• 1
  • 2
  • 3

أنيميا فانكوني Fanconis anemia «فشل النخاع الوراثي» هي عبارة عن مرض وراثي يصيب نخاع العظم ويؤدي الى فشله في عمر مبكر بحيث أن المصاب يصبح معتمدا تماما على نقل الدم والصفائح الدموية بشكل دائم ومنتظم.
 

الدكتور مهاب اياس رئيس قسم زراعة النخاع العظمي للاطفال واستشاري امراض الدم والأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، تحدث الى «الشرق الأوسط» حول هذا المرض والمستجدات في علاجه، وأوضح أن أنيميا فانكوني تصيب الذكور والاناث، ورغم انها تصيب نخاع العظم بصورة اساسية الا ان كثيرا من اعضاء الجسم الاخرى قد تكون مصابة أيضا، فقد يعاني المصاب من تشوهات عظمية كغياب عظم الساعد او خلع الورك الوِلادي او تشوهات في الكلية كاندماج الكليتين في كلية واحدة او وجود الكلية في الحوض بعيدا عن مكانها الطبيعي او تشوهات في الجهاز الهضمي او الجهاز القلبي، الامر الذي يستدعي تشخيص المرض بصورة صحيحة.

نخاع العظم وأضاف دكتور اياس ان العديد من مرضى فانكوني قد يصابون بسرطان الدم النقوي الحاد مع تقدمهم بالعمر مما يجعل عملية زراعة نخاع العظم أولوية مهمة قبل حدوث السرطان.

إن عملية زراعة نخاع العظم هي العلاج الوحيد المعروف الى الآن الذي يمكن ان يخلص المريض من فشل النخاع، اما التشوهات الاخرى التي قد يعاني منها المريض فمن الممكن احيانا اصلاحها بعمل جراحي.

وتكون عملية زراعة النخاع من متبرع قريب (يكون عادة اخا او اختا) وينبغي ان يكون المتبرع مطابقا في زمرة انسجته للمريض ويتم التأكد من هذا الأمر بواسطة الفحوص المخبرية.

وعن أهم ما استجد في العلاج حديثا، أوضح دكتور اياس أنه في حال عدم وجود متبرع قريب مطابق فقد أصبح من الممكن الآن اجراء عملية الزراعة من دم الحبل السري، وهنا لا يشترط ان تكون المطابقة تامة، فحتى لو كان الحبل السري مطابقا 70% فلا بأس بذلك.

وعند توفر الخلايا الجذعية (سواء من متبرع قريب او من الحبل السري) يتم ادخال المريض الى المستشفى واعطاؤه ادوية كيمياوية للتخلص من النخاع المصاب، وبعد ذلك يتم اعطاؤه خلايا النخاع او الحبل السري عن طريق وريدي مركزي الى المريض.

ويحتاج النخاع الجديد الى فترة لكي يتكاثر وينضج في جسم المريض. قد تتراوح هذه الفترة من ثلاثة الى ستة اسابيع، يتم خلالها تجهيز واعداد المريض للخروج من المستشفى.

ولا يخفى ان الفترة التي تمر بعد اعطاء الكيماوي الى حين نضوج النخاع الجديد هي فترة جد حرجة بالنسبة للمريض، فقد يحتاج فيها المريض الى الدعم المستمر بالدم والصفائح وتكون فيها المناعة مثبطة جدا (بسبب الكيماويات). وفي حال حدوث أي ارتفاع في درجة حرارة المريض، فإنه يُعطى العديد من المضادات الحيوية المناسبة لمنع اصابته بأي عدوى مرضية. ثم تتم متابعة المريض بعد خروجه من المستشفى عن طريق العيادات الخارجية.

وأكد دكتور اياس على أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض يعد من الرواد في العالم في مجال الزراعة لحالات فشل النخاع الوراثي. فخلال فترة العشر سنوات الماضية، تمت زيارة 80 مريضا مصابا بأنيميا فانكوني، ويعتبر هذا العدد كبيرا جدا. وقد كانت النتائج مشرفة جدا، إذ انها تقارب الـ 90% حيث يشفى المريض تماما من فشل النخاع، وبهذا يتخلص المريض ايضا من خطر حدوث سرطان الدم. وقد قُدِمَت نتائج الزراعة التي تمت في المستشفى في المحافل العالمية ونشرت في المجلات الطبية المتخصصة.

مفاهيم خاطئة عن زراعة نخاع العظم

* هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة والشائعة التي تدور بين الناس عن زراعة نخاع العظم، تثير الخوف بينهم وتجعل المريض مترددا في اتخاذ قرار اجراء عملية الزراعة.

من بين تلك المفاهيم الخاطئة والشائعة عن زراعة النخاع:

- أن عملية التبرع قد تسبب الشلل للمتبرع.

– أن مرضى السرطان فقط يحتاجون لزراعة النخاع.

– أن المتبرع قد يصاب بنفس المرض الذي يعاني منه المريض.

– أن النخاع يُنقل للمريض بعملية جراحية.

– أن المريض سوف يبقى في المستشفى لمدة 6 أشهر لإجراء عملية زراعة النخاع وسوف يكون ذلك تحت إجراءات عزل مشددة.

– أن المتبرع يصاب بالعقم بعد التبرع بنخاع العظم.

– أن المريض يبقى على أدوية الزراعة مدى الحياة مثل بقية زراعة الأعضاء. الأستاذة آمال محمد، منسقة زراعة نخاع العظم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض تفند هذه المفاهيم وتصحح الخاطئ منها وتجيب عن البعض من الأسئلة التي تدور في أذهان الكثير من الناس عن زراعة نخاع العظم، من خلال طرح معلومات مهمة، مبنية على الحقائق العلمية.

* زراعة نخاع العظم: هي عملية نقل خلايا النخاع السليمة من شخص مطابق في الأنسجة إلى شخص آخر، أو إلى الشخص نفسه في حالة الزراعة الذاتية.

ونخاع العظم هو ذلك السائل الاسفنجي الذي يملأ الجزء الداخلي من العظام. وهو المكان الذي تنتج وتخزن فيه خلايا الدم، كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والصفائح الدموية. والعظام التي تحتوي على اكبر قدر من النخاع هي عظام الحوض وعظمة القص والفخذ.

يمكن أن تكون الزراعة أحد نوعين:

زراعة من متبرع مطابق في الأنسجة، والذي قد يكون قريبا مطابقا (أحد الاخوة أو الوالدين) أو غير قريب (مثل زراعة الحبل السري) أو نخاع العظم من غير قريب.

زراعة ذاتية، حيث يتم في هذا النوع من الزراعة تجميع خلايا النخاع السليمة من المريض نفسه وإعادة نقلها لاحقاً.

يتم تجميع نخاع العظم عن طريق إدخال إبرة من خلال الجلد إلى الجزء الداخلي من عظم الحوض من الجهة اليمنى واليسرى على التوالي. ويكون المتبرع تحت تخدير كلي، لذلك لن يشعر بأي ألم خلال سحب النخاع. يستغرق هذا الإجراء ما بين 30 إلى 60 دقيقة. بعد جمع الخلايا، سيتم وضع ضماد ضاغط على منطقة السحب ويمكن إزالة الضماد بعد 3 أيام من السحب.

* طريقة نقل نخاع العظم: تنقل خلايا النخاع إلى المريض عن طريق الوريد. وتكون عملية نقلها مشابهة لعملية نقل الدم. تستغرق هذه العملية ما بين 2 – 4 ساعات.

* احتياطات العزل الوقائي: إن الهدف من العزل الوقائي هو حماية المريض من الالتهابات خلال فترة انخفاض المناعة بعد تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو كليهما في فترة التحضير لزراعة النخاع. لذلك على المريض ان يبقى داخل الغرفة المخصصة له حتى تنتهي فترة العزل التي تستغرق في الأحوال العادية أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

يتضمن العزل الوقائي الاحتياطات التالية:

الاحتفاظ بالغرفة نظيفة ومرتبة.

غسل اليدين بشكل جيد للمريض والمرافق.

الاستحمام اليومي للمريض والمرافق.

ارتداء ملابس المستشفى للمريض والمرافق وتغييرها بشكل يومي.

عدم الاحتفاظ بالطعام مكشوفاً في الغرفة.

كما ان المريض سوف يتبع نظاما غذائيا قليل البكتيريا لمدة تتراوح بين 3-6 أشهر تقريباً.

تستغرق عادة عملية زراعة النخاع من أربعة إلى ستة أسابيع داخل المستشفى. ويبقى المريض على أدوية مساعدة لتثبت النخاع لمدة تتراوح بين 3-6 أشهر بحسب حالة ووضع المريض.
 

المصدر:

أ. د. أحمد سالم باهمام


لا يخفى على القراء الكرام الكثير من الأخطار الصحية التي تسببها السمنة أو زيادة الوزن. لكن القارئ قد لا يعلم أن السمنة تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان. ولأن داء السمنة بدأ يتفشى في مجتمعنا فقد أحببت أن أشارك القارئ في نتائج دراسة حديثة نشرت

الأسبوع الماضي في المجلة الطبية البريطانية. وعرفت الدراسة بعنوان دراسة المليون امرأة. وقد تضمنت عينة الدراسة مليون ومائتين ألف امرأة بين سن 50- 64سنة وتمت متابعة السيدات لمدة وصلت إلى 5.4سنوات لتحديد احتمال إصابتهن بالسرطان. ولقياس السمنة تم استخدام مؤشر كتلة الجسم وهو مؤشر يحسب بناء على الطول والوزن. ووجد الباحثون أنه لكل 10وحدات زيادة في مؤشر كتلة الجسم زاد احتمال الإصابة بالسرطانات التالية كما يلي: سرطان غشاء الرحم 2.89ضعف، سرطان المرئ 2.38، سرطان الكلية 1.53، سرطان الدم 1.5، سرطان الثدي بعد سن اليأس 1.4ضعف. ويعتقد الباحثون أن التغيرات التي تسببها السمنة في هرمونات الجسم وعمليات الأيض (الميتابولزم) تسبب هذه الزيادة في الأورام. بقي أن نعلم أن الدراسات الحديثة التي أجريت في السعودية أظهرت زيادة كبيرة في معدلات السمنة لدى السيدات السعوديات و هذا المقال عبارة عن رسالة تنبيه لكل سيدة للحفاظ على صحتها. أسأل الله لكم العافية.

المصدر:

اختتمت منذ أيام في الرياض الحملة التوعوية بسرطان الثدي والكشف المبكر التي شهدت مجهودات مكثفة لإنجاحها من جهات صحية وتعليمية عدة ومن هذه الجهود ما قام به مركز عبداللطيف للكشف المبكر من حملة حافلة بالمحاضرات التوعوية والفحص المجاني والتثقيف الصحي والأشعات .
 

يقول الدكتور يوسف الجهيني مدير مركز عبداللطيف للكشف المبكر ل(الرياض) أن حملة التوعية بسرطان الثدي لهذا العام تميزت بمسماها (للاطمئنان افحصي الآن) الذي وجد تأثيرا قويا على النساء كما ساهم العمل الجماعي المنظم لفكرة واحدة في إنجاحها ووصولها لأكبر قدر من النساء فمركز عبدا للطيف للكشف المبكر هو تبرع من الشيخ عبداللطيف العبد اللطيف ويعتبر نواة للعمل الخيري ويضم المركز عيادات متخصصة للنساء للفحص عن سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون وأخرى للرجال للفحص عن سرطان القولون والبروستاتا وقاعات للمحاضرات مجهزة بأحدث التجهيزات للتوعية والتثقيف الصحي وتنفيذ البرامج التدريبية للنساء الراغبات في التعرف على آليات اكتشاف المرض ووسائل فحصه ذاتيا كما يتضمن المركز أيضا معامل للتحليل والأشعة وبخاصة جهاز الماموجرام بالإضافة إلى القسم الإداري والخدمات الأخرى.

