• 1
  • 2
  • 3

زار نجوم نادي الهلال نواف التمياط وياسر القحطاني ومحمد الشلهوب عصر يوم الثلاثاء 9/10/2007 مركز الملك فهد الوطني للأورام التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي وكذلك زار أطفال المركز الذين أبدوا سعادة غامرة بهذه الزيارة

وكان في استقبال الضيوف الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الثنيان مدير العلاقات العامة بالجمعية السعودية لمكافحة السرطان وقد اطلع الجميع على مرفقات المركز والخدمات التي يحظى بها المرضى من مساعدات ورعاية طوال تواجدهم لتلقي العلاج والتقى الجميع كذلك بطاقم العمل في المركز من أطباء واستشاريين وممرضين وعاملين عبروا عن فرحتهم بلقاء النجوم خاصة أن الكثيرين من المرضى يحبونهم ويعرفونهم تماما.

وحظيت الزيارة بتغطية إعلامية واسعة من القنوات والصحف وقد رافق نجوم الهلال في هذه الزيارة الأستاذ عبدالرحمن النمر نائب رئيس نادي الهلال وكذلك الدكتور إبراهيم القناص عضو مجلس الإدارة والأستاذ مشعل الربيعان مدير العلاقات والأستاذ سعود السيف سكرتير الإدارة وقد شاركت شركة موبايلي ممثلة بالأستاذ حمود الغبيني مدير العلاقات العامة في تكريم المرضى وقد قدمت الإدارة الهلالية وشركة موبايلي هدايا قيمة لأطفال المركز الذين رضخ اللاعبون لكل طلباتهم من تصوير وتوقيع بكل محبة وتقدير.

وفي نهاية الزيارة تحدث الأستاذ محمد الثنيان عن شكره العميق لإدارة نادي الهلال وشركة موبايلي على هذا التجاوب والزيارة الميمونة التي لم تتأخر الإدارة ولا اللاعبون في سرعة الاستجابة كدليل على مدى الترابط والتواصل والتآزر بين أبناء هذا الوطن المعطاء الذي اعتاد أبناؤه على الترابط فيما بينهم وعن زيارة اللاعبين تحدث الثنيان قائلا: أولا أشكر الجميع على هذه الزيارة وأخص النجوم ولكم أن تعلموا أن هناك بعض الأطفال هنا في المركز رفضوا المغادرة بعد أن علموا أن لاعبي الهلال سيقومون بزيارة المستشفى والحمد لله على كل حال فهؤلاء الأطفال ابتلاهم الله بهذا المرض لذا فتواجد الجميع مطلب مهم لأن الجميع سواء رياضيين أو إعلاميين أو أطباء أو غيره شركاء في النجاح متى ما ساهموا فيه ومثل هذه الزيارات يؤكد قوة ترابط أبناء هذا الوطن وتمسكه بدينه وعقيدته فلا نستغرب مثل هذه الزيارات الجميلة والمؤثرة لدى الأطفال المصابين فتجعلهم يعيشون حياة المجتمع الواحد ونتمنى من الله عز وجل أن تعود عليهم بالفائدة وكذلك أتمنى من الله عز وجل أن يجزي جميع من تواجد معنا الخير والحسنى على دعمه وحضوره.

وعن الخدمات التي يقدمها المركز قال الثنيان: الحمد لله مثل هذه المراكز تجد الدعم اللا محدود من ولاة الأمر فالمركز يتكفل بجميع مصاريف المريض من تذاكر سفر وإقامة وعلاج.

كما تحدث النجم الكبير ياسر القحطاني عن زيارته وزملائه لهذا المركز قائلا: هذه الفئة غالية على الجميع وزيارة المريض فيها أجر كبير نحرص دائما على التواجد بينهم خاصة في هذا الشهر الفضيل والهلال كمؤسسة تربوية دائما يحرص على تلبية دعوات جميع هذه المراكز ونحن سعداء جدا بتواجدنا هنا وهي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة متمنيا من الجميع دعم هذه الفئة والتواصل معها شفاها الله.

فيما أبدى نجم نادي الهلال محمد الشلهوب سعادته الغامرة بتواجده في المركز قائلا: هذه الزيارات واجبة على الجميع وعلينا الحرص على تلبية هذه الدعوة والحمد لله وجدنا أن هذه الفئة تجد الاهتمام الكبير وأنا أعتبر هذه الزيارة هي تواصل مع جمهورنا العزيز.

وفيما قدم اللاعبون لجميع أطفال هدايا خاصة قدم الجميع شكرهم للأستاذ محمد الثنيان على توجيه هذه الدعوة والتقطت الصور ثم غادروا المركز.

المصدر:

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، يستعد المسلمون لإخراج زكاة الفطر، وكذلك تبرعاتها وصدقاتها، ومع التطور السريع في التقنية، برزت قنوات جديدة للصدقات والتبرعات، من الممكن تسميتها ب الصدقة الإلكترونية أو التبرع الإلكتروني - إن صح التعبير- وهو ما سوف نستعرضه في تقريرنا.
 

مع التقدم التقني في مجال الإتصالات وتقنية المعلومات، وتأثيرها في طبيعة الحياة وأساليب التواصل الإنساني والإقتصادي والإجتماعي، اتجهت بعض الجمعيات الخيرية والجهات اللاربحية والإجتماعية لإنشاء مواقع انترنت لها، حيث تقوم بالتعريف بأنشطتها وأعمالها وإعلاناتها، وكذلك الدعوة للتبرع لها، وطرق المساعدة الممكنة لكل جهة، وكان نتاجاً طبيعياً أن تتطور كذلك طرق التبرع، فعوضاً عن الطريقة التقليدية في التبرع القائمة على جمع التبرعات المالية أو العينية، برزت عدة طرق تقنية، مثل الخدمات المصرفية على الإنترنت، ورسائل الجوال، والأرقام الدعوية، والحملات الإلكترونية، حيث تهدف جميعها إلى إتاحة المجال لأكبر شريحة من المجتمع للتبرع وإيصال هذه التبرعات بسرعة وسهولة.

ولعل أقرب مثال هو حملة التبرع لدعم مرضى الفشل الكلوي والذي اطلقته جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، والتي انطلقت بالإتفاق مع شركة الإتصالات السعودية، عن طريق رسائل الجوال SMS حيث بلغت تكلفة الرسالة الواحدة 10ريالات، واستطاعت الجمعية تحقيق دخل ممتاز عن طريقها، وتسجل هذه الخطوة كأول جمعية خيرية في المملكة تستفيد من تقنية الرسائل النصية القصيرة SMS كمصدر دخل إضافي.

وهناك أيضاً الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان www.saudicancer.com والتي أطلقت حملة دعم وجمع تبرعات مؤخراً في العديد من مواقع الإنترنت، وتفاعل معها الكثير، اذكر منهم المدون سلطان www.sultancan.com والذي خصص مدونته بالكامل لدعم مرضى السرطان، وطرق دعم الجمعية، خصوصاً كونه أحد المصابين بالمرض، والممتليء بالإرادة.

من المشاريع التي انطلقت كذلك مؤخراً، مشروع (ألعاب اليتيم الخيري) والهادف لجمع 1000لعبة للأطفال وتوزيعها ومعايدة الأيتام والمعوقين والمرضى في مستشفيات مدينة مكة المكرمة، والتي أطلقتها المدونة السعودية سلوى القاسمي www.salwa.ws ، وتجد للآن صدى جيّداً في أوساط المدونين والمهتمين.

ولعل أبرز المشاريع في هذا المجال، هو موقع (الصدقة الإلكترونية) www.esadaqa.org ويعتبر الأكبر والأشمل تقريباً في هذا المجال، حيث يعتبر أول موقع تدريبي خاص لتنمية موارد الجمعيات الخيرية بالمملكة، ومن ضمن تعريفه بالخدمات الإلكترونية الممكن الإستفادة منها من قبل الجمعيات الخيرية ذكر: الصراف الآلي - الهاتف المصرفي - الأوامر المستديمة - أجهزة نقاط البيع - الواب (المصرفية عبر الهاتف المتنقل) - مراكز الحوالات الخارجية - نظام سريع للتحويلات المالية، ومن فوائد استخدام هذه الخدمات الإلكترنية: سهولة الإستخدام وتوفير الوقت والجهد، وتقليل تكاليف جمع التبرعات ومخاطر حمل النقد والإزدحام، والأهم هو إتاحة فرص التبرع لشريحة اكبر من المواطنين والراغبين، وتنوع الموارد المالية لدى الجمعيات، ويدعم مشروع الصدقة الإلكترونية حالياً ثماني جهات هي: الجمعية السعودية الخيرية لمرضى السرطان، والجمعية الخيرية للخدمات الإجتماعية بالمدينة المنورة، والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بمنطقة تبوك، والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة، والجمعية الوطنية الخيرية للدم بمنطقة مكة المكرمة، والجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة بمنطقة المدينة المنورة، والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) وجمعية الأطفال المعوقين.

