• 1
  • 2
  • 3

جمعيتي السرطان بالرياض والشرقية تتعاونان في إنشاء مركز للكشف المبكر في الشرقية

قام وفد من الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بمنطقة الرياض برئاسة المشرف العام على الجمعية د. عبدالعزيز الخريف بزيارة رسمية للجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية وذلك لحضور اجتماع الجمعية العمومية وتفعيل التعاون بين الجمعيتين في مجالات متعددة تخدم مرضى السرطان.
 

وقد اتفقت الجمعيتين على التعاون في عقد المؤتمرات والندوات مشتركة بين الجمعيتين وأيضاً عمل محاضرات تعليمية للأطباء والتمريض بالتنسيق مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لإعتماد ساعات تعليمية، وأيضاً طباعة كتيبات تثقيفية وتوزيعها في منطقتي الرياض والشرقية. كما سيتم التعاون في تقديم الخدمات العلاجية والاجتماعية والخدمات المساندة لمرضى السرطان وأيضاً التعاون في إنشاء مركز للكشف المبكر في منطقة الشرقية وذلك في إطار مذكرة التفاهم بين الجمعيتين، وسيقوم رؤساء مجلس إدارة الجمعيتين بتوقيع محضر التعاون بين الجمعيتين.

وفي إطار دور الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بمنطقة الرياض في مجال التوعية والتثقيف عن مسببات السرطان في المملكة، ألقى الدكتور/ فهد الخضيري عضو مجلس إدارة الجمعية محاضرة بعنوان التدخين وأضراره على صحة الرياضي بكلية التربية الرياضية، وهذه المحاضرة ضمن مشاركة الجمعية في حملة مكافحة التدخين التي تقيمها الكلية.

الجدير بالذكر أن الجمعية قامت بحملات توعوية وتثقيفية كثيرة عن طريق المشاركة في المؤتمرات الكبرى والمعارض الطبية والصحية في المستشفيات والأسواق وأيضاً بثها لفيلم بسمة الذي عايش واقع طفلة أُصيبت بهذا المرض، وقد حاز هذا الفيلم على إعجاب المجتمع في كبير من وألفت المجتمع لضرورة الفحص والتشخيص. وقد صرح سعادة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض والمدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية د. عبدالله بن سليمان العمرو بأهمية التعاون بين جمعيات السرطان في المملكة وذلك لتوحيد الجهود في خدمة مرضى السرطان، إضافةً إلى تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب التي تقوم بها الجمعيتين. وأهاب د. العمرو بالمحسنين ورجال الأعمال في هذه البلاد إلى المساهمة والتبرع لصالح الجمعية في حسابها ببنك الراجحي برقم (114608010005117)

الأميرة عادلة ترعى الاجتماع التنسيقي الأول لجمعيات السرطان في المملكة

استضافت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض الاجتماع التنسيقي الأول لجمعيات السرطان في المملكة برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة مجلس إدارة جمعية سند لدعم أطفال مرض السرطان حيث كان الهدف من هذا الاجتماع هو بناء التعاون بين جمعيات السرطان في المملكة ووضع إستراتيجية موحدة لعملها.

 وقد حظي هذا الجانب موافقة الجميع كما تمت الموافقة على تشكيل لجنة مشتركة تنسيقية بين الجمعيات تجتمع دورياً وذلك لوضع الاستراتيجيات وخطة العمل ورفعها إلى مجالس الإدارات للموافقة عليها، كما تم الاتفاق أن يجتمع رؤساء مجالس إدارات الجمعيات مرتين بالسنة لمناقشة الإستراتيجية وخطط العمل وما سيتم رفعه من قبل اللجنة المشتركة.

ومن جانب آخر اتفقت الجمعيات على توحيد الإصدارات التوعوية والتثقيفية وتوحيد المشاركة في المؤتمرات والندوات والعمل على خدمة مرضى السرطان.

وقد صرح سعادة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض والمدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية د. عبدالله بن سليمان العمرو بأن هذا الإجتماع يعتبر نقطة الإنطلاق للتعاون وتوحيد الجهود وتقديم أفضل الخدمات لمرضى السرطان بالمملكة، وقد ثمّن سعادته رعاية الأميرة عادلة لهذا الإجتماع ودعمها لجميع ما نوقش فيه، كما أثرى على تجاوب الجمعيات لحضور هذا الإجتماع.

جمعية مكافحة السرطان تفعّل برنامج العلاج التلطيفي في مستشفيات خاصة

تقديرًا من الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان للظروف الصعبة التي يمر بها مرضى السرطان في المراحل المتقدمة، وحاجتهم لما يسمى بالعلاج التلطيفي الذي يقوم على تخفيف وطأة المرض في مراحله المتقدمة، وتقليل معاناة صاحبه منه، وذلك في الحالات المستعصية التي يتعذر معها الشفاء من المرض، قامت الجمعية بمفاوضة عدد من مستشفيات القطاع الخاص لتخصيص أربعة أسرة لمحتاجي هذا النوع من العلاج على حساب الجمعية.
 

صرح بذلك د. عبدالله بن سليمان العمرو مشيرًا إلى أن هذا العمل يأتي في سياق عدد من الخدمات التي تقدمها الجمعية للمستفيدين من خدماتها، ومقدرًا تجاوب مستشفى رعاية الرياض مع حاجة أولئك المرضى وظروف الجمعية المادية، وتقديمه السرير في غرفة خاصة بسعر 650 ريالا في اليوم الواحد، كأقل سعر عرض للجمعية من المستشفيات الخاصة.

 وأهاب د. العمرو بالمحسنين في هذه البلاد إلى التبرع لصالح هذا المشروع في حساب الجمعية ببنك الراجحي برقم (114608010005117)، مشيرًا إلى أن كلفة هذا المشروع ستصل إلى أكثر من مليون ريال سنويًا؛ مما يستدعي الحاجة إلى من يتبنى هذا المشروع الذي يمكن تسميته بـ"كفالة مريض"، والذي يستفيد منه غالبًا محدودو الدخل من المرضى الذين قد لا تتوافر لهم أسرة في المستشفيات الحكومية.

كما دعا د. العمرو المستشفيات الخاصة الأخرى إلى التبرع بتخصيص بعض الغرف لصالح خدمة هؤلاء المرضى الذين لا يحتاجون في العلاج إلا للملاحظة السريرية والمتابعة فقط، لتعذر أي تدخل علاجي آخر كالعمليات أو الأشعة.

رياضة اليوجا تعالج مرضى السرطان

قالت دراسة إن النساء اللائي تلقين دروساً في اليوجا أثناء علاجهن من سرطان الثدي وضح تحسن مجهودهن البدني، إضافة إلى شعورهن بتحسن صحتهن. واختيرت بشكل عشوائي 62 امرأة كان يتم

علاجهن بالإشعاع من مرض سرطان الثدي من أجل حضور دروس في اليوجا مرتين في الأسبوع أو تم وضعهن في قائمة الانتظار لبدء دروس اليوجا بعد علاجهن. وأكملن جميعاً استطلاعات بشأن قياسات مختلفة لنوعية الحياة.

وقالت لورينزو كوهين مديرة الطب التكميلي في مركز إم دي أندرسون للسرطان في جامعة تكساس: إن النساء اللائي تدربن على اليوجا تحدثن عن تحسن أدائهن البدني مثل القدرة على المشي مسافة ميل وصعود الدرج وغير ذلك. وقالت كوهين إن هؤلاء النساء شعرن بتحسن صحتهن العامة وقلت شكواهن من الإجهاد ومشكلات النوم. ولكن لم يكن هناك اختلاف في معدلات الاكتئاب والقلق في المجموعتين، وذلك وفقاً للنتائج التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للدراسة السريرية للأورام.

ويشمل التدريب على اليوجا سلسلة من الأوضاع لتشجيع المرونة والقوة والاسترخاء الذهني. وركز المدربون في هذه الدراسة على التنفس والاسترخاء واستبعدوا الأوضاع التي ستكون صعبة للمريضات اللائي يواجهن صعوبة في الحركة. وكان متوسط عمر المريضات في الدراسة 52 عاماً.

المصدر/ جريدة الجزيرة

مجموعات فرعية