
أكد اختصاصي أمراض سرطانية سعودي أن المواد الغذائية المسرطنة هي "سبب غير مباشر للإصابة بالمرض"، موضحاً أن هناك مواد قد تسبب المرض إذا زادت عن الحد المسموح به دولياً عند تناولها بكميات كبيرة".
وأشار اختصاصي طب وجراحة الأمراض السرطانية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور خليفة الملحم إلى أن مؤشر عدد المصابين في المنطقة الشرقية يسجل زيادة مستمرة بعد حرب الخليج الثانية بسبب ما لحق بالمنطقة من أضرار وتلوث.
وأشار الملحم إلى أن الأطباء يواجهون امتحانات صعبة في إبلاغ المريض بالإصابة، لكنه رأى أن الطريقة السليمة هي إبلاغ المريض بحقيقة مرضه أو منح الصلاحية لأحد أفراد أسرته ليتولّى إبلاغه.
وأفاد الملحم بأن بعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي قد يحدث بسبب السمنة ونوع الطعام المتناول وأن النساء اللاتي يتزوجن في سن مبكرة أقل إصابة بسرطان الثدي من غيرهن، في حين تزداد نسبة إصابتهن بسرطان عنق الرحم.
وأكد الملحم أن سرطان الثدي غير وراثي إلا أن نسبة احتمال الإصابة بالمرض تزداد لأفراد أسرة المريضة. مشدداًَ على إمكانية الفحص المبكر شخصياً، دون اللجوء إلى المستشفى.
من جانبه أوضح المدير الطبي للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في المنطقة الشرقية الدكتور محمد عادل أن نمط الحياة المدنية هو أهم أسباب الإصابة بالمرض، مضيفاً أن من مهام الجمعية تقديم الدعم النفسي للمرضى وتوفير سيارات تنقل المرضى من وإلى المستشفى لتلقي العلاج وتوفير السكن لهم خلال فترة إقامتهم إن كانوا من المناطق المجاورة بالإضافة إلى توفير الأجهزة التعويضية كالترميم الجمالي وتوفير أكياس بديلة لمرضى سرطان القولون والأمعاء.
وقال الدكتور عادل إن عدد الأعضاء المنتسبين للجمعية وصل إلى 1000 عضو يجمع بينهم الأصحاء والمرضى من المراحل العمرية المختلفة لمساعدتهم في العلاج من خلال إقامة الجمعية عده فروع في مستشفيات الشرقية وذلك لدعم المرضى من الناحية النفسية وتوعيتهم وتثقيفهم بالمرض موضحا أبرز المراكز التابعة للجمعية عيادة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.
وبين أن الجمعية تهدف إلى الترفيه عن المرضى وخاصة الأطفال بتنظيم الرحلات الترفيهية لهم وإقامة حفلات النجاح وتوفير رحلات عمرة مجانية للبالغين ونوه بضرورة الكشف المبكر عن المرض كونه أهم وسائل العلاج حيث تصل نسبة شفاء حالات الكشف المبكر عن المرض90%.
وذكر أن الجمعية تقوم بعمل دورات للأطباء والممرضات بشكل دوري لتعريفهم بأهم المستجدات في مجال السرطان ووضع حسابات في مختلف البنوك لتلقي التبرعات.
يُذكر أن إحصاءات وزارة الصحة السعودية سجلت حدوث تزايد حالات الإصابة بمرض السرطان. وأوضحت الوزارة في إحصاء عام 2005 أن العام نفسه رُصدت فيه 396 إصابة بسرطان الثدي مشكلة ما نسبته 15.6% من حالات الإصابة بالمرض نفسه، في حين بلغت نسبة الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية 22% من حالات الأطفال، ثم سرطان الدم بنسبة 6.8%. وأفادت الإحصاءات بأن سرطان الثدي يأتي في مقدمة الأمراض السرطانية المنتشرة بين النساء ويقابله سرطان القولون والمستقيم لدى الرجال.
المصدر: