• 1
  • 2
  • 3

الرياض - أحمد الحوتان:

    وصل مؤخراً الرياض طاقم طبي تأهيلي من دولة التشيك مكون من عدد من أخصائيي العلاج الطبيعي والممرضات المتخصصات في التأهيل لينضموا إلى الطاقم الطبي بمستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية.

أوضح ذلك المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالله العمرو وقال ان هذه الخطوة تأتي في إطار دعم المستشفى وتطعيمه بالكوادر العالمية من أجل تبادل الخبرات تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع خلال زيارته الأخيرة التي دشن فيها عددh من الخدمات التخصصية.

الجدير بالذكر، ان وفداً من مستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد برئاسة الدكتور أحمد أبو عباة المدير الطبي للمستشفى قام مؤخراً بزيارة لجمهورية التشيك زار خلالها عددh من المستشفيات والمراكز التأهيلية والمصحات العلاجية وكلية الطب بجامعة تشارلز (العريقة) بمدينة هراديتس كراgوفي والتقى الوفد بعدد من المختصين في مجال التأهيل وتمت مناقشة عدد من المحاور شملت ابتعاث الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي وتبادل الخبرات من أجل الاستفادة من الخبرة التشيكية في مجال التأهيل الطبي.

وقدم الدكتور العمرو في ختام حديثه شكره للمسؤولين في وزارة الصحة على دعمهم للمستشفى بتوجيه من معالي وزير الصحة وسعادة وكيل الوزارة للشؤون التنفيذية ورئيس مجلس إدارة المدينة الدكتور منصور الحواسي. وأضاف ان الطاقم التشيكي سوف يبدأون ممارسة عملهم في برنامج إصابات الحبل الشوكي الذي افتتحه معالي وزير الصحة في بداية هذا العام.

واصلت ظاهرة الإصابة بمرض السرطان ارتفاعها بين المواطنين مسجلة نسب عالية حيث قالت تقارير إن 300 مواطن بين كل مائة ألف في الولاية الشمالية مصابون بالسرطان، في وقت تعاني المستشفيات من عدم التخصص وقلة الأجهزة وحتى المستشفى المتخصص في العلاج بالطب النووي يعاني الأمرين، ويواجه أكثر من 250 ألف مواطن بجهاز علاجي واحد.
 

الخرطوم - “الخليج”:

بدأ واضحا ان الذين يرتادون مستشفى الذرة في ازدياد، ومن دون مواربة، فقد كانت الاصابة بالسرطان في الماضي تعد من الكبائر الاجتماعية وترقى لوصمة الايدز هذه الايام، حيث يفضل كثيرون معاناة المرض من دون الاعلان عنه، وكان كثيرون يروحون ضحية من دون حتى معرفته، لكن زيارة واحدة لمستشفى الذرة هذه الايام تكفي لمعرفة ان تلك الحقبة تم تجاوزها، فالكثيرون يرتادون المستشفى فضلا عن القابعين فيها طلبا للعلاج. بعد ان اقنعت إدارة المستشفى وزارة المالية بشراء جهاز علاجي جديد بتكلفة مليون ومائة ألف دولار تم استلامه الأسبوع الماضي.

وعزا مدير مستشفى الذرة ارتفاع عدد حالات الاصابة المكتشفة إلى ازدياد الوعي الصحي وتحسّن الآلية التشخيصية، علاوة على ذلك فإن شبكة الطرق القومية يسّرت وصول المرضى لمراكز التشخيص، يضاف لذلك ثورة الاتصالات.

وقال مدير مستشفى الذرة إنه تقدم بشرح وافٍ لمجلس الأمناء، أوضح فيه واقع حال المستشفى وأن إمكانات الدولة لا تسمح بتوفير متطلبات العلاج وطالبت بتوفير قرض حسن من خارج السودان وبالفعل تم توفير القرض من بنك التنمية الإسلامي في جدة غطى 45% من جملة الأشياء المطلوبة، مشيراً الى أن القرض اشتمل على ثلاثة مكونات، المكون الأول تمثل في أجهزة طبية لمقابلة احتياجات المرضى المتزايدة بتكلفة بلغت 3 ملايين دولار، والمكوّن الثاني بناء برج على المساحة التي كانت تشغلها داخلية المرضى لأداء ثلاث وظائف، الأولى فك الاختناقات الحادة في مستشفى الذرة، إسكان المرضى والمرافقين وهم الذين اّتخذوا المنطقة قبالة السكة الحديد مأوى لهم، علاوة على إسكان الكوادر النادرة والتي تشمل تقنيي العلاج بالأشعة والطب النووي والفيزيائيين النوويين ومهندسي الصيانة الذين يشرفون على الأجهزة باهظة التكلفة، موضحاً أن جهازاً واحداً قيمته مليون ونصف المليون دولار، المكون الثالث ويشمل تدريب الكوادر الطبية للاستفادة القصوى من الأجهزة التي سيوفرها القرض.

وتمثل أعداد المرضى الذين يرتادون مستشفى الذرة بالخرطوم ومركز مدني نسبة 30% من العدد المتوقع لمرضى السرطان في السودان وذلك استناداً إلى المعيار الذي وضعته منظمة الصحة العالمية والذي يشير إلى احتمال إصابة 100-180 في كل مائة ألف مواطن، ومائة تمثل الدول النامية في حين تمثل ال180 الدول الصناعية وفي حالة السودان فإن واقع الحال يشير إلى تجاوز المقياس حيث إن نسبة الإصابة بالشمالية هي ثلاثمائة حالة بين كل مائة ألف مواطن.

وحالياً في مستشفى الذرة يتم العلاج بالجراحة وهناك اخصائيون في جراحة الأورام وهو تخصص قائم بذاته. وحالات الإصابة بالسرطان تمضي في تزايد وليس هناك من حل سوى نشر شبكة مراكز علاج في الولايات، وحالياً يستقبل مستشفى الذرة مرضى قادمين من أوغندا وكينيا ذلك أن العلاج معفى بنسبة 90% من الرسوم وحتى المغتربين في المهجر يأتون للعلاج بالسودان، حالياً لدينا مراكز في الأبيض وجوبا وشرق السودان وهناك مركز في جامعة الرباط وبدأ العمل حالياً لإنشاء مركز في مروي.

وتمثل نسبة الأطفال المصابين بالأورام 10% من حالات الإصابة في حين أنّ نسبة الإصابة العالمية وسط الأطفال أقل من 5% لجهة أن الفئات العمرية في السودان أقل من 16 سنة تمثل 48% من مجموع السكان.

المصدر:

أعرب الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن وافر شكره وتقديره لمؤسسة الجميح الخيرية لتبرعهم

بأربعمائة ألف ريال للجمعية من خلال تبني برنامج إسكان المرضى لتكون دعماً لمرضى السرطان المحتاجين في توفير سكن لهم في مدينة الرياض أثناء تواجدهم للجلسات العلاجية دعماً لبرامج الجمعية في مجال الخدمات الاجتماعية التي تخدم فئة عزيزة من أبناء الوطن ممن ابتلوا بمرض السرطان .

وأكد أن هذه المبادرة الطيبة ليست بمستغربة على أبناء هذا الوطن المعطاء الحريصين دائما على الالتزام بمبادئ شريعتنا السمحة التي ترسي مبادئ التكافل والترابط والتعاون مشيداً بالدعم الكبير والمتواصل من الخيرين في هذا الوطن مساندةً للجمعية؛ حتى يتسنى لها المضي قدما في سبيل تحقيق رسالتها ودعم برامجها الخيرة وأهدافها النبيلة .

ودعا الدكتور العمرو رجال الخير الموسرين المساهمة في دعم أهداف الجمعية من خلال تبني تمويل برنامج هديا المرضى بكلفة إجمالية تقدر بـ (590950) ريال ، وتبني تمويل برنامج تذاكر الإركاب للمرضى المحتاجين وذويهم الذين يضطرون للسفر خارج مدنهم وقراهم إلى مراكز العلاج بمبلغ يقدر بـ (2.894.697) ريال .

المصدر:

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو أن مشكلة السرطان من أخطر وأكبر التحديات الصحية على المستويين المحلى والعالمى مبرزا ضرورة تكامل وتنسيق الجهود الرسمية والمدنية ووضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج المشتركة والفعالة اللازمة لمواجهة هذا التحدى.
 

وأشار الدكتور العمرو إلى أهمية التركيز على الجوانب التوعوية حول هذا المرض الفتاك وسبل الوقاية منه من خلال تبني قادة الرأي في المجتمع للكشف المبكر كركيزة أساسية لمكافحة هذا المرض إلى جانب تطوير الأساليب العلاجية فى المراكز المتخصصة.

وذكر الدكتور العمرو إلى أن أمراض السرطان منتشرة وبشكل خاص سرطان الثدي ، مشدداً على أهمية الكشف المبكر في مجال الوقاية من السرطان لاسيما وأن الكشف المبكر لهذا المرض قد يجعل من المريض يتماثل للشفاء بإذن الله تعالى وليس حاله كحال من يكتشف فيه المرض في وقت متأخر بعد أن ينتشر في أجزاء جسمه .

ودعا رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان كافة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات مركز عبداللطيف للكشف المبكر بالرياض والذي يختص بالفحص المبكر عن أمراض السرطان وتقديمه في المركز بالمجان ولا يسغرق وقتا طويلا بل دقائق .

المصدر:

مجموعات فرعية