• 1
  • 2
  • 3

أعرب الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن وافر شكره وتقديره لمؤسسة الجميح الخيرية لتبرعهم

بأربعمائة ألف ريال للجمعية من خلال تبني برنامج إسكان المرضى لتكون دعماً لمرضى السرطان المحتاجين في توفير سكن لهم في مدينة الرياض أثناء تواجدهم للجلسات العلاجية دعماً لبرامج الجمعية في مجال الخدمات الاجتماعية التي تخدم فئة عزيزة من أبناء الوطن ممن ابتلوا بمرض السرطان .

وأكد أن هذه المبادرة الطيبة ليست بمستغربة على أبناء هذا الوطن المعطاء الحريصين دائما على الالتزام بمبادئ شريعتنا السمحة التي ترسي مبادئ التكافل والترابط والتعاون مشيداً بالدعم الكبير والمتواصل من الخيرين في هذا الوطن مساندةً للجمعية؛ حتى يتسنى لها المضي قدما في سبيل تحقيق رسالتها ودعم برامجها الخيرة وأهدافها النبيلة .

ودعا الدكتور العمرو رجال الخير الموسرين المساهمة في دعم أهداف الجمعية من خلال تبني تمويل برنامج هديا المرضى بكلفة إجمالية تقدر بـ (590950) ريال ، وتبني تمويل برنامج تذاكر الإركاب للمرضى المحتاجين وذويهم الذين يضطرون للسفر خارج مدنهم وقراهم إلى مراكز العلاج بمبلغ يقدر بـ (2.894.697) ريال .

المصدر:

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو أن مشكلة السرطان من أخطر وأكبر التحديات الصحية على المستويين المحلى والعالمى مبرزا ضرورة تكامل وتنسيق الجهود الرسمية والمدنية ووضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج المشتركة والفعالة اللازمة لمواجهة هذا التحدى.
 

وأشار الدكتور العمرو إلى أهمية التركيز على الجوانب التوعوية حول هذا المرض الفتاك وسبل الوقاية منه من خلال تبني قادة الرأي في المجتمع للكشف المبكر كركيزة أساسية لمكافحة هذا المرض إلى جانب تطوير الأساليب العلاجية فى المراكز المتخصصة.

وذكر الدكتور العمرو إلى أن أمراض السرطان منتشرة وبشكل خاص سرطان الثدي ، مشدداً على أهمية الكشف المبكر في مجال الوقاية من السرطان لاسيما وأن الكشف المبكر لهذا المرض قد يجعل من المريض يتماثل للشفاء بإذن الله تعالى وليس حاله كحال من يكتشف فيه المرض في وقت متأخر بعد أن ينتشر في أجزاء جسمه .

ودعا رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان كافة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات مركز عبداللطيف للكشف المبكر بالرياض والذي يختص بالفحص المبكر عن أمراض السرطان وتقديمه في المركز بالمجان ولا يسغرق وقتا طويلا بل دقائق .

المصدر:

يشترك الحمل والسرطان، اللذان يمثلان بداية الحياة، وغالبا، نهايتها، في تفاصيل تتعلق بالجزيئات. فالخلايا السرطانية تقوم بتكرار محتواها وتنقسم بسرعة، وهو ما يحدث مع البويضات المخصبة حديثا. وهذه العملية تتطلب إعادة برمجة جينية. ونتيجة لذلك، فإن كلا من الخلايا السرطانية والبويضات المخصبة تحتوي

على كميات جيدة من إنزيم يُسمَّى المتنسِّخة العكسيةreverse transcriptase الذي يقوم علماء البيولوجيا عادة بالربط بينه وبين إصابات فيروسية معينة، منها الإصابة بفيرس آتش آي في HIV (المسبب للإيدز). ويشكل إنزيم المتنسخة العكسية جزءا من بروتين الخلية الذي يعيد إنشاء حمض الـ دي إن أيه DNA وهو عبارة عن جزيء تقوم فيه الكائنات الحية بتخزين المعلومات الوراثية من حمض الرنا RNA الذي يتسم بأنه أقل استقرارا. ولا يزال السر وراء قيام هذا الإنزيم بتلك العمليات في السرطان والأجنة لغزا محيرا، بحسب دورية "العلوم والتكنولوجيا".

يقوم الدكتور كورادو سبادافورا، الباحث في معهد الصحة القومي في مدينة روما، بدراسة هذا اللغز المؤرِّق. من المعروف أن هناك آلافا من جينات المتنسخة العكسية في المجموعة الجينومية للثدييات. ومن المحتمل أنها قد تخلَّفت عن إصابات فيروسية قديمة كانت قد هدأت ووُظِّفت بواسطة عملية التطور لعمل شيء مفيد. الدكتور سبادافورا ليس متأكدا من ماهية هذا العمل المفيد، ولكن البيانات التي قدمها في اللقاء السنوي لجمعية علم طب وجراحة أمراض الذكورة البريطانية British Andrology Society، في مدينة ليدز، تؤكد بعض الإجابات. فهي توضح أن الإنزيم أكثر من مجرد مفيد. فهو إنزيم أساسي.

وأكّد الدكتور سبادافورا أن إنزيم المنتسخة العكسية له أهمية في تطور أجنة الفئران. وقد توصل إلى ذلك بنزع الإنزيم بطريقتين. الطريقة الأولى؛ قام بتعريض الأجنة التي تم إنشاؤها في أطباق بتري إلى عقار شائع للإيدز يدعى nevirapine. ويعمل هذا العقار على إعاقة الإنزيم. وقد أدى ذلك إلى توقف نمو الأجنة حتى المرحلة التي بلغت فيها إلى أربعة خلايا كبيرة فقط. وعندما انقسمت الخلايا الأربع إلى ثمان، أضيف إليها العقار مرة أخرى، فلم يكن له تأثير. الطريقة الثانية، لاحظ الدكتور سبادافورا أن العقار لم يكن سيئا للأجنة بطريقة أخرى مجهولة عن طريق إيقاف الجينات المولدة لإنزيم المنتسخة العكسية. وحصل على نتيجة مشابهة؛ حيث لم تمت الأجنة، ومرة أخرى بدا أنها، أثناء تلك الفترة الحساسة، عالقة في مرحلة النمو الأولية.
ومن الممكن أن نجد تفسيرا لذلك في النضج الكيميائي الحيوي لأجنة مؤلفة من ثماني خلايا مقارنة بأقارب لها أصغر مؤلفة من أربع خلايا. وهناك إشارات إلى الحاجة إلى إنزيم المنتسخة العكسية لكثير من الوظائف الجنينية المبكرة المرتبطة بتجهيز الخلية للتحول إلى أنواع مختلفة من الأنسجة.

اختبر الدكتور سبادافورا عشرة جينات، ووجد أن سبعة منها تكون نشطة في الأجنة السليمة، ولكنها تتعرض للتثبيط في الخلايا التي تتعرض لعقار nevirapine.

ونظرا لأن الخلايا السرطانية تحتوي أيضا على الكثير من إنزيم المنتسخة العكسية، فقد تساءل الدكتور سبادافورا إن كان إيقاف عمل الإنزيم قد يمنعها من الانقسام أيضا. وقام بزرع أربعة أنواع من الخلايا السرطانية البشرية في أربع مجموعات من الفئران. وأعطى بعضا من كل مجموعة عقارnevirapine أو شبيها له. وفي كل الحالات، كان كلما أعطى العقار مبكرا، نمت الأورام ببطء، ودائما ما كانت تتقدم بشكل أبطأ من الأورام التي تظهر على الفئران التي لم تتعرض للعقار. علاوة على ذلك، كان التأثير عكسيا. وقام الدكتور سبادافورا بسحب علاجه ليرى الأورام وهي تنمو بسرعة - تقريبا بسرعة الأورام نفسها التي تظهر على الفئران الشاهدةcontrol mice ـ ثم أعاد إعطاء العلاج ورأى الأورام وهي تنكمش مرة أخرى. وكما فعل في تجارب الأجنة، أوقف جينات الخلايا السرطانية التي كانت تقوم بإنتاج إنزيم المنتسخة العكسية، وحصل على النتائج نفسها، حيث وجد أن الأورام كانت تنمو ببطء أكبر. علاوة على ذلك، استطاعت كل من العقاقير المستخدمة وأسلوب إيقاف جينات الخلايا السرطانية من القضاء على بعض أنواع الخلايا السرطانية، الأمر الذي يؤكد أن الطريقتين اللتين استخدمهما الدكتور سبادافورا في التخلص من تأثير إنزيم المنتسخة العكسية استطاعا إحداث تغييرات جزيئية متشابهة داخل الخلايا.

إن العقاقير الشائعة المضادة لفيروس HIV تعمل على إبطاء تقدم السرطان في مرضى الإيدز قد تم التعرف عليها منذ مدة. ولكن الأطباء قد نسبوا ذلك إلى نظم المناعة السليمة التي تعززها العقاقير. وتؤكد لنا النتائج التي توصل إليها الدكتور سبادافورا آلية أكثر دقة.

وهناك تشابهات كيميائية حيوية أخرى بين الخلايا الجنسية والخلايا السرطانية. وقد نشرت مجلة "نيتشر"، أخيرا، دراسة لفرانك ماكوين الدكتور في كلية طب هارفارد تفيد بأن هناك جينا معروفا بكبحه للأورام قد تطوَّر من جين يعمل على وقف تخصيب بويضات الثدييات ذات الطفرات الكثيرة. أما الجين الأول، ويدعى p53، فيقوم بدفع خلايا الجسم إلى إتلاف نفسها إذا أصيبت بتغيرات سرطانية. والجين الذي اكتشفه فرانك ماكوين ومجموعة الباحثين الذين يشرف عليهم فيدعى p63 ويقوم بدفع البويضات التي بها أكثر من نحو ثلاثة تكسّرات في حمض DNA إلى إتلاف نفسها. وهذه وظيفة مهمة نظرا لأن البويضات البشرية لا يمكن استبدالها، على عكس معظم الخلايا في الجسم. وبدلا من استبدالها، يتم إيقافها في حال انقسام جزئية حتى يأتي وقت الحاجة إليها للتزويد بعدة عقود من الطفرات. ومن الممكن أن يقوم جين p63 أيضا، على حد قول الدكتور ماكوين، بتنسيق عملية إصلاح حمض الـ دي إن إيه في البويضات التي تضم أقل من ثلاث تكسّرات. وإذا صحت هذه الفكرة، فقد يصبح أداة يستخدمها الأطباء في تحسين الخصوبة لدى النساء الذين تتعرض بويضاتهن إلى التلف بواسطة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

المصدر:

 

يؤكد الخبراء والاطباء ان ثلثي الامراض السرطانية يمكن تفاديها، اذا ما اتبع الناس القواعد البسيطة لتجنب الاصابة، وللاكتشاف المبكر لها.ويقول البروفسور «نيكولاوس بيكر» من مركز الابحاث السرطانية في مدينة «هايدلبرغ» في ألمانيا ان الحركة هي من الاسلحة الاساسية لتفادي الاصابة بالسرطان.

ويضيف ان معدلات الاصابة في انخفاض متواصل في معظم دول أوروبا وذلك بفضل الارشاد العام والعلاج الافضل والاكتشاف المبكر للاصابة.

وبالرغم من ذلك فان الخبراء يتوقعون ان يرتفع عدد الاصابات بالسرطان خلال العقود القادمة من جديد. اما السبب في ذلك فهو ان الناس اصبحوا يعيشون لفترات اطول، ومع زيادة العمر ترتفع مخاطر الاصابة بالاورام السرطانية، لذلك يدعو الباحثون الى المزيد من الالتزام بالتدابير الوقائية ويقولون ان ثلثي هذه الاورام يمكن تفاديها اذا توقف الناس عن التدخين واستهلاك المشروبات الكحولية واذا تحركوا بمافيه الكفاية، واذا تحاشوا الوزن الزائد والسمنة المفرطة بالتزامن مع الالتزام ببرامج الاكتشاف المبكر للاصابة.

وفي الاطار نفسه يؤكد بيتر بويل، الخبير الدولي في امراض السرطان لدى الوكالة الدولية للبحث السرطاني في مدينة «ليون» الفرنسية ان طريقة التغذية الصحية، وحدها كفيلة بتفادي الاصابة بنصف الحالات السرطانية في العالم.

المصدر: صحيفة عكاظ

مجموعات فرعية