• 1
  • 2
  • 3

كشفت دراسة طبية عن إمكانية علاج 1.3 مليون حالة سرطان في السنة أو حتى منعها عبر استهداف وتدمير الفيروسات المسببة لها.

ويقول علماء كلية طب ألبرت أينشتاين بجامعة يشيفا في نيويورك إن حصيلة دراستهم قد تمهد السبيل للتغلب على السرطانات البشرية المترتبطة بعدوى التهابات فيروسية موجودة مسبقا.

ومن بينها سرطان الكبد (الناجم عن العدوى بفيروسي "بي" و"سي") وسرطان عنق الرحم (الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري) والورم اللمفي (لمفوما) الناجم عن فيروس إبشتاين- بارّ.

لكن مفتاح ذلك هو العثور على الفيروسات وتدميرها قبل أن تصبح سرطانية.

وفي محاولة للقيام بذلك، استخدم الباحثون تقنية تعرف باسم "العلاج المناعي الإشعاعي" حيث يحقن الجسم بنظائر مشعة (عناصر غير مستقرة تطلق إشعاعا) محملة على أجسام مضادة، وهي جزيئات بروتينية تشبه صواريخ "بحث وتدمير" لعدوى الفيروسات.

وجد الباحثون أن الأجسام المضادة بمجرد دخولها تقوم بالتصويب على أهدافها من مستضادات فيروسية، وتدمر النظائر المشعة خلايا سرطانية مجاورة دون إعطاب الأنسجة السليمة المحيطة.

المستضادات الفيروسية
والمستضادات الفيروسية هي بروتينات تنتجها الخلايا المصابة بعدوى الفيروس، ويمكن أن تهيج هذه الخلايا بحيث تبدأ في تكاثر منفلت من السيطرة، وتصبح بذلك سرطانية.

بدورها الأجسام المضادة هي بروتينات مناعية بمواقع مقيّدة -كقطع اللغز- إلى مواقع مقابلة على المستضادات الفيروسية أو البكتيرية الدخيلة، فتقوم الأولى بتعطيل الثانية مطلقة استجابات مناعية أخرى.

معضلة هذه الفيروسات التي عادة ما تسبب السرطان على أي حال، هي أنها تميل إلى الاختباء بعيدا عن متناول العلاجات والمضادات إلى داخل الخلايا بدلا من المكوث على سطحها. لكن الباحثين وجدوا طريقة للالتفاف حولها.

ويقول معد الدراسة ورئيس قسم الأحياء المجهرية والمناعة أرتورو كاساديفال إن الباحثون خمنوا أن الأورام متسارعة النمو قد تفوق نمو إمداداتها من الدم مما يسفر عن خلايا أورام ميتة، يتسرب منها مستضدات فيروسية بين خلايا السرطان الحية.

لذلك رجحوا أن ضخ أجسام مضادة مرفقة بنظائر مشعة إلى مجرى الدم سيحملها إلى عمق كتلة الورم، وهناك سوف تمسك بتلابيب هذه المستضادات المكشوفة. ثم يدمر انفجار الاشعاع المنبعث من النظائر المشعة خلايا الورم المجاورة.

مقاومة دون إضرار
اختبر الباحثون نظريتهم على فئران المختبر، فأرفقوا نظيرا مشعا (رينيوم 18) إلى الأجسام المضادة التي تهاجم المستضاد الفيروسي E6 الذي تنتجه تقريبا جميع خلايا سرطان عنق الرحم.

كما أعدوا سلاحا مماثلا ضد سرطان الكبد بإرفاق رينيوم 18 بأجسام مضادة تستهدف المستضاد الفيروسي HBx الذي تفرزه خلايا الكبد السرطانية. وهكذا عولجت الفئران التي حُقِنت بخلايا سرطان بشرية لسرطاني عنق الرحم والكبد بالعلاج المناعي الإشعاعي المناسب.

وفي كلتا الحالتين يذكر فريق البحث أن العلاج قد أبطأ نمو الورم بدرجة كبيرة مقارنة بنتائج الفئران غير المعالجة. وفي حالات الحيوانات المصابة بسرطان عنق الرحم، لم يتوقف نمو الأورام فقط بل تقلص بعضها بالفعل.

وتشير أستاذة الطب النووي والأحياء المجهرية إيكاترينا داداتشوفا إلى أن العلاج المناعي الإشعاعي لم يقاوم هذه السرطانات فحسب، بل اقتصر النشاط الإشعاعي بالكامل على كتل الأورام دون الإضرار بالأنسجة السليمة أيضا.
 

المصدر:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي، أنه ليس هناك ما يمنع من توظيف مسعفات سعوديات في الهلال الأحمر ما لم يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

مشيراً إلى أن هناك اقتراحات بالاستعانة بهذا في الحالات النسائية البحتة وعند عملية نقلهن واسعافهن.

وقال: إنه في حالة توجيه الناقل مع وزارة الصحة قد نستخدم بعض المراكز الصحية لهذا الغرض.

وأوضح سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز في تصريحات صحفية عقب تكريمه للجهات الراعية للحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي والقائمين على ترتيب زيارة السيدة الأمريكية الأولى لورا بوش، ان هناك تفاعل اجتماعي ورسمي مع الحملة الوطنية.

وقال: إن هناك بعضاً من المرضى لا يمكنهم التنقل من مكان لآخر ونحن في الهلال الأحمر مستعدون لنقل أي حالة ولكن هناك من الاخوة (وللأسف) يطلب من الهلال الأحمر ايصاله في أي مراجعة عادية.. فدورنا للطوارىء والمحتاجين.

وتطرق سموه لوضعية ومستجدات الاسعاف الطائر، مؤكداً ان هناك تنسيق وتواصل مع وزارة المالية لهذا الشأن ونتوقع أن يكون لدينا في العام القادم ثلاث طائرات لتجربتها وإذا حققت نجاحات فسيتم تعميمها على جميع المناطق.

وحول اقتراح البعض بتخصيص رسوم مادية رمزية للهلال الأحمر في مقابل الحصول على خدمة سريعة، أكد سموه ان الاسعاف هو واجب انساني ولا يجب أخذ رسم من مواطن هو حق مكتسب له.

المفروض إذا كانت هناك رسوم فتؤخذ من التأمين الصحي، ومثل ما يغطي المستشفيات فيجب أن يغطي ويساند الهلال الأحمر.

وكان سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر والرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان قد تجول في اركان المساندة الإجتماعية والنفسية  المقامة في مدينة الملك فهد الطبية التي انشأتها الجمعية السعودية بالتعاون مع شركة (سنوفي افانتوس).

ثم قام سموه بتكريم العديد من الجهات المشاركة والراعية وأجهزة الاعلام.

المصدر:

قدم نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تبرعاً سخياً بقيمة مليون ريال لصالح الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، نظير ما تقدمه من أعمال وخدمات لصالح مرضى السرطان، حيث يأتي هذا التبرع السخي امتداداً لدعم أيادي سموه البيضاء للجمعية ولمرضى السرطان.

من جهته عبر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على هذا التبرع السخي مبيناً بأن سموه الكريم قد أمر بتخصيص هذا المبلغ سنوياً للجمعية منذ نشأتها، داعياً المولى القدير أن يجزل له المثوبة ويجزيه خير الجزاء على ما يقدمه ويبذله من أعمال خيّرة وجليلة.

كما أشاد سمو الأمير فيصل بالدور الريادي المميز الذي تقوم به مؤسسة الأمير سلطان الخيرية، وما تقدمه من خدمات طبية واجتماعية مختلفة، معرباً عن امتنانه وتقديره لما تقدمه المؤسسة من مساندة للجمعية وللعديد من مشروعات العمل الخيري في المملكة، مشيراً إلى أن التبرع الذي تلقاه الجمعية سيسهم في فتح آفاق جديدة لمساندة المرضى ومساعدتهم عبر برامج وأنشطة مختلفة تقدمها الجمعية.

المصدر:

كشفت دراسة حكومية كبيرة نشرت مؤخراً ، عدم ظهور أي مؤشر بأن فيتامين D يقلل من الخطر الإجمالي من الموت بالسرطان ، مما يدعو للحذر من آخر حالات الولع التي أثيرت حول الفيتامينات

إلا أنه كان هناك استثناء وحيد، حيث تبين أن الأشخاص الذين تحتوي دماؤهم على كمية أكبر من فيتامين D ، كانوا بالفعل أقل عرضة لخطر الموت من سرطان القولون ، مما يدعم النتائج القديمة ..

فمن المعلوم أن الحصول على الفيتامين الذي يدعى فيتامين أشعة الشمس - ينتجه الجلد من الأشعة فوق البنفسجية - يعد حيويا من أجل عظام قوية ، ولكن الفيتامين D تصدر عناوين الأخبار خلال السنوات الأخيرة ، بسبب دراسة ذكرت أن الفيتامين قد يكون فعالا في مقاومة السرطان ، مما شجع الأشخاص على أن يحصلوا على كميات أكبر مما هو موصى به حاليا ، سواء عن طريق الحمية الغذائية أو التعرض لأشعة الشمس.

المصدر:

مجموعات فرعية