
أظهرت دراسة حديثة أن تناول وجبات غذائية تحتوي على كميات كبيرة من اللحوم والدهون مقارنة بتلك الغنية بالخضروات والفاكهة تزيد من مخاطر الاصابة بسرطان الجلد
فقد أجريت هذة الدراسة في
معهد كوينزلاند لابحاث الطبية بأستراليا ونشرت في مجلة التغذية الإكلينيكية شهر مايو 2007وشارك في الدراسة 1360شخصا .
ووجد الباحثون أن تناول اللحوم والدهون يزيد بصورة ملحوظة من احتمال الاصابة بسرطان الجلد وعلى العكس بدا أن المخاطر تقل بصورة ملحوظة بين الذين يستهلكون كميات كبيرة من الفواكه والخضروات .
وتعتبرهذة الدراسة هي الأولى التي تتناول الصلة بين سرطان الجلد والتناول الاعتيادي لأنواع مختلفة من الاطعمة .
وأضاف الباحثون أن النظام الغذائي يمكن أن يقلل المخاطر من الاصابة بسرطان الجلد كذلك البعد عن أشعة الشمس خلال ساعات الذروة واستخدام واقيات الشمس .
المصدر:

أشارت نتائج دراسة نُشرت في الدورية الطبية (أمراض المعدة والأمعاء) إلى أن تناول القهوة يقلّل فيما يبدو مخاطر الإصابة بسرطان الكبد.
وكتبت الدكتورة سوزانا سي. لارسون والدكتورة أليسيا فولك بمعهد كارولينسكا في ستوكهولم تقولان إن (البيانات عن الآثار المفيدة المحتملة للقهوة على وظائف الكبد وأمراض الكبد تراكمت على مدار العقدين الماضيين). ولوحظت علاقة عكسية بين تناول القهوة ومخاطر الإصابة بسرطان الكبد في كل الدراسات وأن هذه العلاقة مهمة إحصائياً في ست دراسات.
وأشار الباحثون إلى أن تناول قدحين من القهوة يومياً يقابله انخفاض بنسبة 43 في المئة في مخاطر الإصابة بسرطان الكبد. وأوضحت لارسون وفولك أن هناك (أثراً وقائياً لاستهلاك القهوة على سرطان الكبد مقنع من الناحية البيولوجية... لقهوة تحتوى على كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة مثل أحماض الكلوروجينيك التي تقاوم أثر الأكسدة وتعمل على كبح تكوين مسببات السرطان).
وعلاوة على ذلك أظهرت دراسات تجريبية على الحيوانات أن القهوة وأحماض الكلوروجينيك لها تأثير كابح بشكل خاص على سرطان الكبد.
المصدر:

طرح أحد مواقع الأخبار على الإنترنت علاجا للسرطان يتكون من نصف كيلو عسل يخلط جيدا مع ثلاث ملاعق حبة البركة مطحونة، بحيث تؤكل ملعقة كل صباح قبل الإفطار بعد أن يضاف للملعقة قطعة بحجم حبة العدس أو أكبر قليلاً من
(المُرة) وقطعة بنفس الحجم من (الحلتيتة ) أو ما يعرف بالصبر وكلاهما متوفران لدى العطارين. يقول الخبر إن العلاج جربه أحد الأشخاص مع ابنته (5سنوات) التي أصيبت بسرطان في المخيخ وهو من أخطر أنواع السرطانات وقد انتشر في بقية أجزاء جسمها وأفاد الأطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي بأنه قد فات الأوان وانتهى كل شيء.
وبدأ هذا الشخص في تجربة العلاج على ابنته وهي الآن تدرس مع زميلاتها وبكامل عافيتها. والأهم من ذلك أنها ذهبت لنفس المستشفى وأكد لها الأطباء عدم وجود أي أثر للمرض في جسمها.
ولتقصي المزيد من الحقائق حول هذا الموضوع قال أخصائي الأمراض الباطنية وأمراض الكبد في مستشفى عسير المركزي الدكتور محمد الباقر إن هناك الكثير من الأمور التي تتداولها مواقع الإنترنت وأية أخبار تتعلق بالسرطان لا بد أن تستند على براهين وأدلة قاطعة تثبت الحقيقة في إمكانية هذه الخلطة في علاج المرضى. وأضاف أن الأمر ينطبق أيضا على الأدوية التي تستخدم في علاج السرطانات بأنواعها وهي أدوية تصنعها شركات دواء عالمية فلا تستخدم هذه الأدوية إلا بعد أن تكون هناك أدلة على فائدتها.
وقال الباقر إن أي علاج يظهر لا بد أن يجرب على الحيوان أولا ثم على متطوعين من المرضى ثم على المرضى الأساسيين وبعد ذلك تأتي مرحلة النتائج التي من شأنها أن تحدد صلاحية العلاج بعد أن يعتمده جهاز علمي مطلع.
وعن خلطات العسل التي يتم تداولها دائما في الإنترنت ذكر الباقر أن الأمر ربما أتى من باب الصدفة حتى وإن عولجت حالة أو حالتان فإن الحقيقة الباقية هي أن العسل لا يشفي مرض السرطان وربما يكون هناك عوامل أخرى أدت إلى الشفاء.
وعن ذكر العسل في القرآن وأنه يشفي من هذه الأمراض وغيرها ذكر الباقر أن الأمر صحيح وهو ما يجعل الناس يعتقدون أن العسل ربما يشفي كل الأمراض ولكنه يشفي بعضها فقط.
وذكر الباقر أن هناك أناسا يستخدمون خلطات أعشاب انتشرت في الفترة الأخيرة وتسببت لهم بأعراض جانبية قاتلة فبعضهم أصيبوا بفشل كلوي وبعضهم بتضخم كبدي وأن الأمر يعود إلى عدم التزام هؤلاء بالجرعات المناسبة وعدم اطلاع الأطباء على هذه الأعشاب مما يسبب مشكلة كبيرة لا يمكن التخلص منها.
ونصح الباقر الجميع بتحري الأدلة العلمية وبعد ذلك استشارة الأطباء المعنيين بالأمر وهم في الأصل ذوو الاختصاص.
المصدر:

قال باحثون امريكيون يوم السبت ان الزرنيخ وهو السم الذي يجري اختياره كثيرا لاضفاء غموض على جرائم يمكن ان يساعد بشكل كبير في انقاذ اشخاص مصابين بصورة نادرة من سرطان الدم "اللوكيميا".
وقال الدكتور بايارد باول بالمركز الطبي المعمداني بجامعة ليك فورست "انها جرعة اصغر بكثير عن التي قد تستخدم في تسميم اناس".
وقال باول انه اضافة الزرنيخ لعلاج معياري لنوع من مرض اللوكيميا قد يعمل على تمديد حياة مرضى ومنع انتكاسة. والنتائج مؤثرة لدرجة ان هناك مرضى ربما يكون في وسعهم يوما ما تجاوز العلاج الكيماوي لكن هذا سيتطلب مزيدا من الاختبارات.
وقال باول الذي قدم نتائج من دراسة واسعة النطاق استمرت ثلاث سنوات في اجتماع الجمعية الامريكية لطب الاورام الاكلينيكي في شيكاغو "هذه الدراسة تعيد تحديد معيار الرعاية".
وقالت الدكتورة نانسي ديفيدسون الرئيس المنتخب للجمعية الامريكية لطب الاورام لرويترز "الاشخاص الذين عولجوا بالزرنيخ يعيشون فترة اطول".
ويوصف العقار ثلاثي اكسيد الزرنيخ الذي تصنعه شركة سيفالون ومقرها بنسلفانيا ويسوق تحت اسم "ترايسينوكس" للاشخاص الذين يعانون "اللوكيميا الحادة بالخلايا النخاعية الخديج" الذي يعود المرض للظهور.
ويتضمن العلاج المعياري للوكيميا الحادة بالخلايا النخاعية وهي صورة من اللوكيميا النخاعية الحادة والتي يصيب 1500شخص سنويا في الولايات المتحدة علاجا كيماويا وصورة من فيتامين ايه والذي يساعد ما بين 70و 80في المئة من المرضى على التعافي من المرض على المدى الطويل.
لكن نحو 25في المئة من هؤلاء المرضى يصابون بانتكاسة ولا يستجيبون بعد ذلك للعلاج. وعادة ما يوصف ثلاثي اكسيد الزرنيخ لهؤلاء المرضى.
لكن في دراسة اجريت برعاية معهد السرطان الوطني، ربط باول وزملاء له بين الزرنيخ والعلاج المعياري في مرضى شخصوا حديثا.
ووجدوا ان 81من بين 261مريضا في مجموعة الزرنيخ اصبحوا خاليين من المرض بعد ثلاث سنوات مقارنة مع 66من بين 257من المرضى في المجموعة التي وصف لها نظام العلاج المعياري وحده.
وقال باول "من بين هؤلاء الذين عولجوا بالزرنيخ بالفعل اصيب خمسة مرضى فقط او 2في المئة بانتكاسة. وهذه النتيجة مؤثرة جدا".
وعبر اطباء في الاجتماع عن اعتقادهم بأن العقار سيستخدم كأول علاج بعد العلاج الكيماوي تماما.
المصدر: