• 1
  • 2
  • 3

تتلقى بعض النساء المصابات بسرطان توسعي في عنق الرحم العلاج كجزء من تجربة سريرية. فالتجارب السريرية تساعد على تحديد ما إذا كان علاج جديد أمناً وفعالاً. والنساء اللواتي يشاركن في التجارب السريرية لسرطان عنق الرحم قد يكن

أول من يتلقى العلاجات التي تعد خيراً في الأبحاث المخبرية. واليوم يدرس الباحثون أنواعا وبرامج جديدة من علاج الأشعة لمعالجة سرطان عنق الرحم. والعلاج المناعي هو النوع الأكثر حداثة من العلاجات التي تتم دراستها لسرطان عنق الرحم. والهدف من العلاج المناعي هو تشجيع جسم المرأة على استعمال جهاز المناعة لمحاربة السرطان. فعلى سبيل المثال يدرس الباحثون لقاحات للنساء المصابات بسرطان متقدم في عنق الرحم. وهدف اللقاحات هو تدريب جهاز مناعة الجسم التعرف إلى خلايا سرطان الرحم والقضاء عليها. ثمة مثل آخر على علاج تجريبي لسرطان عنق الرحم وهو فئة من الأدوية اسمها المضادات الوعائية. تساعد وهذه العقاقير على قمع نمو الورم السرطاني من خلال وقف المورد الدموي.

فالأورام تحتاج إلى مورد دموي ثابت لكي تنمو وتنتشر بالإضافة إلى ذلك يدرس الباحثون كيف تؤدي جينات معينة دوراً في نشوء سرطان عنق الرحم. والأمل هو ابتكار طريقة لمعالجة سرطان عنق الرحم باستبدال الجينات التالفة في الخلايا السرطانية باخرى طبيعية.
 

* أ. د. محمد بن حسن عدار

المصدر:

أوصت ندوة " المستجدات في سرطان الثدي " بتفعيل المشاركة الايجابية لكافة الوزارات والمؤسسات المعنية بالمرأة لمكافحة المرض خاصة الدور الاعلامي الايجابي في التوعية ورفع درجة الوعي بين كافة فئات المجتمع والسيدات على وجه الخصوص بأهمية الفحص المبكر .

كما اوصت الندوة العلمية التي نظمتها اللجنة العليا الوطنية لمكافحة سرطان الثدي " اللجنة الفنية " مؤخرا بالتعاون مع وزارة الصحة والبرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي ومؤسسة التنمية الأسرية وهيئة الصحة بأبوظبي..بإنشاء مختبر للهندسة الوراثية لتوفير الكيماويات حتى يتسنى اجراء الفحوص الوراثية اللازمة لسرطان الثدي خاصة بين السيدات الأكثر عرضة للاصابة من أجل اتخاذ التدابير الوقائية للوقاية من المرض والتوسع في البرنامج ليشمل كافة السيدات والشابات المقيمات على أرض الوطن وادخال الفحص باستخدام " الرنين المغناطيسي " خاصة لفحص السيدات اللاتي لديهن تاريخ عائلي للمرض .

وقالت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الادارة المركزية للأمومة والطفولة والصحة الانجابية بوزارة الصحة ومديرة البرامج الوطنية لصحة المرأة والطفل رئيسة اللجنة الفنية لمكافحة سرطان الثدي في كلمتها خلال الندوة ان تكوين الحملة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في أكتوبر/ 2006 / خطوة هامة لتوحيد وتضافر الجهود المبذولة تجاه مكافحة سرطان الثدي كما أن انطلاق الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي في الثاني والعشرين من أكتوبر عام / 2007 / حدث يلقي بالضوء على الجهود الحقيقية المبذولة للجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي لزيادة درجة وعي السيدات به .

وأكدت الدكتورة هاجر حق كل امرأة بالدولة في الحصول على الخدمات والبرامج الصحية النوعية ذات الكفاءة العالية في هذا المجال مشيرة الى أن وزارة الصحة حققت هذا الهدف بقيامها بتطوير استراتيجيات صحة الأم والطفل .

كما أكدت نجاح هذه الاستراتيجية في وقت قصير في خفض وفيات الأمهات الى معدل الصفر ووفيات الأطفال الى أقل من تسعة في الألف مشيرة الى أن هذه الانجازات والنجاحات دفعت الادارة المركزية للامومة والطفولة لتحقيق طموحات أفضل في تطوير واعداد استراتيجيات مستقبلية وطموحة من أبرزها تبني وتطبيق برامج الفحص المبكر لحديثي الولادة والفحص المبكر لسرطان الثدي .

وأضافت أن وزارة الصحة حتى تتمكن من تطبيق البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي على أسس علمية قامت عام/ 1996 / من خلال الادارة المركزية للأمومة والطفولة بالاستعانة بالخبرات الأجنبية في هذا المجال وذلك باستقدام خبراء من منظمة الصحة العالمية /كندا والمملكة المتحدة/ وباتباع ارشادات وتوجيهات الخبراء وقد بدأ بالفعل تطبيق برنامج الفحص المبكر للثدي في عام / 1997 / .

ولفتت الى أن البرنامج أخذ بالنمو والتوسع حيث تم انشاء وحدات للفحص في ادارة الطب الوقائي بالعين ودبي ومستشفى أم القيوين وادارة الامومة والطفولة بالشارقة كما تحقق مستوى عال في مجال الفحص الاشعاعي قياسا بالمستوى العالمي وأصبح المركز الوطني للفحص المبكر للثدي بأبوظبي معترفا به من قبل /معهد نوتنجهام للثدي/ في ابريل / 2005 / .

وأوضحت الدكتورة هاجر الحوسني أنه خلال الفترة من /1999 / الى / 2006 / بلغ عدد السيدات اللاتي خضعن لفحص سريري للثدي أكثر من / 25 / ألف سيدة وعدد السيدات اللاتي تم فحصهن الفحص الشعاعي حوالي / 23 / ألف سيدة لمكافحة سرطان الثدي وتم اكتشاف / 132 / مصابة بسرطان الثدي بمعدل اكتشاف حوالي ستة في الالف بين السيدات اللاتي تم فحصهن وأعمارهن / 40 / فما فوق .

وذكرت أن مرض سرطان الثدي أصبح موضع اهتمام كل العالم حيث يعد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين السيدات وبلغ عدد المصابات من السيدات بسرطان الثدي/ 800 / ألف في العام / 1990 / ويتوقع أن تصاب حوالي / 2ر1 / مليون سيدة بهذا المرض عام / 2010 / ويعتبر مرض السرطان السبب الثاني للوفيات بين السيدات وتقدر نسبة سرطان الثدي بـ/ 38ر1 / من جميع أنواع السرطان التي تصيب المرأة .

وتحدث في الندوة خبراء محليون ودوليون في تخصص سرطان الثدي منهم الدكتور فلاح الخطيب استشاري العلاج الشعاعي بالمركز الدولي الخليجي للسرطان الذي ألقى الضوء على وبائيات انتشار سرطان الثدي بدولة الامارات حيث يأتي في المرتبة الثالثة بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وحوادث الطرق كمرض مسبب للوفاة .

وأوضح الدكتور فلاح الخطيب أنه تم تسجيل حوالي خمسة آلاف و/510 / حالات بين جميع الجنسيات بنسب متساوية بين الذكور والاناث خلال احصائيات / 2000 - 2004 / وكانت النسب المسجلة ألف و /651 / لمواطني الدولة مع تقارب النسب من الذكور والاناث مشيرا الى بعض الاحصائيات والنسب الدالة على مراحل انتشار المرض داخل الجسم .

كما أوضح أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة الامراض السرطانية العشرة من حيث التشخيص بنسبة 3ر13 بالمائة من اجمالي هذه الامراض ويأتي سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الثانية بنسبة / 804 / في المائة .

من جانبها قدمت الدكتورة منى السبيلجي استشارية طب الأسرة والمنسقة للبرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي نبذة عن البرنامج تضمنت مراحل تبني وتطبيق البرنامج واهدافه ومكوناته واليات الفحص وكذلك التوسع في البرنامج ليشمل كافة امارات الدولة ثم عرضت بعض الانجازات التي تحققت من خلاله مشيرة الى أنه تم التخطيط له منذ عام /1995 / أما التطبيق الفعلي فقد تم في عام/ 1998/ .

ولفتت الى أنه تم فحص / 48 / ألف سيدة / أكثر من 25 ألف فحص اكلينيكي وحوالي 23 ألف فحص شعاعي ماموجرام / خلال الفترة من /1999/ الى / 2006 / من خلال البرنامج .

وتطرق الدكتور أولو امباس استشاري الجراحة بمستشفى الشيخ خليفة الطبي بأبوظبي الى معدل حدوث سرطان الثدي على مستوى العالم مشيرا الى أنه يصيب حوالي 10 بالمائة من السيدات وتم اكتشاف حوالي / 180 / ألف حالة سنويا في أميركا مما يتسبب في وفاة / 46 / ألف سيدة سنويا منبها الى أن معدل الاصابة بالمرض تزداد مع تقدم العمر .

وتحدث الدكتور جيف فيري استشاري جراحة التجميل بمستشفى الشيخ خليفة الطبي عن الجراحة التجميلية والتعويضية للثدي بين السيدات المصابات بالمرض واعادة الثدي الى شكله الطبيعي وذلك باستخدام مواد صناعية أو من أنسجة الجسم موضحا مميزات وعيوب كل طريقة جراحية .

من جانبها أشارت الدكتورة كاثلين توماس خبيرة منظمة الصحة العالمية استشارية الاشعة بالمملكة المتحدة الى بعض العلامات التشخيصية لسرطان الثدي /التصوير الاشعاعي للثدي الماموجرام/ وكذلك التكلسات الدقيقة التي قد تحدث في حالات سرطان الثدي وغيرها .

كما تحدث الدكتور اقبال مصور استشاري العلاج بالاشعاع بالمركز الخليجي الدولي للسرطان عن الجديد في العلاج الاشعاعي واستخدام الأدوية الكيماوية في العلاج الاشعاعي .

وفي الجلسة الأخيرة من الندوة العلمية تحدثت الدكتورة كاثلين توماس عن استخدام " الرنين المغناطيسي " في اكتشاف المرض في مراحله الاولية أما الدكتور محمد صلاح استشاري الوراثة بالبرنامج الوطني لصحة المرأة والطفل فقد ألقى الضوء على الجديد في التشخيص الوراثي والتنبؤ بالاصابة بسرطان الثدي وعوامل الخطورة لزيادة احتمالية دورة الوراثة والجينات في الاصابة بالمرض والمشورة الوراثية وكيفية اجراء الفحص الوراثي وعرض صورا توضيحية لانتقال المرض نتيجة عوامل وراثية .

واختتمت فعاليات الندوة بمحاضرة للدكتورة باتريشيا استشارية طب الاسرة بمستشفى الشيخ خليفة الطبي بأبوظبي أكدت فيها أهمية توفير وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للحالات المصابة بالمرض وعائلاتهم وانشاء مراكز لهذا الغرض .
 

المصدر:

كشفت الدكتورة جمانة يوسف الأعمى استشارية طب الاطفال والامراض الوراثية بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة بأن 10 الى 12% من كل حالات سرطان الثدي وراثية وأكدت على وجود علاقة قوية من الناحية الوراثية بين سرطان الثدي وسرطان المبيض بنسبة تصل 85%.

