المستخدم في إشعال النارجيلة.
 

المصدر:

مجموعات فرعية