ومن الجدير ذكره، بأن مشروع الصدقة الإلكترونية ظهر في المدينة المنورة وتبناه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز (أمير المنطقة آنذاك) لتكون الجمعيات الخيرية في المدينة المنورة هي من أوائل الجهات المستفيدة لهذا النظام، ومازلت استغرب لعزوف أو جهل بقية الجمعيات والجهات الخيرية من الإنضمام أو الإستفادة من هذه التقنيات، خصوصاً الجمعيات الصغيرة أو التي تقع في مدن نائية أو بعيدة عن مراكز الأعمال.

ومع ظهور نظام سداد للمدفوعات من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي، وانضمام مصلحة الزكاة والدخل إليه كأحد المفوترين المهمين، اتساءل عن إمكانية انضمام الجمعيات الخيرية بالمملكة إليه، فهو يعتبر نقلة قوية كما سبق وأشرنا في اكثر من موضوع، وسيدعم العمل الخيري والإجتماعي في المملكة بشكل كبير في حال موافقته على انضمام الجمعيات الخيرية إليه ومبادرتها بذلك.
 

المصدر:

وصل مؤخراً الرياض طاقم طبي تأهيلي من دولة التشيك مكون من عدد من أخصائيي العلاج الطبيعي و الممرضات المتخصصات في التأهيل لينظموا إلى الطاقم الطبي بمستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية .
 

صرح بذلك المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبد الله العمرو وقال إن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم المستشفى وتطعيمه بالكوادر العالمية من أجل تبادل الخبرات تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع خلال زيارته الأخيرة التي دشن فيها عدد من الخدمات التخصصية .

الجدير بالذكر أن وفداً من مستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد برئاسة الدكتور أحمد أبوعباة المدير الطبي للمستشفى قام مؤخراً بزيارة لجمهورية التشيك زار خلالها عدد من المستشفيات و المراكز التأهيلية و المصحات العلاجية و كلية الطب بجامعة تشارلز (العريقة) بمدينة هراديتس كرالوفي والتقى الوفد بعدد من المختصين في مجال التأهيل وتمت مناقشة عدد من المحاور شملت ابتعاث الأطباء و أخصائيي العلاج الطبيعي و تبادل الخبرات من أجل الاستفادة من الخبرة التشيكية في مجال التأهيل الطبي.

وقدم الدكتور العمرو في ختام حديثه شكره للمسؤولين في وزارة الصحة على دعمهم للمستشفى بتوجيه من معالي وزير الصحة وسعادة وكيل الوزارة للشئون التنفيذية و رئيس مجلس إدارة المدينة الدكتور منصور الحواسي وأضاف أن الطاقم التشيكي سوف يبدأون ممارسة عملهم في برنامج إصابات الحبل الشوكي الذي افتتحه معالي وزير الصحة في بداية هذا العام .

واصلت ظاهرة الإصابة بمرض السرطان ارتفاعها بين المواطنين مسجلة نسب عالية حيث قالت تقارير إن 300 مواطن بين كل مائة ألف في الولاية الشمالية مصابون بالسرطان، في وقت تعاني المستشفيات من عدم التخصص وقلة الأجهزة وحتى المستشفى المتخصص في العلاج بالطب النووي يعاني الأمرين، ويواجه أكثر من 250 ألف مواطن بجهاز علاجي واحد.
 