واوضحت ضمن ورقتها العلمية عن دور الجينات في سرطان الثدي خلال فعاليات ندوة توعوية عن سرطان الثدي نظمها مستشفى المركز الطبي الدولي بجدة مؤخرا انه ينبغي على استشاري الامراض الوراثية اخذ معلومات محددة ومتكاملة عن التاريخ الشخصي والعائلي والمرضي ونوع السرطان في كل حالة اذا وجد في العائلة، وبناء على ذلك يمكن تحديد ما اذا كان السرطان انفراديا او عائليا او وراثيا «بمعنى توفر الطفرة الجينية» ومن ثم يمكن تحديد ما اذا كانت هذه الاسرة يمكنها ان تستفيد من عمل تحاليل للتنقيب عن امكانية وجود طفرة جينية تؤدي الى زيادة الاصابة بالسرطان، وتابعت التحليل له انعكاساته السلبية والايجابية التي تختلف من سيدة الى اخرى ومن اسرة الى اسرة ونعني بالايجابية الناحية الوقائية التي تقلل فرصة الاصابة فيجب ان تكون السيدة ملمة بكل النواحي التي تخص التحليل لهذا يجب ان يجرى التحليل ضمن عيادة الامراض الوراثية والجينية على ايدي متخصصين ومتدربين في هذا النوع من الاسترشاد الوراثي ويتم التوضيح للمريضة عن النواحي السلبية والايجابية مع دراسة حالتها واسرتها ثم نقوم باجراء عمليات حسابية دقيقة لدراسة نسبة امكانية وجود طفرة جينية للمرض واذا كانت نسب وجود الطفرة عالية الى درجة استفادتها من التحليل وثانيا امكانية اظهار نتيجة التحليل وفقط في هذه الحالة نقوم بعمل هذا التحليل. وقالت «ان الخطأ في اختيار التحليل او اسلوب اجراء التحليل او عمل التحليل للشخص غير المناسب يحاسب عليه القانون في الدول الغربية».

ولفتت الى وجود عدة انواع من التحاليل تختلف باختلاف الاعراض السرطانية لكل اسرة ويجب اختيار النوع الصحيح بدقة والا اعطيت معلومات خاطئة وغير مناسبة لذلك الفرد او الاسرة.
واكدت وجود علاقة قوية من الناحية الوراثية بين سرطان الثدي وسرطان المبيض لمن لديهم الموروث ولديهم الطفرة الجينية تصل نسبة احتمالات الاصابة بها الى 85% بسرطان الثدي وبسرطان المبيض الى 40% ففي حال توفر الطفرة الجينية في الأم مثلا فان نسبة احتمال وراثة الجين 50% اما اذا تم اجراء التحليل المناسب للأم المصابة ووجد انها لاتحمل طفرة وراثية فان نسبة اصابة الابنة تقل بشدة وقد تكون بنفس درجة مثيلاتها بحسب عدد الافراد المصابين في الاسرة كما ان هذا ينطبق على بقية القريبات كالأخت والخالة.

المصدر:

يعتبر مرض سرطان الثدي أكثر السرطانات انتشاراً في العالم كله حيث يتم تشخيص خمسين ألف حالة سيدة مصابة بهذا المرض في بريطانيا كل عام، ولقد تزايد العدد لأكثر من 12في المائة خلال العقد الماضي، وأكثر من 80في المائة منذ عام 1971م.. هذا ووفق الاتجاهات الحديثة فإن إجمالي عدد الحالات المصابة من الممكن أن يصل إلى 58ألف حالة سنويا بحلول عام 2024وهذا وفقا لبحث أجري عن مرض السرطان في المملكة المتحدة.
 