دور الإعلام

ويرى الجهيني بأن الحملة لم تكن بجهود فردية ويقول "وسائل الإعلام كان لها دور كبير والمركز حظي بزيارة من السيدة لورا بوش خلال زيارتها للرياض من أجل التوعية بسرطان الثدي وبعد انطلاق الحملة وجدنا إقبال متزايد على المركز لأخذ الفحص كما كان هناك العديد من التساؤلات والاستشارات عن مرض السرطان وطرق الوقاية منه كما وصل للمركز أعداد كبيرة من خارج منطقة الرياض فالموضوع يمس كل امرأة ولا يغيب عنا أن لكل بيت حكاية مع مرض السرطان".

الفحص مجاني بالمركز

وعن الفئات العمرية التي أقبلت على المركز خلال الحملة يقول الجهيني بأن الاتصالات توالت على المركز من جميع الأعمار للكشف والاطمئنان لكن المركز قام بالفرز وتقسيمهم على حسب العمر وما تحتاجه فمن عمر - 3420سنة نقوم بعمل فحص سريري ومن ثم بالتثقيف الصحي وشرح للمرض وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه وطريقة الفحص الذاتي أما من عمر - 3935سنة وفي حال كان يوجد لديهن تاريخ عائلي فنزيد عليهن بفحص أشعة الماموجرام أما من سن 40سنة وما فوق وهو السن الذي تزيد فيه نسبة انتشار المرض فنقوم بالإضافة على ما تقدم بالفحص الدوري السنوي وكل هذه الفحوصات بالمجان.

الكشف المبكر

وأشار د . يوسف إلى أن سرطان الثدي يمكن علاجه من البداية وقد لا يصل لعلاج كيميائي أو عملية جراحية لو أكتشف مبكراً ومن أعراضه ظهور إفرازات غير طبيعية من الثدي رائحة ولوناً وتغير في لون الجلد (الثدي) وانكماش أو ميلان واضح في حلمة الثدي أو أغورار للداخل لحلمة الثدي أو تعرج أو تجعد بجلد الثدي أو أن يصبح ملمسه كقشر البرتقال أو ظهور كتلة صلبة بالثدي.

حملة واسعة

السيدة فوزية فهد (معلمة) تقول علمت عن حملة التوعية بسرطان الثدي من خلال الصحف والمجلات فقد كانت حملة كبيرة وواسعة وتوقيتها ممتاز فقد تمكنت من إجراء الفحص في الفترة المسائية وأحضرت معي أبنتي واكتشفت أنهن لا يحتجن إلا للتوعية بطريقة الفحص الذاتي أما أنا فعملت فحص الأشعة الماموجرام والفحص الذاتي والحمد لله جميع الفحوص أتت إيجابية ومطمنة .

السيدة حصة ناصر (ربة بيت) تقول عرفت بالحملة من خلال مراجعتي لأحد العيادات الطبية في مستشفى الحرس الوطني وقرأت بعض الكتيبات عن سرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر وعلى الفور حجزت موعدا وعملت الفحص بأشعة الماموجرام والفحص الذاتي ولازلت انتظر النتيجة كما جلبت العديد من الكتيبات التثقيفية وقمت بتوزيعها على قريباتي وجاراتي وأوضحت لهن أهمية الفحص المبكر في الكشف عن سرطان الثدي.
 

المصدر:

د. عبد الحفيظ خوجة

ألم البطن.. قد يخفي وراءه مرضا خطيرا


* من الأخطاء الشائعة أن يقلل البعض من أهمية الشعور بألم في منطقة البطن والمعدة، خاصة إذا كان خفيفا ومتقطعا، والبعض يكتفي بتناول أحد أنواع المسكنات أو مضادات المغص ويكرر ذلك كلما حدث هذا الشعور ولا يراجع الطبيب لاستشارته في ذلك.

إن الشعور بالالم في البطن او الوجع في المعدة عرض مرضي شائع جدا، ويكون في كثير من الاحيان غير مؤذٍ ولا يترتب عليه حدوث مضاعفات صحية أخرى.

إلا أن تكرار الألم يستوجب أخذ المشورة الطبية حتى لا يكون وراءه سبب كامن ينتظر توفر الظروف الملائمة لنشاطه كي يظهر بشكل حقيقي وخطير.

المكتبه الوطنية الطبية بالولايات المتحدة تنصح بضرورة الذهاب الى قسم الطوارئ بأقرب مستشفى للفحص وأخذ المشورة إذا أحس الشخص بأحد الاعراض المرضية التالية:

ـ أن يكون الألم حادا للغاية، أو أكثر شدة عما تعود الشخص الاحساس به سابقا.

ـ وجود حمى (ارتفاع في درجة الحرارة) مصاحبة لظهور ألم البطن أو المعدة. ـ حدوث قيء مخلوط بدم، او ملاحظة بضع نقاط دم مع البراز. ـ زيادة ألم البطن عند اللمس أو الفحص. ـ أن يصبح جدار البطن يابسا أو جامدا. ـ اختفاء حركة الامعاء الطبيعية، خصوصا اذا كان هناك تقيؤ. ـ الشعور بانتقال الالم الى الصدر والرقبة او الكتف. ـ إن الكشف المبكر عن السبب يضمن الحصول على نتائج ايجابية وناجحة في العلاج.

المدخنون.. يتنافسون على الموت!

* من الأخطاء الشائعة والخطيرة استمرار المدخنين في مارسة هذه العادة والسلوك الخاطئ، بل انضمام أعداد أخرى إليهم بالرغم من معرفة الجميع المعلومات الطبية والحقائق العلمية عن نهاية ممارسي هذه العادة وهي أن تدخين السجائر سبب رئيسي للاصابة بسرطان الرئة والحنجرة والمثانة، كذلك الاصابة بمضاعفات صحية خطيرة أخرى. وكأنهم يتنافسون على الموت، فهناك 5 ملايين وفاة في السنة تحدث بسبب التبغ إضافة الى حوالي 3 ملايين وفاة في السنة بسبب الدرن الرئوي.

ووفقا لبرنامج المنظمة العالمية لمكافحة التبغ فإن أسواق السجائر أخذت تضمحل شيئا فشيئا في البلدان المتقدّمة، وعلى النقيض منها الدول النامية التي تشهد نموا مضطردا في عدد المدخنين المستهلكين للتبغ وزيادة كبيرة في حجم أسواقها.

واستنادا إلى ما جاء في طبعة 2006 من أطلس التبغ، فقد سجلت جمعية السرطان الأميركية، أن البلدان الآسيوية تعتبر الأعلى في العالم من حيث عدد المدخنين الذكور، وذلك لتوفر العامل المالي والقدرة الشرائية الكبيرة للسجائر مهما ارتفعت أسعاره.

إن مما تتوقعه المنظمة العالمية لمكافحة التبغ أن تتضاعف أعداد الوفيّات ذات العلاقة بتدخين التبغ إلى 10 ملايين في السنة بحلول عام 2030، وسيكون أكثر الضحايا في الدول النامية، ومن جانب آخر فسوف يشكل ذلك عبئا كبيرا على هذه الدول.

إن من واجب منظمة الصحة العالمية وبقية المنظمات الأخرى أن تضاعف جهودها كي تحرز تقدّماً ملموساً في مكافحة هذه الآفة بتطبيق مختلف وسائل منع التدخين ومنع الاعلانات عن التبغ.



* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

المصدر:

مجموعات فرعية