الخرطوم - “الخليج”:

بدأ واضحا ان الذين يرتادون مستشفى الذرة في ازدياد، ومن دون مواربة، فقد كانت الاصابة بالسرطان في الماضي تعد من الكبائر الاجتماعية وترقى لوصمة الايدز هذه الايام، حيث يفضل كثيرون معاناة المرض من دون الاعلان عنه، وكان كثيرون يروحون ضحية من دون حتى معرفته، لكن زيارة واحدة لمستشفى الذرة هذه الايام تكفي لمعرفة ان تلك الحقبة تم تجاوزها، فالكثيرون يرتادون المستشفى فضلا عن القابعين فيها طلبا للعلاج. بعد ان اقنعت إدارة المستشفى وزارة المالية بشراء جهاز علاجي جديد بتكلفة مليون ومائة ألف دولار تم استلامه الأسبوع الماضي.

وعزا مدير مستشفى الذرة ارتفاع عدد حالات الاصابة المكتشفة إلى ازدياد الوعي الصحي وتحسّن الآلية التشخيصية، علاوة على ذلك فإن شبكة الطرق القومية يسّرت وصول المرضى لمراكز التشخيص، يضاف لذلك ثورة الاتصالات.

وقال مدير مستشفى الذرة إنه تقدم بشرح وافٍ لمجلس الأمناء، أوضح فيه واقع حال المستشفى وأن إمكانات الدولة لا تسمح بتوفير متطلبات العلاج وطالبت بتوفير قرض حسن من خارج السودان وبالفعل تم توفير القرض من بنك التنمية الإسلامي في جدة غطى 45% من جملة الأشياء المطلوبة، مشيراً الى أن القرض اشتمل على ثلاثة مكونات، المكون الأول تمثل في أجهزة طبية لمقابلة احتياجات المرضى المتزايدة بتكلفة بلغت 3 ملايين دولار، والمكوّن الثاني بناء برج على المساحة التي كانت تشغلها داخلية المرضى لأداء ثلاث وظائف، الأولى فك الاختناقات الحادة في مستشفى الذرة، إسكان المرضى والمرافقين وهم الذين اّتخذوا المنطقة قبالة السكة الحديد مأوى لهم، علاوة على إسكان الكوادر النادرة والتي تشمل تقنيي العلاج بالأشعة والطب النووي والفيزيائيين النوويين ومهندسي الصيانة الذين يشرفون على الأجهزة باهظة التكلفة، موضحاً أن جهازاً واحداً قيمته مليون ونصف المليون دولار، المكون الثالث ويشمل تدريب الكوادر الطبية للاستفادة القصوى من الأجهزة التي سيوفرها القرض.

وتمثل أعداد المرضى الذين يرتادون مستشفى الذرة بالخرطوم ومركز مدني نسبة 30% من العدد المتوقع لمرضى السرطان في السودان وذلك استناداً إلى المعيار الذي وضعته منظمة الصحة العالمية والذي يشير إلى احتمال إصابة 100-180 في كل مائة ألف مواطن، ومائة تمثل الدول النامية في حين تمثل ال180 الدول الصناعية وفي حالة السودان فإن واقع الحال يشير إلى تجاوز المقياس حيث إن نسبة الإصابة بالشمالية هي ثلاثمائة حالة بين كل مائة ألف مواطن.

وحالياً في مستشفى الذرة يتم العلاج بالجراحة وهناك اخصائيون في جراحة الأورام وهو تخصص قائم بذاته. وحالات الإصابة بالسرطان تمضي في تزايد وليس هناك من حل سوى نشر شبكة مراكز علاج في الولايات، وحالياً يستقبل مستشفى الذرة مرضى قادمين من أوغندا وكينيا ذلك أن العلاج معفى بنسبة 90% من الرسوم وحتى المغتربين في المهجر يأتون للعلاج بالسودان، حالياً لدينا مراكز في الأبيض وجوبا وشرق السودان وهناك مركز في جامعة الرباط وبدأ العمل حالياً لإنشاء مركز في مروي.

وتمثل نسبة الأطفال المصابين بالأورام 10% من حالات الإصابة في حين أنّ نسبة الإصابة العالمية وسط الأطفال أقل من 5% لجهة أن الفئات العمرية في السودان أقل من 16 سنة تمثل 48% من مجموع السكان.

المصدر:

مجموعات فرعية