• 1
  • 2
  • 3

نشرت مجلة المعهد الوطني للسرطان في عدد أكتوبر 2007دراسة قام بها الدكتور روس برنتيكا و زملائه من مركز (فرد هنتشنسون للأورام) من مدينة سياتل بالولايات المتحدة. تفيد بان الغذاء الذي يحتوي على كميات قليلة من الدهون تقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض بعد سن اليأس.

وأجريت الدراسة ضمن مبادرة صحة المرأة لتقييم تأثير التعديل الغذائي قليل الدسم في نسبة حدوث الأمراض المزمنة وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم بالإضافة إلى سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم.

وشملت الدراسة 48.835امرأة خلال خمس سنوات تم تقسيمهم على مجموعتين المجموعة الأولى تضمنت 29.294امرأة تناولن الغذاء العادي والمجموعة الثانية وكانت تحتوي على 19.541امرأة تناولن غذاء معدل يحتوي على خفض نسبة الدهون بمقدار 20% وزيادة نسبة الخضروات والفواكه والحبوب. وتم متابعة السيدات لفترة ثمانية سنوات وأوضحت الدراسة بان نسبة الإصابة بسرطان المبيض في السيدات اللواتي يتناولن غذاء قليل الدهون تقل بالمقارنة مع السيدات اللواتي يتناولن الغذاء العادي وكذلك الحال بالنسبة لسرطان الثدي بينما لم تثبت الدراسة تناقص في حالات سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرحم مع استخدام الغداء قليل الدسم.

المصدر:

 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بأن الجمعية تعمل على ما من شأنه دعم مرضى السرطان ومساندتهم والوقوف معهم في محنتهم ، حيث قال سموه بأن الجمعية تقوم على تيسير السبل الكفيلة براحتهم حتى يتغلبوا بإذن الله على هذا الداء ، وبأن ما تقدمه لهم الجمعية من خدمات مختلفة ما هو إلا واجب ديني ووطني تجاه إخواننا مرضى السرطان .


و أوضح سموه بأن ما يحظى به مرضى السرطان من دعم واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين دليل على حرصهم أيدهم الله ووقوفهم مع أبنائهم المرضى في محنتهم ومن ذلك موافقة مجلس الوزراء في مطلع هذا العام على منح مرضى السرطان حسما يبلغ 50% على تذاكر وسائل النقل المختلفة الجوية والبرية والبحرية .



و أعرب سموه عن شكره وتقديره للداعمين لأنشطة وبرامج الجمعية المختلفة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله على دعمه السنوي ًللجمعية ، كما شكر سموه رجال الأعمال الداعمين للجمعية والقطاعات الاهليه المختلفة مما يؤكد إحساسهم بما ينتاب مريض السرطان من معاناة جسيمة جراء إصابته بالمرض .


وبين سموه بأن إنشاء الجمعية لمركز عبداللطيف للكشف المبكر عن السرطان والذي تبرع به رجل الأعمال الشيخ عبداللطيف العبداللطيف كأول مركز كشف مبكر عن السرطان في المملكة دليل على مساندة رجال الأعمال ووقوفهم مع الجمعية ، حيث قال بأن هذا المركز سيسهم بإذن الله في رفع نسبة الشفاء من المرض ، ولا سيما أن أغلب الحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الطبية لاتصل إلا في مراحل متقدمه من المرض مما يصعب فرصة الشفاء منه .


وأوضح سموه بأن الهدف من تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة السرطان هو تنسيق الجهود المبذولة في المملكة لمكافحته ووضع الخطط الإستراتيجية والدراسات الميدانية والبيئية لمعرفة مسبباته والتوعية بها، حيث ستقوم تقوم هذه اللجنة بدراسة الوضع المستقبلي لازدياد أعداد مرضى السرطان وطرائق التعامل ، وستضم هذه اللجنة في عضويتها رؤساء أقسام الأورام في المستشفيات الرئيسية وأعضاء الجمعيات المهتمة بهذا المرض، وستنبثق عن هذه اللجنة عدة لجان لعمل دراسات محددة تهدف إلى مكافحة هذا المرض وتقديم أفضل الخدمات الطبية لمرضاه ، مقدماً في ذات الوقت شكره وتقديره لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع على موافقته لإنشاء هذه اللجنة التي يرأسها سموه .


المصدر :

قال علماء يعملون على انتاج لقاح ضد الإصابة بمرض سرطان المبيض إن التجارب الأولية على اللقاح كانت "مشجعة".


وقال معهد روزويل بارك لأمراض السرطان ـ ومقره بافالو في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ـ إن الغرض من اللقاح تعزيز مناعة الجسم الطبيعية ضد السرطان.

وأجرى الباحثون تجاربهم على نساء مصابات بسرطان المبيض الإبيثيلي، وهو نوع من السرطان ينشأ في الغلاف الخارجي للمبيض.