أما في المملكة العربية السعودية فتبلغ نسبة الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالسرطانات الأخرى إلى 73بالمائة والمشكلة أنها تصل إلى الأطباء في مراحل متقدمة جداً لا مجال لشفائها مقارنة ب 30بالمائة من الحالات في البلاد المتقدمة لاهتمامهم بنظام الكشف الدوري للثدي الذي يرفع فرص الشفاء منه بنسبة تتراوح ما بين 92إلى 96بالمائة كما ينصح الأطباء السيدات بأهمية الفحص الذاتي للثديين شهريا بين اليومين السابع أو العاشر من الدورة وإجراء أشعة الثدي مرة كل عام أو عامين بعد بلوغها الأربعين إضافة إلى فحص دوري لدى طبيبة أخصائية كما أن وزارة الصحة سجلت 1157حالة سرطان ثدي جديدة وبلغ عدد المصابين بأمراض الثدي في المملكة 5آلاف و 617حالة مما يعنى أن 06ر 13سيدة من كل مائة ألف نسمة مصابة بهذا الداء

ويؤكد الاختصاصيون على أن تغيرات بسيطة في نمط الحياة من الممكن أن تقي حالة من كل عشر حالات مصابة ويقترحون عشر طرق من اجل الوقاية يأتي في مقدمتها

1الإقلاع عن المشروبات الكحولية:

أثبتت الدراسات أن كل كوب من الشراب الكحولي تتناوله المرأة يوميا يزيد من خطورة تعرضها لمرض سرطان الثدي بنسبة 6في المائة وبالتالي فإن الإقلاع عن تناول تلك المشروبات يمكن أن يكون خطوة حكيمة لحوالي 18في المائة من النساء الشابات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 16إلى 24اللاتي يستهلكن أكثر من ثلاثة مشروبات في اليوم.


تناول الفاكهة

يعتقد أن الحمية الغذائية هي عامل منقذ لحالة من كل أربع حالات وفاة بسبب السرطان ؛ وهناك شك في أن الدهن الحيواني في الحمية الغذائية هو عنصر مسبب لسرطان الثدي. حيث إن اليابانيين الذين يتناولون طعام الحمية الغذائية الذي يحتوي على السمك والأرز والخضروات وتنخفض فيه بشدة نسبة الدهون الحيوانية لديهم معدلات منخفضة من مرض سرطان الثدي.

وقد قدمت الدراسات التي أجريت على أثر تناول الفواكه والخضروات على سرطان الثدي نتائج متفاوتة، حيث إن إحدى الدراسات قد وجدت أن ممارسة الرياضة مع تناول الفواكه والخضروات تؤدي إلى نتائج عجيبة. فقد نشر في صحيفة "علم الأورام" في شهر يونيو الماضي أن النساء اللاتي تناولن وجباتهن الغذائية من الخضروات والفاكهة ثم قمن بالسير النشط لمدة ثلاثين دقيقة قد انخفضت لديهن نسبة خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي إلى النصف.


المشي

إن المشي بسرعة ونشاط (أو أي تمرينات رياضية أخرى) لمدة 30دقيقة يوميا ولمدة خمس مرات في الأسبوع هو كل ما يلزم لزيادة الوقاية.


تجنب العلاج بالهرمونات

ينظر إلى العلاج بالهرمونات على أنه أمر يحمل درجة عالية من الخطورة يجب تجنبها بالنسبة إلى سرطان الثدي. حيث شاع استخدامه ففي عام 2002قدر عدد النساء اللاتي يستخدمن هذا النوع من العلاج بحوالي 2مليون امرأة في المملكة المتحدة وأكثر من ذلك بملايين في جميع أنحاء العالم. وقد أدى ذلك إلى إصابة عشرات الآلاف من النساء بمرض سرطان الثدي وسرطان المبيض وسرطان الغشاء الداخلي للرحم.

وينصح علماء طب أمراض النساء أولئك النساء اللاتي يرغبن في استخدام العلاج بالهرمونات لتخفيف أعراض انقطاع الطمث أن يقللن من ذلك قدر الإمكان.


الفحص بالأشعة التلفزيونية

إن النساء اللاتي يعانين من مرض سرطان الثدي في مراحله الأولى لديهن فرصة 9من 10للشفاء التام.

ومع ذلك فهناك سلبية واحدة للكشف بالأشعة التلفزيونية من خلال الإشارات الكاذبة التي قد تقدمها عن وجود أجسام غريبة في الثدي تشبه مرض السرطان ولكنها قد لا تكون كذلك. حيث إن عدة آلاف من النساء قد عانين من القلق وعدم الراحة كل عام بسبب استدعائهن لعمل اختبارات إضافية وتحاليل لعينات حية من الثدي كفحص لمرض السرطان وذلك قبل أن يصبح الأمر واضحا لهن تماما. ولكن الفحص بالأشعة قد أصبح الآن أكثر دقة فمن خلال تصوير الثدي مرتين فإنه يمكن تقليل الإصابة بمرض السرطان.


الولادة

يعتبر الأطباء إن الولادة خاصة قبل سن الثلاثين تساعد على الحماية من سرطان الثدي. حيث إنها تخفض تلك الهرمونات. وخلال القرن الماضي أدى التقدم الاقتصادي وتغير نمط الحياة إلى تأخير سن الإنجاب وتكوين أسر صغيرة لأن النساء أصبح عليهن الموازنة بين متطلبات العمل ومتطلبات المنزل. ولكن الباحثين يرون بأن تأخير سن الإنجاب يزيد خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي بمعدل ثلاثة بالمائة لكل سنة تأخير.


الرضاعة الطبيعية

يتفق الجميع على أن الرضاعة الطبيعية تحمي بإذن الله من الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة إلى فائدتها للطفل الرضيع. ولكن الأسر الصغيرة مع تزايد عدد الأمهات العاملات قد أدى إلى تقليل الوقت الذي تقضيه النساء في الرضاعة. حيث إن الرضاعة الطبيعية من الثدي لمدة ستة أشهر تقلل خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي كما يقول الخبراء. ومع ذلك فإن العديد من النساء لا يقمن بالرضاعة الطبيعية. ففي انكلترا هناك حوالي 77في المائة من الأمهات قد بدأن في ممارسة الرضاعة الطبيعية لأطفالهن ولكن أكثر من ثلث النساء يستخدمن الرضاعة الصناعية خلال الستة أسابيع الأولى بعد الولادة.


انقاص الوزن

إن السمنة تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي ولكن هذا يحدث فقط بعد انقطاع الطمث. فهناك دراسة أوروبية قد وجدت أن النساء اللاتي يعانين من السمنة قبل انقطاع الطمث لديهن خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 31بالمائة أكثر من النساء اللاتي يتمتعن بوزن ملائم. وإن التخلص من السمنة يمكن أن ينقذ 1800حالة من الإصابة بمرض سرطان الثدي سنويا.


ممارسة وظيفة مجهدة

لقد وجدت دراسة دانمركية نشرت عام 2005في الصحيفة الطبية البريطانية أن المستويات العالية من الإجهاد اليومي تقلل خطورة مرض سرطان الثدي بنسبة 40في المائة. ويرى الباحثون أن الإجهاد ربما يكون مفيدا حيث يقلل مستويات هرمون الاستروجين. وهم يفرقون بين الإجهاد اليومي التي تواجهه النساء في الوظائف ذات الضغوط العالية وأحداث الحياة المتوترة مثل الفجيعة والحسرة والتي وجد أنها ترتبط بزيادة مرض السرطان. وقد يكون للإجهاد آثار ضارة أخرى على القلب مثلا وزيادة خطورة السلوك التعويضي مثل الإفراط في الشراب.

@ "الرياض": التقت بالمدير العام بجمعية زهرة لسرطان الثدي الأستاذة هنادي محمد العوذة للإجابة على عدد من الاستفسارات فجاء الحديث على النحو التالي..

@ "الرياض": ما هي نسبة انتشار مرض سرطان الثدي بين نساء المملكة وهل هو مرض خاص بالسيدات أم أنه من الممكن أن يصيب الرجال والأطفال؟

- نسبة حجم الإصابة بسرطان الثدي من الناحية السريرية وذلك حسب الحالات المحولة من القطاعات الصحية الرئيسية بالمملكة 20% (النسب الموضحة من السجل الوطني للأورام 2004م) ومن الممكن أن يصيب هذا المرض الرجال ولكن بنسبة قليلة جدا..

@ "الرياض": ما هي الخدمات التي تقدمها جمعية زهرة للمريضات؟ وهل للجمعية فروع أخرى داخل أو خارج المملكة؟

- الجمعية الآن بصدد تأسيس أول مجموعة دعم نفسي ومعنوي لمريضات سرطان الثدي، ودراسة برنامج لتأهيل المريضات أثناء وبعد العلاج والذي يحتاج إلى دعم العديد كما أن الجمعية تأسست في الرياض (الفرع الرئيسي) ونطاق خدماتها المملكة العربية السعودية بأكملها، ونحن الآن بصدد عمل لجان للجمعية والتي سوف تقيم حاجة المناطق لتأسيس فروع هناك.

@ "الرياض": كيف يمكن الوصول بحملة "خطوات نحو الشفاء" إلى قرى ومحافظات المملكة؟

- بعد نجاح حملة خطوات نحو الشفاء وتوزيع المطويات التوعوية على 38موقعاً في مدينة الرياض كخطوة أولى من خطة التوعية للجمعية، سوف تبدأ الجمعية الآن جدول محاضراتها عن سرطان الثدي في العديد من المراكز النسائية والعامة ونحن نٌرحب بأي طلب لأي جهة ترغب في عقد محاضرة عن المرض وأيضاً الآن تبدأ الجمعية زياراتها التفقدية لمناطق المملكة لتأسيس لجان فرعية وتأهيل ممثلي الجمعية هناك بكيفية توصيل رسالة التوعية الخاصة بالمرض وذلك لتسهيل عملية انتشار برامجنا التوعوية في جميع مناطق المملكة. وبالمناسبة فإن برامج جمعية زهرة التوعوية مستمرة طوال العام ولكن تكون مكثفة في شهر أكتوبر لأنه الشهر العالمي بالتوعية بسرطان الثدي.

@ "الرياض": في أي المراكز الصحية أو المستشفيات تتوفر أجهزة الكشف المبكر لسرطان الثدي؟

- تتوفر أجهزة الكشف المبكر لسرطان الثدي في العديد من المراكز الصحية والمستشفيات في المملكة ولكن مالا تعرفه الكثير من السيدات هي مراحل الكشف المبكر والذي نوضحه كالتالي:

المواظبة على عمل الفحص الذاتي للثدي شهرياً بعد سن العشرين، الاستمرار في زيارة طبيب - طبيبة العائلة كل عام ،عمل أشعة ألترا ساوند للأعمار أقل من 35عاماً، عمل أشعة الماموغرام للسيدات فوق سن 35سنة مرة واحدة - سنتين، ومرة واحدة - كل سنة للسيدات فوق 50سنة ومن المهم معرفة أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي إلى الشفاء بمعدل 97% إن شاء الله كما أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يساعد في احتمالية الخضوع لعلاج بسيط

@ "الرياض": خوف النساء من الكشف يتطلب وصول الجمعية لأماكن تجمع السيدات؟ هل من خطة لذلك؟

-إن شاء الله سوف تبدأ الجمعية جدول محاضراتها في العديد من المراكز، ونحن في جمعية زهرة نتميز بأساليب برامجنا التوعوية الجديدة التي توصل رسالتنا بأسلوب بسيط وممتع ولا تجعل المجتمع يهاب المرض في الوقت نفسه.

كذلك توفر الجمعية موقعاً خاصاً على الإنترنت والذي سوف يكون بمثابة مرجع متكامل عن سرطان الثدي وهو طور التدشين www.zahra.org.sa.
 

المصدر:

مجموعات فرعية