ويحتوي اللقاح على بروتين من سرطان المبيض مع جزيء دوره تنشيط جهاز المناعة ضده.
ويستهدف هذا اللقاح نوعا من البروتين تنتجه بكثرة خلايا المبيض المصابة بالسرطان، ولا تنتجه الخلايا السليمة.
وقد تمكن الباحثون من رصد خلايا مناعية حفز انتاجها وجود اللقاح في الجسم حتى الشهر الثاني عشر من تلقيه.

وتستجيب غالبية النساء المصابات بسرطان المبيض للعلاج الكيماوي، لكن أكثر من 70% منهن يتوفين بسبب عودة المرض خلال 5 أعوام من تشخيصه.

وقد رحب مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة بنتائج الدراسة، لكنه أكد على الحاجة إلى إجراء مزيد من التجارب على اللقاح.

المصدر : بي بي سي العربية

اختتمت مساء أمس أعمال الندوة التثقيفية التوعوية عن الاورام السرطانية بجدة تحت عنوان / العلاجات البيولوجية تفتح افاقا طبية لمرضى السرطان حول العالم / بمشاركة اكثر من 150 طبيب ومختص ومهتم بالامراض السرطانية وذلك في فندق الانتركونتننيتال .
 

وقال استشاري علاج الاورام والاستاذ بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور ياسر بهادر // ان علاج الامراض السرطانية في هذا العصر بدأ يسير باتجاه مغاير تماما // .

واضاف أن الطب المعاصر يراهن اليوم على العلاج البيولوجي الموجه بحيث يستطيع الطب علاج المزيد من الامراض السرطانية بفضل الله ثم بفضل التقدم الطبي المتلاحق .

وبين انه مع التقدم العلمي وفي ظل الاكتشافات الحديثة المتواصلة لم تعد حتى الاورام الخبيثة تعني بالضرورة الموت للمصاب بها .

وتطرق الدكتور بهادر الى سرطان القولون والمستقيم الذي يعد من اكثر عشرة أنواع للاورام انتشارا في المملكة وفق تقرير للسجل الوطني للاورام موضحا أن هذا الورم يحتاج الى الغذاء والاوكسجين حتى يتمكن من مواصلة النمو والانتشار وذلك عن طريق تكوين اوعية دموية خاصة بالورم وهذه العملية تسمى عملية التكوين للاوعية الدموية .

ولفت الى أن الورم يقوم بارسال اشارة معينة لاقرب وعاء دموي شرياني أو وريدي ليقوم بتكوين جذر صغير وعاء دموي باتجاه الورم وتبدأ الاوعية الدموية بالنمو بشكل عشوائي لتغذية الورم بالدم الحامل للغذاء والاوكسجين مما يؤدي الى زيادة في حجم وانتشار السرطان .

وشدد استشاري علاج الاورام في كلية الطب على اهمية العلاجات البيولوجية التي تستخدم في علاج سرطانات القولون والمستقيم والتي تعمل كمضاد لعملية تكوين الاوعية الدموية المغذية للورم مبينا بأنها عبارة عن اجسام مضادة احادية السلالة تقوم باستهداف السرطان بدقة عالية .

كما تحدث في الندوة رئيس قسم المناظير والاورام في جامعة تكساس بالولايات المتحدة الامريكية واستشاري علاج الاورام في المستشفى السوري اللبناني بالبرازيل الدكتور بالو هوف مشيرا الى أن الدراسات تشير الى نجاح العلاجات البيولوجية الموجه التي بدأ استخدامها بديلا عن العلاج الكيميائي وما ينطوي عليه من سلبيات واعراض ومضاعفات جانبية .

وبين أن العلاج البيولوجي يميز بدقة بين الخلايا المريضة والخلايا المعافاة والاهم من ذلك انه يركز على البنية الاساسية للخلايا المصابة بالسرطان ويحول دون تزويدها بمقومات الحياة كالمواد الغذائية والاوكسجين .

كما تناول عدد من الخبراء المشاركين في الندوة ابرز اسباب الارتفاع المتوقع في عدد الاصابات بالامراض السرطانية على المستوى العالمي ومنها ارتفاع متوسط عمر الانسان حيث تشير الاحصائيات ان اغلب المصابين بالسرطان تعدوا سن 65 عاما الى جانب أن هناك أسباب اخرى للاصابة بالسرطان منها نمط الحياة وسلوكيات الانسان وتحديدا الادمان على التدخين والتغذية الغير صحية اضافة الى العامل الوراثي الذي يشكل نسبة 10 في المائة.

وأكد الخبراء على أن العلاج البيولوجي يعد أحدث انواع العلاجات التي يعلق عليها الاطباء أمالا كبيرة في شفاء المريض باذن الله .

المصدر:

مجموعات فرعية